Al-QasasJuz 20 · Page 387

Al-Qasas 28:21

The Stories · Juz 20 · Page 387

فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢١

So he left it, fearful and anticipating [apprehension]. He said, "My Lord, save me from the wrongdoing people."

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 28:15–21

﴿ودَخَلَ المَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِن أهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذا مِن شِيعَتِهِ وهَذا مِن عَدُوِّهِ فاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلى الَّذِي مِن عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هَذا مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ إنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ﴾ ﴿قالَ رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إنَّهُ هو الغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ﴿قالَ رَبِّ بِما أنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾ ﴿فَأصْبَحَ في المَدِينَةِ خائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإذا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالأمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾ ﴿فَلَمّا أنْ أرادَ أنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هو عَدُوٌّ لَهُما قالَ يامُوسى أتُرِيدُ أنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأمْسِ إنْ تُرِيدُ إلّا أنْ تَكُونَ جَبّارًا في الأرْضِ وما تُرِيدُ أنْ تَكُونَ مِنَ المُصْلِحِينَ﴾ ﴿وجاءَ رَجُلٌ مِن أقْصى المَدِينَةِ يَسْعى قالَ يامُوسى إنَّ المَلَأ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فاخْرُجْ إنِّي لَكَ مِنَ النّاصِحِينَ﴾ ﴿فَخَرَجَ مِنها خائِفًا يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ .

(p-١٠٩)(المَدِينَةَ)، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هي مَنفُ. رَكِبَ فِرْعَوْنُ يَوْمًا وسارَ إلَيْها، فَعَلِمَ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِرُكُوبِهِ، فَلَحِقَ بِتِلْكَ المَدِينَةِ في وقْتِ القائِلَةِ، وعَنْهُ بَيْنَ العِشاءِ والعَتَمَةِ. وقالَ ابْنُ إسْحاقَ: المَدِينَةُ مِصْرُ بِنَفْسِها، وكانَ مُوسى قَدْ بَدَتْ مِنهُ مُجاهَرَةٌ لِفِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ بِما يَكْرَهُونَ، فاخْتَفى وخافَ، فَدَخَلَها مُتَنَكِّرًا حَذِرًا مُتَغَفِّلًا لِلنّاسِ. وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: كانَ فِرْعَوْنُ قَدْ أخْرَجَهُ مِنَ المَدِينَةِ، فَغابَ عَنْها سِنِينَ، فَنَسِيَ، فَجاءَ والنّاسُ في غَفْلَةٍ بِنِسْيانِهِمْ لَهُ وبُعْدِ عَهْدِهِمْ بِهِ. وقِيلَ: كانَ يَوْمَ عِيدٍ، وهم مَشْغُولُونَ بِلَهْوِهِمْ. وقِيلَ: خَرَجَ مِن قَصْرِ فِرْعَوْنَ ودَخَلَ مِصْرَ. وقِيلَ: المَدِينَةُ عَيْنُ شَمْسٍ. وقِيلَ: قَرْيَةٌ عَلى فَرْسَخَيْنِ مِن مِصْرَ يُقالُ لَها حابِينَ. وقِيلَ: الإسْكَنْدَرِيَّةُ. وقَرَأ أبُو طالِبٍ القارِئُ: ﴿عَلى حِينَ﴾ بِنَصْبِ نُونِ حِينَ، ووَجْهُهُ أنَّهُ أجْرى المَصْدَرَ مَجْرى الفِعْلِ، كَأنَّهُ قالَ: عَلى حِينَ غَفَلَ أهْلُها، فَبَناهُ كَما بَناهُ حِينَ أُضِيفَ إلى الجُمْلَةِ المُصَدَّرَةِ بِفِعْلٍ ماضٍ، كَقَوْلِهِ:

؎عَلى حِينَ عاتَبْتُ المَشِيبَ عَلى الصِّبا

وهَذا تَوْجِيهُ شُذُوذٍ. وقَرَأ نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ: يَقَتِّلانِ. بِإدْغامِ التّاءِ في التّاءِ ونَقْلِ فَتْحَتِها إلى القافِ. قِيلَ: كانا يَقْتَتِلانِ في الدِّينِ، إذْ أحَدُهُما إسْرائِيلِيٌّ مُؤْمِنٌ والآخَرُ قِبْطِيٌّ. وقِيلَ: يَقْتَتِلانِ، في أنْ كُلِّفَ القِبْطِيُّ حَمْلَ الحَطَبِ إلى مَطْبَخِ فِرْعَوْنَ عَلى ظَهْرِ الإسْرائِيلِيِّ، و”يَقْتَتِلانِ“ صِفَةٌ لِـ ”رَجُلَيْنِ“ . وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: يَقْتَتِلانِ في مَوْضِعِ الحالِ. انْتَهى. والحالُ مِنَ النَّكِرَةِ أجازَهُ سِيبَوَيْهِ مِن غَيْرِ شَرْطٍ.

﴿هَذا مِن شِيعَتِهِ﴾ أيْ مِمَّنْ شايَعَهُ عَلى دِينِهِ، وهو الإسْرائِيلِيُّ. قِيلَ: وهو السّامِرِيُّ، وهَذا مِن عَدُوِّهِ، أيْ مِنَ القِبْطِ. وقِيلَ: اسْمُهُ فاتُونُ، وهَذا حِكايَةُ حالٍ، وقَدْ كانا حاضِرَيْنِ حالَةَ وُجْدانِ مُوسى لَهُما، أوْ لِحِكايَةِ الحالِ، عُبِّرَ عَنْ غائِبٍ ماضٍ بِاسْمِ الإشارَةِ الَّذِي هو مَوْضُوعٌ لِلْحاضِرِ. وقالَ المُبَرِّدُ: العَرَبُ تُشِيرُ بِهَذا إلى الغائِبِ. قالَ جَرِيرٌ:

؎هَذا ابْنُ عَمِّي في دِمَشْقَ خَلِيفَةٌ ∗∗∗ لَوْ شِئْتُ ساقَكم إلَيَّ قَطِينا

وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿فاسْتَغاثَهُ﴾ أيْ طَلَبِ غَوْثَهُ ونَصْرَهُ عَلى القِبْطِيِّ. وقَرَأ سِيبَوَيْهِ، وابْنُ مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرانِيُّ: بِالعَيْنِ المُهْمَلَةِ والنُّونِ بَدَلَ الثّاءِ، أيْ طَلَبِ مِنهُ الإعانَةَ عَلى القِبْطِيِّ. قالَ أبُو القاسِمِ يُوسُفُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جُبارَةَ: والِاخْتِيارُ قِراءَةُ ابْنِ مِقْسَمٍ؛ لِأنَّ الإعانَةَ أوْلى في هَذا البابِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ذَكَرَها الأخْفَشُ، وهي تَصْحِيفٌ لا قِراءَةٌ. انْتَهى. ولَيْسَتْ تَصْحِيفًا، فَقَدْ نَقَلَها ابْنُ خالَوَيْهِ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وابْنُ جُبارَةَ عَنِ ابْنِ مِقْسَمٍ والزَّعْفَرانِيِّ. ورُوِيَ أنَّهُ لَمّا اشْتَدَّ التَّناكُرُ بَيْنَهُما قالَ القِبْطِيُّ لِمُوسى: لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ أحْمِلَهُ عَلَيْكَ، يَعْنِي الحَطَبَ، فاشْتَدَّ غَضَبُ مُوسى، وكانَ قَدْ أُوتِيَ قُوَّةً ﴿فَوَكَزَهُ﴾ فَماتَ. وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ ”فَلَكَزَهُ“، بِاللّامِ، وعَنْهُ: ”فَنَكَزَهُ“، بِالنُّونِ. قالَ قَتادَةُ: وكَزَهُ بِعَصاهُ؛ وغَيْرُهُ قالَ: بِجُمْعِ كَفِّهِ، والظّاهِرُ أنَّ فاعِلَ ﴿فَقَضى﴾ ضَمِيرٌ عائِدٌ عَلى مُوسى. وقِيلَ: يَعُودُ عَلى اللَّهِ، أيْ فَقَضى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالمَوْتِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَعُودَ عَلى المَصْدَرِ المَفْهُومِ مِن وكَزَهُ، أيْ فَقَضى الوَكْزُ عَلَيْهِ، وكانَ مُوسى لَمْ يَتَعَمَّدْ قَتْلَهُ، ولَكِنْ وافَقَتْ وكْزَتُهُ الأجَلَ، فَنَدِمَ مُوسى. ورُوِيَ أنَّهُ دَفَنَهُ في الرَّمْلِ وقالَ: ﴿هَذا مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ﴾ وهو ما لَحِقَهُ مِنَ الغَضَبِ حَتّى أدّى إلى الوَكْزَةِ الَّتِي قَضَتْ عَلى القِبْطِيِّ، وجَعَلَهُ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ وسَمّاهُ ظُلْمًا لِنَفْسِهِ واسْتَغْفَرَ مِنهُ؛ لِأنَّهُ أدّى إلى قَتْلِ مَن لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ في قَتْلِهِ. وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: لَيْسَ لِنَبِيٍّ أنْ يَقْتُلَ ما لَمْ يُؤْمَرْ. وقالَ كَعْبٌ: كانَ مُوسى إذْ ذاكَ ابْنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وكانَ قَتْلُهُ خَطَأً، فَإنَّ الوَكْزَةَ في الغالِبِ لا تَقْتُلُ. وقالَ النَّقّاشُ: كانَ هَذا قَبْلَ النُّبُوَّةِ، وقَدِ انْتَهَجَ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - نَهْجَ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إذْ قالَ: ﴿ظَلَمْنا أنْفُسَنا﴾ [الأعراف: ٢٣] . والباءُ في ﴿بِما أنْعَمْتَ﴾ لِلْقَسَمِ، والتَّقْدِيرُ: أُقْسِمُ بِما أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنَ المَغْفِرَةِ، والجَوابُ مَحْذُوفٌ، أيْ لَأتُوبَنَّ ﴿فَلَنْ أكُونَ﴾ أوْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: اعْصِمْنِي بِحَقِّ ما أنْعَمْتَ عَلَيَّ مِنَ (p-١١٠)المَغْفِرَةِ ﴿فَلَنْ أكُونَ﴾ إنْ عَصَمْتَنِي ﴿ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾ . وقِيلَ: ﴿فَلَنْ أكُونَ﴾ دُعاءٌ لا خَبَرٌ، ولَنْ بِمَعْنى لا في الدُّعاءِ، والصَّحِيحُ أنَّ لَنْ لا تَكُونُ في الدُّعاءِ، وقَدِ اسْتُدِلَّ عَلى أنَّ لَنْ تَكُونُ في الدُّعاءِ بِهَذِهِ الآيَةِ، وبِقَوْلِ الشّاعِرِ:

؎لَنْ تَزالُوا كَذاكم ثُمَّ ما زِلْ ∗∗∗ تَ لَهم خالِدًا خُلُودَ الجِبالِ

والمُظاهَرَةُ، إمّا بِصُحْبَتِهِ لِفِرْعَوْنَ وانْتِظامِهِ في جُمْلَتِهِ وتَكْثِيرِ سَوادِهِ حَيْثُ كانَ يَرْكَبُ بِرُكُوبِهِ كالوَلَدِ مَعَ الوالِدِ، وكانَ يُسَمّى ابْنَ فِرْعَوْنَ، وإمّا أنَّهُ أدَّتِ المُظاهَرَةُ إلى القَتْلِ الَّذِي جَرى عَلى يَدِهِ. وقِيلَ: بِما أنْعَمْتَ عَلَيَّ مِنَ النُّبُوَّةِ، فَلَنْ أسْتَعْمِلَها إلّا في مُظاهَرَةِ أوْلِيائِكَ، ولا أدَعُ قِبْطِيًّا يَغْلِبُ إسْرائِيلِيًّا. واحْتَجَّ أهْلُ العِلْمِ بِهَذِهِ الآيَةِ عَلى مَنعِ مَعُونَةِ أهْلِ الظُّلْمِ وخِدْمَتِهِمْ، نَصَّ عَلى ذَلِكَ عَطاءُ بْنُ أبِي رَباحٍ وغَيْرُهُ. وقالَ رَجُلٌ لِعَطاءٍ: إنَّ أخِي يَضْرِبُ بِعِلْمِهِ ولا يَعْدُو رِزْقَهُ، قالَ: فَمَنِ الرَّأْسُ، يَعْنِي مَن يَكْتُبْ لَهُ ؟ قالَ: خالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ القَسْرِيُّ، قالَ: فَأيْنَ قَوْلُ مُوسى ؟ وتَلا الآيَةَ: ﴿فَأصْبَحَ في المَدِينَةِ خائِفًا﴾ مِن قِتْلِ القِبْطِيِّ أنْ يُؤْخَذَ بِهِ، يَتَرَقَّبُ وُقُوعَ المَكْرُوهِ بِهِ أوِ الإخْبارَ هَلْ وقَفُوا عَلى ما كانَ مِنهُ ؟ قِيلَ: خائِفًا مِن أنَّهُ يَتَرَقَّبُ المَغْفِرَةَ. وقِيلَ: خائِفًا يَتَرَقَّبُ نُصْرَةَ رَبِّهِ، أوْ يَتَرَقَّبُ هِدايَةَ قَوْمِهِ، أوْ يَنْتَظِرُ أنْ يُسْلِمَهُ قَوْمُهُ.

﴿فَإذا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالأمْسِ﴾ أيِ الإسْرائِيلِيُّ الَّذِي كانَ قَتَلَ القِبْطِيَّ بِسَبَبِهِ. وإذا هُنا لِلْمُفاجَأةِ، وبِالأمْسِ يَعْنِي اليَوْمَ الَّذِي قَبْلَ يَوْمِ الِاسْتِصْراخِ، وهو مُعْرَبٌ، فَحَرَكَةُ سِينِهِ حَرَكَةُ إعْرابٍ؛ لِأنَّهُ دَخَلَتْهُ ألْ، بِخِلافِ حالِهِ إذا عُرِّيَ مِنها، فالحِجازُ تَبْنِيهِ إذا كانَ مَعْرِفَةً، وتَمِيمٌ تَمْنَعُهُ الصَّرْفَ حالَةَ الرَّفْعِ فَقَطْ، ومِنهم مَن يَمْنَعُهُ الصَّرْفَ مُطْلَقًا، وقَدْ يُبْنى مَعَ ألْ عَلى سَبِيلِ النُّدُورِ. قالَ الشّاعِرُ:

؎وإنِّي حَسِبْتُ اليَوْمَ والأمْسَ قَبْلَهُ ∗∗∗ إلى اللَّيْلِ حَتّى كادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ

﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾ يَصِيحُ بِهِ مُسْتَغِيثًا مِن قِبْطِيٍّ آخَرَ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎كُنّا إذا ما أتانا صارِخٌ فَزِعٌ ∗∗∗ كانَ الصُّراخُ لَهُ قَرْعُ الطَّنابِيبِ

قالَ لَهُ مُوسى: الظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في ”لَهُ“ عائِدٌ عَلى الَّذِي ﴿إنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾ لِكَوْنِكَ كُنْتَ سَبَبًا في قَتْلِ القِبْطِيِّ بِالأمْسِ، قالَ لَهُ ذَلِكَ عَلى سَبِيلِ العِتابِ والتَّأْنِيبِ. وقِيلَ: الضَّمِيرُ في لَهُ، والخِطابُ لِلْقِبْطِيِّ، ودَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: يَسْتَصْرِخُهُ، ولَمْ يَفْهَمِ الإسْرائِيلِيُّ أنَّ الخِطابَ لِلْقِبْطِيِّ.

﴿فَلَمّا أنْ أرادَ أنْ يَبْطِشَ﴾ الظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في أرادَ ويَبْطِشُ هو لِمُوسى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 387

Al-QasasJuz 20 · Page 387

28:14

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤

And when he attained his full strength and was [mentally] mature, We bestowed upon him judgement and knowledge. And thus do We reward the doers of good.

28:15

وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ١٥

And he entered the city at a time of inattention by its people1 and found therein two men fighting: one from his faction and one from among his enemy. And the one from his faction called for help to him against the one from his enemy, so Moses struck him and [unintentionally] killed him. [Moses] said, "This is from the work of Satan. Indeed, he is a manifest, misleading enemy."

1 translator’s note
  1. i.e., during the noon period of rest. ↩

28:16

قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٦

He said, "My Lord, indeed I have wronged myself, so forgive me," and He forgave him. Indeed, He is the Forgiving, the Merciful.

28:17

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ١٧

He said, "My Lord, for the favor You bestowed upon me, I will never be an assistant to the criminals."

28:18

فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ ١٨

And he became inside the city fearful and anticipating [exposure], when suddenly the one who sought his help the previous day cried out to him [once again]. Moses said to him, "Indeed, you are an evident, [persistent] deviator."

28:19

فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ١٩

And when he wanted to strike the one who was an enemy to both of them, he1 said, "O Moses, do you intend to kill me as you killed someone yesterday? You only want to be a tyrant in the land and do not want to be of the amenders."

1 translator’s note
  1. i.e., the Israelite, thinking that Moses meant to strike him. Some commentators have attributed the words to the Copt; however, the Israelite was the only one who knew of the previous occurrence. ↩

28:20

وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٢٠

And a man came from the farthest end of the city, running. He said, "O Moses, indeed the eminent ones are conferring over you [intending] to kill you, so leave [the city]; indeed, I am to you of the sincere advisors."

28:21

فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢١

So he left it, fearful and anticipating [apprehension]. He said, "My Lord, save me from the wrongdoing people."

Abu HayyanTafsir · 28:21

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском