Al-QasasJuz 20 · Page 394

Al-Qasas 28:76

The Stories · Juz 20 · Page 394

۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ٧٦

Indeed, Qārūn was from the people of Moses, but he tyrannized them. And We gave him of treasures whose keys would burden a band of strong men; thereupon his people said to him, "Do not exult. Indeed, Allāh does not like the exultant.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 28:76

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى﴾ [القصص ٧٦].

﴿قَارُونَ﴾ اسم رجل غني من بني إسرائيل، و﴿كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى﴾ قال المؤلف: (من أقاربه)، فسر القَوم هنا بالأقارب، فقال: (إنه ابن عمه وابن خالته)، كيف (ابن عمه وابن خالته)؟ ويش يصير؟ صورها لي؟

* طالب: أخوان يتزوجان أختين.

* الشيخ: تزوجا أختين، أخوان تزوجا أختين، فأتى كل واحد منهما بولد، يكون هذان الولدان ابني عم وابني خالة، ولكن هذا دعوى ما ندري عنها هل تصح ولّا لا؟ إنما قيل بها أنه كان ابن عمه، وقيل: إنه كان من قومه؛ أي: من بني إسرائيل؛ لأن بني إسرائيل هم قوم موسى، ونحن لا يهمنا أن يكون قريبًا من موسى أو بعيدًا منه، المهم هو قصته التي وقعت، وأن هذا الرجل كان من قوم موسى.

(وآمن به ﴿فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ بالكبر والعلو وكثرة المال) الباء للسببية، ﴿فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ أي: اعتدى واستطال عليهم، على من؟ على قوم موسى، ﴿كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ [القصص ٧٦] أي: على هؤلاء القوم؛ وذلك بما أعطاه الله تعالى من المال صار طاغيًا، وهذا هو شأن الإنسان من حيث هو إنسان، قال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق ٦، ٧]، فهذا الإنسان إذا كثر ماله ورأى أنه في غنًى عن غيره يطغى، والعياذ بالله.

﴿وَآتَيْنَاهُ﴾.

* طالب: وين (...)؟

* الشيخ: الباء في قوله: (بالكبر).

قال: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ﴾ [القصص ٧٦]، ﴿وَآتَيْنَاهُ﴾ أعطيناه ﴿مِنَ الْكُنُوزِ﴾ أي: من كنوز المال، وهو جمع كنز، والكنز ما يحتفظ به ويغلق عليه، ويشمل جميع أنواع المال من ذهب وفضة وزمرد وجواهر ونقود وغير ذلك.

هذه الكنوز ﴿مَا إِنَّ﴾، ﴿مَا﴾ اسم موصول وهي المفعول الثاني لـ(آتيناه)، ومفعولها الأول؟

* طالب: (...).

* الشيخ: لا، الضمير، الهاء في ﴿وَآتَيْنَاهُ﴾.

وقوله: ﴿مَا﴾ أي الذي ﴿إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [القصص ٧٦].

﴿إِنَّ﴾ حرف توكيد تنصب المبتدأ والخبر، و(مفاتح) اسمها، وجملة ﴿لَتَنُوءُ﴾ خبرها، والجملة من ﴿إِنَّ﴾ واسمها وخبرها صلة الموصول ﴿مَا﴾ يعني: الذي ﴿إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾، المفاتيح تنوء أي: تثقل به، ﴿إِنَّ مَفَاتِحَهُ﴾، و(مفاتح) جمع مفتح، وهو اسم للمفتاح.

قال المؤلف: (﴿لَتَنُوءُ﴾ تثقل ﴿بِالْعُصْبَةِ﴾ الجماعة ﴿أُولِي﴾ أصحاب ﴿الْقُوَّةِ﴾ أي: تثقلهم، فالباء للتعدية).

الباء في قوله: ﴿بِالْعُصْبَةِ﴾ لتعدية الفعل إلى مفعوله بحرف الجر، وإنما احتاج المؤلف إلى هذا؛ لأن (ناء، ينوء) يتعدى بنفسه أو بحرف الجر، وهنا تعدى بحرف الجر.

(أي: تثقلهم، فالباء للتعدية، وعدتهم قيل: سبعون، وقيل: أربعون، وقيل: عشرة، وقيل غير ذلك) عدة العصبة، ولا ريب أن العصبة هي الجماعة التي يعصب بعضها بعضًا، والعصب في اللغة: الشد، ومنه سموا القرابة عصبة؛ لأنهم يشدون أزر قريبهم.

فهم الجماعة ذوو القوة، بعض العلماء يقول: من ثلاثة إلى سبعة، بعضهم يقول: إلى عشرة، وبعضهم -كما قال المؤلف: (سبعون) و(أربعون)، والمسألة فيها خلاف، ولكن الظاهر لنا أنهم هم الجماعة الذين يشد بعضهم بعضًا، ولا بد أن يكونوا ذوي كثرة، ولا حاجة إلى حدهم.

لكن مع هذا، مع كونهم جماعة مجتمعين، هم أولو قوة أقوياء، فاجتمع هنا في حقهم أمران: القوة بالكيفية، والعدد في الكمية، فصار عندهم كمية وكيفية، هؤلاء الجماعة لو اجتمعوا على حمل المفاتيح فقط، بس المفاتيح، لكانت المفاتيح تثقلهم، نقول مثلًا: هذا ما يشيله عشرة، مفاتيحه ما يشيلها العشرة أصحاب القوة، إذا كان هكذا فما بالك بالخزائن؟! هذه مفاتيح الخزائن، فما بالك بما في هذه الخزائن؟! يعني (...) كثير جدًا أعطاه الله سبحانه وتعالى.

﴿إِذْ قَالَ لَهُ﴾: (اذكر ﴿إذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾ المؤمنون من بني إسرائيل ﴿لَا تَفْرَحْ﴾ [القصص ٧٦] بكثرة المال فرح بطر).

﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾ الناصحون له، وهم كما قال المؤلف: (المؤمنون)؛ لأنه لا ينصح بمثل هذه النصيحة إلا رجل مؤمن.

وكلمة: ﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾، الإضافة تفيد بيان أن هؤلاء على جانب كبير من النصح؛ لأن من كان من قومك فإنه يبعد أن يغشك، ولا بد أن يكون ناصحًا لك.

وقوله: ﴿لَا تَفْرَحْ﴾، ﴿لَا﴾ نافية أو ناهية؟

* طالب: ناهية.

* الشيخ: ويش الدليل؟

* الطالب: جزم.

* الشيخ: جزم الفعل، نعم، ﴿لَا تَفْرَحْ﴾، والفرح ينقسم إلى قسمين: فرح يكون سرورًا لا يحمل على الأشر والبطر، بل يكون حاملًا للإنسان على رضاه بنعمة الله سبحانه وتعالى وقيامه بما أوجب الله عليه فيها، والثاني: فرح بطر وترفُّع وعدوان وبغي، وهذا هو الفرح الذي نهى عنه هؤلاء القوم قارونَ.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ وهذه الجملة هل المراد: لا يحب ولّا يكره؟ أو أنه إذا نفى المحبة ثبت ضدها؟ نعم، هو من ناحية السبر والتقسيم؛ إما أن يفرح أو لا يفرح أو يكره؛ يعني قصدي: يحب أو لا يحب أو يكره، ولّا لا؟

* طالب: نعم.

* الشيخ: الإنسان إما أن يحب الشيء، أو يكره الشيء، أو لا يحب ولا يكره، فإذا قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [الحديد ٢٣]، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ [القصص ٧٦]، ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ [البقرة ٢٠٥]، هل المعنى نفي المحبة فقط ويكون هذا الأمر الذي نفيت المحبة فيه ليس محبوبًا ولا مكروهًا عند الله، أو المراد إثبات ضد ذلك؟

* طالب: إثبات ضد ذلك.

* الشيخ: الظاهر -والله أعلم- أن المراد إثبات ضده، وإن كانت القسمة العقلية لا تقتضي ذلك، لكن السياق يقتضيه؛ لأن كل شيء نفى الله أنه يحبه نجد أنه مما يكرهُهُ الله، ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [المائدة ٦٤]، ﴿لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ [البقرة ٢٠٥]، ﴿لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان ١٨]، ﴿لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأنعام ١٤١]، ﴿لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ [القصص ٧٦]، فالظاهر من السياقات أن المراد أيش؟ إثبات الكراهة، لكنه أتى بنفي المحبة؛ لأن المحبة محبوبة، فكأن هذا الذي أحب الفساد أو أحب الفرح وما أشبه ذلك يُقابل بنقيض قصده.

وقوله: (﴿الْفَرِحِينَ﴾ بذلك) المشار إليه كثرة المال، (بذلك) أي: بكثرة المال، والمراد بالفرح الذي نفى الله محبته فرح البطر والأشر.

فإذا قال قائل: ما الجمع بين قوله تعالى هنا: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ [القصص ٧٦]، وقوله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس ٥٨]؟

قلنا: إن المراد بقوله: ﴿بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾، الفرح بفضل الله: الدين، العلم، والإيمان، ولهذا قال: ﴿هُوَ خَيْرٌ﴾ منين؟ ﴿مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ من الدنيا، فدل هذا على أن الفرح الذي أمر به أن يفرح الإنسان بما أنعم الله به عليه من العلم والإيمان، وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ»[[أخرجه أحمد (١١٤)، والنسائي (٩١٨١) واللفظ له من حديث عمر بن الخطاب.]]، أما الفرح الذي لا يُحمد صاحبه، فهو الفرح بالدنيا على وجه البطر والأشر.

الفرح في الدنيا على وجه أنه حصل للإنسان ما يسره لا بطرًا؟ هذا لا بأس به، «قال عمرو بن سلمة الجرمي لما كساه قومه ثوبًا، قال: فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي بمثل هذا الثوب»[[أخرج البخاري (٤٣٠٢)، وأبو داود واللفظ له (٥٨٥) من حديث عن عمرو بن سلمة، قال: كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا أتوا النبي ﷺ، فكانوا إذا رجعوا مروا بنا، فأخبرونا أن رسول الله ﷺ قال: كذا وكذا، وكنت غلًاما حافظًا، فحفظت من ذلك قرآنًا كثيرًا، فانطلق أبي وافدًا إلى رسول الله ﷺ في نفر من قومه فعلمهم الصلاة، فقال: «يؤمكم أقرؤكم» وكنت أقرأهم لِمَا كنت أحفظُ، فقدموني، فكنت أؤمهم وعليَّ بردة لي صغيرة صفراء، فكنت إذا سجدت تكشَّفت عني، فقالت: امرأة من النساء: واروا عنا عورة قارئكم، فاشتروا لي قميصًا عمانيًّا، فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي به، فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين أو ثمان سنين.]]، أو قال: «بهذا الثوب»، ولّا لا؟

* طالب: إي نعم.

* الشيخ: «وقالت عائشة: لأن أكون استأذنت النبي ﷺ كما استأذنته سودة -يعني في الدفع من مزدلفة- أحب إليَّ من مفروح به»[[أخرج البخاري (١٦٨١) ومسلم واللفظ له (١٢٩٠/٢٩٣) عن عائشة رضي الله عنه قالت: لأن أكون استأذنت رسول الله ﷺ كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه، أحب إلي من مفروح به.]].

فالفرح الطبيعي الذي ما يحمل على الأشر والبطر والكبرياء هذا أمر لا يُذم الإنسان عليه، بل إذا فرح به؛ لأنه وسيلة إلى مقصود شرعي كان بذلك محمودًا مأجورًا عليه، مثل: أن يفرح بما جاءه من المال؛ لأنه يحب أن يبذله في سبيل الله أو في طلب العلم أو في بناء المساجد أو في التصدق على الفقراء، يكون هذا الفرح محمودًا.

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 394

Al-QasasJuz 20 · Page 394

28:71

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ ٧١

Say, "Have you considered:1 if Allāh should make for you the night continuous until the Day of Resurrection, what deity other than Allāh could bring you light? Then will you not hear?"

1 translator’s note
  1. Meaning "Inform me if you really know." ↩

28:72

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٧٢

Say, "Have you considered: if Allāh should make for you the day continuous until the Day of Resurrection, what deity other than Allāh could bring you a night in which you may rest? Then will you not see?"

28:73

وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧٣

And out of His mercy He made for you the night and the day that you may rest therein and [by day] seek from His bounty and [that] perhaps you will be grateful.

28:74

وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤

And [warn of] the Day He will call them and say, "Where are My 'partners' which you used to claim?"

28:75

وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٧٥

And We will extract from every nation a witness and say, "Produce your proof," and they will know that the truth belongs to Allāh, and lost from them is that which they used to invent.

28:76

۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ٧٦

Indeed, Qārūn was from the people of Moses, but he tyrannized them. And We gave him of treasures whose keys would burden a band of strong men; thereupon his people said to him, "Do not exult. Indeed, Allāh does not like the exultant.

28:77

وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٧٧

But seek, through that which Allāh has given you, the home of the Hereafter; and [yet], do not forget your share of the world. And do good as Allāh has done good to you. And desire not corruption in the land. Indeed, Allāh does not like corrupters."

Ibn 'UthayminTafsir · 28:76

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском