Ali 'ImranJuz 4 · Page 67

Ali 'Imran 3:138

Family of Imran · Juz 4 · Page 67

هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ١٣٨

This [Qur’ān] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allāh.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:138–139

ثم قال الله تعالى: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران ١٣٨]، هذا المشار إليه هل هو القرآن أو ما ذكر من قوله: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ إلى آخره [آل عمران: ١٣٣]؟

في هذا قولان للمفسرين؛ منهم من قال: إنه عائد للقرآن؛ لجريان ذلك كثيرًا في كتاب الله، كقوله تبارك وتعالى: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ﴾ [الأنبياء ٥٠] وما أشبه ذلك من الآيات التي فيها الإشارة التي تعود إلى القرآن نفسه، فيكون هذا - أي القرآن- بيانًا للناس.

ومنهم من قال: إنه عائد إلى أقرب مذكور، إلى ما ذُكِر؛ لأن اسم الإشارة والضمير كلاهما يعودان على أقرب مذكور، ولكن الأولى الأول؛ أن يكون عائدًا إلى القرآن كله، ومنه هذه الآية؛ لأن هذه الآية من القرآن، فإذا جعلنا هذا يعود على القرآن كله صارت من ضمنه ما ذكر في قوله: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ﴾ إلى آخره.

وقوله: ﴿بَيَانٌ لِلنَّاسِ﴾، ﴿بَيَانٌ﴾ مصدر، بل اسم مصدر (بَيَّن، يُبَيِّن)، المصدر (تبيينًا)، مثل بدّل يبدّل تبديلًا، ولكن البيان اسم مصدر، مثل كلّم يكلّم تكليمًا، واسم المصدر كلام، وقوله: ﴿هَذَا بَيَانٌ﴾ إذا قلنا إنه اسم مصدر فقد عبر باسم المصدر الذي هو البيان عن الموصوف بالبيان، وهذا من باب المبالغة أن يجعل الموصوف هو الصفة نفسها، حطوا بالكم، إذا عبرنا بالصفة عن الموصوف فهذا من باب المبالغة كأننا سلبنا اتصافه بها حتى جعلناه هو نفس الصفة، ولهذا يقولون: إن قول القائل: فلان عدل، أبلغ من قولهم: فلان ذو عدل، كأنه جعل هذا الموصوف هو الصفة، إذن فالقرآن ليس فيه البيان، بل هو نفسه البيان، ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ﴾ مَن الناس؟ كل الناس، كل من قرأ القرآن تبين له ما دل عليه القرآن؛ ولكن هل كل من بان له ذلك يهتدي؟ لا، ولهذا قال: ﴿وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ هدى بمعنى دلالة يستدل به المتقي، ﴿مَوْعِظَةٌ﴾ بمعنى امتثال؛ لأن الموعظة هي تليين القلوب بذكر ما يُخاف منه، أو ذكر ما يُرغب فيه، فهو ﴿هُدًى﴾ يعني دلالة، ﴿مَوْعِظَةٌ﴾ يعني امتثالًا.

فوصف الله القرآن بثلاثة أوصاف: وصف عام، ووصفان خاصان؛ الوصف العام هو: بيان للناس، والخاصان: هدى وموعظة؛ فإنه لا يهتدي به إلا المتقون، ولا يتعظ به إلا المتقون، أما من ليس كذلك فهو عليهم عمى - والعياذ بالله - عليهم عمى، ولا يزدادون به اتعاظًا، بل يقول الله عز وجل: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾، أي نجاسة إلى نجاستهم، ﴿وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ [التوبة ١٢٥]، فسبحان الله كلام واحد يكون له هذا التأثير المتباين؛ في قوم هدى وموعظة، وعلى قوم عمى ورجس؛ لأن القلوب بمنزلة الأراضي، الأراضي منها أرض طيبة تقبل الماء وتنبت الكلأ وينتفع بها الناس، ومنها أرض صلبة لا تشرب الماء ولكن تحفظ الماء فينتفع به الناس، ومنها أرض سبخة قيعان تشرب الماء ولكنها لا تنبت، فيزيدها الماء ضررًا؛ لأنها إذا كانت يابسة أمكن السير عليها، وإذا كانت رطبة لا يمكن السير عليها تكون زلقًا ودحرًا، ومع ذلك لا ينتفع بها الناس لا بماء تحبسه ولا بنبات تخرجه، فهكذا القرآن، القرآن بالنسبة للناس منهم من ينتفع به ويزداد هدى وتقوى، ومنهم من لا ينتفع به بل لا يزداد إلا عمى وضلالة؛ لأنه كلما كذب بآية ازداد إثمًا وعقوبة.

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران ١٣٩]، (لا) هذه ناهية، والفعل بعدها مجزوم بها بحذف النون (تهنوا)، وأصله (تهنون)، فحذفت النون من أجل الجزم، ﴿وَلَا تَهِنُوا﴾ الخطاب لهذه الأمة وعلى رأسها نبينا ﷺ وأصحابه، والوهن الضعف، يعني لا تضعفوا، كما قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾ [النساء ١٠٤] لا تضعفوا وتجبنوا، ﴿وَلَا تَحْزَنُوا﴾ على ما أصابكم، ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾، فذكر الله سبحانه وتعالى حال إقدامهم وحال إدبارهم؛ حال إقدامهم نهاهم عن الضعف، وهذا يعطيهم قوة وإقدامًا، وحال إدبارهم نهاهم عن الحزن، وهذا يعطيهم إعراضًا عما وراءهم وعدم التفات إليه، ومعلوم أن الحزن يكون فيما يسوء، والحزن على ما مضى لا يفيد الإنسان بل يفتر عزيمته ويقلق راحته ولا يستفيد منه بشيء، فلهذا نهاهم النبي عليه الصلاة والسلام عما يعوقهم حال الإقبال وعما يعوقهم حال الإدبار، كيف ذلك؟ أقول ﴿لَا تَهِنُوا﴾ هذا ما يعوق حال الإقبال والإقدام، فنهاهم عن الضعف، يعني أَقْدِموا لا تجبنوا لا تتأخروا، ﴿لَا تَحْزَنُوا﴾ عما يكون سببًا لتوقفهم في حال الإدبار؛ لأن الإنسان إذا حزن على ما مضى بقي قلقًا لا يحسن التصرف، فنهاهم عن هذا وهذا.

ثم قال: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾، وقد اختلف المفسرون في الواو هنا هل هي حال أو استئنافية، ماذا ترون؟ إذا قلنا إنها حال صار هذا النهي منحطًّا على الأمة ما دامت هي العليا، يعني فإذا انخفضت فلها أن تهن ولها أن تحزن؛ لأنها ضعيفة، لا يمكنها أن تتقدم ولا يمكنها أن تتسلى عما مضى؛ لأنها تتسلى بأي شيء؟ أعرفتم إذا جعلناها حالًا ماذا يترتب عليه؟ إذا جعلناها الواو استئنافية، ولا تهنوا ولا تحزنوا فأنتم الأعلون صار فيها تشجيع للأمة بأن لا يضعفوا ولا يحزنوا لأنهم هم الأعلون، حتى لو أصيبوا بما يصابون به فيما تقتضيه حكمة الله بمداولة الأيام بين الناس فإن العاقبة لهم، وعلى هذا فيكون هذا الوجه الثاني أقرب إلى الصواب وإن كان الوجه الأول محتملًا.

وقوله: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ فيه إشكال من جهة الإعراب؛ لأن المعروف أن واو الجماعة يُضَمّ ما قبلها، فيقال: مسلمُون، ولا يقال: مسلمَون، وهنا قال: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ ولم يقل: وأنتم الأعلُون؟

* طالب: الواو حُذِف الذي مضموم قبله، لأنه أصله أعلَوُون وبعده حُذف الواو، وبعد بُدل الواو الأول بالألف والألف حُذف لالتقاء الساكنين واللام مفتوحة فيدل على حذف الواو، لهذا يكون أعلَوْن.

* الشيخ: سمعتم؟ يقول: إن (الأعلَوْن) أصلها (الأعلى)، حُذفت الألف لالتقاء الساكنين، فالألف ساكنة والواو ساكنة، إذا حذفت الألف لالتقاء الساكنين يجب أن تبقى الحركة التي قبلها على ما هي عليه، والحركة اللي قبلها ما هي؟ فتحة؛ لأنك لو ضممتها لم يتبين أن هناك ألفًا محذوفة، لو ضممت اللام (الأعلُون) ما تبين أن هناك ألفًا محذوفة، فلا بد من إبقاء الفتحة لتكون دالة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، إذن زال الإشكال، كذا ؟ ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾.

* طالب: قوله تعالى: ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ فيه بعض الناس يستدل بهذه الآية على جمع آثار السابقين، وينفق الأموال على الآثار ويسافر (...)؟

* الشيخ: يقول إن قوله تعالى: ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ يستدل به بعض الذين مغرمون بجمع الآثار، فيأخذون القطعة الأثرية التي لا تساوي قرشًا بدراهم كثيرة، فهل يدخل في ذلك؟ الجواب: لا، لا يدخل فيه، حتى إن هؤلاء الذي يجمعون الآثار لا يقصدون بها الاعتبار وأن عاقبة من كانوا على هذا الوجه الدمار والهلاك، لكنها أشياء تميل إليها نفوسهم، كما أنّا سمعنا ونسمع كثيرًا أن من الناس من يجمع (...) أو طوابع البريد حتى إنه يشترى الطابع اللي بخمسة قروش يمكن بخمسين ريال.

* الطالب: ملايين الجنيهات الإسترلينية إذا اختلف الطابع عن.. الكامل يعني، ستين مليون جنيه إسترليني يا شيخ.

* الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ طيب على كل حال، اللي نرى أن هذه إن كان فيها مصلحة شرعية فلا بأس، وإلا فإن تركها أولى.

* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، ما الفرق بين السياحة والسير؟

* الشيخ: لا فرق بينهما.

* الطالب: السياحة هي السير؟

* الشيخ: إيه، السياحة في الأرض يعني السير فيها.

* الطالب: يعني ما فيها تقييد بأربعة أشهر إذا كانت هي نفسها؟

* الشيخ: لا لا، كما أقول سيروا في الأرض أربعة أشهر

* الطالب: شيخ، أحسن الله إليك، من سار في الأرض لغرض شرعي كعلاج مثلًا لكن صاحبه أمر محرم هل يُمنع من السير؟

* الشيخ: إذا كان لا يمكن أن يسير للعلاج إلا بارتكاب هذا المحرم صار هذا حرامًا، وذلك لأن العلاج بالمحرم حرام، العلاج بالمحرم حرام؛ لأن ارتكاب المحرم ضرر محقق، والشفاء من المرض مصلحة متوقعة غير متيقنة، ولولا هذا لقلنا: إن من احتاج إلى أكل لحم الخنزير للعلاج جاز له أن يأكله مع أنه لا يجوز، وهذا هو الفرق بين جواز أكل لحم الخنزير للجوع وأكل لحم الخنزير للاستشفاء، فالثاني حرام والأول جائز؛ لأن أكل اللحم عند الجوع يفيد قطعًا، فإنه يدفع الجوع ويسد رمق الإنسان، لكن علاجه بالمحرم قد ينجح وقد لا ينجح، فهو يرتكب مفسدة محققة لتوقع مصلحة موهومة، وإن شئت فقل راجحة أيضًا، لكن ليس الراجح كالمتيقَّن، ولهذا جاء في الحديث: «إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ»[[أخرجه عبد الرزاق (١٧٠٩٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٨٣٩) من قول ابن مسعود.]]، وهذا حق، لكن لو فرض أن بعض الأدوية فيها شيء من لحم الخنزير إلا أنه لا يؤثر لا طعمًا ولا رائحة فهل يجوز أو لا؟

* طالب: يجوز.

* الشيخ: يجوز؟

* طالب: هل يعرف أن هذه الأدوية فيها لحم الخنزير؟ ما يجوز.

* الشيخ: إي يعرف، يعرف، لكنه جزء يسير لا يؤثر، ما يجوز أبدًا في أي حال من الأحوال؟

* طالب: يجوز.

* طالب: ما يؤكل هذا الدواء، يستعمل كصمامات للقلب، يوضع فقط ما يؤكل.

* الشيخ: إي نعم، قصدك النجس يعني.

* الطالب: هذا اللي نعرفه بالنسبة للخنزير، يستعمل منه للعلاج فقط يعني أنسجة للصمام بس توضع وضع، لا تؤكل يعني، يعني ما فيه دواء يوضع فيه أكل.

* الشيخ: أنا ضربته مثلًا، ولنفرض أن دواء فيه كحول، دعونا من لحم الخنزير، لكن هذه الكحول لا يظهر أثرها ولا طعمها، فهل تجوز؟ نقول: نعم، ونستدل لهذا بقول النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى طَعْمِهِ وَلَوْنِهِ وَرِيحِهِ»[[أخرجه أبو داود (٦٦)، والترمذي (٦٦)، من حديث أبي سعيد الخدري بدون الجملة الأخيرة المتضمنة الاستثناء، والاستثناء أخرجه ابن ماجه (٥٢١) من حديث أبي أمامة الباهلي.]]، وإن كان هذا الاستثناء ضعيفًا لكنه متفق عليه، متفق بين العلماء على حكمه أن الماء طهور لا ينجسه إلا ما غيّر ريحه، فإذا كان الماء لا ينجس ويجوز تتوضأ به وتشربه فكذلك غيره، لكن استعمال لحم الخنزير أو شحم الخنزير على وجه لا يتعدى، يعني لا يأكله الإنسان، هل هو جائز؟ نقول: نعم يجوز، فلو فُرِض أن شخصًا وُصِف له أن يدّهن بشحم الخنزير وادهن به، ولكنه إذا أراد الصلاة سوف يغسله، فإن ذلك جائز، وقد نص على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الفتاوى وهو صحيح، لأنه ما يضر، مثل دهن السفن بالشحم النجس وما أشبهه.

* * *

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ ما المراد بالسنن هنا؟

* طالب: السنن يعني الذي اتخذ الله (...) الرسول ﷺ.

* الشيخ: السنن يعني مثل صلاة التطوع وصيام التطوع.

* طالب: الأمم السابقة.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 67

Ali 'ImranJuz 4 · Page 67

3:133

۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ١٣٣

And hasten to forgiveness from your Lord and a garden [i.e., Paradise] as wide as the heavens and earth, prepared for the righteous

3:134

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣٤

Who spend [in the cause of Allāh] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allāh loves the doers of good;

3:135

وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٣٥

And those who, when they commit an immorality or wrong themselves [by transgression], remember Allāh and seek forgiveness for their sins - and who can forgive sins except Allāh? - and [who] do not persist in what they have done while they know.

3:136

أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ١٣٦

Those - their reward is forgiveness from their Lord and gardens beneath which rivers flow [in Paradise], wherein they will abide eternally; and excellent is the reward of the [righteous] workers.

3:137

قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ١٣٧

Similar situations [as yours] have passed on before you, so proceed throughout the earth and observe how was the end of those who denied.

3:138

هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ١٣٨

This [Qur’ān] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allāh.

3:139

وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣٩

So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers.

3:140

إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٠

If a wound should touch you - there has already touched the [opposing] people a wound similar to it. And these days [of varying conditions] We alternate among the people so that Allāh may make evident those who believe and [may] take to Himself from among you martyrs - and Allāh does not like the wrongdoers -

Ibn 'UthayminTafsir · 3:138

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском