An-NamlJuz 19 · Page 379

An-Naml 27:30

The Ant · Juz 19 · Page 379

إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣٠

Indeed, it is from Solomon, and indeed, it is [i.e., reads]: 'In the name of Allāh, the Entirely Merciful, the Especially Merciful,

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 27:20–31

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّهُ سُئِلَ: كَيْفَ تَفَقَّدَ سُلَيْمانُ الهُدْهُدَ مِن بَيْنِ الطَّيْرِ؟ قالَ: إنَّ سُلَيْمانَ نَزَلَ مَنزِلًا، فَلَمْ يَدْرِ ما بُعْدُ الماءِ، وكانَ الهُدْهُدُ يَدُلُّ سُلَيْمانَ عَلى الماءِ، فَأرادَ أنْ يَسْألَهُ عَنْهُ فَفَقَدَهُ. وقِيلَ: كَيْفَ ذاكَ والهُدْهُدُ يُنْصَبُ لَهُ الفَخُّ يُلْقى عَلَيْهِ التُّرابُ، ويَضَعُ لَهُ الصَّبِيُّ الحِبالَةَ فَيُغَيِّبُها فَيَصِيدُهُ؟ فَقالَ: إذا جاءَ القَضاءُ ذَهَبَ البَصَرُ.

(p-٣٤٨)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ ماهَكَ، أنَّهُ حَدَّثَهم: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ، صاحِبَ الأزارِقَةِ، كانَ يَأْتِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبّاسٍ، فَإذا أفْتى ابْنُ عَبّاسٍ، يَرى هو أنَّهُ لَيْسَ بِمُسْتَقِيمٍ، يَقُولُ لَهُ: قِفْ مِن أيْنَ أفْتَيْتَ بِكَذا وكَذا؟ ومِن أيْنَ كانَ؟ فَيَقُولُ ابْنُ عَبّاسٍ: أوْمَأْتُ مِن كَذا وكَذا. حَتّى ذَكَرَ: يَوْمًا الهُدْهُدَ، فَقالَ: يَعْرِفُ بُعْدَ مَسافَةِ الماءَ في الأرْضِ. فَقالَ لَهُ ابْنُ الأزْرَقِ: قِفْ قِفْ، يا ابْنَ عَبّاسٍ، كَيْفَ تَزْعُمُ أنَّ الهُدْهُدَ يَرى مَسافَةَ الماءِ مِن تَحْتِ الأرْضِ، وهو يُنْصَبُ لَهُ الفَخُّ، فَيُذَرُّ عَلَيْهِ التُّرابُ فَيُصْطادُ؟ فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: لَوْلا أنْ يَذْهَبَ هَذا فَيَقُولَ كَذا وكَذا، لَمْ أقُلْ شَيْئًا، إنَّ البَصَرَ يَنْفَعُ ما لَمْ يَأْتِ القَدَرُ، فَإذا جاءَ القَدَرُ حالَ دُونَ البَصَرِ. فَقالَ ابْنُ الأزْرَقِ: لا أُجادِلُكَ بَعْدَها في شَيْءٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: كانَ سُلَيْمانُ إذا أرادَ أنْ يَنْزِلَ مَنزِلًا، دَعا الهُدْهُدَ لِيُخْبِرَهُ عَنِ الماءِ، فَكانَ إذا قالَ: هَهُنا. شَقَّقَتِ الشَّياطِينُ الصُّخُورَ، فَجَّرَتِ العُيُونَ مِن قَبْلِ أنْ يَضْرِبُوا أبْنِيَتَهُمْ، فَأرادَ أنْ يَنْزِلَ مَنزِلًا، فَتَفَقَّدَ الهُدْهُدَ فَلَمْ يَرَهُ، فَقالَ: ﴿ما لِيَ لا أرى الهُدْهُدَ أمْ كانَ مِنَ الغائِبِينَ﴾ .

(p-٣٤٩)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ سُلَيْمانَ أرادَ أنْ يَأْخُذَ مَفازَةً، فَدَعا بِالهُدْهُدِ، وكانَ سَيِّدَ الهَداهِدِ، لِيَعْلَمَ مَسافَةَ الماءِ، وكانَ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ البَصَرِ بِذَلِكَ شَيْئًا لِمَ يُعْطَهُ شَيْءٌ مِنَ الطَّيْرِ، لَقَدْ ذُكِرَ لَنا أنَّهُ كانَ يُبْصِرُ الماءَ في الأرْضِ، كَما يُبْصِرُ أحَدُكُمُ الخَيالَ مِن وراءِ الزُّجاجَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: اسْمُ هُدْهُدِ سُلَيْمانَ عَنْبَرُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والفِرْيابِيُّ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذابًا شَدِيدًا﴾ قالَ: نَتْفُ رِيشِهِ.

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذابًا شَدِيدًا﴾ قالَ: نَتْفُ رِيشِهِ كُلِّهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ، مِثْلَهُ.

(p-٣٥٠)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: نَتْفُ رِيشِهِ، وإلْقاؤُهُ لِلنَّمْلِ في الشَّمْسِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رُومانَ قالَ: إنَّ عَذابَهُ الَّذِي كانَ يُعَذِّبُ بِهِ الطَّيْرَ نَتْفُ رِيشِ جَناحِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ قالَ: خَبْرِ الحَقِّ، الصِّدْقِ البَيِّنِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ قالَ: بِعُذْرٍ مُبِينٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: كُلُّ سُلْطانٍ في القُرْآنِ حُجَّةٌ. ونَزَعَ الآيَةَ الَّتِي في سُورَةِ ”سُلَيْمانَ“: ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ قالَ: وأيُّ سُلْطانٍ كانَ لِلْهُدْهُدِ؟

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: إنَّما دَفَعَ اللَّهُ عَنِ الهُدْهُدِ بِبِرِّهِ والِدَتَهُ.

(p-٣٥١)وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: إنَّما صَرَفَ اللَّهُ عَذابَ سُلَيْمانَ عَنِ الهُدْهُدِ؛ لِأنَّهُ كانَ بارًّا بِأُمِّهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ قالَ: اطَّلَعْتُ عَلى ما لَمْ تَطَّلِعْ عَلَيْهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ قالَ: خَبَرٍ حَقٍّ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ﴾ قالَ: سَبَأٌ بِأرْضِ اليَمَنِ يُقالُ لَها: مَأْرِبُ، بَيْنَها وبَيْنَ صَنْعاءَ مَسِيرَةُ ثَلاثِ لَيالٍ، ﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ قالَ: بِخَبَرٍ حَقٍّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قالَ: يَقُولُونَ: إنَّ مَأْرِبَ مَدِينَةُ بِلْقِيسَ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَها وبَيْنَ بَيْتِ المَقْدِسِ إلّا مِيلٌ، فَلَمّا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْها بَعَّدَها، فَهي اليَوْمَ بِاليَمَنِ، وهي الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ في القُرْآنِ: (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ في مَساكِنِهِمْ آيَةٌ) الآيَةَ [سَبَأٍ: ١٥] .

(p-٣٥٢)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: بُعِثَ إلى سَبَأٍ اثْنا عَشَرَ نَبِيًّا؛ مِنهم تُبَّعٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ قَرَأ: (مِن سَبَأ بِنَبَأٍ يَقِينٍ) قالَ: يَجْعَلُها أرْضًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ، أنَّهُ قَرَأ: ﴿مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ﴾ قالَ: يَجْعَلُهُ رَجُلًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنِّي وجَدْتُ امْرَأةً تَمْلِكُهُمْ﴾ قالَ: كانَ اسْمُها بِلْقِيسَ بِنْتَ ذِي شِيرَةَ، وكانَتْ هَلْباءَ شَعْراءَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿إنِّي وجَدْتُ امْرَأةً تَمْلِكُهُمْ﴾ قالَ: هي بِلْقِيسُ بِنْتُ شَراحِيلَ، مَلِكَةُ سَبَأٍ.

(p-٣٥٣)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: بَلَغَنِي أنَّها امْرَأةٌ تُسَمّى بِلْقِيسَ بِنْتَ شَراحِيلَ، أحَدُ أبَوَيْها مِنَ الجِنِّ، مُؤَخَّرُ إحْدى قَدَمَيْها مِثْلُ حافِرِ الدّابَّةِ، وكانَتْ في بَيْتِ مَمْلَكَةٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قالَ: هي بِلْقِيسُ بِنْتُ شَراحِيلَ بْنِ مالِكِ بْنِ الرَّيّانِ، وأُمُّها فارِعَةُ الجِنِّيَّةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: بِلْقِيسُ بِنْتُ ذِي شَرْحٍ، وأُمُّها بِلْقَتَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ سُفْيانَ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الحَسَنِ قالَ: كانَتْ مَلِكَةُ سَبَأٍ اسْمُها لَيْلى، وسَبَأٌ مَدِينَةٌ بِاليَمَنِ، وبِلْقِيسُ حِمْيَرِيَّةٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إحْدى أبَوَيْ بِلْقِيسَ كانَ (p-٣٥٤)جِنِّيًّا»» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ مَلِكَةَ سَبَأٍ كانَتِ امْرَأةً بِاليَمَنِ، كانَتْ في بَيْتِ مَمْلَكَةٍ، يُقالُ لَها: بِلْقِيسُ بِنْتُ شَرَحْبِيلَ، هَلَكَ أهْلُ بَيْتِها فَمَلَّكَها قَوْمُها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: صاحِبَةُ سَبَأٍ كانَتْ أُمُّها جِنِّيَّةً.

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ عُثْمانَ بْنِ حاضِرٍ قالَ: كانَتْ أُمُّ بِلْقِيسَ امْرَأةً مِنَ الجِنِّ يُقالُ لَها: بَلْقَمَةُ بِنْتُ شِيصانَ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَلِكَةِ سَبَأٍ فَقالُوا: إنَّ أحَدَ أبَوَيْها جِنِّيٌّ. فَقالَ: الجِنُّ لا يَتَوالَدُونَ. أيْ: إنَّ المَرْأةَ مِنَ الإنْسِ لا تَلِدُ مِنَ الجِنِّ.

(p-٣٥٥)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كانَ لِصاحِبَةِ سُلَيْمانَ اثْنا عَشَرَ ألْفَ قَيْلٍ، تَحْتَ كُلِّ قَيْلٍ مِائَةُ ألْفٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: لَمّا قالَ: ﴿إنِّي وجَدْتُ امْرَأةً تَمْلِكُهُمْ﴾ أنْكَرَ سُلَيْمانُ أنْ يَكُونَ لِأحَدٍ عَلى الأرْضِ سُلْطانٌ غَيْرَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ قالَ: مِن كُلِّ شَيْءٍ في أرْضِها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سُفْيانَ في قَوْلِهِ: ﴿وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ قالَ: مِن أنْواعِ الدُّنْيا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ: ﴿وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ قالَ: يَعْنِي: مِن كُلِّ أمْرِ الدُّنْيا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ قالَ: سَرِيرٌ كَرِيمٌ مِن ذَهَبٍ، وقَوائِمُهُ مِن جَوْهَرٍ ولُؤْلُؤٍ، حَسَنُ الصَّنْعَةِ، غالِي الثَّمَنِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ .

(p-٣٥٦)قالَ: سَرِيرٌ مِن ذَهَبٍ، وصَفْحَتاهُ مَرْمُولٌ بِالياقُوتِ والزَّبَرْجَدِ، طُولُهُ ثَمانُونَ ذِراعًا في عَرْضِ أرْبَعِينَ ذِراعًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومانَ في قَوْلِهِ: ﴿وجَدْتُها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ﴾ قالَ: كانَتْ لَها كَوَّةٌ في بَيْتِها، إذا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَظَرَتْ إلَيْها، فَسَجَدَتْ لَها.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 379

An-NamlJuz 19 · Page 379

27:23

إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ ٢٣

Indeed, I found [there] a woman ruling them, and she has been given of all things, and she has a great throne.

27:24

وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ٢٤

I found her and her people prostrating to the sun instead of Allāh, and Satan has made their deeds pleasing to them and averted them from [His] way, so they are not guided,

27:25

أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ٢٥

[And] so they do not prostrate to Allāh, who brings forth what is hidden within the heavens and the earth and knows what you conceal and what you declare -

27:26

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩ ٢٦

Allāh - there is no deity except Him, Lord of the Great Throne."

27:27

۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٧

[Solomon] said, "We will see whether you were truthful or were of the liars.

27:28

ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ ٢٨

Take this letter of mine and deliver it to them. Then leave them and see what [answer] they will return."

27:29

قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ ٢٩

She said, "O eminent ones, indeed, to me has been delivered a noble letter.

27:30

إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣٠

Indeed, it is from Solomon, and indeed, it is [i.e., reads]: 'In the name of Allāh, the Entirely Merciful, the Especially Merciful,

27:31

أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ٣١

Be not haughty with me but come to me in submission [as Muslims].'"

27:32

قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ ٣٢

She said, "O eminent ones, advise me in my affair. I would not decide a matter until you witness [for] me."1

1 translator’s note
  1. i.e., are present with me or testify in my favor. ↩

27:33

قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ ٣٣

They said, "We are men of strength and of great military might, but the command is yours, so see what you will command."

27:34

قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ٣٤

She said, "Indeed kings - when they enter a city, they ruin it and render the honored of its people humbled. And thus do they do.

27:35

وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ٣٥

But indeed, I will send to them a gift and see with what [reply] the messengers will return."

As-SuyutiTafsir · 27:30

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском