Ali 'ImranJuz 4 · Page 68

Ali 'Imran 3:141

Family of Imran · Juz 4 · Page 68

وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤١

And that Allāh may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:141–142

ثم ذكر الله فائدة أخرى كم تكون؟ ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [آل عمران ١٤١].

* الطلبة: الرابعة.

* الشيخ: الرابعة. قال: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (يمحص) بمعنى: ينقي، (يمحص) أي: ينقي، وهل المراد تنقيتهم من غيرهم بحيث يتبين المؤمن النقي الصافي الإيمان، أو تنقيتهم من الذنوب بما أصابهم من القرح، أو الأمران جميعًا؟ الأمران جميعًا؛ لأنا لدينا قاعدة سبقت وهي: أن اللفظ إذا كان يحتمل معنيين لا ينافي أحدهما الآخر، فإنه يُحمل عليهما جميعًا.

إذن فهو يمحصهم: ينقيهم من الذنوب بما أصابهم من القرح، وينقيهم أيضًا باعتبار الخلاصة، يعني يتبين بذلك خلاصة المؤمنين ممن في إيمانهم شيء من الشك أو الكفر، وهذا أمر ظاهر، وهو كما أشار الله في قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [آل عمران ١٤٠].

إذن من الحكمة فيما حصل للمسلمين من القرح أن الله يمحص مَن؟ الذين آمنوا، ينقيهم من الذنوب بما أصابهم من هذه المصيبة، وينقيهم ببيان الخُلَّص أهل الصفوة.

الخامسة: قال: ﴿وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران ١٤١] يمحق الكافرين، سبحان الله! إذا نصرهم يكون سببًا لمحقهم؟ نعم، يكون سببًا لمحقهم؛ لأنهم إذا انتصروا علوا واستكبروا وانتفخوا في أنفسهم، وظنوا أن لهم السيطرة دائمًا، فحينئذ يعيدون الكَرة مرة أخرى بقتال المسلمين، وبذلك يكون محقهم، هذا هو وجه الآية، وقال بعض أهل العلم: يمحق الكافرين: يهلكهم بما جنوه على المسلمين من القرح، فجعل المحق يعني العذاب والهلاك في الآخرة، ولكن المعنى الأول أوجه؛ أنه يمحقهم محقًا حسيًّا؛ وذلك لأنهم إذا انتصروا في هذه المرة حاولوا أن يعيدوا الكرة مرة ثانية؛ لأجل أيش؟ الأجل لانتصار مرة أخرى، وبذلك يكون محقهم والقضاء عليهم.

وقوله: ﴿الْكَافِرِينَ﴾ مأخوذ من الكفر، وأصل الكفر في اللغة الستر، ومنه سُمي الكُفُرَّى، يعني وِعاء طَلْع النخل؛ لأنه يستر ما كان فيه.

إذن ذكر الله في هاتين الآيتين لمس القرح كم فائدة؟ خمس فوائد.

ثم قال: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ [آل عمران ١٤٢] (أم) هنا منقطعة، فتكون بمعنى (بل) وهمزة الاستفهام، أي: بل أحسبتم أن تدخلوا الجنة. وقولهم: (منقطعة) احترازًا من المتصلة، فما هو الفرق بينهما: بين المتصلة والمنفصلة، يجيب عنه الأخ، نعم، ما الفرق بين (أم) المنقطعة و(أم) المتصلة؟

* الطالب: المتصلة تكون عاطفة.

* الشيخ: وهذه عاطفة.

* الطالب: (...) الجملة الثانية..

* الشيخ: وهذه عاطفة.

* الطالب: أي كل ما تعلق بها (...) ابتداء كلام جديد.

* طالب آخر: المتصلة هو الذي يكون وقوع أحد الأمرين متيقِّنًا، وبعضه يذكر المتصلة مثل القول يعني هذا ولّا هذا، ويذكر بعضه بعد الاستفهام حقيقة أو لفظًا، ويليه مع الهمز، أحد الأمرين، هذا شروطه.

* طالب آخر: الفرق بينهما من وجه: أولًا هذه المنقطعة بمعنى (بل) والهمزة، والمتصلة بمعنى (أو). الثاني..

* الشيخ: نعم، المنقطعة بمعنى (بل) والهمزة، وهاديك بمعنى (أو).

* الطالب: المتصلة يذكر معها المعادل.

* الشيخ: (أم) المتصلة يذكر معها المعادل، و(أم) المنقطعة ليس لها معادل.

وهذا معنى ما قال الأخ (هداية الله)، يعني الفرق إذن يتضح بالمثال، قال الله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة ٦] ويش نقول في هذه؟

* الطلبة: متصلة.

* الشيخ: متصلة؛ لأنه ذُكر فيها معادل، ولأنها بمعنى (أو). طيب ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ [الطور ٣٢]؟

* الطالب: منقطعة.

* الشيخ: انتبهوا ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾.

* طلبة: منقطعة.

* طلبة آخرون: بمعنى (بل).

* الشيخ: بمعنى (بل)؛ نعم لأن أمر أحلامهم -يعني عقولهم- بهذا ليس معادلًا لكونهم طغاةً، بل قال: أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم لم تأمرهم؟ الجواب: لم تأمرهم ولكنهم قوم طاغون.

طيب هنا: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ متصلة أم منقطعة؟

* الطلبة: منقطعة.

* الشيخ: منقطعة؛ لأنه لم يذكر المعادل، ولأنها بمعنى (بل) والهمزة.

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ أي: أظننتم أن تدخلوا الجنة، والاستفهام هنا للتوبيخ، يعني هل تظنون أن تدخلوا الجنة بلا اختبار، ولهذا قال: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران ١٤٢]، ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ﴾، الجنة هي مأوى المتقين ودار الخلد -جعلنا الله وإياكم من أهلها- ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾ لما يعلم، (لما) هنا جازمة، والدليل على جزمها أن الفعل جُزم بعدها، ونسأل الأخ هل الفعل بعدها مجزوم؟

* طالب: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ﴾ نعم مجزوم.

* الشيخ: مجزوم، الفعل ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾ كسر، ﴿يَعْلَمِ اللَّهُ﴾، كيف تقول: مجزوم؟

* طالب: كسر لالتقاء الساكنين.

* الشيخ: يعني حرك بالكسر

* الطالب: لالتقاء الساكنين.

* الشيخ: وأصله؟

* الطالب: وأصله: ولما يعلمْ.

* الشيخ: ولما يعلمْ، لكن لما كان ما بعده ساكنًا كسر؛ لأنه على القاعدة التي أشار إليها ابن مالك في الكافية:

إِنْ سَاكِنَانِ الْتَقَيَا اكْسِرْ مَا سَبَقْ ∗∗∗ وَإِنْ يَكُنْ لَيْنًا فَحَذْفَهُاسْتَحَقْ

قوله: ﴿لَمَّا يَعْلَمِ﴾ (لما) قلنا: إنها جازمة، بدليل أن الفعل جُزم بعدها، لكنه حُرك بالكسر لالتقاء الساكنين.

هل تأتي (لما) غير جازمة؟ نريد أن نستذكر ما مضى، هل تأتي (لما) غير جازمة؟

* طالب: زيادة.

* الشيخ: زيادة؟

* الطالب: يجي (لما) شرطية ولما (زيادة) (...).

* طالب: الظاهر تأتي يا شيخ.

* الشيخ: تأتي أيش؟

* الطالب: تأتي غير جازمة.

* الشيخ: لكن تأتي لأي معنى؟

* الطالب: يعني المعنى الذي تأتي له..

* الشيخ: تأتي جازمة، انتهينا منها، وتأتي؟

* الطالب: وأحفظ مثال.. تأتي شرطية.

* الشيخ: تأتي شرطية، مثل؟

* الطالب: لما قام زيد قام عمرو.

* الشيخ: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ [الجن ١٩]، هذه واحدة.

* طالب: تأتي ظرفية.

* الشيخ: ظرفية، بمعنى؟

* الطالب: بمعنى (حين).

* الشيخ: مثل؟

* الطالب: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ﴾ [سبأ ١٤].

* الشيخ: هذه شرطية.

* طالب: قوله تعالى: ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ [هود ١٠١].

* الشيخ: نعم، ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ أي حين جاء أمر ربك، هذه ثلاثة.

* طالب: بمعنى (إلا) استثنائية.

* الشيخ: بمعنى (إلا) استثنائية.

* الطالب: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق ٤].

* الشيخ: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ أي: إلا عليها حافظ، أربعة معانٍ.

* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، في قوله سبحانه تعالى: ﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾ ما نأخذ من هذه يا شيخ قاعدة عامة: أن الله سبحانه وتعالى لا يتخذ كل الناس شهداء، وإنما يتخذ من به صفات الإيمان والتقى، هم الذين يتخذهم شهداء؟

* الشيخ: هذا يحتمل إذا قلنا: (من) للتبعيض، أما إذا قلنا: إنها بيانية فلا يتعين.

* الطالب: يعني قد يتخذ شهداء من غير..

* الشيخ: عقلًا جائز، لكنه واقع لم يكن؛ لأن كثيرًا من المسلمين ماتوا على غير الشهادة.

* طالب: خاصة في الجهاد؟

* الشيخ: إي نعم، حتى في الجهاد، كثير من المسلمين لم يحصل لهم الشهادة.

* الطالب: ما نأخذها قاعدة عامة؟

* الشيخ: لا، ما نأخذها قاعدة عامة؛ لأنه ما دام أن (مِن) تحتمل أن تكون بيانية، ما نجزم بأنها للتبعيض.

* طالب: القاعدة –يا شيخ- في الاستدلال بمفهوم بعض الآيات في إثبات الصفات مثل: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران ١٤٠] (...) لأن هذه قد يدل عليها نصوص أخرى، لكن فيه آيات ما يدل عليها نصوص أخرى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان ١٨] (...)؟

* الشيخ: إي، يحب من انتفى عنه ذلك.

* الطالب: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان ١٨]، غير المختال وغير الفخور هل نقول: يحبه الله.

* الشيخ: نعم، يحب من انتفت عنه هاتان الصفتان.

* الطالب: يمكن يكون متصفًا بغير هذه الصفة؟

* الشيخ: نعم، يمكن يتصف بصفة أخرى توجب كراهته، وبصفة أخرى توجب محبته، لكن نفي المحبة عن المختال الفخور يدل على ثبوت المحبة لغيره، أو لضده أحسن.

* الطالب: لكن يا شيخ على الضد قد يكون في الصفات؟

* الشيخ: إي نعم، لكن يتصف بصفات توجب بغضه، لكن كما قلنا: البغض والمحبة يتبعض، يحب الله الشخص من وجه ويكرهه من وجه آخر، ما يمنع.

* طالب: شيخ، بعض الناس إذا أصابتهم مصيبة استدل بهذه الآية: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران ١٤٠] هل الاستدلال بمثل هذا (...)؟

* الشيخ: أيش تقولون يا جماعة؟ صحيح؟

* الطلبة: صحيح.

* الشيخ: إي نعم، صحيح.

* طالب: أحسن الله إليك، هل يؤخذ من هذا أنه إذا حصل قتال مثلًا بين طائفتين أنه لا بد دائمًا أن المنتصرة هي التي يحبها الله؟

* الشيخ: إي نعم؛ لأن الله تعالى قد يبتلي الأخرى بهذه البلوى امتحانًا، لكن لا يجوز أبدًا أن نظن أن الله سبحانه وتعالى يديل الباطل على الحق إدالة مستقلة.

* طالب: بارك الله فيك، إذا كان هناك فريقين كرة قدم وانتصر فريق على الآخر، فاستدل أحدهم قال: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ فهل هذا استهزاء بكلام الله عز وجل؟

* الشيخ: ماذا تقولون؟ يقول: انتصر فريق في كرة القدم على فريق آخر، وفي اليوم الثاني بالعكس، فهل نقول: نستدل بالآية: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: إي نعم، يمكن، انتصار الأولين بأمر الله وقدره، وانتصار الآخرين أيضا بأمر الله وقدره.

* * *

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران ١٤١].

هذه هي الحكمة الرابعة من حكم مداولة الأيام بين الناس، وما جرى للنبي ﷺ وأصحابه في أحد، الرابعة: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

* يستفاد من هذه الآية الكريمة: أن الله سبحانه وتعالى قد يبتلي المؤمن من أجل تمحيصه، وقد ذكرنا أن التمحيص من وجهين:

الوجه الأول: بيان من إيمانه صادق يصبر على الضراء، ومن إيمانه متهزهز لا يصبر.

الوجه الثاني: أن هذه المصائب فيها تمحيص للمؤمنين بتكفير السيئات.

* ومن فوائدها، الفائدة الخامسة: محق الكافرين، فيستفاد من هذا فائدة، وهي: أن النعمة قد تكون سببًا للنقمة، فإن انتصار الكفار يوجب فرحهم وبطرهم حتى إذا بطروا محقوا.

* ومن فوائدها: أن الكافر مآله المحق؛ لقوله: ﴿وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾، وهذا كقوله: ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [الأنعام ٢١] ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس ٨١] وأمثال ذلك كثير.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 68

Ali 'ImranJuz 4 · Page 68

3:141

وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤١

And that Allāh may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.

3:142

أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٢

Or do you think that you will enter Paradise while Allāh has not yet made evident those of you who fight in His cause and made evident those who are steadfast?

3:143

وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ١٤٣

And you had certainly wished for death [i.e., martyrdom] before you encountered it, and you have [now] seen it [before you] while you were looking on.

3:144

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤

Muḥammad is not but a messenger. [Other] messengers have passed on before him. So if he was to die or be killed, would you turn back on your heels [to unbelief]? And he who turns back on his heels will never harm Allāh at all; but Allāh will reward the grateful.

3:145

وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٥

And it is not [possible] for one to die except by permission of Allāh at a decree determined. And whoever desires the reward of this world - We will give him thereof; and whoever desires the reward of the Hereafter - We will give him thereof. And We will reward the grateful.

3:146

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٦

And how many a prophet [fought in battle and] with him fought many religious scholars. But they never lost assurance due to what afflicted them in the cause of Allāh, nor did they weaken or submit. And Allāh loves the steadfast.

3:147

وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤٧

And their words were not but that they said, "Our Lord, forgive us our sins and the excess [committed] in our affairs and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."

3:148

فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤٨

So Allāh gave them the reward of this world and the good reward of the Hereafter. And Allāh loves the doers of good.

Ibn 'UthayminTafsir · 3:141

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском