Al-QasasJuz 20 · Page 392

Al-Qasas 28:52

The Stories · Juz 20 · Page 392

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ٥٢

Those to whom We gave the Scripture before it - they1 are believers in it.

1 translator’s note
  1. i.e., the sincere believers among them. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 28:49–55

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[٤٩ - ٥٥] ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِن عِنْدِ اللَّهِ هو أهْدى مِنهُما أتَّبِعْهُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فاعْلَمْ أنَّما يَتَّبِعُونَ أهْواءَهم ومَن أضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ [القصص: ٥٠] ﴿ولَقَدْ وصَّلْنا لَهُمُ القَوْلَ لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص: ٥١] ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ مِن قَبْلِهِ هم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [القصص: ٥٢] ﴿وإذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنّا بِهِ إنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّنا إنّا كُنّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ [القصص: ٥٣] ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أجْرَهم مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا ويَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ [القصص: ٥٤] (p-٤٧١٢)﴿وإذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أعْرَضُوا عَنْهُ وقالُوا لَنا أعْمالُنا ولَكم أعْمالُكم سَلامٌ عَلَيْكم لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ [القصص: ٥٥]

﴿قُلْ﴾ أيْ: لِهَؤُلاءِ الجاحِدِينَ: قَدْ مَضى دَوْرُ الخَوارِقِ الَّتِي تَقْتَرِحُونَها، ونَسَخَ تَعالى مِن تِلْكَ الآياتِ بِما أتى بِخَيْرٍ مِنها، وهو آيَةُ الهِدايَةِ الَّتِي تَصْلُحُ بِها قُلُوبُ العالَمِينَ. والذِّكْرى الَّتِي تَزَعُ النُّفُوسَ عَنِ الشَّرِّ، وتَحْمِلُها عَلى الخَيْرِ. بِحَيْثُ يَظْهَرُ أثَرُها الحَسَنُ في المُؤْمِنِينَ، ويَحِقُّ الشَّقاءُ عَلى الجاحِدِينَ المُعانِدِينَ. فَإنْ يَكُ هَذا سِحْرًا، ولَدَيْكم ما هو أهْدى: ﴿فَأْتُوا بِكِتابٍ مِن عِنْدِ اللَّهِ هو أهْدى مِنهُما﴾ أيْ: مِنَ التَّوْراةِ والقُرْآنِ: ﴿أتَّبِعْهُ﴾ أيْ: ولا أُعانِدُكم مِثْلَ ما تُعانِدُونَنِي: ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أيْ: في أنَّهُما سِحْرانِ مُخْتَلِقانِ. أوْ في أنَّهُ يُمْكِنُ الإتْيانُ بِما هو أهْدى مِنهُما.

قالَ أبُو السُّعُودِ: ومِثْلَ هَذا الشَّرْطِ مِمّا يَأْتِي بِهِ مَن يُدْلِ بِوُضُوحِ حُجَّتِهِ وسُنُوحِ مَحَجَّتِهِ. لِأنَّ الإتْيانَ بِما هو أهْدى مِنَ الكِتابَيْنِ، أمْرٌ بَيِّنُ الِاسْتِحالَةِ. فَيُوَسِّعُ دائِرَةَ الكَلامِ لِلتَّبْكِيتِ والإفْحامِ. انْتَهى. أيْ: لا لِلشَّكِّ والتَّرَدُّدِ.

قالَ الشِّهابُ: وهَذا جَوابٌ عَمّا يُقالُ أنَّ عَدَمَ إتْيانِهِمْ بِهِ مَعْلُومٌ. وهَذا كَما يَقُولُ المُدِلُّ: إنْ كُنْتُ صَدِيقَكَ القَدِيمَ، فَعامِلْنِي بِالجَهْلِ. وكَذا في إيرادِ كَلِمَةِ إنَّ مَعَ امْتِناعِ صِدْقِهِمْ، نَوْعُ تَهَكُّمٍ بِهِمْ: ﴿فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾ [القصص: ٥٠] أيْ: فَلَمْ يَأْتُوا بِذَلِكَ الكِتابِ، ولَمْ يُتابِعُوا الكِتابَيْنِ: ﴿فاعْلَمْ أنَّما يَتَّبِعُونَ أهْواءَهُمْ﴾ [القصص: ٥٠] أيِ: الزّائِغَةَ مِن غَيْرِ بُرْهانٍ: ﴿ومَن أضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾ [القصص: ٥٠] الِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ لِلنَّفْيِ. أيْ: لا أحَدَ أضَلُّ مِنهُ. كَيْفَ لا؟ وهو أظْلَمُ الظَّلَمَةِ. بِتَقْدِيمِ هَواهُ عَلى هُدى اللَّهِ. كَما قالَ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ [القصص: ٥٠] أيِ: الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهم بِالِانْهِماكِ في اتِّباعِ الهَوى، والإعْراضِ عَنِ الآياتِ الهادِيَةِ إلى الحَقِّ المُبِينِ.

(p-٤٧١٣)قالَ الرّازِيُّ: وهَذا مِن أعْظَمِ الدَّلائِلِ عَلى فَسادِ التَّقْلِيدِ، وأنَّهُ لا بُدَّ مِنَ الحُجَّةِ والِاسْتِدْلالِ. انْتَهى ﴿ولَقَدْ وصَّلْنا لَهُمُ القَوْلَ لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص: ٥١] أيْ: أنْزَلْنا عَلَيْهِمُ القُرْآنَ مُتَواصِلًا، بَعْضُهُ إثْرَ بَعْضٍ، وعْدًا ووَعِيدًا، وقِصَصًا وعِبَرًا، ومَواعِظَ، حَسْبَما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ والمَصْلَحَةُ إرادَةَ أنْ يَتَذَكَّرُوا فَيُفْلِحُوا. وقُرِئَ (وصَّلْنا) بِالتَّشْدِيدِ والتَّخْفِيفِ: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ مِن قَبْلِهِ﴾ [القصص: ٥٢] أيِ: القُرْآنِ: ﴿هم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [القصص: ٥٢] وهم مُؤْمِنُو أهْلِ الكِتابِ وأوْلِياؤُهُمْ: ﴿وإذا يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ [القصص: ٥٣] أيِ: القُرْآنُ: ﴿قالُوا آمَنّا بِهِ إنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّنا إنّا كُنّا مِن قَبْلِهِ﴾ [القصص: ٥٣] أيْ: مِن قَبْلِ نُزُولِهِ: ﴿مُسْلِمِينَ﴾ [القصص: ٥٣] أيْ: مُنْقادِينَ لَهُ، لِما عِنْدَنا مِنَ المُبَشِّراتِ بِهِ. أوْ عَلى دِينِ الإسْلامِ، وهو إخْلاصُ الوَجْهِ لَهُ تَعالى بِدُونِ شِرْكٍ: ﴿أُولَئِكَ﴾ [القصص: ٥٤] أيِ: المَوْصُوفُونَ بِما ذُكِرَ مِنَ النُّعُوتِ: ﴿يُؤْتَوْنَ أجْرَهم مَرَّتَيْنِ﴾ [القصص: ٥٤] يَعْنِي مَرَّةً عَلى إيمانِهِمْ بِكِتابِهِمْ، ومَرَّةً عَلى إيمانِهِمْ بِالقُرْآنِ: ﴿بِما صَبَرُوا﴾ [القصص: ٥٤] أيْ: بِصَبْرِهِمْ وثَباتِهِمْ عَلى الإيمانَيْنِ. أوْ عَلى الإيمانِ بِالقُرْآنِ قَبْلَ النُّزُولِ وبَعْدَهُ. أوْ عَلى أذى مَن نابَذَهُمْ: ﴿ويَدْرَءُونَ﴾ [القصص: ٥٤] أيْ: يَدْفَعُونَ: ﴿بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ [القصص: ٥٤] أيْ: بِالحِكْمَةِ الطَّيِّبَةِ، ما يَسُوؤُهُمْ: ﴿ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ [القصص: ٥٤] أيْ: لِلْبُؤَساءِ والفُقَراءِ، وفي سَبِيلِ البِرِّ والخَيْرِ، فِرارًا عَنْ وصْمَةِ الشُّحِّ، وتَنَبُّهًا لِآفاتِهِ.

﴿وإذا سَمِعُوا اللَّغْوَ﴾ [القصص: ٥٥] أيْ: مِنَ الجُهّالِ. وهو كُلُّ ما حَقُّهُ أنْ يُلْغى ويُتْرَكَ، مِنَ العَبَثِ وغَيْرِهِ: ﴿أعْرَضُوا عَنْهُ﴾ [القصص: ٥٥] أيْ: تَكْرِيمًا لِلنَّفْسِ عَنْ مُلابَسَةِ الأدْنِياءِ، وتَشْرِيفًا لِلسَّمْعِ عَنْ سَقْطِ باطِلِهِمْ: ﴿وقالُوا﴾ [القصص: ٥٥] أيْ: لَهُمْ: ﴿لَنا أعْمالُنا ولَكم أعْمالُكم سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [القصص: ٥٥] أيْ: بِطَرِيقِ التَّوْدِيعِ والمُتارَكَةِ؛ وعَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَلِمَةُ حِلْمِ المُؤْمِنِينَ: ﴿لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ [القصص: ٥٥] أيْ: لا نُرِيدُ مُخالَطَتَهم وصُحْبَتَهُمْ، ولا نُرِيدُ مُجازاتَهم بِالباطِلِ عَلى باطِلِهِمْ. قالَ الرّازِيُّ: قالَ قَوْمٌ: نُسِخَ ذَلِكَ بِالأمْرِ بِالقِتالِ. وهو بَعِيدٌ. لِأنَّ تَرْكَ المُسافَهَةِ مَندُوبٌ. وإنْ كانَ القِتالُ واجِبًا.

تَنْبِيهٌ:

قالَ ابْنُ كَثِيرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: إنَّها نَزَلَتْ في سَبْعِينَ مِنَ القِسِّيسِينَ. بَعَثَهُمُ النَّجاشِيُّ. (p-٤٧١٤)فَلَمّا قَدِمُوا النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ عَلَيْهِمْ: ﴿يس﴾ [يس: ١] ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ [يس: ٢] حَتّى خَتَمَها. فَجَعَلُوا يَبْكُونَ وأسْلَمُوا.

وقالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ في (السِّيرَةِ): ثُمَّ قَدِمَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو بِمَكَّةَ، عِشْرُونَ رَجُلًا أوْ قَرِيبٌ مِن ذَلِكَ مِنَ النَّصارى، حِينَ بَلَغَهم خَبَرُهُ مِنَ الحَبَشَةِ. فَوَجَدُوهُ في المَسْجِدِ. فَجَلَسُوا إلَيْهِ وكَلَّمُوهُ وسَألُوهُ. ورِجالٌ مِن قُرَيْشٍ في أنْدِيَتِهِمْ. حَوْلَ الكَعْبَةِ. فَلَمّا فَرَغُوا مِن مُساءَلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَمّا أرادُوا، دَعاهم إلى اللَّهِ تَعالى وتَلا عَلَيْهِمُ القُرْآنَ. فَلَمّا سَمِعُوا القُرْآنَ فاضَتْ أعْيُنُهم مِنَ الدَّمْعِ. ثُمَّ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وآمَنُوا بِهِ، وصَدَّقُوهُ وعَرَفُوا مِنهُ ما كانَ يُوصَفُ لَهم في كِتابِهِمْ مِن أمْرِهِ. فَلَمّا قامُوا عَنْهُ اعْتَرَضَهم أبُو جَهْلِ بْنُ هِشامٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيْشٍ. فَقالُوا لَهُمْ: خَيَّبَكُمُ اللَّهُ مِن رَكْبٍ. بَعَثَكم مَن وراءَكم مِن أهْلِ دِينِكم تَرْتادُونَ لَهُمْ، لِتَأْتُوهم بِخَيْرِ الرَّجُلِ. فَلَمْ تَطْمَئِنَّ مَجالِسُكم عِنْدَهُ حَتّى فارَقْتُمْ دِينَكم وصَدَّقْتُمُوهُ فِيما قالَ. ما نَعْلَمُ رَكْبًا أحْمَقَ مِنكم. أوْ كَما قالُوا لَهم. فَقالُوا لَهُمْ: سَلامٌ عَلَيْكم. لا نُجاهِلُكم. لَنا ما نَحْنُ عَلَيْهِ، ولَكم ما أنْتُمْ عَلَيْهِ، لَمْ نَأْلُ أنْفُسَنا خَيْرًا.

قالَ: ويُقالُ إنَّ النَّفَرَ النَّصارى مِن أهْلِ نَجْرانَ. فاللَّهُ أعْلَمُ أيَّ ذَلِكَ كانَ.

قالَ: ويُقالُ، واللَّهُ أعْلَمُ، إنَّ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآياتُ: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ مِن قَبْلِهِ هم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [القصص: ٥٢] إلى قَوْلِهِ: ﴿لا نَبْتَغِي الجاهِلِينَ﴾ [القصص: ٥٥]

قالَ: وسَألْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الآياتِ فِيمَن نَزَلَتْ؟ قالَ: ما زِلْتُ أسْمَعُ مِن عُلَمائِنا أنَّهُنَّ نَزَلْنَ في النَّجاشِيِّ وأصْحابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم. والآياتُ اللّاتِي في سُورَةِ المائِدَةِ: ﴿ذَلِكَ بِأنَّ مِنهم قِسِّيسِينَ ورُهْبانًا﴾ [المائدة: ٨٢] إلى قَوْلِهِ: ﴿فاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ﴾ [المائدة: ٨٣]

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 392

Al-QasasJuz 20 · Page 392

28:51

۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٥١

And We have [repeatedly] conveyed to them the word [i.e., the Qur’ān] that they might be reminded.

28:52

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ٥٢

Those to whom We gave the Scripture before it - they1 are believers in it.

1 translator’s note
  1. i.e., the sincere believers among them. ↩

28:53

وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ ٥٣

And when it is recited to them, they say, "We have believed in it; indeed, it is the truth from our Lord. Indeed we were, [even] before it, Muslims [i.e., submitting to Allāh]."

28:54

أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٥٤

Those will be given their reward twice for what they patiently endured and [because] they avert evil through good, and from what We have provided them they spend.

28:55

وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ ٥٥

And when they hear ill speech, they turn away from it and say, "For us are our deeds, and for you are your deeds. Peace will be upon you;1 we seek not the ignorant."

1 translator’s note
  1. This is not the Islāmic greeting of "Peace be upon you." Rather, it means "You are secure from being treated in a like manner by us." ↩

28:56

إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٥٦

Indeed, [O Muḥammad], you do not guide whom you like, but Allāh guides whom He wills. And He is most knowing of the [rightly] guided.

28:57

وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٥٧

And they [i.e., the Quraysh] say, "If we were to follow the guidance with you, we would be swept1 from our land." Have We not established for them a safe sanctuary to which are brought the fruits of all things as provision from Us? But most of them do not know.

1 translator’s note
  1. By the other Arab tribes. ↩

28:58

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥٨

And how many a city have We destroyed that was insolent in its [way of] living, and those are their dwellings which have not been inhabited after them except briefly.1 And it is We who were the inheritors.

1 translator’s note
  1. By travelers seeking temporary shelter. The reference is to the ruins which were visible to the Quraysh during their journeys. ↩

28:59

وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ ٥٩

And never would your Lord have destroyed the cities until He had sent to their mother [i.e., principal city] a messenger reciting to them Our verses. And We would not destroy the cities except while their people were wrongdoers.

Al-QasimiTafsir · 28:52

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском