An-NamlJuz 20 · Page 384

An-Naml 27:81

The Ant · Juz 20 · Page 384

وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١

And you cannot guide the blind away from their error. You will only make hear those who believe in Our verses so they are Muslims [i.e., submitting to Allāh].

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 27:67–82

(p-٩٤)﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أئِذا كُنّا تُرابًا وآباؤُنا أئِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَذا نَحْنُ وآباؤُنا مِن قَبْلُ إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُجْرِمِينَ﴾ ﴿ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ولا تَكُ في ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَشْكُرُونَ﴾ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهم وما يُعْلِنُونَ﴾ ﴿وما مِن غائِبَةٍ في السَّماءِ والأرْضِ إلّا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ أكْثَرَ الَّذِي هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ﴿وإنَّهُ لَهُدًى ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهم بِحُكْمِهِ وهو العَزِيزُ العَلِيمُ﴾ ﴿فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ إنَّكَ عَلى الحَقِّ المُبِينِ﴾ ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ ﴿وما أنْتَ بِهادِي العُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إنْ تُسْمِعُ إلّا مَن يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهم مُسْلِمُونَ﴾ ﴿وإذا وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهم أنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ﴾ .

لَمّا تَقَدَّمَ أنَّهُ تَعالى مُنْفَرِدٌ بِعِلْمِ الغَيْبِ، ومِن جُمْلَتِها وقْتُ السّاعَةِ، وأنَّهم لا شُعُورَ لَهم بِوَقْتِها، وأنَّ الكُفّارَ في شَكٍّ مِنها عَمُونَ، ناسَبَ ذِكْرُ مَقالاتِهِمْ في اسْتِبْعادِها، وأنَّ ما وُعِدُوا بِهِ مِن ذَلِكَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ، إنَّما ذَلِكَ ما سَطَرَ الأوَّلُونَ مِن غَيْرِ إخْبارٍ بِذَلِكَ عَنْ حَقِيقَةٍ.

وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو: ”أئِذا، أئِنّا“ بِالجَمْعِ بَيْنَ الِاسْتِفْهامَيْنِ؛ وقَلْبِ الثّانِيَةِ ياءً، وفَصَلَ بَيْنَهُما بِألِفٍ أبُو عَمْرٍو، وقَرَأهُما عاصِمٌ وحَمْزَةُ: بِهَمْزَتَيْنِ، ونافِعٌ: إذا بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ، آيِنّا بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ، وقَلْبِ الثّانِيَةِ ياءً، وبَيْنَهُما مَدَّةٌ، والباقُونَ: آئِذا، بِاسْتِفْهامٍ مَمْدُودٍ، إنَّنا: بِنُونَيْنِ مِن غَيْرِ اسْتِفْهامٍ، والعامِلُ في إذا مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلى مَضْمُونِ الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ تَقْدِيرُهُ: يَخْرُجُ، ويَمْتَنِعُ إعْمالُ ”لَمُخْرَجُونَ“ فِيهِ؛ لِأنَّ كُلًّا مِن ”إنَّ“ و”لامِ“ الِابْتِداءِ والِاسْتِفْهامِ يَمْنَعُ أنْ يَعْمَلَ ما بَعْدَهُ فِيما قَبْلَهُ، إلّا اللّامَ الواقِعَةَ في خَبَرِ إنَّ، فَإنَّهُ يَتَقَدَّمُ مَعْمُولُ الخَبَرِ عَلَيْها وعَلى الخَبَرِ عَلى ما قُرِّرَ في عِلْمِ النَّحْوِ.

وآباؤُنا: مَعْطُوفٌ عَلى اسْمِ كانَ، وحَسُنَ ذَلِكَ الفَصْلُ بِخَبَرِ كانَ. والإخْراجُ هُنا مِنَ القُبُورِ أحْياءً، مَرْدُودًا أرْواحُهم إلى الأجْسادِ، والجَمْعُ بَيْنَ الِاسْتِفْهامِ في ”إذا“ وفي ”إنّا“ إنْكارٌ عَلى إنْكارٍ، ومُبالَغَةٌ في كَوْنِ ذَلِكَ لا يَكُونُ، والضَّمِيرُ في ”أئِنّا“ لَهم ولِآبائِهِمْ؛ لِأنَّ صَيْرُورَتَهم تُرابًا، شامِلٌ لِلْجَمِيعِ. ثُمَّ ذَكَرُوا أنَّهم وُعِدُوا ذَلِكَ هم وآباؤُهم، فَلَمْ يَقَعْ شَيْءٌ مِن هَذا المَوْعُودِ، ثُمَّ جَزَمُوا وحَصَرُوا أنَّ ذَلِكَ مِن أكاذِيبِ مَن تَقَدَّمَ. وجاءَ هُنا تَقْدِيمُ المَوْعُودِ بِهِ، وهو هَذا، وتَأخَّرَ في آيَةٍ أُخْرى عَلى حَسَبِ ما سِيقَ الكَلامُ لِأجْلِهِ. فَحَيْثُ تَأكَّدَ الإخْبارُ عَنْهم بِإنْكارِ البَعْثِ والآخِرَةِ، عَمَدُوا إلَيْها بِالتَّقْدِيمِ عَلى سَبِيلِ الِاعْتِناءِ، وحَيْثُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ، عَمَدُوا إلى إنْكارِ إيجادِ المَبْعُوثِ، فَقَدَّمُوهُ وأخَّرُوا المَوْعُودَ بِهِ، ثُمَّ أمَرَ نَبِيَّهُ أنْ يَأْمُرَهم بِالسَّيْرِ في الأرْضِ؛ وتَقَدَّمَ الكَلامُ في نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ في أوائِلِ الأنْعامِ. وأرادَ بِالمُجْرِمِينَ: الكافِرِينَ، ثُمَّ سَلّى نَبِيَّهُ فَقالَ: ﴿ولا تَحْزَنُ عَلَيْهِمْ﴾ أيْ في كَوْنِهِمْ لَمْ يُسْلِمُوا ولَمْ يُذْعِنُوا إلى ما جِئْتَ بِهِ ﴿ولا تَكُنْ في ضَيْقٍ﴾ أيْ في حَرَجٍ وأمْرٍ شاقٍّ عَلَيْكَ مِمّا يَمْكُرُونَ ) فَإنَّ مَكْرَهم لاحِقٌ بِهِمْ، لا بِكَ، واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنهم. وتَقَدَّمَتْ قِراءَةُ ”ضِيقٍ“، (p-٩٥)بِكَسْرِ الضّادِ وفَتْحِها، وهُما مَصْدَرانِ. وكَرِهَ أبُو عَلِيٍّ أنْ يَكُونَ المَفْتُوحُ الضّادَ، أصْلُهُ ضَيِّقٌ، بِتَشْدِيدِ الياءِ فَخُفِّفَ، كَلَيْنٍ في لَيِّنٍ؛ لِأنَّ ذَلِكَ يَقْتَضِي حَذْفَ المَوْصُوفِ وإقامَةَ الصِّفَةِ مَقامَهُ، ولَيْسَتْ مِنَ الصِّفاتِ الَّتِي تَقُومُ مَقامَ المَوْصُوفِ بِاطِّرادٍ. وأجازَ ذَلِكَ الزَّمَخْشَرِيُّ، قالَ: ويَجُوزُ أنْ يُرادَ في أمْرٍ ضَيِّقٍ مِن مَكْرِهِمْ.

ولَمّا اسْتَعْجَلَتْ قُرَيْشٌ بِأمْرِ السّاعَةِ، أوْ بِالعَذابِ المَوْعُودِ بِهِ هم، وسَألُوا عَنْ وقْتِ المَوْعُودِ بِهِ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِهْزاءِ، قِيلَ لَهُ: قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكم بَعْضُهُ: أيْ تَبِعَكم عَنْ قُرْبٍ وصارَ كالرَّدِيفِ التّابِعِ لَكم بَعْضُ ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ، وهو كانَ عَذابَ يَوْمِ بَدْرٍ. وقِيلَ: عَذابُ القَبْرِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: رَدِفَ، بِكَسْرِ الدّالِ. وقَرَأ ابْنُ هُرْمُزٍ: بِفَتْحِها، وهُما لُغَتانِ، وأصْلُهُ التَّعَدِّي بِمَعْنى تَبِعَ ولَحِقَ، فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ مُضَمَّنًا مَعْنى اللّازِمِ، ولِذَلِكَ فَسَّرَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وغَيْرُهُ بِأزِفَ وقَرُبَ لَمّا كانَ يَجِيءُ بَعْدَ الشَّيْءِ قَرِيبًا مِنهُ ضِمْنَ مَعْناهُ، أوْ مَزِيدًا، اللّامُ في مَفْعُولِهِ لِتَأْكِيدِ وصُولِ الفِعْلِ إلَيْهِ، كَما زِيدَتِ الباءُ في: ﴿ولا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٥] قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، وقَدْ عُدِّيَ بِمَن عَلى سَبِيلِ التَّضْمِينِ لِما يَتَعَدّى بِها، وقالَ الشّاعِرُ:

؎فَلَمّا رَدِفْنا مِن عُمَيْرٍ وصَحْبِهِ تَوَلَّوْا سِراعًا والمَنِيَّةُ تَنْعِقُ

أيْ دَنَوْا مِن عُمَيْرٍ. وقِيلَ: رَدِفَهُ ورَدِفَ لَهُ، لُغَتانِ. وقِيلَ: الفِعْلُ مَحْمُولٌ عَلى المَصْدَرِ، أيِ الرّادِفَةُ لَكم. و”بَعْضُ“ عَلى تَقْدِيرِ رِدافَةِ بَعْضِ ما تَسْتَعْجِلُونَ، وهَذا فِيهِ تَكَلُّفٌ يُنَزَّهُ القُرْآنُ عَنْهُ. وقِيلَ: اللّامُ في لَكم داخِلَةٌ عَلى المَفْعُولِ مِن أجْلِهِ، والمَفْعُولُ بِهِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: رَدِفَ الخَلْقَ لِأجْلِكم، وهَذا ضَعِيفٌ. وقِيلَ: الفاعِلُ بِرَدِفَ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلى الوَعْدِ، ثُمَّ قالَ: لَكم بَعْضُ ما تَسْتَعْجِلُونَ عَلى المُبْتَدَأِ والخَبَرِ، وهَذا فِيهِ تَفْكِيكٌ لِلْكَلامِ، وخُرُوجٌ عَنِ الظّاهِرِ لِغَيْرِ حاجَةٍ تَدْعُو إلى ذَلِكَ.

﴿لَذُو فَضْلٍ﴾ أيْ أفْضالٍ عَلَيْهِمْ بِتَرْكِ مُعاجَلَتِهِمْ بِالعُقُوبَةِ عَلى مَعاصِيهِمْ وكُفْرِهِمْ، ومُتَعَلِّقُ يَشْكُرُونَ مَحْذُوفٌ، أيْ لا يَشْكُرُونَ نِعَمَهُ عِنْدَهم، أوْ لا يَشْكُرُونَ بِمَعْنى: لا يَعْرِفُونَ حَقَّ النِّعْمَةِ، عَبَّرَ عَنِ انْتِفاءِ مَعْرِفَتِهِمْ بِالنِّعْمَةِ، بِانْتِفاءِ ما يَتَرَتَّبُ عَلى مَعْرِفَتِها، وهو الشُّكْرُ.

ثُمَّ أخْبَرَ - تَعالى - بِسَعَةِ عِلْمِهِ، فَبَدَأ بِما يَخُصُّ الإنْسانَ، ثُمَّ عَمَّ كُلَّ غائِبَةٍ وعَبَّرَ بِالصُّدُورِ، وهي مَحَلُّ القُلُوبِ الَّتِي لَها الفِكْرُ والتَّعَقُّلُ، كَما قالَ: ﴿ولَكِنْ تَعْمى القُلُوبُ الَّتِي في الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦] عَنِ الحالِ فِيها، وهي القُلُوبُ، وأسْنَدَ الإعْلانَ إلى ذَواتِهِمْ؛ لِأنَّ الإعْلانَ مِن أفْعالِ الجَوارِحِ. ولَمّا كانَ المُضْمَرُ في الصَّدْرِ هو الدّاعِي لِما يَظْهَرُ عَلى الجَوارِحِ، والسَّبَبُ في إظْهارِهِ قِدَمُ الإكْنانِ عَلى الإعْلامِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (ما تُكِنُّ) مَن أكَنَّ الشَّيْءَ: أخْفاهُ. وقَرَأ ابْنُ مُحَيْصِنٍ، وحُمَيْدٌ، وابْنُ السَّمَيْفَعِ: بِفَتْحِ التّاءِ وضَمِّ الكافِ، مِن كَنَّ الشَّيْءَ: سَتَرَهُ، والمَعْنى: ما يُخْفُونَ وما يُعْلِنُونَ مِن عَداوَةِ الرَّسُولِ ومَكايِدِهِمْ. والظّاهِرُ عُمُومُ قَوْلِهِ: ”مِن غائِبَةٍ“، أيْ ما مِن شَيْءٍ في غايَةِ الغَيْبُوبَةِ والخَفاءِ إلّا في كِتابٍ عِنْدَ اللَّهِ ومَكْنُونِ عِلْمِهِ. وقِيلَ: ما غابَ عَنْهم مِن عَذابِ السَّماءِ والأرْضِ. وقِيلَ: هو يَوْمُ القِيامَةِ وأهْوالُها، قالَهُ الحَسَنُ. والكِتابُ: اللَّوْحُ المَحْفُوظُ. وقِيلَ: أعْمالُ العِبادِ أُثْبِتَتْ لِيُجازَيَ عَلَيْها. وقالَ صاحِبُ الغُنْيانِ: أيْ حادِثَةٍ غائِبَةٍ، أوْ نازِلَةٍ واقِعَةٍ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أيْ ما مِن شَيْءٍ سِرٍّ في السَّماواتِ والأرْضِ وعَلانِيَةٍ، فاكْتَفى بِذِكْرِ السِّرِّ عَنْ مُقابِلِهِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: سُمِّيَ الشَّيْءُ الَّذِي يَغِيبُ ويَخْفى غائِبَةً وخافِيَةً، فَكانَتِ التّاءُ فِيهِما بِمَنزِلَتِها في العاقِبَةِ والعافِيَةِ، ونَظِيرُهُما: النَّطِيحَةُ والذَّبِيحَةُ والرَّمِيَّةُ في أنَّها أسْماءٌ غَيْرُ صِفاتٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونا صِفَتَيْنِ وتاؤُهُما لِلْمُبالَغَةِ، كالرِّوايَةِ في قَوْلِهِمْ: ويْلٌ لِلشّاعِرِ مِن رِوايَةِ السُّوءِ، كَأنَّهُ قالَ: وما مِن شَيْءٍ شَدِيدِ الغَيْبُوبَةِ والخَفاءِ، إلّا وقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ وأحاطَ بِهِ وأثْبَتَهُ في اللَّوْحِ المُبِينِ الظّاهِرِ لِمَن يَنْظُرُ فِيهِ مِنَ المَلائِكَةِ. انْتَهى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 384

An-NamlJuz 20 · Page 384

27:77

وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧

And indeed, it is guidance and mercy for the believers.

27:78

إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٨

Indeed, your Lord will judge between them by His [wise] judgement. And He is the Exalted in Might, the Knowing.

27:79

فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩

So rely upon Allāh; indeed, you are upon the clear truth.

27:80

إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠

Indeed, you will not make the dead hear, nor will you make the deaf hear the call when they have turned their backs retreating.

27:81

وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١

And you cannot guide the blind away from their error. You will only make hear those who believe in Our verses so they are Muslims [i.e., submitting to Allāh].

27:82

۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢

And when the word [i.e., decree] befalls them,1 We will bring forth for them a creature from the earth speaking to them, [saying] that the people were, of Our verses, not certain [in faith].

1 translator’s note
  1. At the approach of the Hour. ↩

27:83

وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ٨٣

And [warn of] the Day when We will gather from every nation a company of those who deny Our signs, and they will be [driven] in rows

27:84

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤

Until, when they arrive [at the place of Judgement], He will say, "Did you deny My signs while you encompassed them not in knowledge, or what [was it that] you were doing?"

27:85

وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥

And the decree will befall them1 for the wrong they did, and they will not [be able to] speak.

1 translator’s note
  1. Allāh's decree will come into effect upon them, and His promise will be fulfilled. ↩

27:86

أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦

Do they not see that We made the night that they may rest therein and the day giving sight? Indeed in that are signs for a people who believe.

27:87

وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ٨٧

And [warn of] the Day the Horn will be blown, and whoever is in the heavens and whoever is on the earth will be terrified except whom Allāh wills. And all will come to Him humbled.

27:88

وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨

And you see the mountains, thinking them motionless,1 while they will pass as the passing of clouds. [It is] the work of Allāh, who perfected all things. Indeed, He is Aware of that which you do.

1 translator’s note
  1. Or "solid and rigid." ↩
Abu HayyanTafsir · 27:81

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском