Ali 'Imran 3:66
Family of Imran · Juz 3 · Page 58
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٦٦
Here you are - those who have argued about that of which you have [some] knowledge, but why do you argue about that of which you have no knowledge? And Allāh knows, while you know not.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 3:66
﴿ها أنْتُمْ هَؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكم بِهِ عِلْمٌ﴾ الَّذِي لَهم بِهِ عِلْمٌ هو دِينُهُمُ الَّذِي وجَدُوهُ في كُتُبِهِمْ وثَبَتَ عِنْدَهم صِحَّتُهُ، والَّذِي لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ هو أمْرُ إبْراهِيمَ ودِينُهُ، لَيْسَ مَوْجُودًا في كُتُبِهِمْ، ولا أتَتْهم بِهِ أنْبِياؤُهم، ولا شاهَدُوهُ فَيَعْلَمُوهُ. قالَهُ قَتادَةُ، والسُّدِّيُّ، والرَّبِيعُ، وغَيْرُهم. وهو الظّاهِرُ لِما حُفَّ بِهِ، مِن قَبْلِهِ ومِن بَعْدِهِ، مِنَ الحَدِيثِ في إبْراهِيمَ، ونَسَبَ هَذا القَوْلَ إلى الطَّبَرِيِّ ابْنُ عَطِيَّةَ، وقالَ: ذَهَبَ عَنْهُ أنَّ ما كانَ هَكَذا فَلا يَحْتاجُ مَعَهم فِيهِ إلى مُحاجَّةٍ؛ لِأنَّهم يَجِدُونَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ ﷺ كَما كانَ هُنالِكَ عَلى حَقِيقَتِهِ.
وقِيلَ: الَّذِي لَهم بِهِ عِلْمٌ هو أمْرُ مُحَمَّدٍ ﷺ لِأنَّهم وجَدُوا نَعْتَهُ في كُتُبِهِمْ، فَجادَلُوا بِالباطِلِ. والَّذِي لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ هو أمْرُ إبْراهِيمَ. والظّاهِرُ في قَوْلِهِ: ﴿فِيما لَكم بِهِ عِلْمٌ﴾ إثْباتُ العِلْمِ لَهم. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: فِيما لَكم بِهِ عِلْمٌ عَلى زَعْمِكم، وإنَّما المَعْنى: فِيما يُشْبِهُ دَعْواكم، ويَكُونُ الدَّلِيلُ العَقْلِيُّ يَرُدُّ عَلَيْكم. وقالَقَتادَةُ أيْضًا: حاجَجْتُمْ فِيما شَهِدْتُمْ ورَأيْتُمْ، فَلِمَ تُحاجُّونَ فِيما لَمْ تُشاهِدُوا ولَمْ تَعْلَمُوا ؟ وقالَ الرّازِيُّ: ﴿ها أنْتُمْ هَؤُلاءِ﴾ الآيَةَ. أيْ: زَعَمْتُمْ أنَّ شَرِيعَةَ التَّوْراةِ والإنْجِيلِ مُخالِفَةٌ لِشَرِيعَةِ القُرْآنِ، فَكَيْفَ تُحاجُّونَ فِيما لا عِلْمَ لَكم بِهِ ؟ وهو ادِّعاؤُهم أنَّ شَرِيعَةَ إبْراهِيمَ مُخالِفَةٌ لِشَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ ﴿لَكم بِهِ عِلْمٌ﴾ أيْ: تَدَّعُونَ عِلْمَهُ، لا أنَّهُ وصَفَهم بِالعِلْمِ حَقِيقَةً، فَكَيْفَ يُحاجُّونَ فِيما لا عِلْمَ لَهم بِهِ ألْبَتَّةَ. وقَرَأ الكُوفِيُّونَ، و ابْنُ عامِرٍ، والبَزِّيُّ: ها أنْتُمْ، بِألِفٍ بَعْدَ الهاءِ بَعْدَها هَمْزَةٌ: أنْتُمْ، مُحَقَّقَةٌ. وقَرَأ نافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، ويَعْقُوبُ: بَهاءٍ بَعْدَها ألِفٌ بَعْدَها هَمْزَةٌ مُسَهَّلَةٌ بَيْنَ بَيْنَ، وأبْدَلَ أُناسٌ هَذِهِ الهَمْزَةَ ألِفًا مَحْضَةً لِوَرْشٍ: ها، لِلتَّنْبِيهِ؛ لِأنَّهُ يَكْثُرُ وُجُودُها مَعَ المُضْمَراتِ المَرْفُوعَةِ مَفْصُولًا بَيْنَها، وبَيْنَ اسْمِ الإشارَةِ حَيْثُ لا اسْتِفْهامَ، وأصْلُها أنْ تُباشِرَ اسْمَ الإشارَةِ، لَكِنِ اعْتُنِيَ بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ، فَقُدِّمَ، وذَلِكَ نَحْوُ قَوْلِ العَرَبِ: ها أنا ذا قائِمًا، وها أنْتَ ذا تَصْنَعُ كَذا. وها هو ذا قائِمًا. ولَمْ يُنَبِّهِ المُخاطَبَ هُنا عَلى وُجُودِ ذاتِهِ، بَلْ نَبَّهَ عَلى حالٍ غَفَلَ عَنْها لِشَغَفِهِ بِما التَبَسَ بِهِ، وتِلْكَ الحالَةُ هي أنَّهم حاجُّوا فِيما لا يَعْلَمُونَ، ولَمْ تَرِدْ بِهِ التَّوْراةُ والإنْجِيلُ، فَتَقُولُ لَهم: هَبْ أنَّكم تَحْتَجُّونَ فِيما تَدَّعُونَ أنْ قَدْ ورَدَ بِهِ كُتُبُ اللَّهِ المُتَقَدِّمَةُ، فَلِمَ تَحْتَجُّونَ فِيما لَيْسَ كَذَلِكَ ؟ وتَكُونُ الجُمْلَةُ خَبَرِيَّةً (p-٤٨٦)وهُوَ الأصْلُ، لِأنَّهُ قَدْ صَدَرَتْ مِنهُمُ المُحاجَّةُ فِيما يَعْلَمُونَ، ولِذاكَ أنْكَرَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ المُحاجَّةِ فِيما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ، وعَلى هَذا يَكُونُ: ها، قَدْ أُعِيدَتْ مَعَ اسْمِ الإشارَةِ تَوْكِيدًا، وتَكُونُ في قِراءَةِ قُنْبُلٍ قَدْ حَذَفَ ألِفَ: ها، كَما حَذَفَها مَن وقَفَ عَلى: (أيُّهَ الثَّقَلانِ) يا أيُّهْ بِالسُّكُونِ، ولَيْسَ الحَذْفُ فِيها يَقْوى في القِياسِ. وقالَ أبُو عَمْرٍو ابْنُ العَلاءِ، وأبُو الحَسَنِ الأخْفَشُ: الأصْلُ في: ها أنْتُمْ، أأنْتُمْ. فَأُبْدِلَ مِنَ الهَمْزَةِ الأُولى الَّتِي لِلِاسْتِفْهامِ هاءٌ؛ لِأنَّها أُخْتُها، واسْتَحْسَنَهُ النَّحّاسُ. وإبْدالُ الهَمْزَةِ هاءً مَسْمُوعٌ في كَلِماتٍ ولا يَنْقاسُ، ولَمْ يُسْمَعْ ذَلِكَ في هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ، لا يُحْفَظُ مِن كَلامِهِمْ: هَتَضْرِبُ زَيْدًا، بِمَعْنى: زَيْدًا إلّا في بَيْتٍ نادِرٍ جاءَتْ فِيهِ: ها، بَدَلَ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ، وهو:
؎وأتَتْ صَواحِبُها وقُلْنَ هَذا الَّذِي مَنَحَ المَوَدَّةَ غَيْرَنا وجَفانا
ثُمَّ الفَصْلُ بَيْنَ الهاءِ المُبْدَلَةِ مِن هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ وهَمْزَةِ أنْتُمْ، لا يُناسِبُ؛ لِأنَّهُ إنَّما يُفْصَلُ لِاسْتِثْقالِ اجْتِماعِ الهَمْزَتَيْنِ، وهُنا قَدْ زالَ الِاسْتِثْقالُ بِإبْدالِ الأُولى هاءً، ألا تَرى أنَّهم حَذَفُوا الهَمْزَةَ في نَحْوِ: أُرِيقُهُ، إذْ أصْلُهُ: أأُرِيقُهُ ؟ فَلَمّا أبْدَلُوها هاءً لَمْ يَحْذِفُوا، بَلْ قالُوا: أهْرِيقُهُ. وقَدْ وجَّهُوا قِراءَةَ قُنْبُلٍ عَلى أنَّ الهاءَ بَدَلٌ مِن هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ لِكَوْنِها هاءً لا ألِفَ بَعْدَها، وعَلى هَذا مَن أثْبَتَ الألِفَ، فَيَكُونُ عِنْدَهُ فاصِلَةً بَيْنَ الهاءِ المُبْدَلَةِ مِن هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ، وبَيْنَ هَمْزَةِ أنْتُمْ، أجْرى البَدَلَ في الفَصْلِ مَجْرى المُبْدَلِ مِنهُ، والِاسْتِفْهامُ عَلى هَذا مَعْناهُ التَّعَجُّبُ مِن حَماقَتِهِمْ. وأمّا مَن سَهَّلَ، فَلِأنَّها هَمْزَةٌ بَعْدَ ألِفٍ عَلى حَدِّ تَسْهِيلِهِمْ إيّاها في هَيَّأهُ. وأمّا تَحْقِيقُها فَهو الأصْلُ، وأمّا إبْدالُها ألِفًا فَقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ في ذَلِكَ في قَوْلِهِ ﴿أأنْذَرْتَهم أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ [البقرة: ٦] .
و: أنْتُمْ، مُبْتَدَأٌ، وهَؤُلاءِ: الخَبَرُ. وحاجَجْتُمْ: جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ. كَقَوْلِ: ها أنْتَ ذا قائِمًا. وهي مِنَ الأحْوالِ الَّتِي لَيْسَتْ يُسْتَغْنى عَنْها، كَقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ﴾ [البقرة: ٨٥] عَلى أحْسَنِ الوُجُوهِ في إعْرابِهِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ”أنْتُمْ“ مُبْتَدَأٌ، وهَؤُلاءِ: خَبَرُهُ، وحاجَجْتُمْ: جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ مُبَيِّنَةٌ لِلْجُمْلَةِ الأُولى، يَعْنِي: أنْتُمْ هَؤُلاءِ الأشْخاصُ الحَمْقى، وبَيانُ حَماقَتِكم، وقِلَّةِ عُقُولِكم، أنَّكم حاجَجْتُمْ فِيما لَكم بِهِ عِلْمٌ مِمّا نَطَقَ بِهِ التَّوْراةُ والإنْجِيلُ، فَلِمَ تُحاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكم بِهِ عِلْمٌ ولا ذِكْرٌ لَهُ في كِتابَيْكم مِن دِينِ إبْراهِيمَ ؟ انْتَهى.
وأجازُوا أنْ يَكُونَ: هَؤُلاءِ بَدَلًا وعَطْفَ بَيانٍ، والخَبَرُ: حاجَجْتُمْ، وأجازُوا أنْ يَكُونَ: هَؤُلاءِ مَوْصُولًا بِمَعْنى الَّذِي، وهو خَبَرُ المُبْتَدَأِ، أوْ: حاجَجْتُمْ صِلَتَهُ. وهَذا عَلى رَأْيِ الكُوفِيِّينَ. وأجازُوا أيْضًا أنْ يَكُونَ مُنادى أيْ: يا هَؤُلاءِ، وحُذِفَ مِنهُ حَرْفُ النِّداءِ، ولا يَجُوزُ حَذْفُ حَرْفِ النِّداءِ مِنَ المُشارِ عَلى مَذْهَبِ البَصْرِيِّينَ، ويَجُوزُ عَلى مَذْهَبِ الكُوفِيِّينَ، وقَدْ جاءَ في الشِّعْرِ حَذْفُهُ، وهو قَلِيلٌ، نَحْوُ قَوْلِ رَجُلٍ مِن طَيِّئٍ:
؎إنَّ الأُلى وصَفُوا قَوْمِي لَهم فَهم ∗∗∗ هَذا اعْتَصِمْ تَلْقَ مَن عاداكَ مَخْذُولا
وقالَ:
؎لا يَغُرُّنَّكم أُولاءِ مِنَ القَوْ ∗∗∗ مِ جُنُوحٌ لِلسِّلْمِ فَهو خِداعُ
يُرِيدُ: يا هَذا اعْتَصِمْ، ويا أُولاءِ.
﴿واللَّهُ يَعْلَمُ وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ أيْ: يَعْلَمُ دِينَ إبْراهِيمَ الَّذِي حاجَجْتُمْ فِيهِ، وكَيْفَ حالُ الشَّرائِعِ في المُوافَقَةِ والمُخالَفَةِ، وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ذَلِكَ، وهو تَأْكِيدٌ لِما قَبْلَهُ مِن نَفْيِ العِلْمِ عَنْهم في شَأْنِ إبْراهِيمَ، وفي قَوْلِهِ: واللَّهُ يَعْلَمُ، اسْتِدْعاءٌ لَهم أنْ يَسْمَعُوا، كَما تَقُولُ لِمَن تُخْبِرُهُ بِشَيْءٍ لا يَعْلَمُهُ: اسْمَعْ فَإنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُ.
Page 58
3:62
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦٢
Indeed, this is the true narration. And there is no deity except Allāh. And indeed, Allāh is the Exalted in Might, the Wise.
3:63
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ ٦٣
But if they turn away, then indeed - Allāh is Knowing of the corrupters.
3:64
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ٦٤
Say, "O People of the Scripture, come to a word that is equitable between us and you - that we will not worship except Allāh and not associate anything with Him and not take one another as lords instead of Allāh."1 But if they turn away, then say, "Bear witness that we are Muslims [submitting to Him]."
1 translator’s note
- By obeying another in disobedience to Allāh. ↩
3:65
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٥
O People of the Scripture, why do you argue about Abraham while the Torah and the Gospel were not revealed until after him? Then will you not reason?
3:66
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٦٦
Here you are - those who have argued about that of which you have [some] knowledge, but why do you argue about that of which you have no knowledge? And Allāh knows, while you know not.
3:67
مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٦٧
Abraham was neither a Jew nor a Christian, but he was one inclining toward truth, a Muslim [submitting to Allāh]. And he was not of the polytheists.1
1 translator’s note
- Those who associate others with Allāh. ↩
3:68
إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۗ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٨
Indeed, the most worthy of Abraham among the people are those who followed him [in submission to Allāh] and this prophet [i.e., Muḥammad (ﷺ)] and those who believe [in his message]. And Allāh is the Ally1 of the believers.
1 translator’s note
- Refer to footnote in verse 2:257. ↩
3:69
وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٦٩
A faction of the People of the Scripture wish they could mislead you. But they do not mislead except themselves, and they perceive [it] not.
3:70
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ٧٠
O People of the Scripture, why do you disbelieve in the verses of Allāh1 while you witness [to their truth]?
1 translator’s note
- i.e., deliberately reject them. ↩