Al-Qasas 28:11
The Stories · Juz 20 · Page 386
وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١
And she said to his sister, "Follow him"; so she watched him from a distance while they perceived not.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 28:11
﴿وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ﴾ - تفسير
٥٨٢٢٠- عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أما شَعَرْتَ أنّ الله زوَّجني مريم بنت عمران، وكلثوم أخت موسى، وامرأة فرعون؟». فقلتُ: هنيئًا لك، يا رسول الله[[أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/٤٥٩، وابن عساكر في تاريخه٧٠/١١٩.
قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٨/٥٢٧: «وهذا الذي ذكره البخاري ليونس بن شعيب، وأنكره عليه، وهو يعرف به». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/١٦٦ على روايته له من طريق أبي يعلى: «ضعيف، وروي مرسلًا عن ابن أبي داود». وقال الهيثمي في المجمع ٩/٢١٨ (١٥٢٤٦): «رواه الطبراني، وفيه خالد بن يوسف السمتي، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧/٢٣٢ (٦٧٣٩): «رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف يونس بن شعيب». وقال الألباني في الضعيفة ٢/٢٢٠ (٨١٢): «منكر». وفي ١٤/١١٦١ (٧٠٥٣): «موضوع».]]. (١١/٤٣٣)
٥٨٢٢١- عن ابن أبي رواد، أنّ رسول الله ﷺ قال لخديجة: «أما علمتِ أنّ الله قد زوَّجني معكِ في الجنة مريم بنت عمران، وكلثوم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون؟». قالت: وقد فعل الله ذلك، يا رسول الله؟ قال: «نعم». قالت: بالرَّفاء والبنين[[أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/٤٥١ (١١٠٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/٣٢٠٦ (٧٣٦٩).
قال الخركوشي في شرف المصطفى ٤/٢١٤: «مرسل، وإسناده ضعيف جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٩/٢١٨ (١٥٢٤٨): «رواه الطبراني منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف».]]. (١١/٤٣٣)
٥٨٢٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالت﴾ أم موسى ﴿لأخته﴾ يعني: أخت موسى لأبيه وأمه، واسمها: مريم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٣٨.]]. (ز)
٥٨٢٢٣- عن عبد الملك ابن جريج، قال: اسم أخت موسى: يواخيد، وأمه: يحانذُ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤٣٣)
٥٨٢٢٤- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وقالت لأخته﴾ قالت أم موسى لأخت موسى[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٨٠.]]. (ز)
﴿قُصِّیهِۖ﴾ - تفسير
٥٨٢٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق حسان أبي الأشرس، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وقالت لأخته قصيه﴾: أي: اتَّبعي أثَرَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٨، والحاكم ٢/٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن أبي حاتم في رواية أخرى بلفظ: انظريه.]]. (١١/٤٣٢)
٥٨٢٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وقالت لأخته قصيه﴾: أي: قُصِّي أثره، واطلبيه؛ هل تسمعين له ذِكْرًا؟ أحيٌّ ابني أو قد أكلته دوابُّ البحر وحيتانه؟ ونَسِيَت الذي كان اللهُ وعدها[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٨. وهو جزء من حديث الفتون الطويل المتقدم في سورة طه.]]. (ز)
٥٨٢٢٧- عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿قصيه﴾: يعني: قُصِّي الأثر[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٥٢٢- وتقدم في الآثار المطولة في القصة.]]. (ز)
٥٨٢٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقالت لأخته قصيه﴾، قال: أي: اتبعي أثره كيف يُصْنَع به[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٣٢)
٥٨٢٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقالت لأخته قصيه﴾، قال: قصي أثره[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٨١، وعبد الرزاق ٢/٨٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/١٧٤ ولفظه: أي: انظري ماذا يفعلون به. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٣٣)
٥٨٢٣٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وقالت لأخته قصيه﴾: يعني: قُصِّي أثرَه[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٤.]]. (ز)
٥٨٢٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قصيه﴾ يعني: قصي أثرَه في البحر، وهو في التابوت، يجري في الماء، حتى تعلمي عِلْمَه مَن يأخذه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٣٨.]]. (ز)
٥٨٢٣٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وقالت لأخته قصيه﴾، قال: اتَّبعِي أثرَه[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٨، ولفظ ابن أبي حاتم: انظري ما يفعلون به.]]. (ز)
﴿فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبࣲ﴾ - تفسير
٥٨٢٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق حسان أبي الأشرس، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾، قال: عن جانب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٤٣٢)
٥٨٢٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾: والجُنُبُ: أن يسمو بصرُ الإنسان إلى الشيء البعيد، وهو إلى جنبه لا يشعر به [[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٦. وهو جزء من حديث الفتون الطويل المتقدم في سورة طه.]]. (ز)
٥٨٢٣٥- عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾: يعني: مجانبة، تخاف وتتقي[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٥٢٢-، وتقدم في الآثار المطولة في القصة.]]. (ز)
٥٨٢٣٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾، قال: عن بُعْد[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٨. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٨١ بلفظ: من بعيد. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٣٢)
٥٨٢٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فبصرت به عن جنب﴾، يقول: بصرت به وهي مُجانِبة، لم تأتِهِ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨٨، وابن جرير ١٨/١٧٤ بلفظ: وهي محاذيته، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٣٣)
٥٨٢٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فبصرت به عن جنب﴾، يعني: كأنها مجانِبة له، بعيدًا مِن أن ترقبه -كقوله تعالى: ﴿والجار الجنب﴾ [النساء:٣٦] يعني: بعيدًا منهم مِن قوم آخرين-، وعينها إلى التابوت، مُعْرِضة بوجهها عنه إلى غيره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٣٨.]]. (ز)
٥٨٢٣٩- قال عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿عن جنب﴾، قال: هي على الجُدِّ في الأرض، وموسى يجري به النيل، وهما مُتَحاذِيان كذلك، تنظر إليه نظرة، وإلى الناس نظرة، وقد جعل في تابوت مقيَّر ظهره وبطنه، وأقفلته عليه[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٥.]]. (ز)
٥٨٢٤٠- قال يحيى بن سلّام: قال الله:﴿فبصرت به عن جنب﴾، أي: عن ناحِية[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٨١.]]. (ز)
﴿وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ ٩﴾ - تفسير
٥٨٢٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾، قال: آل فرعون، أنّه عدوٌّ لهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٣٢)
٥٨٢٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها أخته. قال: جعلت تنظر إليه، وكأنّها لا تريده[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٣٣)
٥٨٢٤٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها أخته[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٧.]]. (ز)
٥٨٢٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها ترقبه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٣٨.]]. (ز)
٥٨٢٤٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وهم لا يشعرون﴾: أي: لا يعرِفون أنّها مِنه بسبيل[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٧٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٩.]]. (ز)
٥٨٢٤٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها أخته، جعلت تنظر إليه وكأنّها لا تُريده[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٨١.]]. (ز)
Page 386
28:6
وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦
And establish them in the land and show Pharaoh and [his minister] Hāmān and their soldiers through them1 that which they had feared.
1 translator’s note
- By means of those whom they had oppressed and enslaved. ↩
28:7
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧
And We inspired to the mother of Moses, "Suckle him; but when you fear for him, cast him into the river and do not fear and do not grieve. Indeed, We will return him to you and will make him [one] of the messengers."
28:8
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨
And the family of Pharaoh picked him up [out of the river] so that he would become to them an enemy and a [cause of] grief. Indeed, Pharaoh and Hāmān and their soldiers were deliberate sinners.
28:9
وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩
And the wife of Pharaoh said, "[He will be] a comfort of the eye [i.e., pleasure] for me and for you. Do not kill him; perhaps he may benefit us, or we may adopt him as a son." And they perceived not.1
1 translator’s note
- What would be the result of that. ↩
28:10
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠
And the heart of Moses' mother became empty [of all else]. She was about to disclose [the matter concerning] him had We not bound fast her heart that she would be of the believers.
28:11
وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١
And she said to his sister, "Follow him"; so she watched him from a distance while they perceived not.
28:12
۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢
And We had prevented from him [all] wet nurses before,1 so she said, "Shall I direct you to a household that will be responsible for him for you while they are to him [for his upbringing] sincere?"
1 translator’s note
- Prior to that, Moses had refused to nurse from any other woman. ↩
28:13
فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
So We restored him to his mother that she might be content and not grieve and that she would know that the promise of Allāh is true. But most of them [i.e., the people] do not know.
Translation: Saheeh International · Text and layout: Quran Foundation · Mushaf fonts: King Fahd Complex, provided by Quran Foundation · Privacy