An-Naml 27:61
The Ant · Juz 20 · Page 382
أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٦١
Is He [not best] who made the earth a stable ground and placed within it rivers and made for it firmly set mountains and placed between the two seas a barrier? Is there a deity with Allāh? [No], but most of them do not know.
Tafsir · in Arabic
Ar-Razi
Detailed
Change
Commentary on 27:61
النوع الثّانِي: ما يَتَعَلَّقُ بِالأرْضِ
﴿أمَّنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرارًا وجَعَلَ خِلالَها أنْهارًا وجَعَلَ لَها رَواسِيَ وجَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حاجِزًا أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾
قالَ صاحِبُ ”الكَشّافِ“ ﴿أمَّنْ جَعَلَ﴾ وما بَعْدَهُ بَدَلٌ مِن ﴿أمَّنْ خَلَقَ﴾ فَكانَ (حُكْمُها) حُكْمَهُ.
واعْلَمْ أنَّهُ تَعالى ذَكَرَ مِن مَنافِعِ الأرْضِ أُمُورًا أرْبَعَةً:
المَنفَعَةُ الأُولى: كَوْنُها قَرارًا وذَلِكَ لِوُجُوهٍ:
الأوَّلُ: أنَّهُ دَحاها وسَوّاها لِلِاسْتِقْرارِ.
الثّانِي: أنَّهُ تَعالى جَعَلَها مُتَوَسِّطَةً في الصَّلابَةِ والرَّخاوَةِ، فَلَيْسَتْ في الصَّلابَةِ كالحَجَرِ الَّذِي يَتَألَّمُ الإنْسانُ بِالِاضْطِجاعِ عَلَيْهِ، ولَيْسَتْ في الرَّخاوَةِ كالماءِ الَّذِي يَغُوصُ فِيهِ.
الثّالِثُ: أنَّهُ تَعالى جَعَلَها كَثِيفَةً غَبْراءَ لِيَسْتَقِرَّ عَلَيْها النُّورُ، ولَوْ كانَتْ لَطِيفَةً لَما اسْتَقَرَّ النُّورُ عَلَيْها، ولَوْ لَمْ يَسْتَقِرَّ النُّورُ عَلَيْها لَصارَتْ مِن شِدَّةِ بَرْدِها بِحَيْثُ تَمُوتُ الحَيَواناتُ.
الرّابِعُ: أنَّهُ سُبْحانَهُ جَعَلَ الشَّمْسَ بِسَبَبِ مَيْلِ مَدارِها عَنْ مَدارِ مِنطَقَةِ الكُلِّ بِحَيْثُ تَبْعُدُ تارَةً وتَقْرُبُ أُخْرى مِن سَمْتِ الرَّأْسِ، ولَوْلا ذَلِكَ لَما اخْتَلَفَتِ الفُصُولُ، ولَما حَصَلَتِ المَنافِعُ.
الخامِسُ: أنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى جَعَلَها ساكِنَةً، فَإنَّها لَوْ كانَتْ مُتَحَرِّكَةً لَكانَتْ إمّا مُتَحَرِّكَةٌ عَلى الِاسْتِقامَةِ أوْ عَلى الِاسْتِدارَةِ، وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ: لا يَحْصُلُ الِانْتِفاعُ بِالسُّكْنى عَلى الأرْضِ.
السّادِسُ: أنَّهُ سُبْحانَهُ جَعَلَها كِفاتًا لِلْأحْياءِ والأمْواتِ، وأنَّهُ يَطْرَحُ عَلَيْها كُلَّ قَبِيحٍ، ويُخْرِجُ مِنها كُلَّ مَلِيحٍ.
المَنفَعَةُ الثّانِيَةُ لِلْأرْضِ: قَوْلُهُ: ﴿وجَعَلَ خِلالَها أنْهارًا﴾ فاعْلَمْ أنَّ أقْسامَ المِياهِ المُنْبَعِثَةِ عَنِ الأرْضِ أرْبَعَةٌ:
الأوَّلُ: ماءُ العُيُونِ السَّيّالَةُ، وهي تَنْبَعِثُ مِن أبْخِرَةٍ كَثِيرَةِ المادَّةِ قَوِيَّةِ الِانْدِفاعِ تُفَجِّرُ الأرْضَ بِقُوَّةٍ، ثُمَّ لا يَزالُ يَسْتَتْبِعُ جُزْءٌ مِنها جُزْءًا.
الثّانِي: ماءُ العُيُونِ الرّاكِدَةِ، وهي تَحْدُثُ مِن أبْخِرَةٍ بَلَغَتْ مِن قُوَّتِها أنِ انْدَفَعَتْ
صفحة ١٧٨
إلى وجْهِ الأرْضِ ولَمْ تَبْلُغْ مِن قُوَّتِها وكَثْرَةِ مادَّتِها أنْ يَطْرُدَ تالِيها سابِقَها.
الثّالِثُ: مِياهُ القُنِيِّ والأنْهارِ وهي مُتَوَلِّدَةٌ مِن أبْخِرَةٍ ناقِصَةِ القُوَّةِ عَلى أنْ تَشُقَّ الأرْضَ، فَإذا أُزِيلَ عَنْ وجْهِها ثِقَلُ التُّرابِ صادَفَتْ حِينَئِذٍ تِلْكَ الأبْخِرَةُ مَنفَذًا تَنْدَفِعُ إلَيْهِ بِأدْنى حَرَكَةٍ.
الرّابِعُ: مِياهُ الآبارِ وهي نَبْعِيَّةٌ كَمِياهِ الأنْهارِ إلّا أنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ لَهُ سَيْلٌ إلى مَوْضِعٍ يَسِيلُ إلَيْهِ، ونِسْبَةُ القُنِيِّ إلى الآبارِ نِسْبَةُ العُيُونِ الرّاكِدَةِ، فَقَدْ ظَهَرَ أنَّهُ لَوْلا صَلابَةُ الأرْضِ لَما اجْتَمَعَتْ تِلْكَ الأبْخِرَةُ في باطِنِها؛ إذْ لَوْلا اجْتِماعُها في باطِنِها لَما حَدَثَتْ هَذِهِ العُيُونُ في ظاهِرِها.
المَنفَعَةُ الثّالِثَةُ لِلْأرْضِ: قَوْلُهُ: ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ والمُرادُ مِنها الجِبالُ، فَنَقُولُ: أكْثَرُ العُيُونِ والسُّحُبِ والمَعْدِنِيّاتِ إنَّما تَكُونُ في الجِبالِ أوْ فِيما يَقْرُبُ مِنها، أمّا العُيُونُ فَلِأنَّ الأرْضَ إذا كانَتْ رَخْوَةً نَشِفَتِ الأبْخِرَةُ عَنْها فَلا يَجْتَمِعُ مِنها قَدْرٌ يُعْتَدُّ بِهِ، فَإذَنْ هَذِهِ الأبْخِرَةُ لا تَجْتَمِعُ إلّا في الأرْضِ الصَّلْبَةِ والجِبالُ أصْلَبُ الأرْضِ، فَلا جَرَمَ كانَتْ أقْواها عَلى حَبْسِ هَذا البُخارِ حَتّى يَجْتَمِعَ ما يَصْلُحُ أنْ يَكُونَ مادَّةً لِلْعُيُونِ، ويُشْبِهُ أنْ يَكُونَ مُسْتَقَرُّ الجَبَلِ مَمْلُوءًا ماءً، ويَكُونَ الجَبَلُ في حَقْنِهِ الأبْخِرَةَ مِثْلَ الأنْبِيقِ الصَّلْبِ المُعَدِّ لِلتَّقْطِيرِ لا يَدَعُ شَيْئًا مِنَ البُخارِ يَتَحَلَّلُ، ونَفَسُ الأرْضِ الَّتِي تَحْتَهُ كالقَرْعَةِ، والعُيُونُ كالأذْنابِ، والبُخارُ كالقَوابِلِ؛ ولِذَلِكَ فَإنَّ أكْثَرَ العُيُونِ إنَّما تَنْفَجِرُ مِنَ الجِبالِ وأقَلُّها في البَرارِي، وذَلِكَ الأقَلُّ لا يَكُونُ إلّا إذا كانَتِ الأرْضُ صَلْبَةً. وأمّا أنَّ أكْثَرَ السُّحُبِ تَكُونُ في الجِبالِ فَلِوُجُوهٍ ثَلاثَةٍ:
أحَدُها: أنَّ في باطِنِ الجِبالِ مِنَ النَّداواتِ ما لا يَكُونُ في باطِنِ الأرْضِينَ الرَّخْوَةِ.
وثانِيها: إنَّ الجِبالَ بِسَبَبِ ارْتِفاعِها أبْرَدُ، فَلا جَرَمَ يَبْقى عَلى ظاهِرِها مِنَ الأنْداءِ ومِنَ الثُّلُوجِ ما لا يَبْقى عَلى ظَهْرِ سائِرِ الأرْضِينَ.
وثالِثُها: أنَّ الأبْخِرَةَ الصّاعِدَةَ تَكُونُ مَحْبُوسَةً بِالجِبالِ فَلا تَتَفَرَّقُ ولا تَتَحَلَّلُ، وإذا ثَبَتَ ذَلِكَ ظَهَرَ أنَّ أسْبابَ كَثْرَةِ السُّحُبِ في الجِبالِ أكْثَرُ؛ لِأنَّ المادَّةَ فِيها ظاهِرًا وباطِنًا أكْثَرُ، والِاحْتِقانَ أشَدُّ، والسَّبَبُ المُحَلِّلُ وهو الحَرُّ أقَلُّ، فَلِذَلِكَ كانَتِ السُّحُبُ في الجِبالِ أكْثَرَ. وأمّا المَعْدِنِيّاتُ المُحْتاجَةُ إلى أبْخِرَةٍ يَكُونُ اخْتِلاطُها بِالأرْضِيَّةِ أكْثَرَ وإلى بَقاءِ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ يَتِمُّ النُّضْجُ فِيها فَلا شَيْءَ لَها في هَذا المَعْنى كالجِبالِ.
المَنفَعَةُ الرّابِعَةُ لِلْأرْضِ: قَوْلُهُ: ﴿وجَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حاجِزًا﴾ فالمَقْصُودُ مِنهُ أنْ لا يَفْسُدَ العَذْبُ بِالِاخْتِلاطِ، وأيْضًا فَلْيُنْتَفَعْ بِذَلِكَ الحاجِزِ، وأيْضًا المُؤْمِنُ في قَلْبِهِ بَحْرانِ بَحْرُ الإيمانِ والحِكْمَةِ وبَحْرُ الطُّغْيانِ والشَّهْوَةِ، وهو بِتَوْفِيقِهِ جَعَلَ بَيْنَهُما حاجِزًا لِكَيْ لا يُفْسَدَ أحَدُهُما بِالآخَرِ، وقالَ بَعْضُ الحُكَماءِ في قَوْلِهِ: ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ (الرَّحِمَنِ: ٢٠) قالَ عِنْدَ عَدَمِ البَغْيِ ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾ (الرَّحِمَنِ: ٢٢) فَعِنْدَ عَدَمِ البَغْيِ في القَلْبِ يَخْرُجُ الدِّينُ والإيمانُ بِالشُّكْرِ، فَإنْ قِيلَ: ولِمَ جَعَلَ البَحْرَ مِلْحًا ؟ قُلْنا: لَوْلا مُلُوحَتُهُ لَأجَنَ، وانْتَشَرَ فَسادُ أُجُونَتِهِ في الأرْضِ، وأحْدَثَ الوَباءَ العامَّ. واعْلَمْ أنَّ اخْتِصاصَ البَحْرِ بِجانِبٍ مِنَ الأرْضِ دُونَ جانِبٍ أمْرٌ غَيْرُ واجِبٍ، بَلِ الحَقُّ أنَّ البَحْرَ يَنْتَقِلُ في مُدَدٍ لا تَضْبُطُها التَّوارِيخُ المَنقُولَةُ مِن قَرْنٍ إلى قَرْنٍ؛ لِأنَّ اسْتِمْدادَ البَحْرِ في الأكْثَرِ مِنَ الأنْهارِ، والأنْهارُ تَسْتَمِدُّ في الأكْثَرِ مِنَ العُيُونِ، وأمّا مِياهُ السَّماءِ فَإنَّ حُدُوثَها في فَصْلٍ بِعَيْنِهِ دُونَ فَصْلٍ، ثُمَّ لا العُيُونُ ولا مِياهُ السَّماءِ يَجِبُ أنْ تَتَشابَهَ أحْوالُها في بِقاعٍ واحِدَةٍ بِأعْيانِها تَشابُهًا مُسْتَمِرًّا فَإنَّ كَثِيرًا مِنَ العُيُونِ يَغُورُ، وكَثِيرًا ما تَقْحَطُ السَّماءُ فَلا بُدَّ حِينَئِذٍ مِن نُضُوبِ الأوْدِيَةِ والأنْهارِ فَيَعْرِضُ بِسَبَبِ ذَلِكَ نُضُوبُ البِحارِ، وإذا حَدَثَتِ العُيُونُ مِن جانِبٍ آخَرَ حَدَثَتِ
صفحة ١٧٩
الأنْهارُ هُناكَ فَحَصَلَتِ البِحارُ مِن ذَلِكَ الجانِبِ، ثُمَّ إنَّهُ سُبْحانَهُ لَمّا بَيَّنَ أنَّهُ هو المُخْتَصُّ بِالقُدْرَةِ عَلى خَلْقِ الأرْضِ الَّتِي فِيها هَذِهِ المَنافِعُ الجَلِيلَةُ وجَبَ أنْ يَكُونَ هو المُخْتَصُّ بِالإلَهِيَّةِ، ونَبَّهَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ﴾ (العَنْكَبُوتِ: ٦٣) عَلى عَظِيمِ جَهْلِهِمْ بِالذَّهابِ عَنْ هَذا التَّفَكُّرِ.
Page 382
27:56
۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٖ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ٥٦
But the answer of his people was not except that they said, "Expel the family of Lot from your city. Indeed, they are people who keep themselves pure."
27:57
فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٥٧
So We saved him and his family, except for his wife; We destined her to be of those who remained behind.
27:58
وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٥٨
And We rained upon them a rain [of stones], and evil was the rain of those who were warned.
27:59
قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ٥٩
Say, [O Muḥammad], "Praise be to Allāh, and peace upon His servants whom He has chosen. Is Allāh better or what they associate with Him?"
27:60
أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ ٦٠
[More precisely], is He [not best] who created the heavens and the earth and sent down for you rain from the sky, causing to grow thereby gardens of joyful beauty which you could not [otherwise] have grown the trees thereof? Is there a deity with Allāh?1 [No], but they are a people who ascribe equals [to Him].
1 translator’s note
- Three meanings are implied: "Is there another god who did all of this with Allāh?" or "Is there any deity worthy to be worshipped along with Allāh?" or "Is there a deity to be compared with Allāh?" ↩
27:61
أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٦١
Is He [not best] who made the earth a stable ground and placed within it rivers and made for it firmly set mountains and placed between the two seas a barrier? Is there a deity with Allāh? [No], but most of them do not know.
27:62
أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٦٢
Is He [not best] who responds to the desperate one when he calls upon Him and removes evil and makes you inheritors of the earth?1 Is there a deity with Allāh? Little do you remember.
1 translator’s note
- Generation after generation. ↩
27:63
أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٣
Is He [not best] who guides you through the darknesses of the land and sea and who sends the winds as good tidings before His mercy? Is there a deity with Allāh? High is Allāh above whatever they associate with Him.