Ali 'ImranJuz 3 · Page 51

Ali 'Imran 3:13

Family of Imran · Juz 3 · Page 51

قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ١٣

Already there has been for you a sign in the two armies which met [in combat at Badr] - one fighting in the cause of Allāh and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight.1 But Allāh supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.

1 translator’s note
  1. The believers saw the disbelievers to be double their own number preceding the battle of Badr, while, in fact, they were three times their number. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:12–13

ثم قال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾، ﴿قُلْ﴾ الخطاب للنبي ﷺ، واعلم أن الخطاب الموجه للنبي ﷺ تارة يكون شاملًا له وللأمة بالنص المقترن بذلك الخطاب، وتارة يكون خاصًّا به، وتارة يكون عامًّا له وللأمة بمقتضى كونه إمامًا للأمة، يعني ليس بالخطاب ما يدل على العموم لكن باعتبار أنه إمام الأمة يكون الخطاب له، وحكمه يشمله ويشمل الأمة، مثال الأول الخطاب الموجه للنبي ﷺ واقترن به ما يدل على أنه عام له وللأمة قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق ١]، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، ثم قال: ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾ ولم يقل: إذا طَلَّقْتَ، فدل هذا على أن هذا الخطاب موجه له ولأمته، ومثال العام الذي ليس فيه نص مقترن به على أنه عام أكثر الخطابات الموجهة للرسول عليه الصلاة والسلام من هذا القسم، مثل هذه الآية: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ هذا شامل له وللأمة، حتى نحن نقول للذين كفروا: سَتُغْلبون وتُحشَرون إلى جهنم. والمثال الثالث قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح ١]، ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ [الضحى ٦]، هذا خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام.

قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ﴾، يعني قل يا محمد، وأمته تقول ذلك أيضًا للكفار على وجه الاقتداء به والتأسي به، قل لهم: ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾، وفي قراءة: ﴿سَيُغْلَبُونَ وَيُحْشَرُونَ﴾ قراءة سبعية، ﴿سَتُغْلَبُونَ﴾ من الذي يغلبهم؟ الذي يغلبهم المؤمنون، كما قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون ٨]، وقال الله تعالى: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة ٢١]، ولكن من المؤمن الغالب؟ المؤمن الغالب هو الذي آمن حقًّا وقام بالعمل الصالح، ليس مجرد الإيمان هو القول باللسان، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة ٨]، لا بد من إيمان صادق يشهد له العمل فيكون صالحًا، والله عز وجل يقول: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر ٥١]، فالذين آمنوا إيمانًا حقيقيًّا مصدَّقًا بالعمل سوف يغلبون بلا شك، سوف يغلبون الكفار.

ولكن إذا قال قائل: ما تقول في الأمة الإسلامية اليوم؛ فإنها مغلوبة على أمرها، والكفار يستذلّونها غاية الذل ويحاربونها من كل وجه بكل أنواع السلاح؟ فجوابنا أن نقول: أقول في الأمة الإسلامية إنها يصدق على عامتها ما هو على كل فرد منها أنه ليس لهم من الإسلام إلا اسمه فقط، ولا من القرآن إلا رسمه، ولذلك تجد واحدًا منهم يعظّم القرآن تعظيمًا متعديًا لحدود الشرع، لكن تعظيم رسمي فقط، يقبّل القرآن ويحبه ويضم على جبهته لكن ما يعمل بما فيه إلا نادرًا، حتى إنه ربما يفعل ذلك وهو يشرك بالله، يدعو غير الله، أين العمل بالقرآن؟ ما فيه عمل بالقرآن، وإذا نظرت نظرة فاحصة في العالم الإسلامي اليوم وجدت أنه لا يمثل الإسلام حقيقة، وجدت في العبادة أنواعًا كثيرة من الشرك بالأموات وبالأحياء، وجدت أنواعًا كثيرة من البدع العقدية والعملية، وجدت أنواعًا كثيرة من نقض العهد والغدر والخيانة والكذب والغش، فأين الإسلام؟ ليس هو إلا اسمه، ومن ثم لم نغلب الذين كفروا، بل الذين كفروا هم الذين غلبونا في الواقع، وهم الذين لهم السيطرة الآن، السيطرة على العالم اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا، نعم.

إذن هذه الآية إذا قال قائل: كيف تصدق هذه الآية أو يصدق مقتضاها مع ما نشاهد اليوم؟ الجواب: أننا لم نصدُق الله حتى يكون لنا النصر، ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [محمد ٢١]، نعم.

﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ﴾، في الدنيا تُغلبون، في الآخرة تُحشرون إلى جهنم - والعياذ بالله - يُجمعون إليها ويدخلونها ويُخلدون فيها، فيكون هؤلاء الكفار قد خسروا الدنيا والآخرة، خسروا الدنيا بالغلبة غُلِبوا، والذل، وخسروا الآخرة بأنهم يُحشرون إلى جهنم، وهذا كقوله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال ٣٦]، هذه الآية نظير هذه الآية.

وقوله: ﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ هذا قدح، قدح للنار - والعياذ بالله - وأنها بئس المهاد، يعني بئس ما يتمهد به الإنسان كالذي يتمهد في فراشه ويلتحف بلحافه، ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ [الزمر ١٦] - والعياذ بالله - ﴿يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [العنكبوت ٥٥]، ﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ [الأعراف ٤١] أي: شيء يغشيهم ويغطيهم من العذاب، فهم - والعياذ بالله - حالهم حال لا يمكن أن يتصورها الإنسان لعظمها وشدتها وهم خالدون فيها أبدًا.

﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾، ﴿قَدْ كَانَ﴾ يحتمل أن تكون هذه من جملة مقول القول السابق في قوله: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ قَدْ كَانَ لَكُمْ﴾، فتكون من جملة مقول القول، يعني: قل لهم اعتبروا بمثل أضربه لكم ﴿كَانَ لَكُمْ آيَةٌ﴾ أي: علامة على أنكم ستُغلبون؛ لأن الآية في اللغة العلامة، آية على أنكم ستغلبون، ﴿فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾ يعني للقتال بينهما، والفئة بمعنى الطائفة.

وهل المراد بالفئتين فئتان حقيقيتان واقعتان، أو هو على سبيل المثال؟ أكثر المفسرين على أنهما فئتان حقيقيتان في أمر واقع، وقال بعض المفسرين: إن ذلك على ضرب المثل، يعني ولنفرض أن هناك فئتين على هذا الوجه؛ فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة.

وإذا قلنا إنهما فئتان في قضية واقعة فقد قال هؤلاء القائلون بهذا القول: إن المراد بهما فئة الكفار والمؤمنين في بدر، فهما فئتان، فئة تقاتل في سبيل الله وهم النبي ﷺ ومن معه، وفئة كافرة تقاتل في سبيل الطاغوت كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾ [النساء ٧٦]، الله أكبر، ﴿فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ الخطاب لمن؟ للمؤمنين، ﴿فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء ٧٦]، سبحان الله لو أخذنا بهذه الآية ونحن مؤمنون حقيقة نقاتل في سبيل الله لكان هؤلاء بين أيدينا كالفَراش، ولكن الأمر كما تعرفون.

قوله: ﴿آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ﴾ أي: طائفتين من الناس ﴿الْتَقَتَا﴾، يعني لقي بعضهما بعضًا، ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، ﴿فِئَةٌ﴾ مبتدأ، و﴿تُقَاتِلُ﴾ خبره، وجاز كون المبتدأ نكرة؛ لأنه للتقسيم، وقد مر علينا أنه إذا كان هناك تقسيم جاز الابتداء بالنكرة، ومنه قول الشاعر:

فَيَــــــــوْمٌ عَلَيْنَــــــــا وَيَـــــــــــوْمٌلَنَــــــــــــــا ∗∗∗ وَيَــــــــوْمٌ نُسَــــــــاءُ وَيَــــــــوْمٌنُسَــــــــــــــــرْ

فبدأ بالنكرة من أجل التقسيم، فهنا قال: ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ﴾، فبدأ بالنكرة؛ لأن المقام مقام تقسيم، ﴿تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، أي: في طريقه، والقتال في سبيل الله يتضمن أمورًا، الأول: إخلاص النية لله، الثاني: أن يكون موافقًا فيه أمر الله، الثالث: أن تُتَجَنَّب فيه محارم الله، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ» »[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (١٢٣)، ومسلم (١٩٠٤ / ١٤٩) من حديث أبي موسى الأشعري.]].

الأول أن يكون مرادًا بها وجه الله، وأن تكون كلمته العليا، وهذا الإخلاص، لا يقصد الإنسان بقتاله السيطرة على العالم وأن يملك الأرض ويغنم الأموال ويسبي الذرية، إنْ قصد هذا فليس قتاله في سبيل الله.

الثاني: أن يكون القتال في حدود شريعته، بحيث لا يكون فيه عدوانٌ على أحد، فإن كان فيه عدوانٌ على أحد فإنه ليس في سبيل الله.

ومثاله: أن يكون بيننا وبين المشركين عهد ثم ننقضه ونقاتل، وهذا حرام، وليس هذا القتال في سبيل الله، بل هو معصية لله عز وجل؛ لأن الله تعالى قال: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ [التوبة ٧]، ونهى أن نقاتل في حال العهد وقال: ﴿إِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾ [الأنفال ٥٨]، يعني حتى إذا عاهدت قومًا من الكفار وخفت أن يخونوا لا يجوز أن تنقض العهد، ولكن ﴿انْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾، يعني قل لهم: لا عهد بيننا وبينكم، ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾، حتى تكون (...) على سواء، يعني على علم بأن العهد قد نُقِض، أما أن تقاتل مع العهد فهذا ليس في سبيل الله.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 51

Ali 'ImranJuz 3 · Page 51

3:10

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ ١٠

Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allāh at all. And it is they who are fuel for the Fire.

3:11

كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ١١

[Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and those before them. They denied Our signs, so Allāh seized them for their sins. And Allāh is severe in penalty.

3:12

قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ١٢

Say to those who disbelieve, "You will be overcome and gathered together to Hell, and wretched is the resting place."

3:13

قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ١٣

Already there has been for you a sign in the two armies which met [in combat at Badr] - one fighting in the cause of Allāh and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight.1 But Allāh supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.

1 translator’s note
  1. The believers saw the disbelievers to be double their own number preceding the battle of Badr, while, in fact, they were three times their number. ↩

3:14

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ١٤

Beautified for people is the love of that which they desire - of women and sons, heaped-up sums of gold and silver, fine branded horses, and cattle and tilled land. That is the enjoyment of worldly life, but Allāh has with Him the best return [i.e., Paradise].

3:15

۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ١٥

Say, "Shall I inform you of [something] better than that? For those who fear Allāh will be gardens in the presence of their Lord beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and purified spouses and approval from Allāh. And Allāh is Seeing [i.e., aware] of [His] servants -

Ibn 'UthayminTafsir · 3:13

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском