An-NamlJuz 20 · Page 384

An-Naml 27:85

The Ant · Juz 20 · Page 384

وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥

And the decree will befall them1 for the wrong they did, and they will not [be able to] speak.

1 translator’s note
  1. Allāh's decree will come into effect upon them, and His promise will be fulfilled. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 27:82–86

﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾ [النمل: ٨٢].

إذا وقع عليهم القول يقول المفسر: (حق العذاب أن ينزل بهم في جملة الكفار)، وهذا تفسير منه على أن الضمير في قوله: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ يعود إلى كفار مكة، ولهذا احتاج أن يقول: (في جملة الكفار) لأجل التوطئة لما بعده ﴿أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾.

ويجوز أن يكون الضمير عائدًا إلى جميع الناس؛ أي: إذا وقع القول على الناس، ولا يكون المراد بالقول هنا القول بالعذاب، بل يجوز أن يكون المراد به: القول بانتهاء الدنيا، وتحمل الآية على الدابة التي تخرج في آخر الزمان، وهي من أشراط الساعة.

وقوله: ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ﴾ نكرها؛ لأنها غير معروفة فكأنها دابة منفردة في نوعها.

وقوله: ﴿دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ﴾ هل هي متعلقة بـ(دابة) أو بـ(أخرجنا)؟ الظاهر أنها متعلقة بـ(دابة)؛ يعني: أخرجنا لهم دابة من الأرض لا من السماء.

وقوله: ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ يعني: تكلم الناس، والكلام هنا بمعنى الحديث قال: (أي: تكلم الموجودين حين خروجها بالعربية)، يجوز أن تكون بالعربية أو بغيرها، على كل حال أنها تكلم الناس بكلام يعرفونه، هذا هو المتبادر من الكلام.

ويرى بعض المفسرين أن المراد بالكلام هنا الجرح، تكلمهم؛ يعني: تجرحهم، أي: تخمشهم بأظفارها.

قالوا: لأن الكلم يأتي بمعنى الجرح كقوله ﷺ: «مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَلْمُهُ يَثْعَبُ دَمًا»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٨٠٣)، ومسلم (١٨٧٦ / ١٠٥) بنحوه، من حديث أبي هريرة.]]، ولكن هذا القول ليس بصحيح؛ لأن الأصل في الكلام هو النطق، ولا معنى لكونها تجرح الناس، لكن تكلمهم بماذا؟

قال: (من جملة كلامها عَنَّا ﴿أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا﴾ ) إلى آخره.

قوله: (من جملة كلامها عَنَّا) أي: أنها تقول على لسان الله؛ لأن قوله: ﴿أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾ لا يستقيم أن يكون من كلام الدابة عن نفسها؛ إذ إنها -أي: الدابة- ليس لها آيات يجب الإيقان بها، وإنما الآيات التي يجب الإيقان بها لله، ولهذا يقول المؤلف هنا: (عَنَّا ﴿أَنَّ النَّاسَ﴾ أي: كفار مكة، وعلى قراءة فتح همزة أن تقدر الباء بعد تكلمهم) أي: تكلمهم بهذا الكلام ﴿كَانُوا بِآيَاتِنَا﴾.

استفدنا من كلام المؤلف (وعلى قراءة فتح): أن الأصل الذي فسره بالكسر (إن الناس)، تكلمهم إن الناس يكون هذا مبتدأ الكلام، وعلى قراءة الفتح يكون على تقدير حرف الجر؛ أي: بأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون.

وقول المؤلف: (إن المراد بالناس كفار مكة) هذا فيه نظر ظاهر، بل إن المراد بالناس الموجودون في ذلك الوقت، الذين وقع عليهم القول فأخرجت لهم الدابة تنذرهم، وأما كونه يقال: إن كفار مكة لا يوقنون، فلا حاجة إلى إخبارها عنهم، إخبار القرآن عنهم، أوكد من إخبار هذه الدابة عنهم، فكلام المؤلف هنا فيه نظر ظاهر، وليس بصواب أبدًا بل هو خطأ، فهي تكلم من؟ الناس الذين وقع عليهم القول حين خروجها تحذرهم أن الناس كانوا بآيات الله لا يوقنون، هذا ما مشى عليه المؤلف وأكثر المفسرين على أن كلام هذه الدابة: ﴿أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾ ولهذا احتاج إلى تقدير (أن).

لكن ابن كثير استبعد هذا القول وقال: إنها تكلمهم تحدثهم بحديث مستقل ما بين في القرآن.

ويكون قوله: ﴿أَنَّ النَّاسَ﴾ أو ﴿إِنَّ النَّاسَ﴾ هذا تعليل لقوله: ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً﴾، يعني: فليست الدابة هي التي تقول للناس: ﴿أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾؛ لأن هذا القول لا يمكن أن تنطق به الدابة؛ إذ إنه لا يصح أن يكون إلا من الله؛ لهذا أنكر هذا القول، مع أن ابن جرير رحمه الله تعالى اختاره، لكنه هو على أنه مختصر لابن جرير أنكر هذا، وقال: إنها تكلمهم بكلام لم يُبيّن، وأن قوله: ﴿أَنَّ النَّاسَ﴾ أو ﴿إِنَّ النَّاسَ﴾ ، بالفتح أو بالكسر الجملة تعليل؛ لقوله: ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ﴾.

وقوله: ﴿بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾ أيش معنى لا يوقنون؟ يقول: أي: (لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب)، وتفسير الإيقان بالإيمان فيه قصور، لكنه تقريبي؛ لأن الإيقان أبلغ من الإيمان وأخص منه، فهو درجة عالية أعلى من الإيمان، ولهذا يقال: أيقنت بكذا، أبلغ من قولك: آمنت به.

وهذه الدابة أولًا نبحث فيها: هل هي الدابة التي تخرج في آخر الزمان، والتي ذكرها النبي ﷺ من علامات الساعة، أو دابة أخرى؟

يرى بعض العلماء أنها هي الدابة التي تكون في آخر الزمان.

ويرى آخرون: أنها دابة أخرى، ولهذا جاءت في الحديث معرّفة، وجاءت هنا منكّرة، فيقال: دابة والله أعلم بها، هل هي التي تكون من أشراط الساعة، أو أنها دابة مستقلة؟

لأننا لو نعلم أن الحديث بعد هذه الآية لقلنا: إن الدابة في الحديث للعهد الذهني؛ يعني: الدابة التي عرفتموها وتحدث الله عنها، وحينئذٍ تكون الدابة هنا هي الدابة هناك، ولكننا لا نعلم، ولهذا التوقف أوْلى هل هي هي أو غيرها؟

ثانيًا: هذه الدابة مبهمة من حيث المكان ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ﴾، لكن من أي مكان تُخرج؟

وردت أحاديث، لكنها ضعيفة أنها تخرج من مكة من أجياد ولا من الصفا[[أخرجه الطبري في التفسير (١٨ / ١٢١)، ونعيم بن حماد في الفتن (١٨٦٦) من حديث ابن عمر موقوفًا.]] ولا من مكان آخر، المهم أنها تخرج من مكة، ولكنها أحاديث ضعيفة لا يعتمد عليها في العقيدة.

ثم هل هي تُخرج حقيقة من الأرض، تنشق عنها الأرض تخرج سواء من مكة أو غيرها، أو أن المراد بالإخراج هنا: إبرازها وإظهارها، وأنها دابة يعني كغيرها من الدواب، ثم تتبين بما يحصل لها من النطق، ويكون هذا كقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ»[[أخرجه الترمذي (٢١٨١) من حديث أبي سعيد الخدري.]]؛ لأن السباع في آخر الزمان تكلم الإنس.

هذه أيضًا محل توقف، ولذلك هذه الدابة نكرة لفظًا أيش بعد؟ ومعنى؛ يعني: نحن ما نعرفها تمامًا، وما وصفت بالقرآن أو بالسنة أوصافًا بحيث يجزم الإنسان بها.

البحث الرابع: هذه الدابة هل هي من جنس الدواب، أو أنها دابة معينة على شكل معين؟ تكلموا فيها كلامًا طويلًا في هذا، وكل ما ذكروا إنما هو مأخوذ عن بني إسرائيل، ولا يمكن أن يصدق، غاية ما هنالك أنه يُذكر يحدّث به ولا يصدّق ولا يكذب، ولا يُعتمد عليه في العقيدة، ذكروا عن آذانها وذكروا عن عينها وعن رجلها، أشياء غريبة جدًّا.

* طالب: مثل الدجال.

* الشيخ: إي، المهم أننا نقول: نُبهم ما أبهمه الله، ولا نعين ما لم يُعينه الله ورسوله، وحسبنا أن نؤمن بأنه إذا وقع القول على الناس فسوف يُخرج الله لهم دابة من الأرض تحدّثهم، وتكون هذه الدابة آية على أن العذاب قد قرُب وقوعه منهم، هذا غاية ما يُستدل به من هذه الآية أو يُستدل عليه من هذه الآية.

إذن: يكون قوله: ﴿أَنَّ النَّاسَ﴾ أو ﴿إِنَّ النَّاسَ﴾ . ليس من قول الدابة على هذا التقدير، بل هو من قول الله تعليل لقوله: ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً﴾ يعني: يخرجها لأن الناس كانوا.

وعليه فيكون مطابقة هذا التعليل للشرط في قوله: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ يكون مطابقته مطابقة السبب شو له؟ للمسبب، إذا كانوا لا يوقنون حينئذٍ وقع عليهم القول، وحينئذٍ أخرجت الدابة.

* طالب: ذكرت قول المفسر أنه ذكر ﴿أَنَّ النَّاسَ﴾ من كلام الدابة، وقلتم إنه على لسان الله (...).

* الشيخ: لا، يعني: عن الله، على لسان الدابة.

* الطالب: طيب. هنا قوله: ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ يختل المعنى إذا تعلق بالدابة (...).

* الشيخ: إي، يختلف المعنى، إذا قال: أخرجنا لهم دابة من الأرض، يمكن أن يكون ملكًا ينزل ويخرج من الأرض، ينزل بالأرض ثم يخرج منها؛ لأنه ما عيّن من أين يكون هذه الدابة، وأما إذا قلنا: دابة من الأرض فتتعين أن تكون من دواب الأرض.

* طالب: يمكن أن نقول مثلًا: ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً﴾ يعني كيس، وأنها تكلمهم بمعنى تكلفهم، ويكون المعنى: أن تسليط هذا النوع من الدابة (...)؟

* الشيخ: هذا بعيد، ولا يمكن أن يقال..

* الطالب: يعني أن الناس..

* الشيخ: أقول: يمكن يقال: إنهم إذا لم يوقنوا بآيات الله أن الله يسلط عليهم السباع تأكلهم وتجرحهم، لكن هذا بعيد، ولا رأيت هذا من كلام السلف، بل هو من كلام المتأخرين.

قال: ﴿تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾. قوله: ﴿بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾.

المراد بالآيات هنا الكونية والشرعية، لكن الكونية، ألم يوقن بها الكفار؟ لكنه إيقان لم ينفعهم، والشيء الذي لا ينفع يصح أن يُنفى لعدم الانتفاع به.

قال: (وبخروجها) بخروج الدابة (ينقطع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يؤمن كافر) لماذا؟

لأنه قد وقع عليهم القول، وإذا صح هذا التفسير، فإن معنى ذلك أن هذه الدابة من أشراط الساعة؛ لأنه لا يكون الأمر كذلك إلا في آخر الزمان بعد أن «يَنْزِل عِيسَى وَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ سَبْعَ سِنيِنَ، لَا يَحْصُلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ وَلَا شَحْنَاءُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَتَقْبِضُ نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ»[[أخرجه مسلم (٢٩٤٠ / ١١٦) من حديث عبد الله بن عمرو.]].

فهذا إذا كان هذا الذي فهمه المؤلف من هذه الآية بهذا الأمر، فإن هذه الدابة يكون خروجها بعد عيسى بن مريم؛ لأنه بعد ذلك يقول المؤلف: (أنه لا يؤمن كافر، ولا يؤمر بمعروف، ولا ينهى عن المنكر).

ولكن موقفي في هذا أن أقول: الله أعلم؛ يعني أن هذه المسألة من مسائل الغيب التي يتوقف الإنسان فيها إلا على ما يفيده ظاهر القرآن.

فنقول: إيماننا بهذا أن نقول: إنه إذا وقع القول على الناس باستحقاق العذاب أخرج الله لهم هذه الدابة التي تكلمهم، ولا نزيد على هذا، ولا نقول: ينقطع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا نقول: إنه لا يؤمن كافر؛ لأن ذلك أمر يحتاج إلى توقيف.

ثم قال: (كما أوحى الله إلى نوح عليه الصلاة والسلام ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [هود: ٣٦]، ﴿وَ﴾ اذكر ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا﴾ جماعة ﴿مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا﴾ وهم رؤساؤهم المتّبعون ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ [النمل: 83]؛ أي: يجمعون برد آخرهم إلى أولهم ثم يساقون).

قال: (واذكر يوم)، يستفاد من هذا التفسير أن يوم ظرف، وأن عامله محذوف، التقدير اذكر يوم، وهذا التركيب له نظائر في القرآن، ويكون تقديره على هذا كما قدر المؤلف هنا.

وقوله: ﴿نَحْشُرُ﴾ بمعنى (نجمع).

وقوله: ﴿مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا﴾ الأمة: هي القبيلة أو الطائفة الكبيرة من الناس، والفوج أقل منهم، ولهذا يقول المؤلف: (وهم رؤساؤهم المتّبعون).

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 384

An-NamlJuz 20 · Page 384

27:77

وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧

And indeed, it is guidance and mercy for the believers.

27:78

إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٨

Indeed, your Lord will judge between them by His [wise] judgement. And He is the Exalted in Might, the Knowing.

27:79

فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩

So rely upon Allāh; indeed, you are upon the clear truth.

27:80

إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠

Indeed, you will not make the dead hear, nor will you make the deaf hear the call when they have turned their backs retreating.

27:81

وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١

And you cannot guide the blind away from their error. You will only make hear those who believe in Our verses so they are Muslims [i.e., submitting to Allāh].

27:82

۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢

And when the word [i.e., decree] befalls them,1 We will bring forth for them a creature from the earth speaking to them, [saying] that the people were, of Our verses, not certain [in faith].

1 translator’s note
  1. At the approach of the Hour. ↩

27:83

وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ٨٣

And [warn of] the Day when We will gather from every nation a company of those who deny Our signs, and they will be [driven] in rows

27:84

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤

Until, when they arrive [at the place of Judgement], He will say, "Did you deny My signs while you encompassed them not in knowledge, or what [was it that] you were doing?"

27:85

وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥

And the decree will befall them1 for the wrong they did, and they will not [be able to] speak.

1 translator’s note
  1. Allāh's decree will come into effect upon them, and His promise will be fulfilled. ↩

27:86

أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦

Do they not see that We made the night that they may rest therein and the day giving sight? Indeed in that are signs for a people who believe.

27:87

وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ٨٧

And [warn of] the Day the Horn will be blown, and whoever is in the heavens and whoever is on the earth will be terrified except whom Allāh wills. And all will come to Him humbled.

27:88

وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨

And you see the mountains, thinking them motionless,1 while they will pass as the passing of clouds. [It is] the work of Allāh, who perfected all things. Indeed, He is Aware of that which you do.

1 translator’s note
  1. Or "solid and rigid." ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 27:85

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском