Ali 'Imran 3:118
Family of Imran · Juz 4 · Page 65
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ١١٨
O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves [i.e., believers], for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly made clear to you the signs, if you will use reason.
Tafsir · in Arabic
Al-I'rab al-Muyassar
Medium
Change
Commentary on 3:118
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾ يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾ فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾: لا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وبطانة مفعول به، ومن دونكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبطانة، ومفعول تتخذوا الثاني محذوف إيجازًا، وتقديره: أصفياء أو أولياء. أو: متعلقان بتتخذوا، والجار والمجرور في موضع المفعول به الثاني لتتخذوا.
﴿لا يألونكم خبالا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: هي صفة ثانية لبطانة، ولا نافية، ويألونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به أول، وخبالًا مفعول به ثان. أو الفعل لازم والكاف في محل نصب بنزع الخافض، أي: لا يألون لكم، وخبالًا منصوب أيضًا بنزع الخافض، أي: في الخبال، أو منصوب على التمييز، أو على أنه مصدر في موضع الحال.
﴿ودوا ما عنتم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب كسابقتها، وقيل: هي صفة ثالثة لبطانة، وكلاهما صحيح، وودوا فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما في حيزها مفعول به.
﴿قد بدت البغضاء من أفواههم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضًا، أو هي صفة رابعة لبطانة، وقد حرف تحقيق، وبدت ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والبغضاء فاعل، ومن أفواههم جار ومجرور متعلقان ببدت، وقيل: متعلقان بمحذوف منصوب على الحال.
﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾: الواو للحال، أو للاستئناف، والجملة حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم موصول مبتدأ، وجملة تخفي صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وصدورهم فاعل تخفي، وأكبر خبر﴿ما﴾.
﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾: قد حرف تحقيق، وبينا فعل ماض وفاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان ببينا، والآيات مفعول به، وجملة ﴿قد بينا لكم الآيات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كنتم، وجملة تعقلون خبر كنتم، والجواب محذوف تقديره: فلا توادوهم أبدًا.
Page 65
3:116
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١١٦
Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allāh at all, and those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.
3:117
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ١١٧
The example of what they spend in this worldly life is like that of a wind containing frost which strikes the harvest of a people who have wronged themselves [i.e., sinned] and destroys it. And Allāh has not wronged them, but they wrong themselves.
3:118
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ١١٨
O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves [i.e., believers], for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly made clear to you the signs, if you will use reason.
3:119
هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١١٩
Here you are loving them but they are not loving you, while you believe in the Scripture - all of it.1 And when they meet you, they say, "We believe." But when they are alone, they bite their fingertips at you in rage. Say, "Die in your rage. Indeed, Allāh is Knowing of that within the breasts."
1 translator’s note
- That of it revealed by Allāh, not what was subsequently altered by men. ↩
3:120
إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ١٢٠
If good touches you, it distresses them; but if harm strikes you, they rejoice at it. And if you are patient and fear Allāh, their plot will not harm you at all. Indeed, Allāh is encompassing of what they do.
3:121
وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٢١
And [remember] when you, [O Muḥammad], left your family in the morning to post the believers at their stations for the battle [of Uḥud] - and Allāh is Hearing and Knowing -