Ali 'ImranJuz 3 · Page 50

Ali 'Imran 3:8

Family of Imran · Juz 3 · Page 50

رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٨

[Who say], "Our Lord, let not our hearts deviate after You have guided us and grant us from Yourself mercy. Indeed, You are the Bestower.1

1 translator’s note
  1. Who gives and grants continually without being asked. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:8

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقُولُ: «”يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى دِينِكَ“ . ثُمَّ قَرَأ: ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا﴾ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يُكْثِرُ في دُعائِهِ أنْ يَقُولَ: ”اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى دِينِكَ“ . قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وإنَّ القُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ؟ قالَ: ”نَعَمْ، ما مِن خَلْقِ اللَّهِ مِن بَشَرٍ مِن بَنِي آدَمَ إلّا وقَلْبُهُ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن أصابِعِ اللَّهِ، فَإنْ شاءَ اللَّهُ أقامَهُ، وإنْ شاءَ أزاغَهُ، فَنَسْألُ اللَّهَ رَبَّنا ألّا (p-٤٦٧)يُزِيغَ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدانا، ونَسْألُهُ أنْ يَهَبَ لَنا مِن لَدُنْهُ رَحْمَةً، إنَّهُ هو الوَهّابُ“ . قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ألا تُعَلِّمَنِي دَعْوَةً أدْعُو بِها لِنَفْسِي؟ قالَ: ”بَلى، قُولِي اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وأذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وأجِرْنِي مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ما أحْيَيْتَنِي“» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَثِيرًا ما يَدْعُو: ”يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى دِينِكَ“ . قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما أكْثَرَ ما تَدْعُو بِهَذا الدُّعاءِ! فَقالَ: ”لَيْسَ مِن قَلْبٍ إلّا وهو بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن أصابِعِ الرَّحْمَنِ، إذا شاءَ أنْ يُقِيمَهُ أقامَهُ، وإذا شاءَ أنْ يُزِيغَهُ أزاغَهُ، أما تَسْمَعِينَ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا﴾ [آل عمران»: ٨] . ولَفْظُ ابْنِ أبِي شَيْبَةَ: «“ إذا شاءَ أنْ يَقْلِبَهُ إلى هُدًى قَلَبَهُ، وإذا شاءَ أنْ يَقْلِبَهُ إلى ضَلالٍ قَلَبَهُ ”» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في“ المُصَنَّفِ ”، وأحْمَدُ، والبُخارِيُّ في“ الأدَبِ المُفْرِدِ ”، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أنَسٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ:“ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى دِينِكَ ”. قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ آمَنّا بِكَ وبِما جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخافُ عَلَيْنا؟ قالَ:“ نَعَمْ، إنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن (p-٤٦٨)أصابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُها ”» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ في“ تارِيخِهِ ”، وابْنُ جَرِيرٍ، والطَّبَرانِيُّ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ فاتِكٍ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «“ قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن أصابِعِ الرَّبِّ، فَإذا شاءَ أقامَهُ، وإذا شاءَ أزاغَهُ ”» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في“ الإخْلاصِ ”والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في“ شُعَبِ الإيمانِ ”، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قالَ: «“ إنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ العُصْفُورِ، يَتَقَلَّبُ في اليَوْمِ سَبْعَ مَرّاتٍ ”» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في“ الإخْلاصِ ”عَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ قالَ: إنَّما سُمِّيَ القَلْبُ قَلْبًا لِتَقَلُّبِهِ، وإنَّما مَثَلُ القَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ ماجَهْ، عَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «“ إنَّ هَذا القَلْبَ كَرِيشَةٍ بِفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ، تُقِيمُها الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ”» .

(p-٤٦٩)وأخْرَجَ مالِكٌ، والشّافِعِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ، والبَيْهَقِيُّ في“ سُنَنِهِ ”، عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّنابِحِيِّ، أنَّهُ قَدِمَ المَدِينَةَ في خِلافَةِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَصَلّى وراءَ أبِي بَكْرٍ المَغْرِبَ، فَقَرَأ أبُو بَكْرٍ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ القُرْآنِ وسُورَةٍ سُورَةٍ مِن قِصارِ المُفَصَّلِ، ثُمَّ قامَ في الرَّكْعَةِ الثّالِثَةِ فَقَرَأ بِأُمِّ القُرْآنِ وهَذِهِ الآيَةَ: ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا وهَبْ لَنا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهّابُ﴾ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، والطَّبَرانِيُّ في“ السُّنَّةِ ”، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ جابِرٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ:“ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنا عَلى دِينِكِ ”. قُلْنا: يا رَسُولَ اللَّهِ، تَخافُ عَلَيْنا وقَدْ آمَنّا بِكَ! فَقالَ:“ إنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن أصابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ واحِدٍ، يَقُولُ بِهِ هَكَذا ”»، ولَفْظُ الطَّبَرانِيِّ: «“ إنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن أصابِعِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، فَإذا شاءَ أنْ يُقِيمَهُ أقامَهُ، وإذا شاءَ أنْ يُزِيغَهُ أزاغَهُ ”» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في“ الأسْماءِ والصِّفاتِ ”، عَنِ النَّوّاسِ بْنِ سَمْعانَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“ المِيزانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ، يَرْفَعُ أقْوامًا ويَضَعُ آخَرِينَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، (p-٤٧٠)وقَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن أصابِعِ الرَّحْمَنِ، إذا شاءَ أقامَهُ، وإذا شاءَ أزاغَهُ ”» . وكانَ يَقُولُ: «“ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى دِينِكَ ”» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ المِقْدادِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“ لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أشَدُّ انْقِلابًا مِنَ القِدْرِ إذا اجْتَمَعَ غَلَيانًا ”» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ في قَوْلِهِ: ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا﴾ . أيْ: لا تُمِلْ قُلُوبَنا وإنْ مِلْنا بِأحْداثِنا.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ في“ طَبَقاتِهِ ”عَنْ أبِي عَطّافٍ، أنَّ أبا هُرَيْرَةَ كانَ يَقُولُ: أيْ رَبِّ لا أزْنِيَنَّ، أيْ رَبِّ لا أسْرِقَنَّ، أيْ رَبِّ لا أكْفُرَنَّ. قِيلَ لَهُ: أوَتَخافُ؟ قالَ: آمَنتُ بِمُحَرِّفِ القُلُوبِ. ثَلاثًا.

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في“ نَوادِرِ الأُصُولِ ”عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: كانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَواحَةَ إذا لَقِيَنِي قالَ: اجْلِسْ يا عُوَيْمِرُ فَلْنُؤْمِن ساعَةً. فَنَجْلِسُ فَنَذْكُرُ اللَّهَ عَلى ما يَشاءُ. ثُمَّ قالَ: يا عُوَيْمِرُ، هَذِهِ مَجالِسُ الإيمانِ، إنَّ مَثَلَ الإيمانِ ومَثَلَكَ مَثَلُ قَمِيصِكَ، بَيْنا أنْتَ قَدْ نَزَعْتَهُ إذْ لَبِسْتَهُ، وبَيْنا أنْتَ قَدْ لَبِسْتَهُ (p-٤٧١)إذْ نَزَعْتَهُ، يا عُوَيْمِرُ، لَلْقَلْبُ أسْرَعُ تَقَلُّبًا مِنَ القِدْرِ إذا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيانًا.

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، مِن طَرِيقِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“ إنَّما الإيمانُ بِمَنزِلَةِ القَمِيصِ مَرَّةً تَقَمَّصُهُ، ومَرَّةً تَنْزِعُهُ ”» .

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أبِي أيُّوبَ الأنْصارِيِّ قالَ: لَيَأْتِيَنَّ عَلى الرَّجُلِ أحايِينُ وما في جِلْدِهِ مَوْضِعُ إبْرَةٍ مِنَ النِّفاقِ، ولَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ أحايِينُ وما في جِلْدِهِ مَوْضِعُ إبْرَةٍ مِن إيمانٍ.

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في“ الأسْماءِ والصِّفاتِ ”، عَنْ عائِشَةَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ إذا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قالَ:“ لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وأسْألُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، ولا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنِي، وهَبْ لِي مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهّابُ ”» .

وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“ إنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّها بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن أصابِعِ (p-٤٧٢)الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ واحِدٍ يُصَرِّفُهُ كَيْفَ يَشاءُ ”. ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:“ اللَّهُمَّ يا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنا إلى طاعَتِكَ ”» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في“ السُّنَّةِ ”عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“ إنَّما قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِن أصابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وجَلَّ "» .

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 50

Ali 'ImranJuz 3 · Page 50

سورة آل عمران

Ali 'Imran

Family of Imran · Medinan · 200 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

3:1

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

3:2

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢

Allāh - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Self-Sustaining.1

1 translator’s note
  1. See footnotes to 2:255. ↩

3:3

نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ٣

He has sent down upon you, [O Muḥammad], the Book in truth, confirming what was before it. And He revealed the Torah and the Gospel

3:4

مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٤

Before, as guidance for the people. And He revealed the Criterion [i.e., the Qur’ān]. Indeed, those who disbelieve in the verses of Allāh will have a severe punishment, and Allāh is Exalted in Might, the Owner of Retribution.1

1 translator’s note
  1. i.e., He who restores justice by punishing those who persist in wrongdoing, fail to heed warnings and are unrepentant. ↩

3:5

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٥

Indeed, from Allāh nothing is hidden in the earth nor in the heaven.

3:6

هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦

It is He who forms you in the wombs however He wills. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.

3:7

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٧

It is He who has sent down to you, [O Muḥammad], the Book; in it are verses [that are] precise - they are the foundation of the Book - and others unspecific.1 As for those in whose hearts is deviation [from truth], they will follow that of it which is unspecific, seeking discord and seeking an interpretation [suitable to them]. And no one knows its [true] interpretation except Allāh. But those firm in knowledge say, "We believe in it. All [of it] is from our Lord." And no one will be reminded except those of understanding,

1 translator’s note
  1. Those which are stated in such a way that they are open to more than one interpretation or whose meaning is known only to Allāh, such as the opening letters of certain sūrahs. ↩

3:8

رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٨

[Who say], "Our Lord, let not our hearts deviate after You have guided us and grant us from Yourself mercy. Indeed, You are the Bestower.1

1 translator’s note
  1. Who gives and grants continually without being asked. ↩

3:9

رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٩

Our Lord, surely You will gather the people for a Day about which there is no doubt. Indeed, Allāh does not fail in His promise."

As-SuyutiTafsir · 3:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском