An-NamlJuz 20 · Page 385

An-Naml 27:92

The Ant · Juz 20 · Page 385

وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ ٩٢

And to recite the Qur’ān." And whoever is guided is only guided for [the benefit of] himself; and whoever strays - say, "I am only [one] of the warners."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 27:90–93

قال تعالى: ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل ٩٠].

﴿هَلْ تُجْزَوْنَ﴾: أي: ما تجزون؛ يعني أن الاستفهام هنا أبلغ من النفي المجرد؛ لأنه يدل على النفي وزيادة؛ فهو مثلًا: ما تجزون إلا ما كنتم تعملون، يدل على أنهم لا يجزون إلا ما كانوا يعملون، لكن ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ﴾ يدل على تقرير هذا الأمر، وأنه لا يمكن للإنسان أن يجازى إلا بما كان يعمل، ويكون فيه تقرير وتقريع في نفس الوقت.

قال المؤلف: (ويقال لهم تبكيتًا: ﴿هَلْ﴾ أي: ما ﴿تُجْزَوْنَ إِلَّا﴾ جزاء ﴿مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الشرك والمعاصي).

قوله: (ما ﴿تُجْزَوْنَ﴾ ) تقدم الكلام عليه.

وقوله: (﴿إِلَّا﴾ جزاء ﴿مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ) هل فيه صرف للفظ عن ظاهره؟ كيف ذلك؟

* طالب: (...).

* الشيخ: إي، (...).

* الطالب: (...).

* الشيخ: جزاء ما كنتم، طيب ويش القصد؟

لأن قوله: ﴿إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ يقتضي أن يكون العمل هو الجزاء نفسه، يكون العمل هو الجزاء ﴿إِلَّا مَا كُنْتُمْ﴾، ومن المعلوم أن العمل ليس الجزاء، بل الجزاء شيء والعمل شيء آخر، عندما تستأجر إنسانًا يعمل لك، ثم تعطيه الأجرة، فعمله غير أجرته، العامل لله سبحانه وتعالى عمله غير جزائه.

فظاهر الآية: ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ إن الإنسان يجزى بعمله أو لا؟

لذلك احتاج المؤلف أن يُقدّر هذا المحذوف، (﴿إِلَّا﴾ جزاء ﴿إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ) لكن ما في الآية أبلغ؛ لأنه من باب المبالغة في العدل، أن يُجعل الجزاء هو العمل، كأن الجزاء نفسه عملك، مبالغة في العدل، فأنت إذا كنت تريد ثوابًا كثيرًا فاعمل كثيرًا؛ لأن ثوابك عملك.

وأما قوله: (﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا﴾ جزاء ﴿مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ )، ففيه أيضًا: ركاكة، ما تجزون إلا جزاء العمل؟ معلوم، كلمة ﴿تُجْزَوْنَ﴾ يستفاد منها الجزاء، فلا حاجة إلى تفصيل؛ فالصواب: إبقاء الآية على ما هي عليه، على ظاهرها.

ويُفهم أن الذي يعطونه هو الجزاء من قوله: ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ﴾، والتعبير عن الجزاء بالعمل نفسه مبالغة في العدل، بحيث يكون جزاؤك عملك.

وقوله: (من الشرك والمعاصي)، هذا ما ذهب إليه جمهور أهل العلم، وهو الصواب: أن الكافر يُعاقَب على أصل الكفر، وعلى المعاصي أيضًا التي عملها، فالمشرك إذا زنى وسرق وشرب الخمر يعاقب على ذلك، فيعاقب على الأصل والفرع، وهذا هو الذي عليه جمهور أهل العلم، واستدلوا لذلك بقوله تعالى: ﴿يَتَسَاءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ [المدثر ٤٠ - ٤٦].

فالصلاة والصدقة ليست من الأصول، وإن كان الصواب: أن الصلاة من الأصول، وأن تاركها يكفر، لكن الصدقة ليست من الأصول، حتى الزكاة -على القول الصحيح- لا يكفر تاركها، ومع ذلك ذكروا أنها من أسباب دخولهم النار، ولولا أن لها تأثيرًا في الجزاء ما صارت من الأسباب، وهذا دليل على أنهم أيش؟ يعاقبون على فروع الإسلام كما يعاقبون على أصوله.

وعلى هذا، فيعاقبون على معاصيهم التي دون الشرك، وهذا بلا شك كمال العدل؛ لأنه إذا كان المسلم يعاقب عليها فكيف بالكافر؟

هل تكون للمسلم نقمة، وتكون للكافر نعمة؟ لا، بل أبلغ من ذلك الكافر يعاقَب حتى على المباح للمؤمن، قال الله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الأعراف ٣٢].

يؤخذ من قوله: ﴿خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أنها لغير المؤمنين ليست خالصة، وأنهم سيجازون عليها، وهذا أيضًا مقتضى النظر؛ إذ كيف يتنعّم الإنسان بنِعم الخالق وهو يعصي الخالق؟

لا بد أن يعاقبه؛ يقول: أنا أحسنت إليك، أطعمتك، سقيتك، كسوتك، أسكنتك، زوَّجتك، وما أشبه ذلك، فيعاقب على هذه النعمة؛ لأنها تحتاج إلى شكر.

قال: (قل لهم ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ [النمل: ٩1]؛ أي: مكة ﴿الَّذِي﴾ ) ما قال: (التي) ليش؟ لأنها صفة لمذكر ﴿رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي﴾ ولهذا تُعرِب ﴿الَّذِي﴾ على أنها اسم موصول مبني على السكون في محل نصب، صفة لأي شيء لـ﴿رَبَّ﴾.

(﴿رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا﴾؛ أي: جعلها حرمًا آمنًا) جعلها كونًا ولا شرعًا؟

* طالب: (...).

* الشيخ: شرعًا، جعلها شرعًا (حرمًا آمنًا).

وقوله: ﴿رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ إضافته الربوبية إليها تفيد الفضل، وأن الله سبحانه وتعالى قد اعتنى بها وشرَّفها.

قال: (لا يسفك فيها دم إنسان)، والحديث: «لَا يُسْفَكُ بِهَا دَمٌ»[[متفق عليه؛ البخاري (١٠٤)، ومسلم (١٣٥٤ / ٤٤٦) من حديث أبي شريح العدوي.]].

وأيهم أعم دم إنسان أو دم؟ دم أعم؛ ولهذا لا يسفك بها دم إنسان، ولا دم صيد، وأما المواشي من الإبل والبقر والغنم وما أشبهها فإن هذا دلت السنة على جوازه.

وقوله: (ولا يظلم فيها أحد) هذا ليس خاصًّا بمكة، حتى غير مكة لا يجوز أن يظلم فيه أحد، ولذلك ما جاء في الحديث: (لا يُظلم فيها أحد)، بل قال الرسول: «لَا يُسْفَكُ بِهَا دَمٌ»، فليس من خصائص مكة ألا يظلم أحد، صحيح أن الظلم في مكة أعظم من غيره: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج ٢٥]، أما أن الظلم في غيره مباح فلا.

كذلك: (لا يصاد صيدها).

* طالب: (...).

* الشيخ: لا، ما تدل عليه؛ لأن هنا: ﴿مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ﴾ الباء تدل على أن الفعل مُضمَّن معنى العزيمة الصادقة.

* طالب: (...).

* الشيخ: ما تضاعف السيئة بمكان تضاعف بالكيفية فقط، لا الكمية، ما هو معناه أن السيئة تكون يجزى عليها سيئتان، وإنما المعنى أنها تكون أعظم، وأن تعرف الفرق بالكيفية، أن كيفية العقوبة تختلف، قد أضرب هذا الإنسان ضربة واحدة، وأضرب الآخر ضربة واحدة وتكون هذه الثانية مؤلمة والأولى غير مؤلمة.

قال: (ولا يصاد صيدها) صح هذا ولَّا لا؟ صحيح، وغيرها يصاد.

(ولا يختلى خلاها): صحيح، وغيرها يختلى.

* طالب: المدينة؟

* الشيخ: المدينة يختلى خلاها إي نعم، يجوز، إنما يحرم الشيء اللي بدون حاجة في المدينة، وأما الذي بحاجة فيجوز، هذا الفرق بينها وبين مكة.

(وذلك من النعم على قريش أهلها في رفع الله تعالى عن بلادهم العذاب والفتن الشائعة في جميع بلاد العرب).

إذن قوله: ﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾: أي: جعلها حرمًا، وجعلها حرامًا، وما قلناه أعم مما قال المؤلف؛ لأن المؤلف يقول: (جعلها حرمًا آمنًا)، ثم ذكر أشياء، فهي حرم، وحرام أيضًا، حرم وحرام.

حرم بمعنى أنها محترمة، وحرام بمعنى أنها محرَّمة؛ لهذا من قصدها فإنه يشرع له -بإجماع أهل العلم- ألا يدخلها إلا مسلمًا، وفي وجوبه خلاف معروف.

أيضًا من جملة احترامها أن المشركين لا يقربونها، أو لا؟ لا يقربون المسجد الحرام، فيكون الحرم كله محرمًا عليهم؛ لأن دخولهم الحرم من قربان المسجد الحرام، فلهذا كان ذلك احترامًا لهذه البلدة.

ومع ذلك يقول الله عز وجل: (﴿وَلَهُ﴾ تعالى ﴿كُلُّ شَيْءٍ﴾ فهو ربه وخالقه ومالكه).

الجملة الأخيرة فيها فائدة عظيمة؛ لأنه لما قال: ﴿رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾، قد يتوهم متوهم أنه سبحانه وتعالى تختص ربوبيته بهذه البلدة، فأتى بعد ذلك بالتعميم؛ قال: ﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾.

نظير هذا قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا﴾ [الحديد ١٠]، قال بعدها: ﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾، حتى لا يتوهّم متوهّم أن ذلك الفضل خاص بأولئك، فبين أن الجزاء للجميع، وهو الجنة، وإن كانوا لا يستوون.

هنا: ﴿رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ ﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾: ربوبية الله عامة لكل شيء، لكن ربوبيته لهذه البلدة أخص من ربوبيته العامة.

* طالب: (...).

* الشيخ: لا، ما هو بذكورية؛ يعني قصدنا بالذكورية لفظًا، إنما معناه لا، ما يجوز أن نقول: مذكر، نقول: اللفظ مذكر، إنما الله عز وجل ما يجوز وصفه لا بهذا ولا بهذا.

قال: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.

﴿أُمِرْتُ﴾ من أمره؟ ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ﴾ ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.

أليست العبادة هي الإسلام؟ الجواب: بلى، العبادة هي الإسلام.

لكن هناك قال: ﴿أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ والعبادة هي التذلل له بالطاعة.

ثم قال: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ أي: أن أُحقّق هذه العبادة بالاستسلام التام لأوامر الله تبارك وتعالى.

فالإنسان قد يكون عابدًا؛ يعني في الأصل، لكن الانقياد التام بجميع مشروعات الإسلام يستفاد من قوله: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ أي: من المنقادين لله سبحانه وتعالى انقيادًا تامًّا، لا معارضة عندهم ولا استكبار.

وفي قوله: ﴿أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ دليل على أنه يعني أن هناك مسلمين؛ اليهود والنصارى مسلمون؟

* طلبة: لا.

* الشيخ: حين كانت شرائعهم قائمة، فهم مسلمون، ولَّا لا؟ لكن أما بعد أن نُسخت، فإنهم إذا لم يلتزموا بالشريعة الناسخة لم يكونوا مسلمين، فالإسلام هو الدين عند الله في كل زمان ومكان، وبعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام لا إسلام إلا باتباع شريعته، وإلَّا فأصل الإسلام -كما تعرفون- من الاستسلام وهو الانقياد، وهذا يشمل كل انقياد لله سبحانه وتعالى سواء في عصر هذه الأمة أو قبلها، نوح عليه الصلاة والسلام يقول: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [النمل 91]، مثلما قيل للرسول عليه الصلاة والسلام، وقال عن يعقوب: وقال لبنيه: ﴿يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة ١٣٢]، وقالت بلقيس: ﴿إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [النمل ٤٤].

(﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ عليكم تلاوة الدعوة إلى الإيمان ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾؛ أي: لأجلها؛ فإن ثواب اهتدائه له، ﴿وَمَنْ ضَلَّ﴾ عن الإيمان وأخطأ طريق الهدى ﴿فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ ).

قوله: ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ التلاوة تنقسم إلى قسمين: تلاوة لفظية، وتلاوة معنوية.

فالتلاوة الأولى: قراءة القرآن، والتلاوة الثانية: العمل بما جاء به القرآن، مأخوذة من تلا الشيء يتلوه إذا تبعه وصار تلوًا له.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 385

An-NamlJuz 20 · Page 385

27:89

مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ ٨٩

Whoever comes [at Judgement] with a good deed will have better than it, and they, from the terror of that Day, will be safe.

27:90

وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٠

And whoever comes with an evil deed1 - their faces will be overturned into the Fire, [and it will be said], "Are you recompensed except for what you used to do?"

1 translator’s note
  1. Without having repented. It may refer generally to any sin or more specifically to association of another with Allāh. ↩

27:91

إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٩١

[Say, O Muḥammad], "I have only been commanded to worship the Lord of this city,1 who made it sacred and to whom [belongs] all things. And I am commanded to be of the Muslims [i.e., those who submit to Allāh]

1 translator’s note
  1. Or region, meaning Makkah and its surroundings. ↩

27:92

وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ ٩٢

And to recite the Qur’ān." And whoever is guided is only guided for [the benefit of] himself; and whoever strays - say, "I am only [one] of the warners."

27:93

وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٩٣

And say, "[All] praise is [due] to Allāh. He will show you His signs, and you will recognize them. And your Lord is not unaware of what you do."

سورة القصص

Al-Qasas

The Stories · Meccan · 88 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

28:1

طسٓمٓ ١

Ṭā, Seen, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

28:2

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢

These are verses of the clear Book.

28:3

نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٣

We recite to you from the news of Moses and Pharaoh in truth for a people who believe.

28:4

إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٤

Indeed, Pharaoh exalted himself in the land and made its people into factions, oppressing a sector among them, slaughtering their [newborn] sons and keeping their females alive. Indeed, he was of the corrupters.

28:5

وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥

And We wanted to confer favor upon those who were oppressed in the land and make them leaders and make them inheritors

Ibn 'UthayminTafsir · 27:92

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском