Al-'Ankabut 29:28
The Spider · Juz 20 · Page 399
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
And [mention] Lot, when he said to his people, "Indeed, you commit such immorality as no one has preceded you with from among the worlds.
Tafsir · in Arabic
Al-Qasimi
Detailed
Change
Commentary on 29:25–29
(p-٤٧٤٥)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٢٥ - ٢٩] ﴿وقالَ إنَّما اتَّخَذْتُمْ مِن دُونِ اللَّهِ أوْثانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكم في الحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكم بِبَعْضٍ ويَلْعَنُ بَعْضُكم بَعْضًا ومَأْواكُمُ النّارُ وما لَكم مِن ناصِرِينَ﴾ ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وقالَ إنِّي مُهاجِرٌ إلى رَبِّي إنَّهُ هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ [العنكبوت: ٢٦] ﴿ووَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ وجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ والكِتابَ وآتَيْناهُ أجْرَهُ في الدُّنْيا وإنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٧] ﴿ولُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ إنَّكم لَتَأْتُونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكم بِها مِن أحَدٍ مِنَ العالَمِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٨] ﴿أإنَّكم لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وتَأْتُونَ في نادِيكُمُ المُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إلا أنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٩]
﴿وقالَ إنَّما اتَّخَذْتُمْ مِن دُونِ اللَّهِ أوْثانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكم في الحَياةِ الدُّنْيا﴾ أيْ: لِتَتَوادُّوا بَيْنَكم وتَتَواصَلُوا، لِاجْتِماعِكم عَلى عِبادَتِها: ﴿ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكم بِبَعْضٍ ويَلْعَنُ بَعْضُكم بَعْضًا﴾ أيْ تَتَجاحَدُونَ ما كانَ بَيْنَكُمْ، ويَلْعَنُ الأتْباعُ المَتْبُوعِينَ، والمَتْبُوعُونَ الأتْباعَ. كَما قالَ تَعالى: ﴿كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها﴾ [الأعراف: ٣٨] وقالَ تَعالى: ﴿الأخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلا المُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] ﴿ومَأْواكُمُ النّارُ وما لَكم مِن ناصِرِينَ﴾
(p-٤٧٤٦)تَنْبِيهٌ:
قالَ السَّمِينُ: في (ما) مِن قَوْلِهِ تَعالى: (إنَّما اتَّخَذْتُمْ) ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أنَّها مَوْصُولَةٌ بِمَعْنى (الَّذِي) والعائِدُ مَحْذُوفٌ، وهو المَفْعُولُ الأوَّلُ و: "أوْثانًا" مَفْعُولٌ ثانٍ. والخَبَرُ (مَوَدَّةَ) في قِراءَةِ مَن رَفَعَ. والتَّقْدِيرُ: إنَّ الَّذِي اتَّخَذْتُمُوهُ أوْثانًا مَوَدَّةً، أيْ: ذُو مَوَدَّةٍ، أوْ جُعِلَ نَفْسَ المَوَدَّةِ مُبالَغَةً. ومَحْذُوفٌ عَلى قِراءَةِ مَن نَصَبَ مَوَدَّةً أيِ: الَّذِي اتَّخَذْتُمُوهُ أوْثانًا لِأجْلِ المَوَدَّةِ لا يَنْفَعُكُمْ، أوْ يَكُونُ عَلَيْكُمْ، لِدَلالَةِ قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكم بِبَعْضٍ﴾
والثّانِي: أنْ تُجْعَلَ (ما) كافَّةً، و(أوْثانًا) مَفْعُولٌ بِهِ. و(الِاتِّخاذُ) هاهُنا مُتَعَدٍّ لِواحِدٍ. أوْ لِاثْنَيْنِ، والثّانِي هو "مِن دُونِ اللَّهِ" فَمَن رَفَعَ (مَوَدَّةً) كانَتْ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مُضْمَرٍ، أيْ: هي مَوَدَّةٌ أيْ: ذاتُ مَوَدَّةٍ. أوْ جُعِلَتْ نَفْسُ المَوَدَّةِ مُبالَغَةً. والجُمْلَةُ حِينَئِذٍ صِفَةٌ لِـ(أوْثانًا) أوْ مُسْتَأْنَفَةٌ. ومَن نَصَبَ كانَ مَفْعُولًا لَهُ، أوْ بِإضْمارِ (أعْنِي).
الثّالِثُ: أنْ تُجْعَلَ (ما) مَصْدَرِيَّةً، وحِينَئِذٍ يَجُوزُ أنْ يُقَدَّرَ مُضافٌ مِنَ الأوَّلِ. أيْ: أنَّ سَبَبَ اتِّخاذِكم أوْثانًا مَوَدَّةً، فِيمَن رَفَعَ (مَوَدَّةً) ويَجُوزُ أنْ لا يُقَدَّرَ، بَلْ يُجْعَلُ نَفْسُ الِاتِّخاذِ هو المَوَدَّةُ مُبالَغَةً. ومِنَ القُرّاءِ مَن رَفَعَ (مَوَدَّةُ) غَيْرَ مُنَوَّنَةٍ وجَرَّ (بَيْنِكُمْ) ومِنهم مَن نَصَبَ مَوَدَّةً مُنَوَّنَةً ونَصَبَ بَيْنَكم ومِنهم مَن نَصَبَ مَوَدَّةً مُنَوَّنَةً وجَرَّ بَيْنِكم. فالرَّفْعُ تَقَدَّمَ. والنَّصْبُ تَقَدَّمَ أيْضًا فِيهِ وجْهانِ. وجُوِّزَ ثالِثٌ، وهو أنْ يُجْعَلَ مَفْعُولًا ثانِيًا عَنِ المُبالَغَةِ والإضافَةُ لِلِاتِّساعِ في الظَّرْفِ.
ونُقِلَ عَنْ عاصِمٍ أنَّهُ رَفَعَ (مَوَدَّةُ) غَيْرَ مُنَوَّنَةٍ ونَصَبَ (بَيْنَكُمْ) وخَرَجَتْ عَلى إضافَةِ مَوَدَّةٍ لِلظَّرْفِ. وإنَّما بُنِيَ لِإضافَتِهِ إلى غَيْرِ مُتَمَكِّنٍ.
وأشارَ العَلّامَةُ القاشانِيُّ إلى جَوازِ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ تَعالى: "فِي الحَياةِ الدُّنْيا" خَبَرًا لِـ(ما) إنْ كانَتِ اسْمِيَّةً. وهو وجْهٌ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ المُعْرِبُونَ هُنا، ولا مانِعَ مِنهُ. وعِبارَتُهُ:
(p-٤٧٤٧)إنَّما اتَّخَذْتُمْ مِن دُونِ اللَّهِ شَيْئًا عَبَدْتُمُوهُ مَوْدُودًا فِيما بَيْنَكم في الحَياةِ الدُّنْيا أوْ: إنَّ كُلَّ ما اتَّخَذْتُمْ مِن دُونِ اللَّهِ شَيْئًا مَوْدُودًا فِيما بَيْنَكم في الحَياةِ الدُّنْيا، أوْ: إنَّ كُلَّ ما اتَّخَذْتُمْ أوْثانًا مَوْدُودٌ في هَذِهِ الحَياةِ الدُّنْيا. أوْ لِمَوَدَّةِ بَيْنِكم في هَذِهِ، عَلى القِراءَتَيْنِ.
ثُمَّ قالَ: والمَعْنى أنَّ المَوَدَّةَ قِسْمانِ: مَوَدَّةٌ دُنْيَوِيَّةٌ، ومَوَدَّةٌ أُخْرَوِيَّةٌ. والدُّنْيَوِيَّةُ مَنشَؤُها النَّفْسُ، والأُخْرَوِيَّةُ مَنشَؤُها الرُّوحُ. فَكُلُّ ما يُحِبُّ ويَوَدُّ مِن دُونِ اللَّهِ، لا لِلَّهِ ولا بِمَحَبَّةِ اللَّهِ، فَهو مَحْبُوبٌ بِالمَوَدَّةِ النَّفْسِيَّةِ. وهو هَوًى زائِلٌ، كُلَّما انْقَطَعَتِ الوَصْلَةُ البَدَنِيَّةُ زالَتْ ولَمْ تَصِلْ إلى إحْدى القِياماتِ، فَإنَّها نَشَأتْ مِن تَرْكِيبِ البَدَنِ واعْتِدالِ المِزاجِ. فَإذا انْحَلَّ التَّرْكِيبُ وانْحَرَفَ المِزاجُ، تَلاشَتْ وبَقِيَ التَّضادُّ والتَّعانُدُ، بِمُقْتَضى الطَّبائِعِ، لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكم بِبَعْضٍ﴾ الآيَةَ. ولِهَذا شَبَّهَها بِبَيْتِ العَنْكَبُوتِ في الوَهْنِ.
وأمّا الأُخْرَوِيَّةُ فَمَنشَؤُها المَحَبَّةُ الإلَهِيَّةُ. وتِلْكَ المَوَدَّةُ هي الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ الأصْفِياءِ والأوْلِياءِ، لِتَناسُبِ الصِّفاتِ، وتَجانُسِ الذَّواتِ، لا تَتَصَفّى غايَةَ الصَّفاءِ إلّا عِنْدَ زَوالِ التَّرْكِيبِ. فَيَصِيرُ يَوْمُ القِيامَةِ مَحَبَّةً صِرْفَةَ الهَيْئَةِ، بِخِلافِ تِلْكَ. انْتَهى.
﴿فَآمَنَ لَهُ﴾ [العنكبوت: ٢٦] أيْ: صَدَّقَ إبْراهِيمَ فِيما دَعاهُ إلَيْهِ: ﴿لُوطٌ وقالَ إنِّي مُهاجِرٌ﴾ [العنكبوت: ٢٦] أيْ: مِن أرْضِ قَوْمِي: ﴿إلى رَبِّي﴾ [العنكبوت: ٢٦] أيْ: لا إلى غَيْرِهِ بَلْ إلى عِبادَتِهِ وإقامَةِ شَعائِرِ دِينِهِ والقِيامِ بِدَعْوَةِ الخَلْقِ إلى الحَقِّ مِن شَرْعِهِ وتَوْحِيدِهِ: ﴿إنَّهُ هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ [العنكبوت: ٢٦] ﴿ووَهَبْنا لَهُ﴾ [العنكبوت: ٢٧] أيْ: لِإبْراهِيمَ: ﴿إسْحاقَ ويَعْقُوبَ﴾ [العنكبوت: ٢٧] أيْ: ولَدًا ونافِلَةً، بِمُبارَكَةِ الذُّرِّيَّةِ: ﴿وجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ والكِتابَ وآتَيْناهُ أجْرَهُ في الدُّنْيا﴾ [العنكبوت: ٢٧] أيْ: بِإيتاءِ الوَلَدِ والذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ واسْتِمْرارِ النُّبُوَّةِ فِيهِمْ وانْتِماءِ أهْلِ المُلْكِ إلَيْهِ والثَّناءِ إلى آخِرِ الدَّهْرِ والصَّلاةِ عَلَيْهِ: ﴿وإنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٧] ﴿ولُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ إنَّكم لَتَأْتُونَ الفاحِشَةَ﴾ [العنكبوت: ٢٨] أيِ: الفِعْلَةَ المُتَناهِيَةَ في القُبْحِ: ﴿ما سَبَقَكم بِها مِن أحَدٍ مِنَ العالَمِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٨] أيْ: لِتَحاشِي الطِّباعِ عَنْها. ثُمَّ فَصَّلَها بَعْدَ الإجْمالِ، لِزِيادَةِ تَنْفِيرِ النُّفُوسِ مِنها: ﴿أإنَّكم لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ﴾ [العنكبوت: ٢٩] أيْ: سَبِيلَ النَّسْلِ بِإتْيانِ ما لَيْسَ بِحَرْثٍ. (p-٤٧٤٨)أوْ بِعَمَلِ قُطّاعِ الطَّرِيقِ مِن قَتْلِ الأنْفُسِ وأخْذِ الأمْوالِ: ﴿وتَأْتُونَ في نادِيكُمُ المُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩] أيْ: ما لا يَلِيقُ مِنَ الأقْوالِ والأفْعالِ: ﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إلا أنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٩]
Page 399
29:24
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٢٤
And the answer of his [i.e., Abraham's] people was not but that they said, "Kill him or burn him," but Allāh saved him from the fire. Indeed in that are signs for a people who believe.
29:25
وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٢٥
And [Abraham] said, "You have only taken, other than Allāh, idols as [a bond of] affection among you in worldly life. Then on the Day of Resurrection you will deny one another and curse one another, and your refuge will be the Fire, and you will not have any helpers."
29:26
۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٦
And Lot believed him. [Abraham] said, "Indeed, I will emigrate to [the service of] my Lord. Indeed, He is the Exalted in Might, the Wise."
29:27
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧
And We gave to him Isaac and Jacob and placed in his descendants prophethood and scripture. And We gave him his reward in this world, and indeed, he is in the Hereafter among the righteous.
29:28
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
And [mention] Lot, when he said to his people, "Indeed, you commit such immorality as no one has preceded you with from among the worlds.
29:29
أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٩
Indeed, you approach men and obstruct the road1 and commit in your meetings [every] evil." And the answer of his people was not but that they said, "Bring us the punishment of Allāh, if you should be of the truthful."
1 translator’s note
- i.e., commit highway robbery and acts of aggression against travelers. ↩
29:30
قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٣٠
He said, "My Lord, support me against the corrupting people."