Al-Qasas 28:9
The Stories · Juz 20 · Page 386
وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩
And the wife of Pharaoh said, "[He will be] a comfort of the eye [i.e., pleasure] for me and for you. Do not kill him; perhaps he may benefit us, or we may adopt him as a son." And they perceived not.1
1 translator’s note
- What would be the result of that. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 28:7–10
(...) ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾ الوحي في اللغة: الإعلام بسرعة وخفاء، ومنه قوله تعالى: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم ١١] ويطلق على معانٍ متعددة؛ منها:
الوحي الشرعي وهو وحي النبوة أو الرسالة، ووحي الإلهام وهو: ما يلقيه الله تبارك وتعالى في نفس الموحى إليه، ووحي النوم؛ فإن النوم الرؤيا الصالحة فيه جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة[[متفق عليه؛ البخاري (٦٩٨٣)، ومسلم (٢٢٦٣ / ٦) من حديث أنس بن مالك.]].
ننظر إلى هذه الآية: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾، فإذا وحي النبوة أو الرسالة خير منه؛ لأن الذي أُوحِيَ إليها ليس بشرع، ترضعه.. إلى آخره.
ثم إن الصحيح أنه لم يُبعث أحد من النساء نبيًّا: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ [يوسف ١٠٩].
إذن يكون الوحي هنا إما إلهامًا وإما منامًا؛ فالإلهام ليس بالشيء الغريب، أن تلهَم امرأة ما يكون في مصلحتها، فالله تبارك وتعالى ألهم النحل، وهو (...) بني آدم ما فيه مصلحتها: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ إلى آخره [النحل: ٦٨].
ولهذا قال المؤلف: (﴿﴿وَأَوْحَيْنَا﴾ ﴾ وحي إلهام أو منام).
(أو) هنا للتنويع؛ تنويع الخلاف في هذه المسألة، فإن بعض العلماء يقول: إن الوحي وحي إلهام، وبعضهم يقول: إن الوحي وحي منام. والمهم أنه ليس وحي رسالة أو نبوة.
وقوله: ﴿إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾؛ يعني التي ولدته، وهذا هو الأصل في الأم: ﴿إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ﴾ [المجادلة ٢]، وأما الأم من الرضاعة فلا تذكر مطلقةً، وإنما تُذكَر مُقَيَّدة، ولهذا قال الله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [النساء ٢٣]، ثم قال: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ [النساء ٢٣]، فالأم من الرضاعة لا تدخل في مطلَق الأم، بل لا بد أن تكون مقيدة.
أنت معنا؟
* طالب: نعم.
* الشيخ: وأيش قلنا؟
* الطالب: قلنا: إن الأم من الرضاعة (...).
* الشيخ: عند الإطلاق.
* الطالب: عند الإطلاق (...).
* الشيخ: طيب. وإنما قَرَّرْتُ هذا ليتبين أن قوله تعالى: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ [النساء ٢٣]، المراد بها الأم التي وَلدت دون أم الرضعات.
قال: (﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾ وهو المولود المذكور ولم يشعُر بولادته غيرُ أخته).
(...) المولود المذكور؟
* طالب: (...).
* الشيخ: (...) وهو المولود المذكور؟
* طالب: (...).
* الشيخ: أو المذكور في الآية؟
* طالب: (...).
* الشيخ: طيب، وهو المولود المذكور؛ لأنه ما من أم إلا ولها ولد.
وقوله: (ولم يشعُر بولادته غيرُ أخته)، هذا من الأقوال الإسرائيلية التي لا تُصدَّق ولا تُكذَّب؛ لأنه ما الذي أدرانا أنه لم يشعر به إلا أخته؟ ما عندنا أحد يدلنا على هذا.
وقوله: ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ ﴿أَنْ﴾ هذه تفسيرية، وضابط التفسيرية: التي تقع بعد ما فيه معنى القول دون حروفه، كل (أن) إذا وقعت بعد ما فيه معنى القول دون حروفه فهي تفسيرية ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ ومثل قوله تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ﴾ [المؤمنون ٢٧] وأمثالها كثير.
﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾ وهذا دليل أن هناك خوفًا من آل فرعون، وأنهم يلتقطون الأولاد، ولهذا قال: ﴿إِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ فسَّره بقوله: (البحر)، ثم فسَّر (البحر) بقوله: (أي: النيل). فاليم هو البحر كما قال الله تعالى: ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ [القصص ٤٠]؛ يعني: البحر، والمراد بالبحر هنا النيل، وسُمِّيَ بحرًا وإن كان نهرًا لكثرته واتساعه.
﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي﴾ قوله: ﴿فَإِذَا خِفْتِ﴾ هذا فعل الشرط، وجواب الشرط ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾، وهو من الغرائب أن من يُخاف عليه يُلقَى فيما فيه هلاكه؛ لأن إلقاءه في البحر ويش معناه؟ استعجال الهلاك له؛ لأن المعروف أنه يموت إذا ألقي في البحر، وهذا من آيات الله عز وجل أن يكون موسى يُلْقَى في مكان الخوف فلا يموت، ثم يعيش بين أحضان فرعون الذي كان يتتبع أولاد بني إسرائيل فيَقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم. هذه من الآيات الدالة على كمال قدرة الله عز وجل، وأن الله إذا حفظ أحدًا فإن الأسباب المؤدية إلى الهلاك لا تؤثر ولا يكون لها تأثير، وأن قدرة الله فوق الأسباب؛ ولهذا النار مُحرِقة بلا شك وصارت على إبراهيم بردًا وسلامًا.
﴿إِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي﴾ أيش ﴿تَخَافِي﴾؟ قال المؤلف: (غرقَه)، فمفعول ﴿تَخَافِي﴾ محذوف، قدَّره بقوله: (غرقَه) وهو واضح.
(﴿﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾ ﴾ لفراقه)، قال: (لفراقه)؛ لأن الحزن يكون في الماضي، والخوف في المستقبل، فما أَهَمَّ الإنسانَ فإن كان مستقبلًا فهو خوف، وإن كان ماضيًا فهو حزن. هنا قال الله لها: ﴿لَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾، فإن الأمر سيكون على خلاف ما تتوقعين، ولهذا قال: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، ﴿إِنَّا رَادُّوهُ﴾، ما قال: نَردُّه؛ لتكون الجملة اسميةً، والجملة الاسمية تدل على الثبوت والاستقرار.
وقوله: ﴿إِنَّا﴾ (...) بضمير الجمع للتعظيم.
وقوله: ﴿رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ أي: مُرجِعوه، ولم يبين الله تبارك وتعالى المدة التي تَفقِده فيها، ولكن الظاهر أنها ليست ببعيدة كما سيأتي في آخر القصة.
وقوله: ﴿وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ هذه بَشارة فوق البشارة الأولى، وهو أن يكون هذا المولود من المرسلين، أي ممن أرسلهم الله تبارك وتعالى وأكرمهم بالرسالة.
هذه الآية فيها أمر وفيها نهي، أين هي؟ فيها أمران ونهيان وبَشارتان، أو لا؟
* طالب: نعم.
* الشيخ: أمران ونهيان وبشارتان؛ الأمران قوله: ﴿أَرْضِعِيهِ﴾ و﴿أَلْقِيهِ﴾، والنهيان: ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾، والبشارتان: ﴿رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
(فأرضعته ثلاثة أشهر لا يبكي، وخافت عليه فوضعته في تابوت مُطلى بالقار من داخل، مُمَهَّدٍ له فيه وَأغلقَتْه وألقَتْه في بحر النيل ليلًا).
قوله: (أرضعته ثلاثة أشهر) ما في الآية ما يدل عليه، إنما لا شك أنها امتثلت أمر الله، أرضعته، ولما خافت عليه ألقته.
وقول المؤلف: إنها (وضعته في تابوت) منين أخذها؟
من آية أخرى: ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ [طه ٣٩]، وهذا من إرشاد الله تبارك وتعالى لها؛ لأنه ما أمرها (...) تلقيه (...) في البحر، وإنما أمرها أن تلقيه في تابوت ليكون حفظًا له، والتابوت يكون من الخشب، والخشب عادة يطفو على الماء، ما يمكن (...)، فإذا جُعِلَ فيه القار فإنه أيضًا يمنع من دخول الماء إليه؛ لأنه ربما إذا دخل الماء إليه وتسلل في الخشب يَثْقَل ثم يغيض.
وأما قوله: (وألقَتْهُ فِي بحر النيل ليلًا)، منين أخذ قوله: (ليلًا)؟ ربما يؤخذ من قوله فيما بعد: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص ١٠] أنها ألقته في الليل ثم جعلت توسوس فيه وتهتم له حتى كانت لا تفكر في غيره كما سيأتي.
ثم إنه أيضًا مما يؤيد ذلك: أن المرأة قد خافت عليه، وإذا خافت عليه فإنه من المستبعد عادة أن تخرج به نهارًا وتلقيه أمام الناس، فلا بد أن يكون ليلًا، فيكون هذا الحكم بأنه (ليلًا) مأخوذ من الآية ومن العادة، أن هذا لا يكون إلا في الليل.
قال: (﴿﴿فَالْتَقَطَهُ﴾ ﴾ بِالتابوت صَبيحَة الليل ﴿﴿آلُ فِرْعَوْنَ﴾ ﴾).
﴿فَالْتَقَطَهُ﴾، ولم يقل: أخذه؛ لأنه أصبح في حكم اللقيط المنبوذ، وأهل العلم يقولون: إن اللقيط هو الطفل المنبوذ الذي طُرِحَ، يُسمَّى لقيطًا؛ ولهذا قال: ﴿فَالْتَقَطَهُ﴾، ولم يقل: أخذه؛ لماذا؟ لأن اللقيط هو الطفل المنبوذ، هؤلاء أخذوا هذا التابوت.
وقوله: ﴿آلُ فِرْعَوْنَ﴾ قال المؤلف: (أعوانه)؛ آله أي: أعوانه، ويَحتمل أن آله أي: قرابته.
على كل حال المهم أنه أخذه من ينتسب إلى فرعون وهو الملك.
* طالب: (...).
* الشيخ: لا.
* الطالب: (...).
* الشيخ: لا، حتى الالتقاط يكون بقصد؛ لأن الملتقِط الذي يلتقط اللقيط المنبوذ مثلًا في الشارع أو المنبوذ في المسجد يريد أخذه، لكن هنا قد يُشْعِر بأنه شيء ظفر به، لكن إنما العلماء يقولون: إن الالتقاط يكون في الأصل في الطفل المنبوذ.
قال: (﴿﴿آلُ فِرْعَوْنَ﴾ ﴾ فَوَضَعُوهُ بَيْن يَدَيْهِ) (وضعوه بين يديه)، أي: بين يدي فرعون، وكانوا لا يشعرون بالذي فيه، وربما يظنون أن الذي فيه مالٌ من الأموال.
(وَفُتِحَ وأُخْرِجَ موسى منه وهو يمُصُّ من إبهامه لبنًا)، هذا (...)، كونه يمص من إبهامه لبنًا معناه يرضع نفسه من نفسه، (...) فالعادة بأن الشيء المغلق الإنسان لا بد أن يفتحه وينظر ما فيه.
وأما كونه يمص من إبهامه لبنًا، فهذا من الأمور الإسرائيلية التي لا تُصَدَّق ولا تكذب، (...) بأنها تكذَّب، وأن هذا بعيد من العادة.
وقوله: (﴿﴿لِيَكُونَ لَهُمْ﴾ ﴾ فِي عَاقِبَة الْأَمْر) ﴿لِيَكُونَ﴾ الضمير يعود على مَن؟ على موسى، و﴿لَهُمْ﴾ الضمير يعود على ﴿آلُ فِرْعَوْنَ﴾، ويدخل في ﴿آلُ فِرْعَوْنَ﴾ فرعونُ نفسه.
وقوله: ﴿لِيَكُونَ﴾ قال المؤلف: (في عاقبة الأمر) إشارة أن اللام هنا للعاقبة وليست للتعليل؛ لأنهم لو شَعَروا بأنه يكون لهم عدوًّا وحزنًا قتلوه، ولكن العاقبة أنه كان كذلك. وما ذهب إليه ابن كثير رحمه الله من أن اللام هنا للتعليل باعتبار علم الله له وجه؛ يعني: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ في علم الله، وليست تعليلًا للالتقاط، هذا له وجه، لكن الأقرب ما ذهب إليه المؤلف وغيرُه من أن اللام هنا للعاقبة وليست للتعليل.
اللام التي تدخل على الفعل المضارع تنقسم إلى قسمين: زائدة، وغير زائدة. وغير زائدة تكون للتعليل وتكون للعاقبة وتكون لتأكيد النفي، هذه غير الزائدة. الزائدة: هي التي تقع في الغالب بعد فعل الإرادة؛ مثل قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ [النساء ٢٦]، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾ [الأحزاب ٣٣]، فإن اللام هنا زائدة؛ لأنك لو حذفتها وقدَّرت (أن) ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ﴾، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ﴾ أن يذهب، تم الكلام ولَّا لا؟
* طالب: إي نعم.
* الشيخ: تَمَّ، يتم الكلام.
واللام غير الزائدة تكون للتعليل مثل: حضرت لأتعلمَ، أي: من أجل أن أتعلم. وتكون لتأكيد النفي مثل قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ [النساء ١٣٧]؛ ولهذا يسميها النحويون يسمونها لام الجحود، لام النفي، فهي لتأكيد النفي.
والثالثة تكون للعاقبة مثل هذه الآية: ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾.
* طالب: بعد كان؟
* الشيخ: بعد (كان) مضارعة كانت أو فعلًا ماضيًا.
وقوله: (﴿﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا﴾ ﴾ يقتل رجالهم ﴿﴿وَحَزَنًا﴾ ﴾ يستعبد نساءهم) هذا فيه نظر، بل الظاهر أنه عدوٌّ لِمَا يحصل على يديه من الأضرار البالغة لآل فرعون.
Page 386
28:6
وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦
And establish them in the land and show Pharaoh and [his minister] Hāmān and their soldiers through them1 that which they had feared.
1 translator’s note
- By means of those whom they had oppressed and enslaved. ↩
28:7
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧
And We inspired to the mother of Moses, "Suckle him; but when you fear for him, cast him into the river and do not fear and do not grieve. Indeed, We will return him to you and will make him [one] of the messengers."
28:8
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨
And the family of Pharaoh picked him up [out of the river] so that he would become to them an enemy and a [cause of] grief. Indeed, Pharaoh and Hāmān and their soldiers were deliberate sinners.
28:9
وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩
And the wife of Pharaoh said, "[He will be] a comfort of the eye [i.e., pleasure] for me and for you. Do not kill him; perhaps he may benefit us, or we may adopt him as a son." And they perceived not.1
1 translator’s note
- What would be the result of that. ↩
28:10
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠
And the heart of Moses' mother became empty [of all else]. She was about to disclose [the matter concerning] him had We not bound fast her heart that she would be of the believers.
28:11
وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١
And she said to his sister, "Follow him"; so she watched him from a distance while they perceived not.
28:12
۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢
And We had prevented from him [all] wet nurses before,1 so she said, "Shall I direct you to a household that will be responsible for him for you while they are to him [for his upbringing] sincere?"
1 translator’s note
- Prior to that, Moses had refused to nurse from any other woman. ↩
28:13
فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
So We restored him to his mother that she might be content and not grieve and that she would know that the promise of Allāh is true. But most of them [i.e., the people] do not know.