Al-QasasJuz 20 · Page 396

Al-Qasas 28:86

The Stories · Juz 20 · Page 396

وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ ٨٦

And you were not expecting that the Book would be conveyed to you, but [it is] a mercy from your Lord. So do not be an assistant to the disbelievers.1

1 translator’s note
  1. In their religion by making any concessions to their beliefs. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 28:83–88

﴿تِلْكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا في الأرْضِ ولا فَسادًا والعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنها ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إلّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرادُّكَ إلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أعْلَمُ مَن جاءَ بِالهُدى ومَن هو في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿وما كُنْتَ تَرْجُو أنْ يُلْقى إلَيْكَ الكِتابُ إلّا رَحْمَةً مِن رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكافِرِينَ﴾ ﴿ولا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إذْ أُنْزِلَتْ إلَيْكَ وادْعُ إلى رَبِّكَ ولا تَكُونَنَّ مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ ﴿ولا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ لا إلَهَ إلّا هو كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ لَهُ الحُكْمُ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ .

لَمّا كانَ مِن قَوْلِ أهْلِ العِلْمِ والإيمانِ: ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ، ذَكَرَ مَحَلَّ الثَّوابِ، وهو الدّارُ الآخِرَةُ. والمَعْنى: تِلْكَ الَّتِي سَمِعْتَ بِذِكْرِها، وبَلَغَكَ وصْفُها. (الدّارُ الآخِرَةُ) أيْ: نَعِيمُ الدّارِ الآخِرَةِ، وهي الجَنَّةُ، والبَقاءُ فِيها سَرْمَدًا، وعَلَّقَ حُصُولَها عَلى مُجَرَّدِ الإرادَةِ، فَكَيْفَ بِمَن باشَرَ العُلُوَّ والفَسادَ ؟ ثُمَّ جاءَ التَّرْكِيبُ بِلا في قَوْلِهِ: ﴿ولا فَسادًا﴾ فَدَلَّ عَلى أنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنَ العُلُوِّ والفَسادِ مَقْصُودٌ، لا مَجْمُوعَهُما. قالَ الحَسَنُ: العُلُوُّ: العِزُّ والشَّرَفُ إنْ جَرَّ البَغْيَ. الضَّحّاكُ: الظُّلْمُ والفَسادُ يَعُمُّ أنْواعَ الشَّرِّ. وعَنْ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَهُ: أنَّ الرَّجُلَ لَيُعْجِبُهُ أنْ يَكُونَ شِراكُ نَعْلِهِ أجْوَدَ مِن شِراكِ نَعْلِ صاحِبِهِ، فَيَدْخُلُ تَحْتَها. وعَنِ الفُضَيْلِ، أنَّهُ قَرَأها ثُمَّ قالَ: ذَهَبَتِ الأمانِيُّ. وعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: أنَّهُ كانَ يُرَدِّدُها حَتّى قُبِضَ.

﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنها﴾ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ (خَيْرٌ) أفْعَلَ التَّفْضِيلِ، وأنْ يَكُونَ واحِدَ الخُيُورِ، أيْ: فَلَهُ خَيْرٌ بِسَبَبِ فِعْلِها، ووُضِعَ الظّاهِرُ مَوْضِعَ المُضْمَرِ في قَوْلِهِ: ﴿فَلا يُجْزى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ﴾ تَهْجِينًا لِحالِهِمْ وتَبْغِيضًا لِلسَّيِّئَةِ إلى قُلُوبِ السّامِعِينَ، فَفِيهِ بِتَكْرارِهِ ما لَيْسَ فِيهِ لَوْ كانَ: فَلا يُجْزَوْنَ بِالصَّهْرِ وما كانُوا، عَلى حَذْفِ: مِثْلَ، أيْ: إلّا مِثْلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ؛ لِأنَّ جَزاءَ السَّيِّئَةِ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، والحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثالِها.

﴿إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ﴾ قالَ عَطاءٌ: العَمَلَ بِهِ؛ ومُجاهِدٌ: أعْطاكَهُ؛ ومُقاتِلٌ: أنْزَلَهُ عَلَيْكَ، وكَذا قالَ الفَرّاءُ وأبُو عُبَيْدَةَ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أوْجَبَ عَلَيْكَ تِلاوَتَهُ وتَبْلِيغَهُ والعَمَلَ بِما فِيهِ؛ يَعْنِي أنَّ الَّذِي حَمَّلَكَ صُعُوبَةَ هَذا التَّكْلِيفِ لَيُثِيبُكَ عَلَيْها ثَوابًا لا يُحِيطُ بِهِ الوَصْفُ. والمَعادُ قالَ الجُمْهُورُ: في الآخِرَةِ أيْ: باعِثُكَ بَعْدَ المَوْتِ، فَفِيهِ إثْباتُ الجَزاءِ والإعْلامِ بِوُقُوعِهِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وأبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: المَعادُ: المَوْتُ. وقِيلَ: بَيْتُ المَقْدِسِ. وقِيلَ: الجَنَّةُ، وكانَ قَدْ دَخَلَها لَيْلَةَ المِعْراجِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ أيْضًا ومُجاهِدٌ: المَعادُ: مَكَّةُ، أرادَ رَدَّهُ إلَيْها يَوْمَ الفَتْحِ. ونَكَّرَهُ والمَقْصُودُ: التَّعْظِيمُ، أيْ مَعادٍ أيِّ مَعادٍ، أيْ: لَهُ شَأْنٌ لِغَلَبَةِ الرَّسُولِ ﷺ عَلَيْها وقَهْرِهِ لِأهْلِها، ولِظُهُورِ عِزِّ الإسْلامِ وأهْلِهِ، فَكَأنَّ اللَّهَ وعَدَهُ وهو بِمَكَّةَ أنَّهُ يُهاجِرُ مِنها ويَعُودُ إلَيْها ظافِرًا ظاهِرًا. وقِيلَ: نَزَلَتْ عَلَيْهِ حِينَ بَلَغَ الجُحْفَةَ في مُهاجَرِهِ، وقَدِ اشْتاقَ إلَيْها، فَقالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أتَشْتاقُ إلَيْها ؟ قالَ: نَعَمْ، فَأوْحاها إلَيْهِ. و”مَن“ مَنصُوبٌ بِإضْمارِ فِعْلٍ، أيْ: يَعْلَمُ مَن جاءَ بِالهُدى، ومَن أجازَ أنْ يَأْتِيَ ”أفْعَلُ“ بِمَعْنى ”فاعِلٌ“، وأجازَ مَعَ ذَلِكَ أنْ يَنْصِبَ بِهِ جازَ أنْ يَنْتَصِبَ بِهِ، إذْ يُؤَوِّلُهُ بِمَعْنى عالِمٍ، ويُعْطِيهِ حُكْمَهُ مِنَ العَمَلِ.

ولَمّا وعَدَهُ تَعالى أنَّهُ يَرُدُّهُ إلى مَعادٍ، وأنَّهُ تَعالى فَرَضَ عَلَيْهِ القُرْآنَ أمَرَهُ أنْ يَقُولَ لِلْمُشْرِكِينَ ذَلِكَ أيْ: هو تَعالى عالِمٌ بِمَن جاءَ بِالهُدى، وهو مُحَمَّدٌ، وبِما يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الثَّوابِ في مَعادِهِ، وهَذا إذا عَنى بِالمَعادِ ما بَعْدَ المَوْتِ. ويَعْنِي بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن هو في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ أمَرَهُ اللَّهُ بِأنْ يُبَلِّغَهم ذَلِكَ، هو عالِمٌ بِهِمْ، وبِما يَسْتَحِقُّونَهُ مِنَ العِقابِ في مَعادِهِمْ، وفي ذَلِكَ مُتارَكَةٌ لِلْكُفّارِ وتَوْبِيخٌ.

﴿وما كُنْتَ تَرْجُو أنْ يُلْقى إلَيْكَ الكِتابُ﴾ هَذا تَذْكِيرٌ لِنِعَمِهِ تَعالى عَلى رَسُولِهِ، وأنَّهُ تَعالى رَحِمَهُ رَحْمَةً لَمْ يَتَعَلَّقْ بِها رَجاؤُهُ. وقِيلَ: بَلْ هو مُعَلَّقٌ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ﴾ وأنْتَ بِحالِ مَن لا يَرْجُو ذَلِكَ، وانْتَصَبَ (رَحْمَةً) عَلى (p-١٣٧)الِاسْتِثْناءِ المُنْقَطِعِ، أيْ: لَكِنَّ رَحْمَةً مِن رَبِّكَ سَبَقَتْ، فَألْقى إلَيْكَ الكِتابَ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هَذا كَلامٌ مَحْمُولٌ عَلى المَعْنى كَأنَّهُ قِيلَ: وما أُلْقِيَ عَلَيْكَ الكِتابُ إلّا رَحْمَةً مِن رَبِّكَ. انْتَهى. فَيَكُونُ اسْتِثْناءً مُتَّصِلًا، إمّا مِنَ الأحْوالِ، وإمّا مِنَ المَفْعُولِ لَهُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (يَصُدُّنَّكَ) مُضارِعُ صَدَّ وشَدُّوا النُّونَ، ويَعْقُوبُ كَذَلِكَ، إلّا أنَّهُ خَفَّفَها. وقُرِئَ: ”يُصِدُّنَّكَ“ مُضارِعَ أصَدَّ بِمَعْنى صَدَّ، حَكاهُ أبُو زَيْدٍ عَنْ رَجُلٍ مِن كَلْبٍ قالَ: وهي لُغَةُ قَوْمِهِ، وقالَ الشّاعِرُ:

؎أُناسٌ أصَدُّوا النّاسَ بِالسَّيْفِ عَنْهُمُ صُدُودَ السَّواقِي عَنْ أُنُوفِ الحَوائِمِ

﴿بَعْدَ إذْ أُنْزِلَتْ إلَيْكَ﴾ أيْ: بَعْدَ وقْتِ إنْزالِها، و”إذْ“ تُضافُ إلَيْها أسْماءُ الزَّمانِ كَقَوْلِهِ: ﴿بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا﴾ [آل عمران: ٨] ويَوْمَئِذٍ، وحِينَئِذٍ. قالَ الضَّحّاكُ: وذَلِكَ حِينَ دَعَوْهُ إلى دِينِ آبائِهِ، أيْ: لا تَلْتَفِتْ إلى هَؤُلاءِ ولا تَرْكَنْ إلى قَوْلِهِمْ، فَيَصُدُّونَكَ عَنِ اتِّباعِ آياتِ اللَّهِ.

﴿وادْعُ إلى رَبِّكَ﴾ أيْ: دِينِ رَبِّكَ، وهَذِهِ المَناهِي كُلُّها ظاهِرُها أنَّها لِلرَّسُولِ، وهي في الحَقِيقَةِ لِأتْباعِهِ، والهَلاكُ يُطْلَقُ بِإزاءِ العَدَمِ المَحْضِ، فالمَعْنى: أنَّ اللَّهَ يَعْدَمُ كُلُّ شَيْءٍ سِواهُ. وبِإزاءِ نَفْيِ الِانْتِفاعِ بِهِ، إمّا لِلْإماتَةِ، أوْ بِتَفْرِيقِ الأجْزاءِ، وإنْ كانَتْ نافِيَةً يُقالُ: هَلَكَ الثَّوْبُ، لا يُرِيدُونَ فَناءَ أجْزائِهِ، ولَكِنْ خُرُوجَهُ عَنِ الِانْتِفاعِ بِهِ. ومَعْنى: ﴿إلّا وجْهَهُ﴾ إلّا إيّاهُ، قالَهُ الزَّجّاجُ. وقالَ مُجاهِدٌ والسُّدِّيُّ: هالِكٌ بِالمَوْتِ إلّا العُلَماءَ، فَإنَّ عِلْمَهم باقٍ. انْتَهى. ويُرِيدُونَ إلّا ما قُصِدَ بِهِ وجْهُهُ مِنَ العِلْمِ، فَإنَّهُ باقٍ. وقالَ الضَّحّاكُ: إلّا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ، والعَرْشَ، والجَنَّةَ، والنّارَ. وقِيلَ: مُلْكَهُ، ومِنهُ: ﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ﴾ [غافر: ١٦] . وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: المُرادُ بِالوَجْهِ جاهُهُ الَّذِي جَعَلَهُ في النّاسِ. وقالَ سُفْيانُ الثَّوْرِيُّ: إلّا وجْهَهُ: ما عُمِلَ لِذاتِهِ ومِن طاعَتِهِ وتُوُجِّهَ بِهِ نَحْوَهُ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎رَبُّ العِبادِ إلَيْهِ الوَجْهُ والعَمَلُ

. وقَوْلُهُ: (يُرِيدُونَ وجْهَهُ) . (لَهُ الحُكْمُ) أيْ: فَصْلُ القَضاءِ. (وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أيْ: إلى جَزائِهِ. وقَرَأ عِيسى: ”تَرْجِعُونَ“ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، والجُمْهُورُ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ.

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 396

Al-QasasJuz 20 · Page 396

28:85

إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٨٥

Indeed, [O Muḥammad], He who imposed upon you the Qur’ān will take you back to a place of return.1 Say, "My Lord is most knowing of who brings guidance and who is in clear error."

1 translator’s note
  1. Meaning to Makkah (in this life) or to Paradise (in the Hereafter). ↩

28:86

وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ ٨٦

And you were not expecting that the Book would be conveyed to you, but [it is] a mercy from your Lord. So do not be an assistant to the disbelievers.1

1 translator’s note
  1. In their religion by making any concessions to their beliefs. ↩

28:87

وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٨٧

And never let them avert you from the verses of Allāh after they have been revealed to you. And invite [people] to your Lord. And never be of those who associate others with Allāh.

28:88

وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٨

And do not invoke with Allāh another deity. There is no deity except Him. Everything will be destroyed except His Face.1 His is the judgement, and to Him you will be returned.

1 translator’s note
  1. i.e., except Himself. ↩

سورة العنكبوت

Al-'Ankabut

The Spider · Meccan · 69 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

29:1

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

29:2

أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ ٢

Do the people think that they will be left to say, "We believe" and they will not be tried?

29:3

وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٣

But We have certainly tried those before them, and Allāh will surely make evident those who are truthful, and He will surely make evident the liars.

29:4

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٤

Or do those who do evil deeds think they can outrun [i.e., escape] Us? Evil is what they judge.

29:5

مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٥

Whoever should hope for the meeting with Allāh - indeed, the term [decreed by] Allāh is coming. And He is the Hearing, the Knowing.

29:6

وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦

And whoever strives only strives for [the benefit of] himself. Indeed, Allāh is Free from need of the worlds.

Abu HayyanTafsir · 28:86

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском