Al-QasasJuz 20 · Page 391

Al-Qasas 28:49

The Stories · Juz 20 · Page 391

قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٩

Say, "Then bring a scripture from Allāh which is more guiding than either of them that I may follow it, if you should be truthful."

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 28:43–50

﴿ولَقَدْ آتيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ التوراة ﴿مِن بَعْدِ ما أهْلَكْنا القرُونَ الأُولى﴾ قوم فرعون ونوح وعاد وثمود وغيرهم ﴿بَصائِرَ لِلنّاسِ﴾ من عمى القلب والغي، نصب على الحال من الكتاب ﴿وهُدًى﴾ إلى الطريق المستقيم ﴿ورَحْمَةً﴾ لو عملوا به نالوا رحمة الله ﴿لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ ليكونوا على حالٍ يرجى منهم التذكر ﴿وما كُنتَ﴾ يا محمد ﴿بِجانِبِ الغَرْبِيِّ﴾ حاضرًا في جانب الغربي من الجبل الذي كلم الله موسى من الشجرة التي هي شرقية ﴿إذ قَضَيْنا إلى مُوسى الأمْرَ﴾ فوضنا إليه أمر الرسالة ﴿وما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ لذلك حتى تعرف هذه القصة وترى هذه الأحوال فما هو إلا من إعلام الله ووحيه، فكيف يرتاب أحد في نبوتك ﴿ولَكِنّا أنْشَأْنا قُرُونًا﴾ خلقنا أممًا بعد موسى ﴿فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ العُمُرُ﴾ فخربوا الشرائع، وكذبوا الرسل وأفسدوا، ونسوا عهودهم فلذلك كذبوك وإن كانت دلائل نبوتك ظاهرة ﴿وما كُنْتَ ثاوِيًا﴾ مقيمًا ﴿فِي أهْلِ مَدْيَنَ﴾ هم شعيب والمؤمنون به ﴿تَتْلُو عَلَيْهِمْ﴾ تقرأها عليهم تعلمًا منهم ﴿آياتِنا﴾ التي فيها قصتهم فتحكي ما رأيت، وتعلمت قال بعض المفسرين معناه: ما كنت فيهم رسولًا تتلوا عليهم آياتنا فتقص ما قد رأيت منهم ﴿ولَكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ﴾ إليك أخبارهم بوحينا ﴿وما كنتَ بِجانِبِ الطورِ إذْ نادَيْنا﴾ موسى وأعطيناه التوراة، وقلنا له خذ الكتاب بقوة، وعن بعض السلف معناه إذ نادينا أمتك في أصلاب آبائهم حين سأل موسى رؤيتك، وقلت لي إنك لن تصل إلى ذلك لكن إن شئت أسمعتك صوت أمته ﴿ولَكِنْ﴾ علمناك وأوحينا إليك ﴿رحْمَةً مِّن ربِّكَ﴾ عليك وعلى أمتك ﴿لِتُنذِرَ قَوْمًا﴾ متعلق بما قدرناه عاملًا في رحمته ﴿ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ﴾ فإنهم في فترة بينك وبين عيسى ﴿لَعَلَّهم يَتَذَكرُونَ﴾ لكي يتعظوا ﴿ولَوْلا﴾ هي امتناعية ﴿ولَوْلا أنْ تُصِيبَهم مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا﴾ الفاء للعطف على تصيبهم ﴿رَبَّنا لَوْلا﴾ هلا ﴿أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ﴾ الفاء جواب لولا الثانية ﴿آياتِكَ ونَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ وجواب لولا الأولى محذوف، أي: لما أرسلناك وحاصل الآية لولا قولهم ربنا هلا أرسلت رسولًا نؤمن به ويعلمنا الدين، إذًا عاقبناهم بسبب ما كسبت أيديهم من المعاصي لما أرسلناك فإرسالك لئلا يكون لهم حجة علينا إن عذبناهم يعني هم مستحقون للعقاب لكن تأخيره وإرسالك لقطع الحجة ﴿فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ مِن عِندِنا﴾ أي: محمد عليه السلام ﴿قالُوا﴾ عنادا ﴿لَوْلا﴾ هلا ﴿أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى﴾ من اليد والعصا وغيرهما ﴿أوَ لَمْ يَكْفُروا﴾ أي: ألم يؤت موسى ما أُوتِيَ وألم يكفروا أي أبناء جنسهم، وهم كفرة زمان موسى ﴿بِما أُوتِيَ مُوسى مِن قَبلُ قالُوا﴾ في موسى وهارون ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾ تعاونا واتفقا، وقراءة ”سحران“ في معنى ذوا سحر أو سموهما سحران للمبالغة ﴿وقالُوا إنّا بِكُلٍّ﴾ منهما ﴿كافِرُونَ﴾ أو معناه يطلب قريش منك مثل معجزات موسى، أو لم يكفروا بمعجزاته وقالوا فيكما يا محمد وموسى ساحران كل يصدق الآخر، ويعاونه أو القرآن والتوراة سحران كل يصدق الآخر، وقالوا: نحن بكل منهما كافرون ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿فَأْتُوا بِكِتابٍ مِن عِنْدِ اللهِ هو أهْدى مِنهُما﴾ من التوراة والقرآن ﴿أتَّبِعْهُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أنا ساحران وهذا إلزامهم وتبكيتهم ﴿فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾ دعائك إلى الإتيان بكتاب أهدى ﴿فاعْلَمْ أنَّما يَتَّبِعُونَ أهْواءَهُمْ﴾ لأنّهُم ما رجعوا بعد ما ألزمتهم بالحجة عن العناد ﴿ومَن أضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ﴾ استفهام إنكار ﴿بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللهِ﴾ حال للتوكيد وقيل للتقييد فإن هوى النفس قد يكون من الله ﴿إنَّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ المتبعين للهوى.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 391

Al-QasasJuz 20 · Page 391

28:44

وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٤٤

And you, [O Muḥammad], were not on the western side [of the mount] when We revealed to Moses the command, and you were not among the witnesses [to that].

28:45

وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ٤٥

But We produced [many] generations [after Moses], and prolonged was their duration.1 And you were not a resident among the people of Madyan, reciting to them Our verses, but We were senders [of this message].2

2 translator’s notes
  1. So they forgot and neglected the ordinances of Allāh.

    [1108] The Prophet (ﷺ) had no way of obtaining this information except through Allāh's revelation.

    ↩
  2. ↩

28:46

وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٦

And you were not at the side of the mount when We called [Moses] but [were sent] as a mercy from your Lord to warn a people to whom no warner had come before you that they might be reminded.

28:47

وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧

And if not that a disaster should strike them for what their hands put forth [of sins] and they would say, "Our Lord, why did You not send us a messenger so we could have followed Your verses and been among the believers?"...1

1 translator’s note
  1. The conclusion of the sentence is understood to be "...We would not have sent messengers," meaning that Allāh (subḥānahu wa taʿālā) sent messengers and sent Muḥammad (ﷺ) with the final scripture to mankind so that no one could claim that punishment was imposed unjustly without warning. ↩

28:48

فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ ٤٨

But when the truth came to them from Us, they said, "Why was he not given like that which was given to Moses?" Did they not disbelieve in that which was given to Moses before? They said, "[They are but] two works of magic supporting each other,1 and indeed we are, in both, disbelievers."

1 translator’s note
  1. The reference is by the disbelievers of Quraysh to the Qur’ān and the Torah. ↩

28:49

قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٩

Say, "Then bring a scripture from Allāh which is more guiding than either of them that I may follow it, if you should be truthful."

28:50

فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٠

But if they do not respond to you - then know that they only follow their [own] desires. And who is more astray than one who follows his desire without guidance from Allāh? Indeed, Allāh does not guide the wrongdoing people.

Al-IjiTafsir · 28:49

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском