Ali 'Imran 3:138
Family of Imran · Juz 4 · Page 67
هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ١٣٨
This [Qur’ān] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allāh.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 3:138
﴿هَـٰذَا بَیَانࣱ لِّلنَّاسِ وَهُدࣰى وَمَوۡعِظَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ ١٣٨﴾ - نزول الآية
١٤٧٢٢- عن سعيد بن جبير، قال: أوَّلُ ما نزل من آل عمران ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾، ثُمَّ أُنزِلَت بقيَّتُها يومَ أحد[[عزاه السيوطي إلى ابن أشتة في كتاب المصاحف.]]. (٤/٣٦)
﴿هَـٰذَا﴾ - تفسير
١٤٧٢٣- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- في قوله: ﴿هذا بيان للناس﴾، قال: هذا القرآن[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٤.]]. (٤/٣٦)
١٤٧٢٤- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هذا بيان﴾ الآية، قال: هو هذا القرآنُ، جعله الله بيانًا للناس عامَّةً[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢٠-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٤/٣٧)
١٤٧٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ وعَظَهم، فقال سبحانه: ﴿هذا﴾ القرآنُ[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٣.]]. (ز)
١٤٧٢٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- أي: قوله تعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٥.]]. (ز)
﴿بَیَانࣱ لِّلنَّاسِ﴾ - تفسير
١٤٧٢٧- عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في الآية ﴿بيان﴾، قال: مِن العمى[[أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٧-تفسير)، وابن جرير ٦/٧٥-٧٦، وابن المنذر (٩٤٥)، وابن أبي حاتم ٣/٧٦٩-٧٧٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٤/٣٧)
١٤٧٢٨- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿بيان للناس﴾ مِن العمى[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٣.]]. (ز)
١٤٧٢٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿هذا بيان للناس﴾، أي: هذا تفسير للناس إن قَبِلُوه[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٥، وابن أبي حاتم ٣/٧٦٩، وابن المنذر ١/٣٩٠ من طريق أزهر بن سعد، ١/٣٩١ من طريق إبراهيم بن سعد.]]١٣٩٥. (ز)
١٣٩٥ ساق ابنُ جرير (٦/٧٥) اختلاف المفسرين في المعنى الذي أشير إليه بـ﴿هذا﴾ من قوله تعالى: ﴿هذا بيان﴾؛ فذكر أنّ بعضَهم جعله عائدًا إلى القرآن، وأورد تحته الآثار المروية عن الحسن، وعن قتادة من طريق سعيد، وعن الربيع بن أنس، وابن جُرَيج. وذكر أنّ بعضهم جعله عائدًا على قوله تعالى: ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾، وأورد تحته قول ابن إسحاق، والشعبي.
ثُمَّ رَجَّح قولَ محمد بن إسحاق مستندًا إلى السياق، فقال: «وأَوْلى القولين في ذلك عندي بالصواب قولُ مَن قال: قوله ﴿هذا﴾ إشارةٌ إلى ما تقَدَّم هذه الآية من تذكيرِ الله -جل ثناؤه- المؤمنين، وتعريفِهم حدودَه، وحضِّهم على لزوم طاعته، والصبر على جهاد أعدائه وأعدائهم؛ لأنّ قوله: ﴿هذا﴾ إشارة إلى حاضرٌ؛ إما مرئِيٌّ، وإمّا مسموعٌ، وهو في هذا الموضع إلى حاضرٍ مسموعٍ من الآيات المتقدمة».
﴿وَهُدࣰى﴾ - تفسير
١٤٧٣٠- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وهدى﴾، يعني: تِبْيان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٠.]]. (ز)
١٤٧٣١- عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في الآية ﴿وهدى﴾، قال: من الضلالة[[أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٧ - تفسير)، وابن جرير ٦/٧٥-٧٦، وابن المنذر (٩٤٥)، وابن أبي حاتم ٣/٧٦٩-٧٧٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٤/٣٧)
١٤٧٣٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وهدى﴾، قال: نورٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٠.]]. (ز)
١٤٧٣٣- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وهدى﴾ مِن الضلالة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٣.]]. (ز)
١٤٧٣٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وهدى وموعظة﴾، أي: نورٌ وآدابٌ[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٦، وابن المنذر ١/٣٩١ من طريق إبراهيم بن سعد.]]. (ز)
﴿وَمَوۡعِظَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ ١٣٨﴾ - تفسير
١٤٧٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿وموعظة للمتقين﴾ الذين مِن بعدهم إلى يوم القيامة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٠.]]. (ز)
١٤٧٣٦- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: موعظة للمتقين خاصَّةً[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٠.]].(ز) (ز)
١٤٧٣٧- عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٠.]]. (ز)
١٤٧٣٨- عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قال: ﴿وموعظة﴾ مِن الجهل[[أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٧ - تفسير)، وابن جرير ٦/٧٥-٧٦، وابن المنذر (٩٤٥)، وابن أبي حاتم /٧٦٩-٧٧٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٤/٣٧)
١٤٧٣٩- عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: يَعِدُهم، فيَتَّقُوا نِقْمةَ الله، ويحذروها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٠. ووقع في النسخة المطبوعة: فيتَّقوا نعمة الله ويحذرونها. والمثبت في المتن تفسير الحسن لقول الله تعالى: ﴿وموعظة للمتقين﴾ [البقرة:٦٦] الوارد عند ابن أبي حاتم نفسه، في النسخة المطبوعة نفسها!.]]. (ز)
١٤٧٤٠- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: في قوله: ﴿وهدى وموعظة للمتقين﴾ خصوصًا[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢٠-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٤/٣٧)
١٤٧٤١- عن عطية العوفي= (ز)
١٤٧٤٢- وإسماعيل السُّدِّيّ، قالا: لِأُمَّةِ محمد ﷺ[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٠.]]. (ز)
١٤٧٤٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال في قوله: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾، قال: كان تبيانُه للناسِ عامَّةً، وهدى وموعظة للمُتَّقِين خاصَّةً[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٤.]]. (ز)
١٤٧٤٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾، قال: خاصَّةً[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٤.]]١٣٩٦. (ز)
١٣٩٦ ذكر ابن عطية (٢/٣٦٢) قول ابن جريج والربيع، ثم علّق قائلًا: «كونه بيانًا للناس ظاهر، وهو في ذاته أيضًا هدًى منصوب وموعظة، لكن مَن عمي بالكفر وضلَّ وقسا قلبه لا يحسن أن يضاف إليه القرآن، وتحسن إضافته إلى المتقين، الذين فيهم نَفَع وإياهم هَدى».
١٤٧٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وموعظة﴾ مِن الجهل ﴿للمتقين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٣.]]. (ز)
١٤٧٤٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- فأمّا قوله: ﴿للمتقين﴾ فإنّه يعني: لِمَنِ اتَّقى الله ﷿ بطاعته، واجتناب محارمه[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٦، وابن المنذر ١/٣٩١ من طريق إبراهيم بن سعد.]]. (ز)
١٤٧٤٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿للمتقين﴾، أي: لِمَن أطاعني، وعَرَف أمري[[أخرجه ابن جرير ٦/٧٦، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٠، وابن المنذر ١/٣٩١ من طريق إبراهيم بن سعد.]]. (ز)
Page 67
3:133
۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ١٣٣
And hasten to forgiveness from your Lord and a garden [i.e., Paradise] as wide as the heavens and earth, prepared for the righteous
3:134
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤
Who spend [in the cause of Allāh] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allāh loves the doers of good;
3:135
وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٣٥
And those who, when they commit an immorality or wrong themselves [by transgression], remember Allāh and seek forgiveness for their sins - and who can forgive sins except Allāh? - and [who] do not persist in what they have done while they know.
3:136
أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ١٣٦
Those - their reward is forgiveness from their Lord and gardens beneath which rivers flow [in Paradise], wherein they will abide eternally; and excellent is the reward of the [righteous] workers.
3:137
قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ١٣٧
Similar situations [as yours] have passed on before you, so proceed throughout the earth and observe how was the end of those who denied.
3:138
هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ١٣٨
This [Qur’ān] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allāh.
3:139
وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣٩
So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers.
3:140
إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٠
If a wound should touch you - there has already touched the [opposing] people a wound similar to it. And these days [of varying conditions] We alternate among the people so that Allāh may make evident those who believe and [may] take to Himself from among you martyrs - and Allāh does not like the wrongdoers -