Ali 'Imran 3:134
Family of Imran · Juz 4 · Page 67
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤
Who spend [in the cause of Allāh] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allāh loves the doers of good;
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 3:133–134
(p-١)(p-٢)(p-٣)(p-٤)(p-٥)﷽ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وسارِعُوا﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ قالَ: «قالَ المُسْلِمُونَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، بَنُو إسْرائِيلَ كانُوا أكْرَمَ عَلى اللَّهِ مِنّا، كانُوا إذا أذْنَبَ أحَدُهم ذَنْبًا أصْبَحَ كَفّارَةُ ذَنْبِهِ مَكْتُوبَةٌ في عَتَبَةِ بابِهِ، اجْدَعْ أنْفَكَ اجْدَعْ أُذُنَكَ، افْعَلْ كَذا وكَذا، فَسَكَتَ، فَنَزَلَتْ هَؤُلاءِ الآياتُ: ﴿وسارِعُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿والَّذِينَ إذا فَعَلُوا فاحِشَةً أوْ ظَلَمُوا أنْفُسَهم ذَكَرُوا اللَّهَ فاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٣٥] فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ألا أُخْبِرُكم بِخَيْرٍ مِن ذَلِكُمْ»؟ ثُمَّ تَلا هَؤُلاءِ الآياتِ عَلَيْهِمْ» .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ في قَوْلِهِ: ﴿وسارِعُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾ قالَ: التَّكْبِيرَةُ الأُولى.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿وسارِعُوا﴾ يَقُولُ: سارِعُوا بِالأعْمالِ الصّالِحَةِ ﴿إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾ قالَ: لِذُنُوبِكم ﴿وجَنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ﴾ يَعْنِي: عَرْضُ سَبْعِ سَمَواتٍ وسَبْعِ أرَضِينَ لَوْ لُصِقَ بَعْضُهُنَّ إلى بَعْضٍ فالجَنَّةُ في عَرْضِهِنَّ.
(p-٦)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طَرِيقِ السُّدِّيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: تُقْرَنُ السَّماواتُ السَّبْعُ والأرَضُونَ السَّبْعُ كَما تُقْرَنُ الثِّيابُ بَعْضُها إلى بَعْضٍ، فَذاكَ عَرْضُ الجَنَّةِ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ كُرَيْبٍ قالَ: أرْسَلَنِي ابْنُ عَبّاسٍ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ الكِتابِ أسْألُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وجَنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ﴾ فَأخْرَجَ أسْفارَ مُوسى فَجَعَلَ يَنْظُرُ، قالَ: سَبْعُ سَماواتٍ وسَبْعُ أرَضِينَ تُلْفَقُ كَما تُلْفَقُ الثِّيابُ بَعْضُها إلى بَعْضٍ، هَذا عَرْضُها، وأمّا طُولُها فَلا يَقْدِرُ قَدْرَهُ إلّا اللَّهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ التَّنُوخِيِّ رَسُولِ هِرَقْلَ قالَ: «قَدِمْتُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِكِتابِ هِرَقْلَ وفِيهِ: إنَّكَ كَتَبْتَ تَدْعُونِي إلى جَنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ، فَأيْنَ النّارُ؟ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سُبْحانَ اللَّهِ، فَأيْنَ اللَّيْلُ إذا جاءَ النَّهارُ»» .
وأخْرَجَ البَزّارُ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: أرَأيْتَ قَوْلَهُ: ﴿وجَنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ﴾ فَأيْنَ النّارُ؟ قالَ: «أرَأيْتَ اللَّيْلَ إذا لَبِسَ كُلَّ شَيْءٍ فَأيْنَ النَّهارُ»؟ قالَ: حَيْثُ شاءَ اللَّهُ. قالَ: «فَكَذَلِكَ حَيْثُ شاءَ اللَّهُ»» .
(p-٧)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ طارِقِ بْنِ شِهابٍ أنَّ ناسًا مِنَ اليَهُودِ سَألُوا عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ عَنْ: ( جَنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ ) فَأيْنَ النّارُ؟ فَقالَ عُمَرُ: إذا جاءَ اللَّيْلُ فَأيْنَ النَّهارُ، وإذا جاءَ النَّهارُ أيْنَ اللَّيْلُ؟ فَقالُوا: لَقَدْ نَزَعْتَ مِثْلَها مِنَ التَّوْراةِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ أنَّ رَجُلًا مِن أهْلِ الكِتابِ قالَ لِابْنِ عَبّاسٍ: تَقُولُونَ: ﴿وجَنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ﴾ فَأيْنَ النّارُ؟ فَقالَ لَهُ ابْنُ عَبّاسٍ: إذا جاءَ اللَّيْلُ فَأيْنَ النَّهارُ؟ وإذا جاءَ النَّهارُ فَأيْنَ اللَّيْلُ؟
وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، وابْنُ المُنْذِرِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أنَسٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ يَوْمَ بَدْرٍ: ««قُومُوا إلى جَنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ» فَقالَ عُمَيْرُ بْنُ الحُمامِ الأنْصارِيُّ: يا رَسُولَ اللَّهِ، جَنَّةٌ عَرْضُها السَّمَواتُ والأرْضُ؟ قالَ: «نَعَمْ» قالَ: بَخٍ بَخٍ، لا واللَّهِ يا رَسُولَ اللَّهِ لا بُدَّ أنْ أكُونَ مِن أهْلِها. قالَ: «فَإنَّكَ مِن أهْلِها» فَأخْرَجَ تُمَيْراتٍ مِن قَرَنِهِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنهُنَّ ثُمَّ قالَ: لَئِنْ حَيِيتُ حَتّى آكُلَ تَمْراتِي هَذِهِ إنَّها لَحَياةٌ طَوِيلَةٌ، فَرَمى بِما كانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ثُمَّ قاتَلَهم حَتّى قُتِلَ» .
(p-٨)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ في السَّرّاءِ والضَّرّاءِ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ في السَّرّاءِ والضَّرّاءِ﴾ يَقُولُ: في العُسْرِ واليُسْرِ، ﴿والكاظِمِينَ الغَيْظَ﴾ يَقُولُ: كاظِمُونَ عَلى الغَيْظِ، كَقَوْلِهِ: ﴿وإذا ما غَضِبُوا هم يَغْفِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٧] [الشُّورى: ٣٧] يَغْضَبُونَ في الأمْرِ لَوْ وقَعُوا فِيهِ كانَ حَرامًا، فَيَغْفِرُونَ ويَعْفُونَ يَلْتَمِسُونَ وجْهَ اللَّهِ بِذَلِكَ، ﴿والعافِينَ عَنِ النّاسِ﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿ولا يَأْتَلِ أُولُو الفَضْلِ مِنكم والسَّعَةِ﴾ [النور: ٢٢] الآيَةَ [النُّورِ: ٢٢]، يَقُولُ: لا تُقْسِمُوا عَلى أنْ لا تُعْطُوهم مِنَ النَّفَقَةِ واعْفُوا واصْفَحُوا.
وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في كِتابِ الوَقْفِ والِابْتِداءِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿والكاظِمِينَ الغَيْظَ﴾ ما الكاظِمُونَ؟ قالَ: الحابِسُونَ الغَيْظَ. قالَ عَبْدُ المُطَّلِبِ بْنُ هاشِمٍ:
؎فَخَضَضْتُ قَوْمِي واحْتَسَبْتُ قِتالَهم والقَوْمُ مِن خَوْفٍ قِتالَهُمُ كُظُمْ
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ﴿والعافِينَ عَنِ النّاسِ﴾ قالَ: عَنِ المَمْلُوكِينَ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ في قَوْلِهِ: (p-٩)﴿والعافِينَ عَنِ النّاسِ﴾ قالَ: يَغَيَّظُونَ في الأمْرِ فَيَغْفِرُونَ ويَعْفُونَ عَنِ النّاسِ، ومَن فَعَلَ ذَلِكَ فَهو مُحْسِنٌ ﴿واللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ بَلَغَنِي أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ عِنْدَ ذَلِكَ: ««إنَّ هَؤُلاءِ في أُمَّتِي قَلِيلٌ إلّا مَن عَصَمَهُ اللَّهُ، وقَدْ كانُوا كَثِيرًا في الأُمَمِ الَّتِي مَضَتْ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ في قَوْلِهِ: ﴿والكاظِمِينَ الغَيْظَ﴾ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ««مَن كَظَمَ غَيْظًا وهو يَقْدِرُ عَلى إنْفاذِهِ مَلَأهُ اللَّهُ أمْنًا وإيمانًا»» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««ما مِن جَرْعَةٍ أحَبَّ إلى اللَّهِ مِن جَرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُها عَبْدٌ، ما كَظَمَ عَبْدٌ لِلَّهِ إلّا مَلَأ اللَّهُ جَوْفَهُ إيمانًا»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ مُعاذِ بْنِ أنَسٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««مَن كَظَمَ غَيْظًا وهو قادِرٌ عَلى أنْ يُنْفِذَهُ دَعاهُ اللَّهُ عَلى رُؤُوسِ الخَلائِقِ حَتّى يُخَيِّرَهُ مِن أيِّ الحُورِ (p-١٠)شاءَ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، ولَكِنَّ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عامِرِ بْنِ سَعْدٍ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِناسٍ يَتَجاذَوْنَ مِهْراسًا، فَقالَ: «أتَحْسَبُونَ الشِّدَّةَ في حَمْلِ الحِجارَةِ؟ إنَّما الشِّدَّةُ أنْ يَمْتَلِئَ الرَّجُلُ غَيْظًا ثُمَّ يَغْلِبَهُ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ: يُقالُ يَوْمَ القِيامَةِ: لِيَقُمْ مَن كانَ لَهُ عَلى اللَّهِ أجْرٌ. فَما يَقُومُ إلّا إنْسانٌ عَفا.
وأخْرَجَ الحاكِمُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «أنَّ رَسُولَ الهُ ﷺ قالَ: «مَن سَرَّهُ أنْ يُشْرَفَ لَهُ البُنْيانُ، وتُرْفَعَ لَهُ الدَّرَجاتُ فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، ويُعْطِ مَن حَرَمَهُ، ويَصِلُ مَن قَطَعَهُ»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ أنَّ جارِيَةً جَعَلَتْ تَسْكُبُ عَلَيْهِ الماءَ (p-١١)يَتَهَيَّأُ لِلصَّلاةِ فَسَقَطَ الإبْرِيقُ مِن يَدِها عَلى وجْهِهِ فَشَجَّهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إلَيْها فَقالَتْ: إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿والكاظِمِينَ الغَيْظَ﴾ قالَ: كَظَمْتُ غَيْظِي. قالَتْ: ﴿والعافِينَ عَنِ النّاسِ﴾ قالَ: قَدْ عَفا اللَّهُ عَنْكِ. قالَتْ: ﴿واللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ قالَ: اذْهَبِي فَأنْتِ حُرَّةٌ.
وأخْرَجَ الأصْبِهانِيُّ في التَّرْغِيبِ عَنْ عائِشَةَ سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««وجَبَتْ مَحَبَّةُ اللَّهِ عَلى مَن أُغْضِبَ فَحَلُمَ»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ عَبَسَةَ «أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ: ما الإيمانُ؟ فَقالَ: «الصَّبْرُ والسَّماحَةُ وخُلُقٌ حَسَنٌ»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ «أنَّ رَجُلًا مِن بَنِي سَلِمَةَ سَألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الإسْلامِ فَقالَ: «حُسْنُ الخُلُقِ» ثُمَّ راجَعَهُ الرَّجُلُ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «حُسْنُ الخُلُقِ» حَتّى بَلَغَ خَمْسَ مَرّاتٍ» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“ والبَيْهَقِيُّ وضَعَّفَهُ، عَنْ جابِرٍ قالَ: «قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما الشُّؤْمُ؟ قالَ: «سُوءُ الخُلُقِ»» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“ والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ وضَعَّفَهُ عَنْ (p-١٢)عائِشَةَ مَرْفُوعًا قالَ: ««الشُّؤْمُ سُوءُ الخُلُقِ»» .
وأخْرَجَ الخَرائِطِيُّ في ”مَكارِمِ الأخْلاقِ“ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ حُسْنَ الخُلُقِ لَيُذِيبُ الخَطِيئَةَ كَما تُذِيبُ الشَّمْسُ الجَلِيدَ»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ««الخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ الإيمانَ كَما يُفْسِدُ الصَّبْرُ الطَّعامَ»» . قالَ أنَسٌ: وكانَ يُقالُ: إنَّ المُؤْمِنَ أحْسَنُ شَيْءٍ خُلُقًا.
Page 67
3:133
۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ١٣٣
And hasten to forgiveness from your Lord and a garden [i.e., Paradise] as wide as the heavens and earth, prepared for the righteous
3:134
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤
Who spend [in the cause of Allāh] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allāh loves the doers of good;
3:135
وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٣٥
And those who, when they commit an immorality or wrong themselves [by transgression], remember Allāh and seek forgiveness for their sins - and who can forgive sins except Allāh? - and [who] do not persist in what they have done while they know.
3:136
أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ١٣٦
Those - their reward is forgiveness from their Lord and gardens beneath which rivers flow [in Paradise], wherein they will abide eternally; and excellent is the reward of the [righteous] workers.
3:137
قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ١٣٧
Similar situations [as yours] have passed on before you, so proceed throughout the earth and observe how was the end of those who denied.
3:138
هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ١٣٨
This [Qur’ān] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allāh.
3:139
وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣٩
So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers.
3:140
إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٠
If a wound should touch you - there has already touched the [opposing] people a wound similar to it. And these days [of varying conditions] We alternate among the people so that Allāh may make evident those who believe and [may] take to Himself from among you martyrs - and Allāh does not like the wrongdoers -