Al-QasasJuz 20 · Page 389

Al-Qasas 28:30

The Stories · Juz 20 · Page 389

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠

But when he came to it, he was called from the right side of the valley in a blessed spot - from the tree,1 "O Moses, indeed I am Allāh, Lord of the worlds."

1 translator’s note
  1. Which was within the fire. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 28:29–31

﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ﴾ [القصص: ٢٩].

(أل) هذه للعهد، يعني: الأجل الذي بينه وبين صاحب مدين، وقد علمنا أن بينهما أجلين: أجلًا واجبًا وهو ثماني سنوات، وأجلًا تبرعًا من موسى وهو عشر سنوات، فأيما الأجلين قضى؟ أيهما؟ هل هو الواجب أو التبرع؟

يقول المؤلف رحمه الله: (﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ﴾ [القصص ٢٩] وهو ثمان أو عشر سنين وهو المظنون به).

الضمير في قوله: (وهو المظنون به) يعود على العشر، يعني الذي يُظَن بموسى أنه أتم عشرًا، ولكن الآية محتمِلة، فترجيح العشر بناء على المعلوم من حال موسى ﷺ من الكرم والوفاء، وترجيح أنه ثمان لأنه هو الواجب عليه، وموسى كان في اشتياق إلى بلاده بمصر، وهو قد قال فيما سبق معتذرًا: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ [القصص ٢٨]. وهذه جملة قد تشير إلى أنه يريد أن يقتصر على الأجل الواجب، وإلا فمن المعلوم أنه إذا قضى الأجل الأول فإنه لا أحدَ يلومه أو يعتدي عليه، فلكل منهما وجه، وموقفنا نحن من هذه القصة أن نُبهِم ما أبهمه الله سبحانه وتعالى، فنقول: قضى الأجل والله أعلم أيهما قضاه.

﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾.

* طالب: يا شيخ، المروي عن ابن عباس أن موسى عليه الصلاة والسلام قضى (...)؟

* الشيخ: إي نعم، هو مروي عن ابن عباس وأكثر المفسرين( )، لكن ما فيه شيء يرجحه، كل واحد.

* الطالب: (...).

* الشيخ: لا (...) الصحيح أن تفسير الصحابي ليس له (...) مطلقًا، لا سيما إذا كان من الصحابة ممن عُرف بنقله للإسرائيليات مثل ابن عباس رضي الله عنهما.

قوله: ﴿وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾، السير معناه: المشي، سار بأهله من عند صاحب مدين وأهله، يقول: (زوجته بإذن أبيها نحو مصر).

أما قوله: (زوجته)، فهذا صحيح أن الزوجة تسمى أهلًا، وأما قوله: (بإذن أبيها) فهذا لا دليل عليه، ولا يحتاج الزوج إذا أراد أن يسافر بزوجته إلى إذن أبيها. لماذا؟ لأنه إذا تزوج المرأة صارت مُلكًا له، يسير بها حيث شاء، اللهم إلا إذا سار بها إلى أمر لا يجوز شرعًا، فلها أن تمتنع ولأبيها أيضًا أن يمنعها، وإلا فالحق له.

طيب، لو شُرِطَ عليه ألا يُسافر بها؟

* طالب: يلزمه.

* الشيخ: يلزمه الوفاء؟

* الطالب: نعم.

* الشيخ: إي، يلزمه الوفاء، ولكن لو أَذِنتْ وأبى أبوها، وقد شُرِطَ عليه، فهل الحق لها فتسافر، أو لأبيها فلا؟ الحق لها، الحقيقة أن الحق لها؛ لأن هذا يتعلق بها شخصيًّا، وقد ترى أنه من الأفضل لها أن تسافر مع زوجها.

(﴿آنَسَ﴾ [القصص ٢٩]أبصر من بعيد).

﴿آنَسَ﴾، أصل ﴿آنَسَ﴾ مُشتقة من الأنس، وهو زوال الوحشة، ولكنها تأتي بمعنى الإبصار بالشيء؛ لأنك إذا أبصرتَ الشيء وعرفته زال عنك ما تخشاه، فمعنى ﴿آنَسَ﴾ أبصر.

﴿مِنْ جَانِبِ الطُّورِ﴾ [القصص ٢٩] بالضم: جبل، وجانب الشيء أيش معناه؟

* طالب: طرفه.

* الشيخ: جهته، يعني: من جهة الطُّور، آنَسَ ﴿نَارًا﴾ [القصص ٢٩]، وهذه النار ليست نارًا حقيقية، ولكنها نور وتُشبه النار، لما أبصر هذه النار وكان الزمنُ زمنَ شتاء، والظاهر والله أعلم أن الليلة كانت مغيمة، وأن موسى عليه الصلاة السلام عنده نوع من الاشتباه في الطريق كما تدل عليه القصة.

آنس نارًا فـ(﴿قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾ [القصص ٢٩] هنا).

﴿لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾، كان رأي المؤلف قبل قليل أن المراد بأهله الزوجة، وهنا قال: ﴿لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾، وامكثوا خطاب لجماعة ولَّا لواحدة؟

* طالب: لجماعة.

* الشيخ: لأنه لو كان لواحدة لقال: امكثي، فهو لجماعة. فما هو المخرج من هذا الإشكال إذا قلنا بأن الأهل هي الزوجة فقط؟

قال بعض المفسرين: إنه اصطحب معه خادمًا، وقال بعضهم أيضًا: إنه وُلد له منها، بناءً على أنه سُلِّمت له من أول العقد وبقيت معه كم؟ ثماني أو عشر سنين فولَدتْ، فعلى هذا يكون الخطاب ﴿امْكُثُوا﴾ لجماعة مطابقًا للواقع، نعم؛ لأن معه زوجة وخادمًا وولدًا، ولَّا لا؟ لأنهم جماعة، وهذا ليس ببعيد؛ إذ إنه جرت العادة أن الإنسان إذا سافر -لا سِيَّما في مثل هذه الحال- أن يصطحب معه من يخدمه.

وقوله: (﴿امْكُثُوا﴾ هُنَا)، منين نأخذ إنها (هنا) يعني في المكان؟

(قِطْعَة وَشُعْلَة ﴿مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ [القصص ٢٩])؟ (تَسْتَدْفِئُونَ).

قوله: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [القصص ٢٩]، (لعل) هنا للتوقع ولَّا للترجي؟

* طالب: للترجي.

* الشيخ: للترجي؛ لأنه يتمنى أن يحصُل له هذا الأمر.

﴿آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾ [القصص ٢٩]، (آتي) هنا فعل ماضٍ ولَّا فعل مضارع؟

* طالب: فعل مضارع.

* الشيخ: فعل مضارع ﴿آتِيكُمْ﴾، وأصلها (أأتيكم)، بمعنى: أجيئكم.

ما هي بـ(آتِي) اسم فاعل؟ الإتيان مصدر.

* طالب: نعم.

* الشيخ: ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾ [الأنعام ١٣٤]، فهنا (آتِي) ما تصلح اسم فاعل؟

لا، ما تصلح؛ لأنها هنا يُريد الفعل، لا يُريد أن يبين أنه متصف بالإتيان، والدليل أنك لو حوَّلتها إلى معناها لقلتَ: (لعلي أجيئكم)، فـ(أجيئكم) واضح أنها فعل مضارع، فليست هنا اسم فاعل.

وقوله: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا﴾، أي مِن هذه النار، ومعلوم أن النار نفسها لا تُعطي خبرًا، ولكن المراد من عندها؛ لأن النار عادةً لا تشتعل إلا وعندها أُناس.

وقوله: ﴿بِخَبَرٍ﴾، المؤلف يقول: (عَن الطَّرِيق وَكَانَ قَدْ أَخَطَأَهَا)، وهذا ممكن أن يكون، وممكن أن يكون أعم من كونه عن الطريق؛ عن الطريق، وعن ما بقي من المسافة، وعن كل شيء، (خَبَر) نكرة.

وقوله: ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ [القصص ٢٩]، يقول: (بِتَثْلِيثِ الْجِيم)، اقرأها بتثليث الجيم، اقرأها على التثليث.

* طالب: بجِذوةٍ.

* الشيخ: تمام.

* الطالب: وبجَذْوة.

* الشيخ: إي.

* الطالب: وبجُذوة.

* الشيخ: (جِذوة، وجَذوة، وجُذوة)؛ هذا التثليث، فإذا قالوا: مُثَلَّث أو بتثليث، فمعناه أنه تجوز فيه الحركات الثلاث، أما إذا قالوا: بالمُثَلَّثَة، فهذه غير المثلث. وأيش معنى المثلثة؟

* طالب: الثاء.

* الشيخ: الثاء، يعني عليها ثلاث نقاط، فإذا قيل: بالمثلثة يعني بالثاء لا بالتاء، وإذا قيل: بتثليث كذا؛ فالمعنى تجوز فيه الحركات الثلاث.

ما هي الجذوة؟

قال: (قِطْعَة وَشُعْلَة ﴿مِنَ النَّارِ﴾ )، يعني معناه: يأتي بعود في طرفه نار مشتعلة؛ هذه الجذوة.

وقوله: ﴿مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ [القصص ٢٩].

(لعل) هذه للتعليل، أي: لأجل أن تَصْطَلُوا، وقد مر علينا أن (لعل) لها عدة معانٍ، الأول: الترجي، والإشفاق، والتوقع، والتعليل، هذه معاني (لعل).

قال: (﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ تَسْتَدْفِئُونَ)؛ لأن الصَّلِي معناه: الاحتماء بالنار، فالاصطلاء إذن الاحتماء بها وهو الاستدفاء، وهذا دليل على أنهم كانوا في برد، ولَّا لا؟

* طالب: إي نعم.

* الشيخ: في برد.

يقول: (وَالطَّاء بَدَل مِنْ تَاء الِافْتِعَال)، هذه هي علة تصريفية. ويش هي تاء الافتعال؟ التي تدل على فعل الشيء. (اصطلى) أصله؟

* طالب: اصتلى.

* الشيخ: اصتلى، و﴿تَصْطَلُونَ﴾ أصلها (تصتلون)، مثل: تبتغون، ولكنه القاعدة التصريفية في اللغة العربية: أنه إذا وقعت تاء الافتعال بعد الصاد فإنها تُقلب طاء، فيقال: (اصْطَلَى) بدل (اصْتَلَى)، ويقال: ﴿تَصْطَلُونَ﴾ بدل (تَصْتَلُون). منين مأخوذة؟ (من صَلِيَ النار بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا).

(بكسر اللام) صلِي النار وفتحها: صلَى النار. إذن من (صَلِيَ) كـ(رَضِي)، أو من (صلَى) كـ(رمَى)، ففيها لغتان في اللغة العربية. في القرآن الكريم: ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾ [الليل ١٥]، من أي البابين؟ من باب (رضِي يرضَى) أو (رمَى يرمِي)؟

* طالب: (رمى يرمي).

* الشيخ: ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾، من أي البابين؟

* طالب: من (رضِي).

* الشيخ: من (رضِي)، لو كانت من (رَمَى) لكان لا يَصْلِيها، كما يُقال: لا يَرْمِيهَا.

إذن، فالقرآن يدل على ما قدمه المؤلف من أنها بكسر اللام أفصح، أو لا؟

﴿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى﴾ [الأعلى ١٢]، ﴿يَصْلَى﴾ ولم يقل: يصلِي، مع أنه يجوز باللغة العربية.

قال المؤلف رحمه الله..

* طالب: صَلَى بالنار.

* الشيخ: إي، من صَلَى بالنار، أنا قلت: النار.

﴿فَلَمَّا أَتَاهَا﴾ [القصص ٣٠].

* طالب: يا شيخ، قوله في سورة أخرى: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾ [طه ١٠]، ما يعني هنا (...)؟

* الشيخ: إلا إذا، لكن نحن إذا قلنا: إن الخبر أعم من ذلك، ما هو معناه أنه ينفي هذا الشيء، ويدل على أنه كان يحتاج إلى دليل، وقلنا: إن الظاهر أيضًا أن السماء مُغِيمة، وإلا لكان يعرف النجوم؛ لأنه راعٍ وقد بقي ثماني سنوات ويعرف غالب النجوم، لكن ما يبعد أنها كانت مُغِيمة السماء.

وقوله: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ﴾ [القصص ٣٠].

(لما أتاها) يعني جاء إلى النار ووصل إليها.

﴿نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ﴾ ﴿نُودِيَ﴾ النداء: هو دعاء الشخص بصوت مرتفع، والمناجاة: المُسَارَّة بصوت منخفض، وقد قال الله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم ٥٢]، فموسى نُودِي من بُعْد، ثم قَرُب فنُوجِي.

وقوله: ﴿نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ﴾، كلمة ﴿نُودِيَ﴾ مبنية للفاعل ولَّا للمفعول؟

* طالب: للمفعول.

* الشيخ: مبنية للمفعول، ومَن الذي ناداه؟ الله، كما في آيةٍ أخرى: ﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ [النازعات ١٦]، فهنا حُذِف الفاعل لأي غرض؟

* طالب: (...).

* الشيخ: للعلم به؛ لأنه معلوم أن الذي ناداه هو الله، بدليل: ﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [القصص ٣٠].

وقوله: (﴿نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ﴾ جانب)، شاطئ الشيء: جانبه، ومنه شاطئ النهر، شاطئ النهر يعني جانب النهر.

وقوله: ﴿الْوَادِ﴾، الوادي: مجرى الماء، يعني مجرى الشيء يُسَمَّى واديًا؛ لأنه فيه جَمْع، والوَدْي: الجمْع، فعليه يكون مجرى الشيء واديًا.

وقوله: ﴿مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ﴾، كلمة ﴿الْأَيْمَنِ﴾ صفة لـ﴿الْوَادِ﴾ ولَّا صفة لـ(الشاطئ)؟

* طالب: لـ(الشاطئ).

* الشيخ: ويش الدليل؟

* الطالب: لأن للوادي شاطئين.

* الشيخ: إي، الوادي له شاطئان، لكن ما عندنا واديان أحدهما أيمن والثاني أيسر، ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾ [طه ٨٠].

إذن كلمة ﴿الْأَيْمَنِ﴾ صفة لـ﴿شَاطِئِ﴾، أي: من الشاطئ الأيمن؟

﴿الْأَيْمَنِ﴾ يقول المؤلف: (لِمُوسَى). معلوم؛ لأنه منادى، هو مثلًا أمامه وادٍ أو هو في نفس الوادي، الأيمن منه هو الذي على يمينه، على يمين موسى.

(﴿فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ﴾ [القصص ٣٠] لِمُوسَى)، ﴿فِي الْبُقْعَةِ﴾، ويش هي ﴿الْبُقْعَةِ﴾؟

* طالب: الأرض.

* الشيخ: أصلها ﴿الْبُقْعَةِ﴾ [القصص ٣٠] الشيء المتميز عن غيره، ومنه: بُقَع الماء في الثوب مثلًا، فـ﴿الْبُقْعَةِ﴾ معناها يعني الجانب من الأرض الذي له ميزة مثلًا بأشجار أو شبهها.

وقوله: ﴿الْمُبَارَكَةِ﴾ أي: التي باركها الله سبحانه وتعالى، والبرَكة -كما مر علينا- هي الخير الكثير الثابت.

* طالب: ﴿الْبُقْعَةِ﴾ ما هي اللي ما فيها شجر يا شيخ؟

* الشيخ: لا، هذا كالقاع.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 389

Al-QasasJuz 20 · Page 389

28:29

۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٢٩

And when Moses had completed the term and was traveling with his family, he perceived from the direction of the mount a fire. He said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire. Perhaps I will bring you from there [some] information or burning wood from the fire that you may warm yourselves."

28:30

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠

But when he came to it, he was called from the right side of the valley in a blessed spot - from the tree,1 "O Moses, indeed I am Allāh, Lord of the worlds."

1 translator’s note
  1. Which was within the fire. ↩

28:31

وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ٣١

And [he was told], "Throw down your staff." But when he saw it writhing as if it was a snake, he turned in flight and did not return.1 [Allāh said], "O Moses, approach and fear not. Indeed, you are of the secure.

1 translator’s note
  1. Or "did not look back." ↩

28:32

ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢

Insert your hand into the opening of your garment; it will come out white, without disease. And draw in your arm close to you [as prevention] from fear, for those are two proofs from your Lord to Pharaoh and his establishment. Indeed, they have been a people defiantly disobedient."

28:33

قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ٣٣

He said, "My Lord, indeed I killed from among them someone, and I fear they will kill me.

28:34

وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤

And my brother Aaron is more fluent than me in tongue, so send him with me as support, verifying me. Indeed, I fear that they will deny me."

28:35

قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥

[Allāh] said, "We will strengthen your arm through your brother and grant you both supremacy so they will not reach you. [It will be] through Our signs; you and those who follow you will be the predominant."

Ibn 'UthayminTafsir · 28:30

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском