Ali 'ImranJuz 4 · Page 67

Ali 'Imran 3:134

Family of Imran · Juz 4 · Page 67

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤

Who spend [in the cause of Allāh] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allāh loves the doers of good;

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 3:134

١٣٤ - ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ﴾ أموالهم في الخير وطاعة الله ﴿فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ﴾ أي: في اليسر والعسر، والرخاء والشدة، والمنشط والمكره، والصحة والمرض، والمراد: أنهم لا يتركون الإنفاق في الخير وطاعة الله في جميع الأحوال. ومثله قوله: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية)البقرة(٢٧٤)، فلا يشغلهم أمر عن طاعة الله والإنفاق في مرضاته، والإحسان إلى خلقه من قرابات وصلة رحم، وغير ذلك من أنواع البر. ﴿وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ﴾ أي: الممسكين عليه، الكاتمين له، الحابسين له في قلوبهم، الكافّين عن إمضائه و إنفاذه مع القدرة عليه، محتسبين ذلك عند الله عز وجل.من الكظم: وهو الحبس، يقال: كظم البعير جِرّته، إذا ردّها، وكف عن الاجترار. وكظم القربة: ملأها، وشد على رأسها مانعاً من خروج ما فيها. والغيظ: توقد حرارة القلب من الغضب والحنق، الموجب للانتقام بالقول والفعل عند وقوف المرء على ما يؤلمه في ماله أو ولده أو عرضه. وكظيم ومكظوم: ممتلئ غيظاً وكرباً. وعند ابن أبي حاتم:«يقول الله تعالى: يا ابن آدم اذكرني إذا غضبت، أذكرك إذا غضبت، فلا أُهلكُك فيمن أُهلك». وعند أحمد في «مسنده»: «ليس الشديد بالصُّرعة، ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». وعن أبي هريرة في قوله تعالى: (والكاظمين الغيظ) أن النبي ﷺ قال:«من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه، ملأ الله جوفه أمناً وإيماناً».وعند أحمد أيضاً: أن رجلاً قال: يا رسول الله أوصني، قال: «لا تغضب». ﴿وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ﴾ ممن ظلمهـم أو أساء إليهم بقول أو فعل، أي: التاركين عقوبة من ظلمهم أو أساء إليهم مع القدرة على المؤاخذة والعقوبة، سماحة منهم عمّن أساء أو ظلم، احتساباً له عند الله عز وجل. والعفو أبلغ من الكظم، لأن العفو ترك المؤاخذة- مع القدرة على ذلك- و السماحة عن المسيء، فلا يبقى في النفس موجدة على أحد. كما قال تعالى: (فمن عفا وأصلح فأجره على الله)الشورى(٤٠). ﴿وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ بهذه الأفعال و غيرها ويثيبهم عليها، وهذا أكمل الأحوال. وفيه إثبات صفة المحبة لله تعالى على الوجه الذي يليق بجلاله و عظمته. وفي الحديث:«ثلاث أُقسم عليهن: ما نقص مال من صدقة، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزّاً، ومن تواضع لله رفعه». وعند الحاكم في «مستدركه» من حديث أُبي بن كعب:«من سره أن يُشرف له البنيان، وترفع له الدرجات، فليعف عمّن ظلمه، ويعط من حرمه، ويصل من قطعه». وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس:«إذا كان يوم القيامة نادى مناد يقول: أين العافون عن الناس؟ هلموا إلى ربكم، وخذوا أجوركم، وحقُّ كل امرئ مسلم إذا عفا أن يدخل الجنة».و مثله لا يقال بالرأي.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 67

Ali 'ImranJuz 4 · Page 67

3:133

۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ١٣٣

And hasten to forgiveness from your Lord and a garden [i.e., Paradise] as wide as the heavens and earth, prepared for the righteous

3:134

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤

Who spend [in the cause of Allāh] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allāh loves the doers of good;

3:135

وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٣٥

And those who, when they commit an immorality or wrong themselves [by transgression], remember Allāh and seek forgiveness for their sins - and who can forgive sins except Allāh? - and [who] do not persist in what they have done while they know.

3:136

أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ١٣٦

Those - their reward is forgiveness from their Lord and gardens beneath which rivers flow [in Paradise], wherein they will abide eternally; and excellent is the reward of the [righteous] workers.

3:137

قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ١٣٧

Similar situations [as yours] have passed on before you, so proceed throughout the earth and observe how was the end of those who denied.

3:138

هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ١٣٨

This [Qur’ān] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allāh.

3:139

وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣٩

So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers.

3:140

إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٠

If a wound should touch you - there has already touched the [opposing] people a wound similar to it. And these days [of varying conditions] We alternate among the people so that Allāh may make evident those who believe and [may] take to Himself from among you martyrs - and Allāh does not like the wrongdoers -

Al-Jami' al-WajizTafsir · 3:134

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском