Al-QasasJuz 20 · Page 394

Al-Qasas 28:76

The Stories · Juz 20 · Page 394

۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ٧٦

Indeed, Qārūn was from the people of Moses, but he tyrannized them. And We gave him of treasures whose keys would burden a band of strong men; thereupon his people said to him, "Do not exult. Indeed, Allāh does not like the exultant.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 28:76

﴿إِنَّ قَـٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ﴾ - تفسير

٥٩١٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾، قال: كان ابنَ عمِّه[[أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١/٥٣١-٥٣٢، وابن جرير ١٨/٣٣٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٥-٣٠٠٦، والحاكم ٢/٤٠٨-٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١١/٥٠٢)

٥٩١٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل بن سليمان، وجويبر، عن الضحاك- أنّه قال في هذه الآية: ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم﴾: يعني: كان ابنَ عمِّ موسى، وكان قارون بن يصهر بن لاوي[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١/٩٤. وفي الطبري والدر أنه ابن عمه دون ذكر نسبه.]]. (ز)

٥٩١٧٤- عن إبراهيم النخعي -من طريق سماك- قال: كان قارونُ ابنَ عمِّ موسى[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣١٠-٣١١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/٥٠٤)

٥٩١٧٥- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل= (ز)

٥٩١٧٦- وسماك بن حرب، مثله[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٥.]]. (ز)

٥٩١٧٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان قارونُ ابنَ عم موسى أخي أبيه، وكان قطع البحر مع بني إسرائيل، وكان يُسَمّى: النورَ؛ مِن حسن صوته بالتوراة، ولكن عدو الله نافق كما نافق السامريُّ، فأهلكه الله لِبَغْيِه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨/٣١٠ بلفظ: وكان يسمى: المنوَّرَ؛ من حسن صورته في التوراة....]]. (١١/٥٠٥)

٥٩١٧٨- عن مالك بن دينار -من طريق جعفر بن سليمان الضبعي- قال: بلغني: أنّ موسى بن عمران كان ابنَ عمِّ قارون[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣١١.]]. (ز)

٥٩١٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾، يعني: مِن بني إسرائيل، وكان ابنَ عمِّه؛ قارون بن أصهر بن قوهث بن لاوي بن يعقوب، وموسى بن عمران بن قوهث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٥.]]. (ز)

٥٩١٨٠- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾، قال: كان ابن عمه أخي أبيه؛ قارون بن يصهر بن قاهث أو قاهب، وموسى بن عرمرم[[عند ابن جرير ١٨/٣٠٩ في الموضعين: موسى بن عرمر. وأورد رواية شيخه أنه: قارون بن يصفر. ثم استدرك عليه فقال: هكذا قال القاسم، وإنما هو يصهر.]] بن قاهث أو قاهب. وعرمرم بالعربية: عِمْران[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٠٤)

٥٩١٨١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: أن يصهر بن قاهث تزوج سميتَ بنت بتاويت بن بركنا بن يقسان بن إبراهيم، فولدت له عمران بن يصهر، وقارون بن يصهر، فنكح عمران يحيب بنت شمويل بن بركنا بن يقسان بن إبراهيم، فولدت له هارون بن عمران، وموسى بن عمران صفيَّ اللهِ ونبيه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٠٩. وجاء في تفسير الثعلبي ٧/٢٦٠ مختصرًا، وتفسير البغوي ٦/٢٢٠ عنه: كان قارون عم موسى، كان أخا عمران، وهما ابنا يصهر، ولم يكن في بني إسرائيل أقرأ للتوراة من قارون، ولكنه نافق كما نافق السامري.]]٤٩٨٩. (ز)

٤٩٨٩ في نسبة قارون لموسى أقوال: الأول: أنه كان ابن عمه. والثاني: أنه كان عمَّ موسى. قاله ابن إسحاق.

وذكر ابنُ جرير (١٨/٣١٠) أنّ الأول قول أكثر أهل العلم.

وذكر ابنُ عطية (٦/٦٠٨) أنه الأشهر. وذكر ابنُ عطية قولًا ثالثًا بأنّه كان ابن خالته.

وساق ابن عطية (٦/٦٠٨-٦٠٩) هذه الأقوال، ثم قال: «فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان مِن أقرأ الناس لها، وكان عند موسى ﵇ مِن عُبّاد المؤمنين، ثم إنه لحقه الزهوُ والإعجاب، فبغى على قومه بأنواعٍ مِن البغي».

٥٩١٨٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ كان ابنَ عمِّه أخي أبيه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٨.]]. (ز)

﴿فَبَغَىٰ عَلَیۡهِمۡۖ﴾ - تفسير

٥٩١٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾، قال: كان ابنَ عمِّه، وكان يتبع العلم حتى جمع عِلْمًا، فلم يزل في أمره ذلك حتى بغى على موسى وحَسَدَه[[أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١/٥٣١-٥٣٢، وابن جرير ١٨/٣٣٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٥-٣٠٠٦، والحاكم ٢/٤٠٨-٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١١/٥٠٢)

٥٩١٨٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿فبغى عليهم﴾، قال: الكفر بالله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٦. وفي تفسير البغوي ٦/٢٢٠: بغى عليهم بالشرك.]]. (ز)

٥٩١٨٥- عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق ليث- في قوله: ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم﴾، قال: زاد عليهم في طول ثيابه شِبرًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣١١، وابن أبي حاتم /٣٠٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٠٥)

٥٩١٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿فبغى عليهم﴾، قال: فَعَلا عليهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٠٥)

٥٩١٨٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنّما بَغى لكثرة ماله وولده[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣١٢ دون قوله: وولده، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٠٥)

٥٩١٨٨- عن عطاء الخراساني، في قوله: ﴿فبغى عليهم﴾، قال: زاد عليهم في الثياب شِبرًا[[تفسير الثعلبي ٧/٢٦٠.]]. (ز)

٥٩١٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فبغى عليهم﴾، يقول: بغى قارونُ على بني إسرائيل مِن أجل كنزِه مالَه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٥.]]. (ز)

٥٩١٩٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿فبغى عليهم﴾، وكان عاملًا لِفرعون، فتعدّى عليهم، وظَلَمهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٨.]]. (ز)

﴿وَءَاتَیۡنَـٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ﴾ - تفسير

٥٩١٩١- عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله ﷺ: «كانت أرضُ دارِ قارون مِن فضة، وأساسُها مِن ذهب»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٥٠٦)

٥٩١٩٢- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي -من طريق علي بن زيد بن جدعان- قال: بلغنا: أنّ قارون أُوتِي مِن الكنوز والمال حتى جعل بابَ دارِه من ذهب، وجعل دارَه كلها مِن صفائح الذهب[[أخرجه عبد الرزاق -كما في تخريج الكشاف ٣/٣٣-، وابن جرير ١٨/٣٣٥، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٩.]]. (١١/٥١٥)

٥٩١٩٣- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: ﴿وآتيناه من الكنوز﴾، قال: أصاب كنزًا مِن كنوز يوسف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٧.]]. (١١/٥٠٥)

٥٩١٩٤- عن الوليد بن زروان -من طريق موسى بن أعين- في قوله: ﴿وآتيناه من الكنوز﴾، قال: كان قارون يعلم الكيمياء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٧.]]. (١١/٥٠٦)

٥٩١٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتيناه﴾ يعني: وأعطيناه ﴿من الكنوز﴾ يعني: مِن الأموال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٥.]]. (ز)

٥٩١٩٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وآتيناه﴾ يعني: قارون، أي: أعطيناه ﴿من الكنوز﴾ أي: مِن الأموال[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٨.]]. (ز)

﴿مَاۤ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ﴾ - تفسير

٥٩١٩٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد- في الآية، قال: كانت المفاتيحُ مِن جلود الإبل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٣، وابن جرير ١٨/٣١٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٦ من طريق ابن أبي نجيح، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٧، وعند ابن جرير من طريق ابن جريج: مفاتح مِن جلود كمفاتح العيدان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٠٦)

٥٩١٩٨- قال مجاهد بن جبر: الذي يُفتَح به الباب[[تفسير البغوي ٦/٢٢٠.]]. (ز)

٥٩١٩٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي حجير- ﴿ما إن مفاتحه﴾، قال: أوْعِيَته[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣١٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٧.]]٤٩٩٠. (ز)

٤٩٩٠ أفادت الآثار أنّ المفاتح إما أن تكون: ما يُفتَح به، وإما الأوعية. وذكر ابنُ عطية (٦/٦٠٩) أنّ الظاهر القول الأول، ووجَّه القول الثاني بقوله: «لأنّ المفتح في كلام العرب: الخزانة».

٥٩٢٠٠- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن سالم- في قوله: ﴿ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾، قال: كانت خزائنه تُحمَل على أربعين بغلًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣١٣، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٨.]]. (ز)

٥٩٢٠١- عن عبد الله بن عباس= (ز)

٥٩٢٠٢- وقتادة بن دعامة= (ز)

٥٩٢٠٣- والضحاك بن مزاحم، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٨.]]. (ز)

٥٩٢٠٤- عن حصين بن عبد الرحمن، قال: سألتُ أبا رزين عن قوله: ﴿ما إن مفاتحه﴾. قال: خزائنه. وفي لفظ: إن كان مفتاح واحد لكافي أهل الكوفة، إنما يعني: كنوزه[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/١٩ (١٦٩٧)، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٧.]]. (ز)

٥٩٢٠٥- قال قتادة بن دعامة: الذي يفتح به الباب[[تفسير البغوي ٦/٢٢٠.]]. (ز)

٥٩٢٠٦- عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة -من طريق الأعمش- قال: وجدتُ في الإنجيل: أنّ مفاتيح خزائن قارون كانت وِقْرَ[[الوِقْر: الحِمْل. النهاية (وقر).]] ستين بغلًا غرًّا محجلة، ما يزيد منها مفتاح على إصبع، لكل مفتاح كنز[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣١٣، والبغوي ٦/٢٢٠ من طريق منصور. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١١/٥٠٦)

٥٩٢٠٧- عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كانت مفاتيحُ كنوز قارون مِن جلود، كل مفتاح مثل الإصبع، كل مفتاح على خزانة على حِدة، فإذا رَكِب حملت المفاتيح على سبعين بغلًا أغر محجلًا[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٧ من طريق الأعمش بلفظ: سبعين بغلًا أغر محجلًا، وفي رواية أخرى عنده: يحملها أربعون بغلًا غرًا محجلًا.]]٤٩٩١. (١١/٥٠٦)

٤٩٩١ انتقد ابنُ عطية (٦/٦٠٩-٦١٠) ما جاء في وصف مفاتيح قارون مستندًا لدلالة العقل، والقراءة المشهورة، فقال: «ذلك كله ضعيف، والنظر يشهد بفساد هذا، ومَن كان الذي يميز بعضها من بعض، وما الداعي إلى هذا؟! وفي الممكن أن ترجع كلها إلى ما يُحصى ويقدر على حمله بسهولة، وكان يلزم على هذا المعنى أن تكون (مَفاتِيح) بياء وهي قراءة الأعمش والذي يشبه إنما هو أن تكون»المفاتيح«من الحديد ونحوه، وعلى هذا تنوء بالعُصبة إذا كانت كثيرة لكثرة مخازنه، أو تكون المفاتيح: الخزائن».

٥٩٢٠٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿ما إن مفاتحه﴾، قال: خزائنه[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٧.]]. (ز)

٥٩٢٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما ان مفاتحه﴾، يعني: خزائنه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٥.]]. (ز)

٥٩٢١٠- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ما إن مفاتحه﴾، قال بعضهم: خزائنه، يعني: أمواله. وقال بعضهم: مفاتح خزائنه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٨.]]. (ز)

﴿لَتَنُوۤأُ﴾ - تفسير

٥٩٢١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لتنوء بالعصبة﴾، قال: تُثْقِلُ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣١٣، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٠٦)

٥٩٢١٢- عن أبي صالح= (ز)

٥٩٢١٣- وإسماعيل السُّدِّيّ= (ز)

٥٩٢١٤- وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٠٨.]]. (ز)

٥٩٢١٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لتنوء بالعصبة﴾، يقول: لا يرفعها العُصْبَة من الرجال أُولي القُوَّة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٥٠٧)

٥٩٢١٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿لتنوء بالعصبة﴾. قال: لَتُثْقِلُ. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس:

تمشي فتُثْقِلُها عَجِيزَتُها[[العجِيزة: الألية. القاموس (الإلية).]] مشي الضعيف يَنُوءُ بالوَسْقِ[[الوَسَق -بالفتح-: ستون صاعًا. النهاية (وسق).]][[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/١٠١-. وعزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.]].(١١/٥٠٧) (١١/٥٠٧)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 394

Al-QasasJuz 20 · Page 394

28:71

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ ٧١

Say, "Have you considered:1 if Allāh should make for you the night continuous until the Day of Resurrection, what deity other than Allāh could bring you light? Then will you not hear?"

1 translator’s note
  1. Meaning "Inform me if you really know." ↩

28:72

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٧٢

Say, "Have you considered: if Allāh should make for you the day continuous until the Day of Resurrection, what deity other than Allāh could bring you a night in which you may rest? Then will you not see?"

28:73

وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧٣

And out of His mercy He made for you the night and the day that you may rest therein and [by day] seek from His bounty and [that] perhaps you will be grateful.

28:74

وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤

And [warn of] the Day He will call them and say, "Where are My 'partners' which you used to claim?"

28:75

وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٧٥

And We will extract from every nation a witness and say, "Produce your proof," and they will know that the truth belongs to Allāh, and lost from them is that which they used to invent.

28:76

۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ٧٦

Indeed, Qārūn was from the people of Moses, but he tyrannized them. And We gave him of treasures whose keys would burden a band of strong men; thereupon his people said to him, "Do not exult. Indeed, Allāh does not like the exultant.

28:77

وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٧٧

But seek, through that which Allāh has given you, the home of the Hereafter; and [yet], do not forget your share of the world. And do good as Allāh has done good to you. And desire not corruption in the land. Indeed, Allāh does not like corrupters."

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 28:76

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском