Ali 'Imran 3:125
Family of Imran · Juz 4 · Page 66
بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ١٢٥
Yes, if you remain patient and conscious of Allāh and they [i.e., the enemy] come upon you [attacking] in rage, your Lord will reinforce you with five thousand angels having marks [of distinction]."
Tafsir · in Arabic
Al-Qasimi
Detailed
Change
Commentary on 3:125
اَلْقَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٢٥ ] ﴿بَلى إنْ تَصْبِرُوا وتَتَّقُوا ويَأْتُوكم مِن فَوْرِهِمْ هَذا يُمْدِدْكم رَبُّكم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾
﴿بَلى﴾ إمّا مِن تَتِمَّةِ مَقُولِهِ ﷺ لِلْمُؤْمِنِينَ، أوْ ابْتِداءُ خِطابٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى تَأْيِيدًا لِقَوْلِ نَبِيِّهِ وزِيادَةً عَلى ما وعَدَهم تَكَرُّمًا وفَضْلًا. أيْ: نَعَمْ يَكْفِيكم الإمْدادُ بِثَلاثَةِ آلافٍ، ولَكِنَّهُ يَزِيدُكم: ﴿إنْ تَصْبِرُوا﴾ عَلى قِتالِهِمْ: ﴿وتَتَّقُوا﴾ الفِرارَ عَنْهم: ﴿ويَأْتُوكم مِن فَوْرِهِمْ هَذا﴾ أيْ: ساعَتِهِمْ هَذِهِ فَلا تَنْزَعِجُوا بِمُفاجَأتِهِمْ: ﴿يُمْدِدْكم رَبُّكم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ﴾ في حال إتْيانِهِمْ لا يَتَأخَّرُ نُزُولُهم عَنْ إتْيانِهِمْ: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ بِكَسْرِ الواوِ أيْ: مُعَلِّمِينَ أنْفُسَهم بِأداةِ الحَرْبِ عَلى عادَةِ الفُرْسانِ يَوْمَ اللِّقاءِ لِيُعْرَفُوا بِها. وقُرِئَ (p-٩٦٤)بِفَتْحِ الواوِ، أيْ: مُعَلَّمِينَ مِن قِبَلِهِ تَعالى. رَوى البُخارِيُّ عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ يَوْمَ بَدْرٍ: ««هَذا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أداةٌ لِلْحَرْبِ»» .
تَنْبِيهٌ:
وفِي وعْدِهِ ﷺ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالإمْدادِ بِقَوْلِهِ: ﴿إذْ تَقُولُ﴾ [آل عمران: ١٢٤] وجْهانِ:
اَلْأوَّلُ: أنَّهُ كانَ في يَوْمِ بَدْرٍ، فَإنَّ سِياقَ ما قَبْلُهُ يَدُلُّ عَلَيْهِ وهو قَوْلُهُ: ﴿ولَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ [آل عمران: ١٢٣] فَـ (إذْ) ظَرْفٌ لِـ (نَصَرَكم)، أيْ: نَصَرَكم وقْتَ قَوْلِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ وقَدْ أظْهَرُوا العَجْزَ واسْتَغاثُوا رَبَّهم. فَإنْ قِيلَ: فَما الجَمْعُ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ، عَلى هَذا الوَجْهِ، وبَيْنَ قَوْلِهِ في سُورَةِ الأنْفالِ في قِصَّةِ بَدْرٍ: ﴿إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكم فاسْتَجابَ لَكم أنِّي مُمِدُّكم بِألْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال: ٩]
فالجَوابُ: أنَّ التَّنْصِيصَ عَلى الألِفِ هَهُنا لا يُنافِي الثَّلاثَةَ آلافٍ فَما فَوْقَها، لِقَوْلِهِ (مُرْدِفِينَ) بِمَعْنى يُرْدِفُهم غَيْرُهم، ويَتْبَعُهم أُلُوفٌ أُخَرُ مِثْلُهم، وذَلِكَ أنَّهم لَمّا اسْتَغاثُوا أمَدَّهم بِألْفٍ ثُمَّ أمَدَّهم بِتَمامِ ثَلاثَةِ آلافٍ، ثُمَّ أمَدَّهم بِتَمامِ خَمْسَةِ آلافٍ لَمّا صَبَرُوا واتَّقَوْا، وكانَ هَذا التَّدْرِيجُ ومُتابَعَةُ الإمْدادِ أحْسَنَ مَوْقِعًا وأقْوى لِتَقْوِيَتِهِمْ، وأسْرِها مِن أنْ يَأْتِيَ مَرَّةً واحِدَةً، وهو بِمَنزِلَةِ مُتابَعَةِ الوَحْيِ، ونُزُولِهِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ. قالَ الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ: أمَدَّ اللَّهُ المُسْلِمِينَ بِألْفٍ، ثُمَّ صارُوا ثَلاثَةَ آلافٍ، ثُمَّ صارُوا خَمْسَةَ آلافٍ. ومِمّا يُؤَيِّدُ هَذا الوَجْهَ أنَّ سِياقَ بَدْرٍ في الأنْفالِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إحْدى الطّائِفَتَيْنِ﴾ [الأنفال: ٧] الآياتُ شَبِيهَةٌ بِهَذا السِّياقِ هُنا، كَما يَذُوقُهُ مَن تَدَبَّرَهُ.
(p-٩٦٥)اَلْوَجْهُ الثّانِي: أنَّ هَذا الوَعْدَ كانَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَإنَّ القِصَّةَ في سِياقِ أُحُدٍ، وإنَّما أُدْخِلَ ذِكْرُ بَدْرٍ اعْتِراضًا في أثْنائِها؛ لِيُذَكِّرَهم بِنِعْمَتِهِ عَلَيْهِمْ، لَمّا نَصَرَهم بِبَدْرٍ وهم أذِلَّةٌ، وإنَّهُ كَذَلِكَ هو قادِرٌ عَلى نَصْرِهِمْ في سائِرِ المَواطِنِ. ثُمَّ عادَ إلى قِصَّةِ أُحُدٍ، وأخْبَرَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِهِ لَهم: ﴿ألَنْ يَكْفِيَكم أنْ يُمِدَّكُمْ﴾ [آل عمران: ١٢٤] الآيَةُ. ثُمَّ وعَدَهم أنَّهم إنْ صَبَرُوا واتَّقَوْا أمَدَّهم بِخَمْسَةِ آلافٍ. فَهَذا مِن قَوْلِ رَسُولِهِ، والإمْدادُ الَّذِي بِبَدْرٍ مِن قَوْلِهِ تَعالى، وهَذا بِخَمْسَةِ آلافٍ. وإمْدادُ بَدْرٍ بِألْفٍ، وهَذا مُعَلَّقٌ عَلى شَرْطٍ، وذاكَ مُطْلَقٌ، والقِصَّةُ في هَذِهِ السُّورَةِ هي قِصَّةُ أُحُدٍ مُسْتَوْفاةً مُطَوَّلَةً، وبَدْرٌ ذُكِرَتْ فِيها اعْتِراضًا، والقِصَّةُ في الأنْفالِ قِصَّةُ بَدْرٍ مُسْتَوْفاةً مُطَوَّلَةً، فالسِّياقُ هُنا غَيْرَ السِّياقِ في الأنْفالِ - أشارَ لِذَلِكَ ابْنُ القَيِّمِ في (زادِ المَعادِ) .
وقَدْ انْتَصَرَ لِلْوَجْهِ الأوَّلِ العَلّامَةُ أبُو السُّعُودِ، وبَيَّنَ ضَعْفَ الثّانِي بِأوْجُهٍ وجِيهَةٍ. فَلْيُرْجَعْ إلَيْهِ.
ونَقَلَ الخازِنُ عَنْ ابْنِ جَرِيرٍ أنَّهُ قالَ: وأوْلى الأقْوالِ في ذَلِكَ بِالصَّوابِ أنْ يُقالَ: إنَّ اللَّهَ أخْبَرَ عَنْ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ أنَّهُ قالَ لِلْمُؤْمِنِينَ: ﴿ألَنْ يَكْفِيَكم أنْ يُمِدَّكم رَبُّكم بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ﴾ [آل عمران: ١٢٤] فَوَعَدَهم اللَّهُ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ مَدَدًا لَهم، ثُمَّ وعَدَهم بَعْدَ الثَّلاثَةِ الآلافِ، خَمْسَةَ آلافٍ إنْ صَبَرُوا لِأعْدائِهِمْ واتَّقَوْا اللَّهَ.
ولا دِلالَةَ في الآيَةِ عَلى أنَّهم أُمِدُّوا بِالثَّلاثَةِ آلافٍ ولا بِالخَمْسَةِ آلافٍ، ولا عَلى أنَّهم لَمْ يُمَدُّوا بِهِمْ. وقَدْ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ اللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ - أمَدَّهم عَلى نَحْوِ ما رَواهُ الَّذِينَ أثْبَتُوا أنَّهُ أمَدَّهم. وقَدْ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لَمْ يُمِدَّهم عَلى نَحْوِ الَّذِي ذَكَرَهُ مَن أنْكَرَ ذَلِكَ. ولا خَبَرَ عِنْدَنا صَحَّ مِنَ الوَجْهِ الَّذِي يُثْبِتُ أنَّهم أُمِدُّوا بِالثَّلاثَةِ الآلافِ. ولا بِالخَمْسَةِ الآلافِ.
(p-٩٦٦)وغَيْرُ جائِزٍ، أنْ يُقالَ في ذَلِكَ قَوْلٌ إلّا بِخَبَرٍ تَقُومُ بِهِ الحُجَّةُ، ولا خَبَرَ بِهِ كَذَلِكَ، فَنُسَلِّمُ لِأحَدِ الفَرِيقَيْنِ قَوْلَهُ.
غَيْرَ أنَّ في القُرْآنِ دِلالَةً عَلى أنَّهم قَدْ أُمِدُّوا يَوْمَ بَدْرٍ بِألْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ، وذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكم فاسْتَجابَ لَكم أنِّي مُمِدُّكم بِألْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال: ٩]
فَأمّا في يَوْمِ أُحُدٍ فالدِّلالَةُ عَلى أنَّهم لَمْ يُمَدُّوا أبْيَنُ مِنها في أنَّهم أُمِدُّوا. وذَلِكَ أنَّهم لَوْ أُمِدُّوا، لَمْ يُهْزَمُوا، ويُنالُ مِنهم ما نِيلَ مِنهم.
فالصَّوابُ فِيهِ مِنَ القَوْلِ أنْ يُقالَ كَما قالَ تَعالى ذِكْرُهُ.
هَذا هو نَصُّ ابْنِ جَرِيرٍ. صَفْحَةُ ١٨٠ - ١٨١ مِنَ الجُزْءِ السّابِعِ طَبْعَةُ المَعارِفِ.
فَإنْ قُلْتَ: فَما تَصْنَعٌ بِحَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ المَرْوِيِّ في الصَّحِيحَيْنِ أنَّهُ قالَ: «رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ ومَعَهُ رَجُلانِ يُقاتِلانِ عَنْهُ، عَلَيْهِما ثِيابٌ بِيضٌ، كَأشَدِّ القِتالِ، ما رَأيْتُهُما قَبِلُ ولا بَعْدُ، يَعْنِي: جِبْرِيلَ ومِيكائِيلَ ؟» قُلْتُ: إنَّما كانَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ خاصَّةً، لِأنَّهُ صَبَرَ ولَمْ يَنْهَزِمْ كَما انْهَزَمَ أصْحابُهُ يَوْمَ أُحُدٍ. انْتَهى.
فائِدَةٌ:
اَلْإمْدادُ لُغَةً: الإعانَةُ. والمُرادُ هُنا إعانَةُ الجَيْشِ. وهَلْ إعانَةُ المَلائِكَةِ لِلْجَيْشِ بِالقِتالِ مَعَهم لِلْحَدِيثِ السّابِقِ. ولِحَدِيثِ عائِشَةَ في الصَّحِيحَيْنِ قالَتْ: «لَمّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (p-٩٦٧)مِنَ الخَنْدَقِ ووَضَعَ السِّلاحَ واغْتَسَلَ، أتاهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: قَدْ وضَعْتَ السِّلاحَ ؟ واَللَّهِ ما وضَعْناهُ، اخْرُجْ إلَيْهِمْ ! قالَ: فَإلى أيْنَ ؟ قالَ: هَهُنا - وأشارَ إلى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إلَيْهِمْ -» أوْ هي بِتَكْثِيرِ سَوادِ المُسْلِمِينَ وتَثْبِيتِ قُلُوبِهِمْ، كَما قالَ تَعالى في الأنْفالِ: ﴿إذْ يُوحِي رَبُّكَ إلى المَلائِكَةِ أنِّي مَعَكم فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي في قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾ [الأنفال: ١٢] أوْ بِهِما مَعًا وهو الظّاهِرُ. وقَدْ سُئِلَ السُّبْكِيُّ عَنْ الحِكْمَةِ في قِتالِ المَلائِكَةِ، مَعَ أنَّ جِبْرِيلَ قادِرٌ عَلى أنْ يَدْفَعَ الكُفّارَ بِرِيشَةٍ مِن جَناحِهِ، فَأجابَ بِأنَّ ذَلِكَ لِإرادَةِ أنْ يَكُونَ الفَضْلُ لِلنَّبِيِّ وأصْحابِهِ، وتَكُونَ المَلائِكَةُ مَدَدًا عَلى عادَةِ مَدَدِ الجُيُوشِ، رِعايَةً لِصُورَةِ الأسْبابِ الَّتِي أجْراها اللَّهُ تَعالى في عِبادِهِ. واَللَّهُ فاعِلُ الجَمِيعِ - انْتَهى - .
Page 66
3:122
إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٢٢
When two parties among you were about to lose courage, but Allāh was their ally; and upon Allāh the believers should rely.
3:123
وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٢٣
And already had Allāh given you victory at [the battle of] Badr while you were weak [i.e., few in number]. Then fear Allāh; perhaps you will be grateful.
3:124
إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ ١٢٤
[Remember] when you said to the believers, "Is it not sufficient for you that your Lord should reinforce you with three thousand angels sent down?
3:125
بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ١٢٥
Yes, if you remain patient and conscious of Allāh and they [i.e., the enemy] come upon you [attacking] in rage, your Lord will reinforce you with five thousand angels having marks [of distinction]."
3:126
وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١٢٦
And Allāh made it not except as [a sign of] good tidings for you and to reassure your hearts thereby. And victory is not except from Allāh, the Exalted in Might, the Wise -
3:127
لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ ١٢٧
That He might cut down a section of the disbelievers or suppress them so that they turn back disappointed.
3:128
لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٢٨
Not for you, [O Muḥammad, but for Allāh], is the decision whether He should [cut them down] or forgive them or punish them, for indeed, they are wrongdoers.
3:129
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٢٩
And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. He forgives whom He wills and punishes whom He wills. And Allāh is Forgiving and Merciful.
3:130
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٣٠
O you who have believed, do not consume usury, doubled and multiplied, but fear Allāh that you may be successful.
3:131
وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ١٣١
And fear the Fire, which has been prepared for the disbelievers.
3:132
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٣٢
And obey Allāh and the Messenger that you may obtain mercy.