Ali 'Imran 3:2
Family of Imran · Juz 3 · Page 50
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢
Allāh - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Self-Sustaining.1
1 translator’s note
- See footnotes to 2:255. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu as-Su'ud
Detailed
Change
Commentary on 3:1–2
(p-2)(سُورَةُ آلِ عِمْرانَ مَدَنِيَّةٌ وهي مِائَتا آيَةٍ)
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ).
﴿الم﴾ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلا هُوَ﴾ قَدْ سَلَفَ أنَّ ما لا تَكُونُ مِن هَذِهِ الفَواتِحِ مُفْرَدَةً كَصادَ، وقافَ، ونُونَ ولا مُوازِنَةً لِمُفْرَدٍ كَحامِيمَ، وطاسِينَ، وياسِينَ المُوازِنَةِ لِقابِيلَ، وهابِيلَ، وكَطاسِينَ مِيمٌ المُوازِنَةُ لِدارًا بِجِرْدَ حَسْبَما ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ في الكِتابِ، فَطَرِيقُ التَّلَفُّظِ بِها الحِكايَةُ فَقَطْ ساكِنَةَ الأعْجازِ عَلى الوَقْفِ، سَواءً جُعِلَتْ أسْماءً أوْ مَسْرُودَةً عَلى نَمَطِ التَّعْدِيدِ وإنْ لَزِمَها التِقاءُ السّاكِنَيْنِ لِما أنَّهُ مُغْتَفَرٌ في بابِ الوَقْفِ قَطْعًَا، فَحَقُّ هَذِهِ الفاتِحَةِ أنْ يُوقَفَ عَلَيْها ثُمَّ يُبْدَأ بِما بَعْدَها كَما فَعَلَهُ أبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رِوايَةً عَنْ عاصِمٍ، وأمّا ما فِيها مِنَ الفَتْحِ عَلى القِراءَةِ المَشْهُورَةِ فَإنَّما هي حَرَكَةُ هَمْزَةِ الجَلالَةِ أُلْقِيَتْ عَلى المِيمِ لِتَدُلَّ عَلى ثُبُوتِها إذْ لَيْسَ إسْقاطُها لِلدَّرْجِ بَلْ لِلتَّخْفِيفِ فَهي بِبَقاءِ حَرَكَتِها في حُكْمِ الثّابِتِ المُبْتَدَإ بِهِ والمِيمُ بِكَوْنِ الحَرَكَةِ لِغَيْرِها في حُكْمِ الوَقْفِ عَلى السُّكُونِ دُونَ الحَرَكَةِ كَما تُوُهِّمَ واعْتُرِضَ بِأنَّهُ غَيْرُ مَعْهُودٍ في الكَلامِ. وقِيلَ: هي حَرَكَةٌ لِالتِقاءِ السَّواكِنِ الَّتِي هي الياءُ والمِيمُ ولامُ الجَلالَةِ بَعْدَ سُقُوطِ هَمْزَتِها. وأنْتَ خَبِيرٌ بِأنَّ سُقُوطَها مَبْنِيٌّ عَلى وُقُوعِها في الدَّرْجِ، وقَدْ عَرَفْتَ أنَّ سُكُونَ المِيمِ وقْفِيٌّ مُوجِبٌ لِانْقِطاعِها عَمّا بَعْدَها مُسْتَدْعٍ لِثَباتِ الهَمْزَةِ عَلى حالِها، لا كَما في الحُرُوفِ والأسْماءِ المَبْنِيَّةِ عَلى السُّكُونِ فَإنَّ حَقَّها الِاتِّصالُ بِما بَعْدَها وضْعًَا واسْتِعْمالًَا فَتُسْقَطُ بِها هَمْزَةُ الوَصْلِ وتُحَرَّكُ أعْجازُها لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ، ثُمَّ إنْ جُعِلَتْ مَسْرُودَةً عَلى نَمَطِ التَّعْدِيدِ فَلا مَحَلَّ لَها مِنَ الإعْرابِ كَسائِرِ الفَواتِحِ، وإنْ جُعِلَتِ اسْمًَا لِلسُّورَةِ فَمَحَلُّها إمّا الرَّفْعُ عَلى أنَّها خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وإمّا النَّصْبُ عَلى إضْمارِ فِعْلٍ يَلِيقُ بِالمَقامِ ذَكِّرْ أوِ اقْرَأْ أوْ نَحْوِهِما، وأمّا الرَّفْعُ بِالِابْتِداءِ أوِ النَّصْبِ بِتَقْدِيرِ فِعْلِ القَسَمِ أوِ الجَرِّ بِتَقْدِيرِ حَرْفِهِ، فَلا مَساغَ لِشَيْءٍ مِنها لِما أنَّ ما بَعْدَها غَيْرُ صالِحٍ لِلْخَبَرِيَّةِ ولا لِلْإقْسامِ عَلَيْهِ فَإنَّ الِاسْمَ الجَلِيلَ مُبْتَدَأٌ وما بَعْدَهُ خَبَرُهُ والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ، أيْ: هو المُسْتَحِقُّ لِلْمَعْبُودِيَّةِ لا غَيْرَ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿الحَيُّ القَيُّومُ﴾ خَبَرٌ آخَرُ لَهُ أوْ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: هو الحَيُّ القَيُّومُ لا غَيْرُهُ، وقِيلَ: هو صِفَةٌ لِلْمُبْتَدَإ أوْ بَدَلٌ مِنهُ أوْ مِنَ الخَبَرِ الأوَّلِ أوْ هو الخَبَرُ وما قَبْلَهُ اعْتِراضٌ بَيْنَ المُبْتَدَإ مُقَرِّرٌ لِما يُفِيدُهُ الِاسْمُ الجَلِيلُ أوْ حالٌ مِنهُ وأيًَّا ما كانَ؛ فَهو كالدَّلِيلِ عَلى اخْتِصاصِ اسْتِحْقاقِ المَعْبُودِيَّةِ بِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى لِما مَرَّ مِن أنَّ مَعْنى الحىِّ: الباقِي الَّذِي لا سَبِيلَ عَلَيْهِ لِلْمَوْتِ والفَناءِ، ومَعْنى القَيُّومِ: الدّائِمُ القِيامِ بِتَدْبِيرِ الخَلْقِ وحِفْظِهِ، ومِن ضَرُورَةِ اخْتِصاصِ ذَيْنِكَ الوَصْفَيْنِ بِهِ تَعالى اخْتِصاصُ اسْتِحْقاقِ المَعْبُودِيَّةِ بِهِ تَعالى لِاسْتِحالَةِ (p-3)تَحَقُّقِهِ بِدُونِهِما، وقَدْ رُوِيَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: « "اسْمُ اللَّهِ الأعْظَمُ في ثَلاثِ سُوَرٍ، في سُورَةِ البَقَرَةِ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ﴾ وفي آلِ عِمْرانَ ﴿الم﴾ ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ﴾ وفي طَهَ ﴿وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَيِّ القَيُّومِ﴾ "» . ورُوِيَ أنَّ بَنِي إسْرائِيلَ سَألُوا مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ اسْمِ اللَّهِ الأعْظَمِ قالَ: الحىُّ، القَيُّومُ. ويُرْوى أنَّ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ إذا أرادَ إحْياءَ المَوْتى يَدْعُو: "يا حَيُّ يا قَيُّومُ". ويُقالُ: إنَّ آصَفَ بْنَ بَرْخِيا - حِينَ أتى بِعَرْشِ بِلْقِيسَ - دَعا بِذَلِكَ، وقُرِئَ الحَيُّ القَيّامُ، وهَذا رَدٌّ عَلى مَن زَعَمَ أنَّ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ رَبًَّا فَإنَّهُ رُوِيَ «أنَّ وفْدَ نَجْرانَ قَدِمُوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وكانُوا سِتِّينَ راكِبًَا فِيهِمْ أرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًَا مِن أشْرافِهِمْ، ثَلاثَةٌ مِنهم أكابِرُ إلَيْهِمْ يَئُولُ أمْرُهم أحَدُهم أمِيرُهم وصاحِبُ مَشُورَتِهِمُ العاقِبُ واسْمُهُ عَبْدُ المَسِيحِ، وثانِيهِمْ وزِيرُهم ومُشِيرُهُمُ السَّيِّدُ واسْمُهُ الأيْهَمُ، وثالِثُهم حَبْرُهم وأُسْقُفُهم وصاحِبُ مَدارِسِهِمْ أبُو حارِثَةَ بْنُ عَلْقَمَةَ أحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ وائِلٍ وقَدْ كانَ مُلُوكُ الرُّومِ شَرَّفُوهُ ومَوَّلُوهُ وأكْرَمُوهُ لِما شاهَدُوا مِن عِلْمِهِ واجْتِهادِهِ في دِينِهِمْ وبَنَوْا لَهُ كَنائِسَ، فَلَمّا خَرَجُوا مِن نَجْرانَ رَكِبَ أبُو حارِثَةَ بَغْلَتَهُ وكانَ أخُوهُ كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ إلى جَنْبِهِ، فَبَيْنا بَغْلَةُ أبِي حارِثَةَ تَسِيرُ إذْ عَثَرَتْ، فَقالَ كُرْزٌ: تَعْسًَا لِلْأبْعَدِ، يُرِيدُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ لَهُ أبُو حارِثَةَ: بَلْ تَعِسَتْ أُمُّكَ، فَقالَ كُرْزٌ: ولِمَ يا أخِي، قالَ: إنَّهُ واللَّهِ النَّبِيُّ الَّذِي كُنّا نَنْتَظِرُهُ، فَقالَ لَهُ كُرْزٌ: فَما يَمْنَعُكَ عَنْهُ وأنْتَ تَعْلَمُ هَذا؟! قالَ: لِأنَّ هَؤُلاءِ المُلُوكَ أعْطَوْنا أمْوالًَا كَثِيرَةً وأكْرَمُونا، فَلَوْ آمَنّا بِهِ لَأخَذُوا مِنّا كُلَّها، فَوَقَعَ ذَلِكَ في قَلْبِ كُرْزٍ وأضْمَرَهُ إلى أنْ أسْلَمَ، فَكانَ يُحَدِّثُ بِذَلِكَ. فَأتَوُا المَدِينَةَ ثُمَّ دَخَلُوا مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ عَلَيْهِمْ ثِيابُ الحِبَراتِ جُبَبٌ وأرْدِيَةٌ فاخِرَةٌ، يَقُولُ بَعْضُ مَن رَآهم مِن أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ: ما رَأيْنا وفْدًَا مِثْلَهُمْ، وقَدْ حانَتْ صَلاتُهم فَقامُوا لِيُصَلُّوا في المَسْجِدِ، فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: دَعُوهُمْ، فَصَلُّوا إلى المَشْرِقِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أُولَئِكَ الثَّلاثَةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالُوا: تارَةً عِيسى هو اللَّهُ لِأنَّهُ كانَ يُحْيِي المَوْتى، ويُبْرِئُ الأسْقامَ، ويُخْبِرُ بِالغُيُوبِ، ويَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَيَنْفُخُ فِيهِ فَيَطِيرُ، وتارَةً أُخْرى: هو ابْنُ اللَّهِ؛ إذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أبٌ يُعْلَمُ، وتارَةً أُخْرى: إنَّهُ ثالِثُ ثَلاثَةٍ لِقَوْلِهِ تَعالى: "فَعَلْنا وقُلْنا"، ولَوْ كانَ واحِدًَا لَقالَ: "فَعَلْتُ وقُلْتُ"، فَقالَ لَهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أسْلِمُوا، قالُوا: أسْلَمْنا قَبْلَكَ، قالَ ﷺ: كَذَبْتُمْ، يَمْنَعُكم مِنَ الإسْلامِ دُعاؤُكم لِلَّهِ تَعالى ولَدًَا، قالُوا: إنْ لَمْ يَكُنْ ولَدًَا لِلَّهِ، فَمَن أبُوهُ؟ فَقالَ ﷺ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّهُ لا يَكُونُ ولَدٌ إلّا ويُشْبِهُ أباهُ؟ فَقالُوا: بَلى، قالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَبَّنا حَيٌّ لا يَمُوتُ، وأنَّ عِيسى يَأْتِي عَلَيْهِ الفَناءُ؟ قالُوا: بَلى، قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَبَّنا قَيُّومٌ عَلى كُلِّ شَيْءٍ يَحْفَظُهُ ويَرْزُقُهُ؟ قالُوا: بَلى، قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: فَهَلْ يَمْلِكُ عِيسى مِن ذَلِكَ شَيْئًَا؟ قالُوا: لا، فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ تَعالى لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ؟ قالُوا: بَلى، قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: فَهَلْ يَعْلَمُ عِيسى مِن ذَلِكَ إلّا ما عَلِمَ؟ قالُوا: بَلى، قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَبَّنا صَوَّرَ عِيسى في الرَّحِمِ كَيْفَ شاءَ، وأنَّ رَبَّنا لا يَأْكُلُ ولا يَشْرَبُ ولا يُحْدِثُ؟ قالُوا: بَلى، قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ عِيسى حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كَما تَحْمِلُ المَرْأةُ، ووَضَعَتْهُ كَما تَضَعُ المَرْأةُ ولَدَها، ثُمَّ غُذِّيَ كَما يُغَذّى الصَّبِيُّ، ثُمَّ كانَ يَطْعَمُ الطَّعامَ، ويَشْرَبُ الشَّرابَ، ويُحْدِثُ الحَدَثَ؟ قالُوا: بَلى، قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: فَكَيْفَ يَكُونُ هَذا كَما زَعَمْتُمْ؟! فَسَكَتُوا وأبَوْا إلّا جُحُودًَا، فَأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مِن أوَّلِ السُّورَةِ إلى نَيِّفٍ وثَمانِينَ آيَةً، تَقْرِيرًَا لِما احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَيْهِمْ وأجابَ (p-4)بِهِ عَنْ شُبَهِهِمْ، وتَحْقِيقًَا لِلْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ.»
Page 50
سورة آل عمران
Ali 'Imran
Family of Imran · Medinan · 200 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
3:1
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
3:2
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢
Allāh - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Self-Sustaining.1
1 translator’s note
- See footnotes to 2:255. ↩
3:3
نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ٣
He has sent down upon you, [O Muḥammad], the Book in truth, confirming what was before it. And He revealed the Torah and the Gospel
3:4
مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٤
Before, as guidance for the people. And He revealed the Criterion [i.e., the Qur’ān]. Indeed, those who disbelieve in the verses of Allāh will have a severe punishment, and Allāh is Exalted in Might, the Owner of Retribution.1
1 translator’s note
- i.e., He who restores justice by punishing those who persist in wrongdoing, fail to heed warnings and are unrepentant. ↩
3:5
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٥
Indeed, from Allāh nothing is hidden in the earth nor in the heaven.
3:6
هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦
It is He who forms you in the wombs however He wills. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.
3:7
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٧
It is He who has sent down to you, [O Muḥammad], the Book; in it are verses [that are] precise - they are the foundation of the Book - and others unspecific.1 As for those in whose hearts is deviation [from truth], they will follow that of it which is unspecific, seeking discord and seeking an interpretation [suitable to them]. And no one knows its [true] interpretation except Allāh. But those firm in knowledge say, "We believe in it. All [of it] is from our Lord." And no one will be reminded except those of understanding,
1 translator’s note
- Those which are stated in such a way that they are open to more than one interpretation or whose meaning is known only to Allāh, such as the opening letters of certain sūrahs. ↩
3:8
رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٨
[Who say], "Our Lord, let not our hearts deviate after You have guided us and grant us from Yourself mercy. Indeed, You are the Bestower.1
1 translator’s note
- Who gives and grants continually without being asked. ↩
3:9
رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٩
Our Lord, surely You will gather the people for a Day about which there is no doubt. Indeed, Allāh does not fail in His promise."