Al-Qasas 28:12
The Stories · Juz 20 · Page 386
۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢
And We had prevented from him [all] wet nurses before,1 so she said, "Shall I direct you to a household that will be responsible for him for you while they are to him [for his upbringing] sincere?"
1 translator’s note
- Prior to that, Moses had refused to nurse from any other woman. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 28:11–13
﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [القصص: ١١].
﴿قَالَتْ لِأُخْتِهِ﴾ يقول المؤلف: (مريم). ومريم .. نقول للمؤلف: من أين لك أن اسمها مريم؟
* طالب: ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ [مريم ٢٨] (...).
* الشيخ: ما هي بهذه، هذه ما هي بمريم؛ لأن اللي ذكرتَ مريم أم عيسى، وبينه وبين موسى أزمانٌ طويلة.
على كل حال هذه من الأخبار الإسرائيلية، وتعيين اسمها لو كانت الفائدة تترتَّب عليه لكان الله تبارك وتعالى يُبيِّنه، لكن ما يهمنا تعيين الاسم، المهم نعرف صلة هذه المرأة بأم موسى وبموسى أيضًا، فهي أخت موسى وتكون بالنسبة لأم موسى؟
إذا صارت هذه أختًا لموسى، فما صِلتها بأم موسى؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، أنت ما فهمت كلامي؟ فهمت السؤال؟ ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ﴾ أخت مَن؟
* الطالب: أخت موسى.
* الشيخ: أخت موسى، إذا صارت هذه المرأة أختًا لموسى فما صلتها بأم موسى؟ ترى السؤال ما هو (...).
* الطالب: (...).
* الشيخ: ويش هي لأم موسى؟
* الطالب: يعني قرابة؟
* الشيخ: إي، قرابة لأم موسى.
* الطالب: قرابة لأم موسى.
* الشيخ: إي، ويش هي؟
* الطالب: (...) مرضعتها.
* الشيخ: ما هذا؟! طيب، ويش (...)؟
* طالب: (...) أمها (...).
* الشيخ: إذا صارت أختًا لموسى صلتها بأم موسى أيش؟
* الطالب: أنها أمها.
* الشيخ: أمها؟
* الطالب: نعم.
* الشيخ: يقينًا؟
* الطالب: نعم يقينًا.
* الشيخ: لا شك بعد؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: إما أمها؟
* الطالب: أو خالتها.
* الشيخ: أو ..
* الطالب: ظاهر الآية: أمها.
* الشيخ: طيب، ويش الظاهر؟
* الطالب: ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ﴾.
* الشيخ: طيب، أخته.
* الطالب: أم موسى يعني قالت لأخت موسى.
* الشيخ: طيب، أخت موسى من أبيه، ما يمكن؟
* الطالب: ظاهر (...).
* الشيخ: (...) من الظاهر.
* الطالب: (...).
* الشيخ: أيش وجه الظاهر؟
* الطالب: ما قال: (...) لأخته من أبيه.
* طالب: وجه (...).
* الشيخ: لا، الظاهر .. هو على كل حال قد يكون كلامكم صحيحًا، بمعنى أنه لو كانت من أبٍ أو كانت من أمٍّ أيضًا، لو كانت من أبيه أو من أمِّه لقُيِّدت، وعند الإطلاق تكون الأُخُوَّة مطلقة وهي من الأم والأب، مع أن فيه احتمالًا أن تكون من أمه أو من أبيه، لكن الظاهر كما قلتم أنه ما دام أُطلِقتْ فتُحمَل على الأكمل من الأُخُوَّة، وهي الشقيقة.
قالت: ﴿قُصِّيهِ﴾ أي: (اتَّبعي أَثَره حتَّى تعلمي خبره).
القَصُّ معناه: تتبُّع الأثر، يعني تتبَّعي أثره وابحثي عنه.
قال الله عز وجل: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ﴾ أي: (أبصَرَتْهُ). ذهبت الأخت، وظاهر الآية الكريمة: ﴿فَبَصُرَتْ﴾، الفاء للترتيب والتعقيب، أنها ما ذهبتْ بعيدًا حتى رأتْه.
وقوله: ﴿عَنْ جُنُبٍ﴾ (مِن مكانٍ بعيد). ﴿جُنُبٍ﴾ بمعنى بعيد، وعلى هذا فالموصوف محذوف والتقدير: عن مكانٍ بعيدٍ، بعيدٍ منها، لكنها عرفت أن هذا أخوها.
(اختلاسًا) يقول: (﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ مِن مكانٍ بعيدٍ اختلاسًا). أيش معنى الاختلاس؟ المسارَقة؛ يعني أنها ما جعلتْ تُحِدُّ النظر فيه؛ لأنه لو أنها جعلتْ تُحِدُّ النظر فيه وأقبلتْ إليه بسرعة وظهر منها علامات على أنه مقصودها لكانوا يُحسُّون بذلك، ولكنها ما جعلت تنظر إليه نظرًا يشعرون به، كانت تختلس النظر، تختلسه اختلاسًا، وهذا واضح، وإن كان ما في الآيات دليل عليه لكنه واضح أنه لا بد أن يكون؛ لأنه لو كانت (...) رأتْه ذهبتْ إليه وجعلتْ تنظر وما أشبه ذلك لكانوا يشكُّون في هذا الأمر ويمسكونها، ولكنها بصرت به عن جُنُبٍ تختلس النظر.
(﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ أنها أخته وأنها تَرْقُبُه). مَن هم اللي ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾، مَن؟ آل فرعون، ما علموا، لكن المرأة فيها ذكاء، جعلتْ تنظر من بعيد حتى وصلت إليه، ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بأنها أخته أو تراقبه؛ لأنها لم تُبْدِ حركاتٍ تدل على ذلك.
وقوله: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، الجملة موضعها من الإعراب؟
* طلبة: حال.
* الشيخ: حال منين؟ من فاعل ﴿بَصُرَتْ﴾، يعني: والحال أنهم لا يشعرون (...)، والجملة الحالية ما يُشترط أن تكون وصفًا لصاحب الحال، ولهذا تقول: جاء زيدٌ والشمسُ طالعةٌ، فالجملة هذه حاليَّة مع أنها ليست من صفات زيد.
فهنا: بَصُرتْ به وهم لا يشعرون، لو قال قائل: كيف تجعلونها حالًا من فاعل (بصُرت) مع أنها ليست من صفاتها؟ قلنا: لكن الجملة الحالية يُكتفى فيها بأدنى ملابسة.
قال الله تعالى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ [القصص ١٢].
* طالب: (...).
* الشيخ: (...)، الطفل في الحقيقة صار يقلق ويبكي يريد الرَّضاع، ولعلهم خرجوا به يطلبون مُرضعةً، فصادف أن رأته أخته.
* الطالب: إي، هذا قبل أن يحصل طلب الرضاعة.
* الشيخ: يعني كيف ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ﴾؟
* الطالب: قبل طلب الرضاعة، حينما طلب الرضاعة.
* الشيخ: ويش دليلك؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: ما فيه دليل.
* طالب: نقول: هذه الآية هي تدل على قول المؤلف: (﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى﴾ لَمَّا علمتْ بالتقاطه).
* الشيخ: يعني كان (...) أن تقصه؟
* الطالب: إي نعم.
* الشيخ: (...).
* طالب: أرسلتها إلى (...).
* الشيخ: لولا أرسلتها ما (...) في البلد.
* طالب: هي موقنة بالبشارة أمه (...).
* الشيخ: ما فيه شك أنها موقنة، وإلا لو ما موقنة ما ألقته في اليم، هي أمرتها أن تخرج تطلب أن ترضعه؛ لأنها عرفت أنه لا بد أن يرجع إليها.
* طالب: (...).
* الشيخ: إي، لا، (...).
قال: (﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: قَبْل رَدِّه إلى أُمِّه).
قوله: ﴿حَرَّمْنَا﴾ أي: منعْنا، والتحريم في اللغة: المنع، ومنه (...).
* * *
قوله: ﴿لِأُخْتِهِ﴾ عيَّنها المؤلف بأنها مريم، ما تقول في هذا التعيين؟
* طالب: (...) هو لا يصح.
* الشيخ: إي، والجهل به لا يضر.
ما معنى ﴿قُصِّيهِ﴾؟
* طالب: أي: اتبعي أثره.
* الشيخ: اتبعيه أو تتبَّعيه؟
* الطالب: يعني: تتبَّعي أثره.
* الشيخ: تتبَّعي أثره؛ يعني: اطلبيه واتبعيه.
* الطالب: إي نعم.
* الشيخ: طيب، قوله: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ﴾، أيش معنى ﴿بَصُرَتْ بِهِ﴾؟
* الطالب: يعني أبصرتْه.
* الشيخ: طيب، معنى ﴿عَنْ جُنُبٍ﴾؟
* طالب: من مكان بعيد.
* الشيخ: مكان بعيد. ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾؟
* الطالب: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ يعني: لم يعلموا بأنها تتتبَّعه وتترقَّبه.
* الشيخ: إي، وهو في محل نصب؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: نعم، قوله تعالى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ﴾، أيش معنى ﴿حَرَّمْنَا﴾؟
* طالب: قبل ردِّه، (...) منعناه أن يرضع من ثدي، وهذا تحريم قَدَري يا شيخ.
* الشيخ: تحريمٌ قدريٌّ.
التحريم ينقسم إلى قسمين؟
* طالب: تحريم شرعي، وتحريم كوني قَدَري.
* الشيخ: نعم.
* الطالب: الشرعي ما كان من الشرع.
* الشيخ: متعلق الشرعي أيش؟
* الطالب: (...) الشرع.
* الشيخ: إي، ويش متعلقه؟ يعني ويش يتعلق به التحريم الشرعي؟
* الطالب: بالأحكام الشرعية.
* الشيخ: بالأحكام الشرعية، والقَدَري بالأحكام الكونية.
طيب، هل هناك (...)؟
* طالب: القدري (...).
* الشيخ: لا، غيرها، نحن ذكرنا غير هذه مثالين؟
* طالب: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ [الأنبياء ٩٥].
* الشيخ: طيب، والمثال الثاني؟
* طالب: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ [المائدة ٢٦].
* الشيخ: ﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ﴾، يعني تحريمًا قدريًّا.
* طالب: (...)؟
* الشيخ: (...).
* * *
﴿عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ﴾ [القصص ١٢]، ولم تقل: على أهله، طبعًا، لو قالت: على أهله اتَّضح الأمر وأمسكوها هي وهو وأهله، بل قالت: ﴿عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ﴾ مُنَكَّر، كأنهم لا يعرفونه، مع أنها أو أهل البيت أمُّه؛ أمُّ موسى.
﴿عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ (﴿أَهْلِ بَيْتٍ﴾ لَمَّا رأتْ حُنُوَّهم عليه). (لَمَّا رأتْ حُنُوَّهم) أي: حُنُوَّ آل فرعون على هذا الطفل وأنهم يحبون أن يجدوا مَن يقوم بكفالته وإرضاعه قالت: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ﴾.
(﴿يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ بالإرضاع وغيره)، والكَفْل معناه القيام بحضانة الطفل، القيام بحضانة الطفل يسمَّى كَفْلًا، كما في قوله تعالى: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ [آل عمران ٣٧]، وفي قراءة ثانية: ﴿وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّاءُ﴾ ، المعنى: أنا بأدلكم على أهل بيتٍ يقومون بحضانته على أتمِّ قيام، بدليل قولها: ﴿وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾، الفعل جاء بالفعل، والنية جاءت بالجملة الاسمية، ﴿يَكْفُلُونَهُ﴾ لأن الكفالة فعل، ﴿وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾ النصيحة مبنية على النية في القلب.
ومعنى ﴿نَاصِحُونَ﴾ أي: مخلصون، وأصل النصح: إخلاص الشيء من الشوائب، ومنه قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم ٨] أي: خالصةً من الشوائب، لله وحده.
إذَن ﴿نَاصِحُونَ﴾ ويش معنى النصح؟ الخلوص من الشوائب، أي: إنهم مخلصون له إخلاصًا كاملًا، وهي صادقة في قولها ولَّا لا؟
* طالب: نعم.
* الشيخ: نعم، صادقة بلا شك.
وقوله: ﴿وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾، الضمير في ﴿لَهُ﴾ يعود إلى هذا الطفل، بلا ريب أنه يعود إلى هذه الطفل، وإذا كان يعود إلى هذا الطفل فإذا قال قائل: ما فائدة آل فرعون بنصح أهل هذا البيت له؟
نقول: فائدة آل فرعون بذلك لأنهم أحبُّوا هذا الطفل وودُّوا مَن يقوم بكفايته وبكفالته على الوجه الأتمِّ، ولهذا..
طيب، يقول المؤلف: (وفَسَّرتْ ضمير ﴿لَهُ﴾ بالملِكِ جوابًا لهم فأُجِيبتْ). هذا مبني على قصة إسرائيلية؛ أنها لما قالت: ﴿وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾ كأنهم استشكوا وقالوا: ما الذي أدراكِ أنهم ينصحون له؟ فقالت: أريد أنهم ينصحون للمَلِك. مَن الملِك؟ فرعون، يعني: وهم للمَلِك ناصحون. وهذه القصة لا شك أنها بعيدة من الصواب، بل ليست بصواب، وإنما المراد ﴿لَهُ﴾ للطفل، وليس هناك .. يعني ما فيه ما يمنع أن يكون الضمير عائدًا إليه، ولا حاجة أيضًا إلى تفسيره بالملِك؛ لأنهم هم يحبون – أي: آلُ فرعون- يحبون مَن ينصح له، فليسوا بسائلين عن هذا الشيء، نعم، فتقدير المؤلف هذا لا داعي له.
يقول: (فجاءتْ بأُمِّه فقَبِلَ ثديَها، وأجابتْهم عن قبوله بأنها طيِّبة الرِّيح طيِّبة اللبن، فأُذِن لها في إرضاعه في بيتها، فرجعتْ به كما قال تعالى: ﴿فَرَدَدْنَاهُ﴾ ).
هذا التقرير الذي ذكره المؤلف أيضًا لا دلالة في الآية عليه، ومن يقول: هي اللي جاءت، وقَبِل ثديها أمام الناس، واتُّهمتْ به، ودافعتْ عن التهمة بأن ثديها طيب الريح ولبنها طيب، كل هذا لا أصل له.
Page 386
28:6
وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦
And establish them in the land and show Pharaoh and [his minister] Hāmān and their soldiers through them1 that which they had feared.
1 translator’s note
- By means of those whom they had oppressed and enslaved. ↩
28:7
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧
And We inspired to the mother of Moses, "Suckle him; but when you fear for him, cast him into the river and do not fear and do not grieve. Indeed, We will return him to you and will make him [one] of the messengers."
28:8
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨
And the family of Pharaoh picked him up [out of the river] so that he would become to them an enemy and a [cause of] grief. Indeed, Pharaoh and Hāmān and their soldiers were deliberate sinners.
28:9
وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩
And the wife of Pharaoh said, "[He will be] a comfort of the eye [i.e., pleasure] for me and for you. Do not kill him; perhaps he may benefit us, or we may adopt him as a son." And they perceived not.1
1 translator’s note
- What would be the result of that. ↩
28:10
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠
And the heart of Moses' mother became empty [of all else]. She was about to disclose [the matter concerning] him had We not bound fast her heart that she would be of the believers.
28:11
وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١
And she said to his sister, "Follow him"; so she watched him from a distance while they perceived not.
28:12
۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢
And We had prevented from him [all] wet nurses before,1 so she said, "Shall I direct you to a household that will be responsible for him for you while they are to him [for his upbringing] sincere?"
1 translator’s note
- Prior to that, Moses had refused to nurse from any other woman. ↩
28:13
فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
So We restored him to his mother that she might be content and not grieve and that she would know that the promise of Allāh is true. But most of them [i.e., the people] do not know.