Ali 'Imran 3:200
Family of Imran · Juz 4 · Page 76
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٢٠٠
O you who have believed, persevere1 and endure2 and remain stationed3 and fear Allāh that you may be successful.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 3:200
ثم قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران٢٠٠] دائمًا نتكلم على قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ ونستشهد بقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إِذَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾، فَأَرْعِهَا سَمْعَكَ » -يعني استمع لها-« فَإِمَّا خَيْرٌ تُؤْمَرُ بِهِ، وَإِمَّا شَرٌّ تُنْهَى عَنْهُ.»[[أخرجه سعيد بن منصور في التفسير (٥٠).]] وقلنا: إن الله تعالى إذا صدَّر الخطاب بهذا فهو دليل على العناية به، وجهه؟ أنه صدره بالنداء الذي يفيد تنبيه المخاطب: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ ثم إذا كان النداء بوصف الإيمان كان دليلًَا على أن ما يأتي بعده من مقتضى الإيمان؛ لأنه لولا أنه من مقتضاه ما صدر الخطاب لمن يوجه إليه بلفظ الإيمان، فكأنه قال: يا أيها الذين آمنوا بإيمانكم افعلوا كذا وكذا، أو لإيمانكم لا تفعلوا كذا وكذا.
ثانيا: يدل على أن مخالفة ذلك من نواقض الإيمان أو من نواقص الإيمان، إن كان الشيء من أصول الدين مثل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء ١٣٦] فإن مخالفته من أيش؟ من نواقض الإيمان، وإن كان في فرع من فروع الدين فإن مخالفته من نواقص الإيمان مثل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المجادلة١١] لو لم يتفسح الإنسان ما قلنا: إنه كافر، بل نقول: هو مخالف للأمر وإيمانه ناقص؛ لأن مقتضى الإيمان أن يفعل ما أمر الله به، حيث وجه الله له هذا الأمر بوصف الإيمان.
ثالثا: أنه يفيد الإغراء، يعني إغراء الإنسان وحثه على أن يفعل ما وجه إليه من الأمر أو النهي؛ لأن الإنسان إذا وصف بوصف فإنه يغريه هذا الوصف، فإذا قيل لشخص: يا أيها الكريم جُد على هذا، معناه أنك تغريه وأنه لكرمه لا بد أن يجود، ولهذا لما قيل للمتنبي،، لما قيل له -في مجال القتال- إنك قلت:
الْخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالْبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِي ∗∗∗ وَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْقِرْطَاسُوَالْقَلَمُ
قال: الآن قتلتني، ثم أقدم حتى قتل، وذلك لأن الوصف الذي يتصف به الإنسان ويفخر به إذا لم يطبقه فعلًا فإنه كاذب في دعواه، فكأن الله يقول: يا أيها الذين آمنوا لإيمانكم افعلوا كذا.
﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾ اصبروا على أي شيء؟ على كل ما يحتاج إلى صبر، كل ما يحتاج إلى صبر اصبر عليه، ومعلوم أن الذي يحتاج إلى الصبر هو الذي يخالف هوى النفس، الذي يخالف هواك هو الذي يحتاج إلى الصبر، لأنه يشق عليك تحمله، فطاعة الله عز وجل ثقيلة على النفوس فاصبر عليها، المعاصي ثقيل تركها على النفوس اصبر على الترك، الآلام والمصائب التي تصيب الإنسان ثقيلة على النفس اصبر عليها، فالمصائب التي تصيب الإنسان هي بنفسها مكفرة للذنوب، فإذا احتسب الإنسان أجرها على الله وانتظر بذلك ثواب الله كانت مع التكفير زيادة الحسنات، والإنسان في الدنيا لا بد أن يبتلى، كما قال الشاعر:
فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا ∗∗∗ وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرْ
لم تبق الدنيا لأحد زاهية مطلقًا أبدًا، وهذه من حكمة الله عز وجل يبتلي الإنسان بالنعم ويبتليه بالمصائب، قال الله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء ٣٥] فعلى الإنسان أن يصبر على كل ما يخالف هواه، والصبر ثقيل على النفس متعب لها، ولكن الإنسان ينظر إذا صبر إلى ما أمامه، ويش النتيجة؟ النتيجة خير: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر ١٠] إذا صبر فليبشر بالخير، وفي المثل: من صبر ظفر، وفي الشعر:
وَالصَّبْرُ مِثْلُ اسْمِهِ مُرٌّ مَذَاقَتُهُ ∗∗∗ لَكِنْ عَوَاقِبُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
وهذا شيء مجرب، دائمًا إذا صبر الإنسان ظفر ولا سيما إذا قرن صبره باحتساب الأجر على الله عز وجل فإنه يكون في ذلك الثواب والعاقبة الحميدة.
وقوله: ﴿صَابِرُوا﴾ المصابرة تكون من اثنين؛ ولهذا جاءت على وزن فَاعِل، فَاعَلَ كقَاتَلَ وجَاهَدَ، صابر أيضًا لا بد من شخص آخر يضادك فصابره، الصبر الأول ما فيه أحد يضاده إنما هو شيء بينك وبين نفسك تصبر، الشيء الثاني: إنسان يضادك ويثيرك ويعتدي عليك صابره، يعني بمعنى غالبه بالصبر، غالبه بالصبر، وهذا يكون في ملاقاة الأعداء، فالعدو يصابرك وأنت تصابره، ولكن الله تعالى قد سَلَّى عباده المؤمنون في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ﴾ [النساء١٠٤] أنت إذا جُرِحْتَ تتألم، وهو إذا جُرِحَ يتألم لا شك: ﴿وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾ [النساء ١٠٤] فرق عظيم، فالذي يرجو من الله عز وجل الثواب على ما حصل له يهون عليه هذا الشيء، حتى إنه أحيانًا لا يشعر به من شدة احتسابه الأجر على الله عز وجل، إذن الصبر حبس النفس مع غير مصابر، وتكون على ما لا يلائم الإنسان وما يشق عليه، والمصابرة مع شخص أيش؟ مضاد يصابرك ويصبر عليك، على معاندتك وعلى مضادتك فأنت اصبر اصبر، وقد قال الله عز وجل: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [الشورى ٤٣].
أما قوله: ﴿وَرَابِطُوا﴾ المرابطة أخص من المصابرة، يعني رابطوا على الطاعات، ومن ذلك ما بينه النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ»[[أخرجه مسلم (٢٥١ / ٤١) من حديث أبي هريرة.]] إسباغ الوضوء على المكاره: يعني في أيام السَّبَرَاتِ والبرودة فإن الإنسان إذا أسبغ الوضوء يعني أتمه وأكمله دل هذا على إيمانه بالله عز وجل، وعلى شدة تصديقه ورجائه لثواب الله، والثاني: كثرة الخطا إلى المساجد؛ فإن الإنسان إذا ذهب إلى المسجد البعيد الذي يحتاج إلى كثرة الخطا، دل هذا على أيش؟ على مرابطته في الخير ومثابرته عليه وصدق الإيمان في قلبه؛ ولهذا يذهب إلى المسجد ولو كان بعيدًا ويتردد إليه ولو كان كثيرًا، يتردد إليه على الأقل في اليوم والليلة خمس مرات ولو كان كثيرًا، هذا أيضًا يدل على المرابطة على الخير.
﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾ ومن المرابطة المرابطة في الثغور، لكنها غير موجودة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام؛ لأنه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ما فيه مرابطة يخرج النبي عليه الصلاة والسلام إلى العدو ويغزو ويرجع، لكن بعد ذلك لما فتحت الفتوحات وانتشر الإسلام في أقطار الأرض بعد ذلك صارت المرابطة، واحتاج المسلمون إلى مرابطة؛ ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ إِلَى الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ»[[أخرجه مسلم (٢٥١ / ٤١) من حديث أبي هريرة.]] ثلاثًا؛ لأن الرباط على الحدود الإسلامية غير موجود في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام.
ثم قال: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ أي: من أجل أن تفلحوا.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ هذا أمر بتقوى الله عز وجل، وسبق لنا مرات كثيرة أن المراد بالتقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه، هذه التقوى، هذا أحسن ما قيل في التقوى: اتخاذ وقاية من عذاب الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، هذه هي التقوى، وعطفها على ما سبق إما أن يقال: من باب عطف العام على الخاص، وهو كثير في القرآن، وإما أن يقال: إن ما سبق أوامر والتقوى للنواهي، كما نقول في قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة ٢] أن البر فعل الخير والتقوى اجتناب الشر، وإذا ذُكِرَ التقوى وحدها شملت فعل الخير وترك الشر، والمعنيان لا يتنافيان، فهذه الأوصاف أو الأوامر الأربعة: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كلها مؤداها تشتمل على شيء واحد، وهي فعل الأوامر واجتناب النواهي.
ثم قال: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (لعل): هنا للتعليل وليست للرجاء؛ لأن كلام الله عز وجل ليس فيه رجاء، فإنه على كل شيء قدير، ولا يصعب عليه شيء ولا يعسره شيء، لكنها للتعليل، أي: لأجل أن تفلحوا، والفلاح قالوا: إنها كلمة جامعة، كلمة جامعة للفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب، هذا الفلاح، الفلاح أن يفوز الإنسان بمطلوبه وأن ينجو من مرهوبه، ولا شك أن كل واحد من الخلق يتمنى هذا، يتمنى أن يفوز بمطلوبه وأن ينجو من مرهوبه.
* في هذه الآية الكريمة: يوجه الله النداء إلى المؤمنين فيستفاد منه: فضيلة الإيمان، وأن أهل الإيمان هم الأجدر، هم أجدر الناس بتوجيه الخطاب إليهم؛ لقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾.
* ومن فوائدها: أنه ينبغي للإنسان أن يأتي في أسلوبه بما يحمل الإنسان على فعل ما طلب منه أو ترك ما نهي عنه؛ لقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا﴾.
* ومن فوائدها: الحث على الصبر، بل الأمر بالصبر؛ لقوله: ﴿اصْبِرُوا﴾ وهو في الحقيقة مشترك قد يكون واجبًا وهو الصبر على الواجب وعلى ترك المحرم وعلى الآلام المؤلمة، وقد يكون مستحبًّا وهو الصبر على المستحبات أو على ترك المكروهات، فإن الصبر هنا ليس بواجب لكنه أكمل وأفضل.
* ومن فوائدها: الأمر بالمصابرة، وأن الإنسان يصابر من يضاده ويمد له، فإن العاقبة ستكون له عليه إذا صابره امتثالًا لأمر الله عز وجل ورجاء لثوابه وتحسبًا للعاقبة الحميدة التي تكون فيها الدائرة على من ضاده.
* ومن فوائد الآية أيضًا: الأمر بالمرابطة، والمرابطة إن كانت على واجب فهي واجبة وإن كانت على مستحب فهي مستحبة حسب الأمر المرابط عليه.
* ومن فوائدها: الأمر بالتقوى، والتقوى واجبة؛ لأنها اتقاء الوقوع في المحرم إما بترك الواجب وإما بفعل المحرم.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: النتائج الحميدة لمن قام بأوامر الله من الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى، وهي -أي: العاقبة الحميدة - هي الفلاح؛ لقول الله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
* طالب: قوله: ﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ﴾ والرسالة المحمدية تقتضي الإيمان بالرسالات السابقة، قال تعالى: ﴿قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [البقرة١٣٦].
* الشيخ: وآمنوا بما أنزل إليهم قبل بعثة الرسول، يعني: جمعوا بين الإيمانين: إيمان بما أنزل عليهم وإيمان بما أنزل على محمد ﷺ.
* الطالب: قوله: ﴿وَرَابِطُوا﴾ هو المقصود به قول النبي ﷺ: المرابطة؟
* الشيخ: المرابطة أعم، ولكن الرسول فسرها عليه الصلاة والسلام بما يعرفه الناس في ذلك الوقت.
Page 76
3:195
فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ١٩٥
And their Lord responded to them, "Never will I allow to be lost the work of [any] worker among you, whether male or female; you are of one another. So those who emigrated or were evicted from their homes or were harmed in My cause or fought or were killed - I will surely remove from them their misdeeds, and I will surely admit them to gardens beneath which rivers flow as reward from Allāh, and Allāh has with Him the best reward."
3:196
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ١٩٦
Be not deceived by the [uninhibited] movement of the disbelievers throughout the land.
3:197
مَتَٰعٞ قَلِيلٞ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ١٩٧
[It is but] a small enjoyment; then their [final] refuge is Hell, and wretched is the resting place.
3:198
لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ ١٩٨
But those who feared their Lord will have gardens beneath which rivers flow, abiding eternally therein, as accommodation from Allāh. And that which is with Allāh is best for the righteous.
3:199
وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ١٩٩
And indeed, among the People of the Scripture are those who believe in Allāh and what was revealed to you and what was revealed to them, [being] humbly submissive to Allāh. They do not exchange the verses of Allāh for a small price. Those will have their reward with their Lord. Indeed, Allāh is swift in account.
3:200
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٢٠٠
O you who have believed, persevere1 and endure2 and remain stationed3 and fear Allāh that you may be successful.