Al-QasasJuz 20 · Page 386

Al-Qasas 28:7

The Stories · Juz 20 · Page 386

وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧

And We inspired to the mother of Moses, "Suckle him; but when you fear for him, cast him into the river and do not fear and do not grieve. Indeed, We will return him to you and will make him [one] of the messengers."

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 28:1–13

﴿طسم تِلْكَ﴾ إشارة إلى السورة ﴿آياتُ الكِتابِ المُبِينِ﴾ القرآن أو اللوح المحفوظ ﴿نَتْلُو﴾: نقرأ بلسان جبريل أو نزل ﴿عَلَيْكَ مِن نَبَإ﴾ مفعول نتلوا ومن للتبعيض ﴿مُوسى وفِرْعَوْنَ بِالحَقِّ﴾ محقين ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ لأنّهُم المنتفعون به ﴿إنَّ فِرْعَوْنَ﴾ استئناف يبين بعض النبأ ﴿عَلا في الأرْضِ﴾ استكبر في أرض مصر ﴿وجَعَلَ أهْلَها شيَعًا﴾ أصنافًا يصرف كل صنف فيما يريد ﴿يَسْتَضْعِف﴾ حال من فاعل جعل ﴿طائِفَةً مِّنْهُمْ﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿يُذَبِّحُ أبْناءَهُمْ﴾ بدل من يستضعف ﴿ويَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ﴾ يخليهن أحياء للخدمة ﴿إنَّهُ كانَ مِنَ المُفْسِدِينَ ونُرِيدُ﴾ حكاية حال ماضية ﴿أنْ نَمُنَّ﴾ نتفضل ﴿عَلى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ﴾ بإنقاذهم من بأسه، والجملة عطف على ”إنّ فرعونَ“ أو حال من مفعول يستضعف ”وأن نمن“ مستقبل وإرادة الله إذا تعلقت بشيء في زمان مترقب وجب أن لا يتوقف عن ذلك الزمان ﴿ونَجْعَلَهم أئِمَّةً﴾ قادة في الخير أو ملوكًا ﴿ونَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ﴾: لما كان في تحت يد فرعون وقومه، ﴿ونُمَكِّنَ لَهم في الأرْضِ﴾: نسلطهم في أرض مصر والشام ﴿ونُرِيَ فِرْعَوْنَ وهامانَ وجُنُودَهُما﴾ من بني إسرائيل متعلق بـ نُرِيَ ﴿مِنهم ما كانُوا يَحْذَرُونَ﴾ من ذهاب ملكهم في يد مولود من بني إسرائيل فإن القبط قد سمعوا ذلك من بني إسرائيل فيما كانوا يدرسونه من قول إبراهيم الخليل عليه السلام ﴿وأوْحَيْنا﴾ ألهمنا ﴿إلى أُمِّ مُوسى أنْ أرْضِعِيهِ﴾ ما دمت غير خائفة عليه ﴿فَإذا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾ من أن يحس فرعون به ﴿فَألْقِيهِ في اليَمِّ﴾ بحر النيل ﴿ولا تَخافِي﴾ عليه فعلينا حفظه ﴿ولا تَحْزَنِي﴾ في هجره ﴿إنّا رادُّوهُ إلَيْكِ وجاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ﴾ فإن أمه جعلته في تابوت، وسيرته في النيل فوقع التابوت في نهر كان يجري منه إلى بيت فرعون فأخذه أهل داره ﴿لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا﴾ اللام لام العاقبة ﴿إنَّ فِرْعَوْنَ وهامانَ وجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ﴾ مذنبين فعاقبهم الله بأن ربّى عدوهم على أيديهم، أو خاطئين في الأفكار فأخطئوا في تربية عدوهم ﴿وقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ﴾ لفرعون حين فتحت التابوت ورأت فيه غلامًا بهيًّا ﴿قُرَّتُ﴾ أي: هو قرة ﴿عَيْنٍ لِي ولَكَ﴾ فأجابها أما لك فنعم، وأما لي فلا فكان كذلك ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ فإنه جاء من أرض أخرى، وهو أكبر من ابن سنة ﴿عَسى أن يَنفَعَنا﴾ فإن آثار اليمن تظهر منه ﴿أوْ نَتَّخِذَهُ ولَدًا﴾ نتبناه فليس لها ولد منه ﴿وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ من كلام الله أي: التقطوا، وقيل: كذا وكذا أو الحال أنّهم لا يشعرون ما أراد الله منه بالتقاطهم إياه وقيل: من كلام امرأة فرعون والضمير للناس، أي: نتخذه ولدًا والناس لا يشعرون أنه ولد غيرنا ﴿وأصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغًا﴾ خاليًا من كل شيء كالمجنون في غم ولدها ﴿إنْ كادَتْ﴾ إنّها كادت ﴿لَتُبْدِي بِهِ﴾ أي: من شدة الحزن كادت تظهر أن لها ولدًا ذهب به الماء ﴿لَوْلا أنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها﴾ بالصبر جوابه ما يدل عليه ما قبله ﴿لِتَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ من المصدقين بوعد الله حين ألهمها بأنا رادوه إليك وهو علة الربط قيل: معناه أصبح فؤادها خاليًا من الغم لسماعها أن فرعون تبناه وكادت من الفرح تظهر حاله ﴿وقالَتْ لأختِهِ﴾ أخت موسى مريم ﴿قُصِّيهِ﴾ اتبعي أثره وتتبعي خبره ﴿فبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنبٍ﴾ عن بعد ﴿وهم لا يَشْعرُونَ﴾ أنها أخته ﴿وحَرَّمْنا عَلَيْهِ المَراضِعَ﴾ تحريمًا قدريًا، يعني منعناه من أن يرتضع من المرضعات ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل تتبعها ﴿فقالَتْ﴾ أخته: ﴿هَلْ أدُلُّكم عَلى أهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ﴾ يضمنونه ويرضعونه، لكم: لأجلكم ﴿لَكم وهم له ناصِحُونَ﴾ لا يقصرون في خدمته قيل لما قالت ذلك القول أخذوها، وقالوا: عرفت هذا الولد فدلينا، فقالت: لا أعرفه وإنما أردت أنهم للملك ناصحون لا للولد حتى استدللتم على أني أعرفه فخلوها فأتت بأمها فالتقم ثديها فقالوا: من أنت منه، فقالت: إني امرأة طيبة النشر لا أوتى بصبي إلا قبلني فأعطوه إياها مع أجر وعطاء جزيل فذهبت به إلى بيتها شاكرة ﴿فَرَدَدْناهُ إلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾ برؤيته ﴿ولا تَحْزَنَ ولِتَعْلَمَ﴾ علم مشاهدة ﴿أنَّ وعْدَ اللهِ﴾ في رده إليها وجعله من المرسلين ﴿حَقٌّ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ غرضنا في رده إليها، أو لا يعلمون أن وعدنا رده إليها أو أن وعده حق.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 386

Al-QasasJuz 20 · Page 386

28:6

وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦

And establish them in the land and show Pharaoh and [his minister] Hāmān and their soldiers through them1 that which they had feared.

1 translator’s note
  1. By means of those whom they had oppressed and enslaved. ↩

28:7

وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧

And We inspired to the mother of Moses, "Suckle him; but when you fear for him, cast him into the river and do not fear and do not grieve. Indeed, We will return him to you and will make him [one] of the messengers."

28:8

فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨

And the family of Pharaoh picked him up [out of the river] so that he would become to them an enemy and a [cause of] grief. Indeed, Pharaoh and Hāmān and their soldiers were deliberate sinners.

28:9

وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩

And the wife of Pharaoh said, "[He will be] a comfort of the eye [i.e., pleasure] for me and for you. Do not kill him; perhaps he may benefit us, or we may adopt him as a son." And they perceived not.1

1 translator’s note
  1. What would be the result of that. ↩

28:10

وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠

And the heart of Moses' mother became empty [of all else]. She was about to disclose [the matter concerning] him had We not bound fast her heart that she would be of the believers.

28:11

وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١

And she said to his sister, "Follow him"; so she watched him from a distance while they perceived not.

28:12

۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢

And We had prevented from him [all] wet nurses before,1 so she said, "Shall I direct you to a household that will be responsible for him for you while they are to him [for his upbringing] sincere?"

1 translator’s note
  1. Prior to that, Moses had refused to nurse from any other woman. ↩

28:13

فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣

So We restored him to his mother that she might be content and not grieve and that she would know that the promise of Allāh is true. But most of them [i.e., the people] do not know.

Al-IjiTafsir · 28:7

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском