Ali 'Imran 3:26
Family of Imran · Juz 3 · Page 53
قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٦
Say, "O Allāh, Owner of Sovereignty, You give sovereignty to whom You will and You take sovereignty away from whom You will. You honor whom You will and You humble whom You will. In Your hand1 is [all] good. Indeed, You are over all things competent.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 3:26–27
طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب﴾ [آل عمران ٢٦، ٢٧].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ إلى آخره.
الخطاب لا يخفى أنه لرسول الله ﷺ، ومناسبة هذه الآية لما قبلها أن الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب إذا دُعوا إلى كتاب الله ليحكم بينهم تولَّوا يريدون أن تكون السيادة لهم لا لغيرهم؛ فأُمِر النبي عليه الصلاة والسلام أن يدعوَ الله تعالى بهذا الدعاء المتضمن لهذه الصفات العظيمة التي مقتضاها قدرة الله سبحانه وتعالى على أن ينقُل الرسالة التي يتبعها الملك من بني إسرائيل إلى العرب بمحمد ﷺ، فهذا وجه ارتباط هاتين الآيتين بما قبلهما، أي: أن هؤلاء الذين تولَّوا وأعرضوا إذا دُعوا إلى كتاب الله ليحكم بينهم لا شك أنهم يريدون أن تبقى السيادة لهم وأن يمنعوها غيرهم فأمر الله نبيه أن يبتهل إلى الله بهذا الدعاء المتضمن قدرة الله على نقل النبوة التي يتبعها الملك من بني إسرائيل إلى العرب فقال: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾.
وقد سبق الكلام على هذه الجملة ﴿اللَّهُمَّ﴾، وبينَّا أنها منادى حذفت منه ياء النداء وعوض عنها الميم؛ ولهذا لا يُجْمَع بينهما، ولا يجمع بينهما إلا في حال الشذوذ كما قال بن مالك:
......................... ∗∗∗ وَشَــــذَّ يَا اللَّهُــــمَّ فِيقَرِيــــــــضِ
أي: في النظم.
وقوله: ﴿اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ أي: يا الله.
وقوله: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ مالك اسم فاعل، و﴿الْمُلْكِ﴾ يحتمل أن يكون بمعنى المملوك أي: مالك المملوكات كلها، ويحتمل أن يكون المراد به التدبير، أي: مالك تدبير الخلائق كلها، والأمران ثابتان لله عز وجل؛ فهو مالك المملوكات كلها بأعيانها، وهو مالك التصرف فيها لا يشركه في ذلك أحد، هو الذي يدبر الأمر ويملك المأمور.
وقوله: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ قيل: إنه بدل من الله ولكنه نُصِب؛ لأنه مضاف، والبدل يكون على نية إعادة العامل، وأنت لو سلطت ياء التي هي العامل في ﴿اللَّهُمَّ﴾ لو سلطتها على ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ لوجب النصب؛ لأن المنادى إذا أضيف يجب فيه النصب، وسواء قلت: إنها بدل أو إنها منادى حُذِف منه حرف النداء فإن المعنى لا يختلف.
قال: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ ثم فسر فقال: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ والأصح أن ﴿تُؤْتِي﴾ هذه جملة استئنافية لبيان كيف يكون ملك الله عز وجل لهذا المملوك، فقال: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾، وقال: ﴿تُؤْتِي﴾ أي: تُعْطِي، ولم يقل: تُمَلِّك؛ لأن ما يكون للعبد من الملك إنما هو من إعطاء الله تعالى إياه وتسليطه عليه؛ ولهذا لا يتصرف المالك من المخلوقين بما ملك إلا على حسب أيش؟ إلا على حسب الشريعة التي شرعها الله عز وجل؛ لأن الإتيان من الله، فالتصرف في هذا المؤتى إلى الله عز وجل لا إلى الإنسان؛ فالإنسان لا يملك أن يتصرف تصرُّفًا مطلقًا فيما ملكه الله.
وقوله: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ الفعل تُؤْتي من الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ومفعولها الأول الملك، ومفعولها الثاني ﴿مَنْ تَشَاءُ﴾ ﴿مَنْ﴾.
وقوله: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ نحن نعلم أن من سنة الله عز وجل أن كل شيء له سبب إما شرعي وإما كوني؛ لأن هذا مقتضى حكمة الله سبحانه وتعالى، وإذا كان كذلك فإن إتيان الله الملك لمن يشاء مُقيَّد بسبب، فلا بد أن يكون له سبب؛ فالملك قد يكون مستقلًا عن الرسالة، وقد يكون تابعًا للرسالة؛ فإذا كان مبنيًّا على الشريعة صار تابعًا للرسالة، وإذا كان غير مبنيٍّ على الشريعة كان مستقلًا، قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ [البقرة ٢٥٨]، وهذا الملك تابع للرسالة ولَّا لا؟ لا، هذا مستقل ما هو تابع للرسالة؛ لأنه كافر هذا الذي يُحاج إبراهيم في ربه؛ وأما قول النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأَنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زَوَى لِي مِنْهَا»[[أخرجه مسلم (٢٨٨٩ / ١٩) من حديث ثوبان.]] فالمراد بالملك هنا ملك النبوة يعني الملك التابع للنبوة.
فهنا يقول: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ يشمل الملك المستقل الذي قد يكون مبنيًّا على الكفر والملك التابع للرسالة وهو المبني على الشريعة.
قال: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾، ثم إن: ﴿مَنْ تَشَاءُ﴾ ككثير من الآيات الكريمة المقيدة للحكم بالمشيئة أو المعلِّقة للحكم بالمشيئة تُقيَّد كلها بما تقتضيه الحكمة.
﴿وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ قوله: ﴿تَنْزِعُ الْمُلْكَ﴾ يحتمل وجهين؛ الوجه الأول: نزع بعد ثبوت، والوجه الثاني: نزع بمعنى المنع، فعلى الأول يكون فيه إشارة إلى أن الله تعالى يُملِّك من شاء من خلقه ثم ينزع عنه الملك، وكم من ملِك ملَك ثم زال ملكه إما بالغلبة له أو بموته أو بغير ذلك، ويحتمل أن تكون بمعنى المنع أي: تُملِّك من شئت ولا تملك من شئت، وكلا المعنيين صحيح؛ فالله تعالى قد يمنع الإنسان الملك، وقد ينزع الملك منه بعد ثبوته له وكلاهما صحيح.
إذن الملك بيد الله يؤتيه من يشاء فهذا يملِّكه وهذا لا يملكه، وهذا يملكه ثم ينزع الملك منه وهذا يملكه ويستمر الملك له حتى يتوفاه الله.
﴿وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾ ولكن يكون هذا بحكمة أيضًا؛ فقد يكون هذا الملك الذي نُزِع منه الملك غير صالح للملك لكونه من أصحاب الفساد في الأرض فيُسَلَّط عليه من ينزع الملك منه، وقد يكون هذا الملك ضعيفًا هو لا يريد الفساد لكنه ضعيف لا يُقيم الإصلاح فيسلط عليه من ينزع الملك منه، وهذا كثير في التاريخ لو تدبرتموه، والله سبحانه وتعالى لا يفعل شيئًا إلا لحكمة.
﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاء﴾ والإعزاز هنا يعني التقوية، أي: تجعله عزيزًا قويًّا غالبًا على غيره، وكذلك ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاء﴾، وهل هذا ملازم للملك أي: تعز من تشاء من الملوك وتذل من تشاء أو هو عام؟ هو عام، قد يعز الله الإنسان بدينه وعلمه وإيمانه وإن لم يكن ملكًا، وقد يعزه بملكه، وكذلك في الذل قد يذله بالمعصية وبالغلبة، بالمعصية هذا في مقابل العز بالإيمان، وبالغلبة في مقابل العز بالملك، المهم أن الإعزاز والإذلال لا يستلزمان الملك ولا يستلزمهما الملك، فمن الذي يعزه الله؟ يعز الله تعالى من ذكره بقوله: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون ٨] فالعزة لله لكن لا دخل لها في الآية هنا، لكن الذي يعزه الله هم الرسل وأتباعهم كما قال الله تعالى: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة ٢١] فمن أسباب العزة الإيمان سواء كان الإنسان ملكًا أم غير ملك، ومن أسباب العزة الاستعداد والحذر والحزم والقوة والنشاط، كل هذه من أسباب العزة لكن هذه أسباب مادية حسية والإيمان سبب معنوي، على أن الإيمان قد يكون من ثمرته ونتيجته أن يكون الإنسان قويًّا حازمًا ينظر إلى الأمور بمنظار الحكمة فتحصُل له بذلك العزة.
قال: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاء﴾ يذل الله من يشاء ممن آتاه الله الملك وممن لم يؤته حتى الملك، ربما يكون ملكًا ولكنه ذليل ضعيف خائف، كل شيء يَخاف منه ولا يكون عنده حزم وقوة ونشاط، وقد يذل الله سبحانه وتعالى الإنسان حتى في ملكه وقد يذل الله من لم يكن ملكًا.
ومن أسباب الذل أن يعجب الإنسان بنفسه وأن يتعرض لما لا يمكنه دفعه، فهذان شيئان: إعجابه بالنفس قد يخذله ويذله، كذلك تعرضه لما لا يمكنه دفعه قد يكون سببًا لذله أيضًا وخذلانه، وكلا الأمرين يقع فيهما كثير من الناس، فكثير من الناس يتكلم أو يفعل غير ملتفت إلى الاستعانة بالله عز وجل فيُخذل، وكثير من الناس يتعرض للأمور التي لا يمكنه دفعها، تكون أمورًا كبيرة فوق مستواه ثم يُخذل ويذل، ولهذا جاء في الأثر: «لَا يَنْبَغِي لَأَحَدِكُمْ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ». فَقَالُوا كَيْفَ يُذِلَّ نَفْسَهُ؟ قال: «يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَدْفَعَهُ»[[أخرجه الترمذي (٢٢٥٤)، وابن ماجه (٤٠١٦) من حديث حذيفة بن اليمان.]] أو كَلمة هذا معناها، فالإنسان ينبغي له أن لا يُعرِّض نفسه للذل بسبب معقول أو معنوي أو بغير ذلك؛ فالأول: أن يكون معجبًا بنفسه يقول القول أو يفعل الفعل غير ملتفت لماذا؟ للاستعانة بالله، والثاني: يتعرض نفسه لأمور لا يمكنه دفعها أمور أكبر من مستواه، ولنفرض واحد بيتكلم بالفقه وهو لا يعرف الفقه فيُخذل ويذل، يتكلم في النحو وهو لا يعرف النحو، يتكلم في الأصول وهو لا يعرف الأصول فيظهر ذُلُّه أمام الناس؛ ولهذا ينبغي للإنسان أن يتحرى في قوله حتى لا يقع في شبكة الذل.
﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ الخير بيد الله عز وجل، والخير كل ما فيه مصلحة ومنفعة للعبد فهو خير سواء كان ذلك في أمور الدنيا أو في أمور الآخرة، فالرزق والصحة والعلم هذه خير، والعمل الصالح أيضًا خير، فكل ما ينتفع به الإنسان في دينه ودنياه فهو خير، وهذا كله بيد الله كما قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل ٥٣].
وهنا ذكر أن الخير بيده، ولم يذكر الشر مع أن الخير من الله والشر من الله، فقال بعض المفسرين: إن هذا من باب حذف المقابل المعلوم كقوله: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل ٨١] وزعموا أن تقدير الآية: بيده الخير والشر، ولكن هذا وهم باطل، وليس المقام مقام حذف وقصر أو اقتصاد، المقام مقام ثناء والثناء ينبغي فيه البسط والتوسع في الكلام، فالحذف غير مناسب لفظًا وهو باطل معنى؛ لأن الله لا يضاف إليه الشر، ولا يجوز أن نقول: بيده الشر؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ»[[أخرجه مسلم (٧٧١ / ٢٠١) من حديث علي. ]] فلا يُنْسب إلى الله الشرُّ قَوْلًا ولا فِعْلًا، فالله يقول الحق وهو يهدي السبيل ويفعل الخير ولا يفعل الشر، وإذا وُجد شرٌّ في المفعولات فهو شر من وجه خير من وجه آخر، لكن إيجاد الله لهذه الأشياء الشريرة ليس شرًّا بل هو خير، خير محض، ففعل الله ليس فيه شرٌّ إطلاقًا، والشر إنما هو في المفعولات، لا في الأفعال، أما الخير فهو في المفعولات والأفعال؛ ولهذا ينسب إلى الله؛ لا يقال: بيده الخير لكن الشر ليس إلى الله.
Page 53
3:23
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ٢٣
Do you not consider, [O Muḥammad], those who were given a portion of the Scripture? They are invited to the Scripture of Allāh that it should arbitrate between them;1 then a party of them turns away, and they are refusing.
1 translator’s note
- Referring to the Jews of Madīnah who refused to implement the rulings given by Allāh in the Torah or to acknowledge the Prophet (ﷺ), whose coming was mentioned therein. ↩
3:24
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤
That is because they say, "Never will the Fire touch us except for [a few] numbered days," and [because] they were deluded in their religion by what they were inventing.
3:25
فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٥
So how will it be when We assemble them for a Day about which there is no doubt? And each soul will be compensated [in full for] what it earned, and they will not be wronged.
3:26
قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٦
Say, "O Allāh, Owner of Sovereignty, You give sovereignty to whom You will and You take sovereignty away from whom You will. You honor whom You will and You humble whom You will. In Your hand1 is [all] good. Indeed, You are over all things competent.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩
3:27
تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧
You cause the night to enter the day, and You cause the day to enter the night; and You bring the living out of the dead, and You bring the dead out of the living. And You give provision to whom You will without account [i.e., limit or measure]."
3:28
لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨
Let not believers take disbelievers as allies [i.e., supporters or protectors] rather than believers. And whoever [of you] does that has nothing [i.e., no association] with Allāh, except when taking precaution against them in prudence.1 And Allāh warns you of Himself, and to Allāh is the [final] destination.
1 translator’s note
- When fearing harm from an enemy, the believer may pretend as long as his heart and intention are not affected. ↩
3:29
قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٩
Say, "Whether you conceal what is in your breasts or reveal it, Allāh knows it. And He knows that which is in the heavens and that which is on the earth. And Allāh is over all things competent.