Ali 'ImranJuz 4 · Page 62

Ali 'Imran 3:96

Family of Imran · Juz 4 · Page 62

إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩٦

Indeed, the first House [of worship] established for mankind was that at Bakkah [i.e., Makkah] - blessed and a guidance for the worlds.

Tafsir · in Arabic

Ibn Abi Hatim

Whole surah

Change

Commentary on 3:96

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ﴾ آيَةُ: ٩٦

[٣٨٢٧] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا شَرِيكٌ، عَنْ مُجالِدٍ، عَنْ عامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، في قَوْلِهِ ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا﴾ قالَ: كانَتِ البُيُوتُ قَبْلَهُ، ولَكِنْ كانَ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِعِبادَةِ اللَّهِ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[٣٨٢٨] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ﴾ أمّا أوَّلُ بَيْتٍ فَإنَّهُ يَوْمَ كانَتِ الأرْضُ زُبْدَةً عَلى البَحْرِ، فَلَمّا خَلَقَ اللَّهُ الأرْضَ خَلَقَ البَيْتَ مَعَها، فَهُوَأوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ في الأرْضِ.

(p-٧٠٨)[٣٨٢٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا الحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنا أبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِماكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قالَ: قامَ رَجُلٌ إلى عَلِيٍّ فَقالَ: ألا تُحَدِّثُنِي عَنِ البَيْتِ؟ أهُوَ أوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ؟ فَقالَ: لا ولَكِنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ البَرَكَةُ مَقامُ إبْراهِيمَ ومَن دَخَلَهُ كانَ آمِنًا، وإنْ شِئْتَ أنْبَأْتُكَ كَيْفَ بُنِيَ؟ إنَّ اللَّهَ أوْحى إلى إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، أنِ ابْنِ لِي بَيْتًا في الأرْضِ فَضاقَ إبْراهِيمُ بِذَلِكَ ذَرْعًا، فَأرْسَلَ إلَيْهِ السَّكِينَةَ وهي رِيحٌ خَجُوجٌ، لَها رَأْسانِ، فاتَّبَعَ أحَدُهُما صاحِبَهُ حَتّى انْتَهَتْ إلى مَكَّةَ فَتَطَوَّقَتْ عَلى مَوْضِعِ البَيْتِ تَطُوفُ الحَجَفَةَ، وأُمِرَ إبْراهِيمُ أنْ يَبْنِيَ حَيْثُ تَسْتَقِرُّ السَّكِينَةُ، وكانَ يَبْنِي هو وابْنُهُ، حَتّى إذا بَلَغَ مَكانَ الحَجَرِ، قالَ إبْراهِيمُ لِابْنِهِ: ابْغِنِي كَما آمُرُكَ. قالَ: فانْطَلَقَ الغُلامُ يَلْتَمِسُ لَهُ حَجَرًا، فَأتاهُ بِهِ فَوَجَدَهُ قَدْ رَكَّبَ الحَجَرَ الأسْوَدَ في مَكانِهِ فَقالَ لَهُ: يا إبْراهِيمُ مَن أتاكَ بِهَذا الحَجَرِ؟ قالَ: أتانِي مَن لَمْ يَتَّكِلْ عَلى بِنائِكَ، جاءَ بِهِ جِبْرِيلُ مِنَ السَّماءِ. قالَ: فَبَنَياهُ فَأتَمّاهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا﴾

[٣٨٣٠] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، وعَمْرٌو الأوْدِيُّ، قالا: ثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أخِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قالَ: إنَّما سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأنَّ النّاسَ يَجِيئُونَ مِن كُلِ جانِبٍ حُجّاجًا والسِّياقُ لِلْأشَجِّ. قالَ أبُو مُحَمَّدٍ: ورُوِيَ عَنِ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.

والوَجْهُ الثّانِي:

[٣٨٣١] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُوسى، أنْبَأ ابْنُ أبِي زائِدَةَ، أنْبَأ مِسْعَرٌ، قالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ قَيْسٍ، يَقُولُ: بَكَّةُ بَكَّتْ بَكًّا، الذَّكَرُ فِيها كالأُنْثى قُلْتُ: عَمَّنْ تَرْوِي هَذا؟ فَذَكَرَ ابْنَ عُمَرَ.

والوَجْهُ الثّالِثُ:

[٣٨٣٢] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمّارِ بْنِ الحارِثِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الدَّشْتَكِيَّ، أنْبَأ عَمْرُو بْنُ أبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطاءِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قالَ: مَرَّتِ امْرَأةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَجُلٍ وهو يُصَلِّي وهي تَطُوفُ بِالبَيْتِ، فَدَفَعَها، فَقالَ أبُو جَعْفَرٍ: إنَّها بَكَّةٌ يَبُكُّ بَعْضُهم بَعْضًا.

(p-٧٠٩)حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُنِيرٍ المَدائِنِيُّ، ثَنا عَبْدُ الوَهّابِ يَعْنِي: ابْنَ عَطاءٍ، أنْبَأ سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا﴾ قالَ: إنَّ اللَّهَ بَكَّ بِهِ النّاسَ جَمِيعًا، فَيُصَلِّي النِّساءُ أمامَ الرِّجالِ، ولا يَفْعَلُ ذَلِكَ بِبَلَدٍ غَيْرِهِ. قالَ أبُو مُحَمَّدٍ: ورُوِيَ عَنِ مُجاهِدٍ وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وعِكْرِمَةَ، وقَتادَةَ، وعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.

والوَجْهُ الرّابِعُ:

٣٨٣٤ - قُرِئَ عَلى بَحْرِ بْنِ نَصْرٍ الخَوْلانِيِّ، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ الإسْكَنْدَرانِيُّ، أنَّهُ سَألَ مُحَمَّدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ مُهاجِرٍ يَكْتُبُ لَهُ في مَنزِلٍ في دارِهِ بِمَكَّةَ فَكَتَبَ إلَيَّ ابْنُ فَرُّوخٍ: إيّاكَ أنْ تُكْرِيَها، أوَتَأْكُلَ مِن خَراجِها شَيْئًا، فَإنَّها إنَّما سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأنَّها كانَتْ تَبُكُّ الظَّلَمَةَ.

والوَجْهُ الخامِسُ:

[٣٨٣٥] ذُكِرَ عَنْ حَمّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطاءِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: مَكَّةُ مِنَ الفَجِّ إلى التَّنْعِيمِ، وبَكَّةُ مِنَ البَيْتِ إلى البَطْحاءِ.

والوَجْهُ السّادِسُ:

٣٨٣٦ - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ، قالَ: مَوْضِعُ البَيْتِ بَكَّةُ وما سِوى ذَلِكَ مَكَّةُ. قالَ أبُو مُحَمَّدٍ: ورُوِيَ عَنِ عَطِيَّةَ وإبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ وأبِي صالِحٍ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.

والوَجْهُ السّابِعُ:

[٣٨٣٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا خالِدُ بْنُ حَيّانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ: البَيْتُ وما حَوْلَهُ بَكَّةُ، وما وراءَ ذَلِكَ مَكَّةُ قالَ أبُو مُحَمَّدٍ: ورُوِيَ عَنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرانَ نَحْوُ ذَلِكَ.

[٣٨٣٨] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، ثَنا أبُو قَطَنٍ، ثَنا شُعْبَةُ، عَنِ المُغِيرَةِ، عَنْ إبْراهِيمَ، قالَ: بَكَّةُ: البَيْتُ والمَسْجِدُ قالَ أبُو مُحَمَّدٍ ورُوِيَ عَنِ ابْنِ شِهابٍ، مِثْلُ ذَلِكَ.

(p-٧١٠)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مُبارَكًا﴾

[٣٨٣٩] أخْبَرَنا عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ القِيسارِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الفِرْيابِيُّ، ثَنا إسْرائِيلُ، عَنْ سِماكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قالَ: سَألَ رَجُلٌ عَلِيًّا عَنْ ﴿أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا﴾ قالَ: هُوَأوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ البَرَكَةُ والهُدى ومَقامُ إبْراهِيمَ

[٣٨٤٠] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قَوْلُهُ: ﴿مُبارَكًا﴾ جَعَلْناهُ آمِنًا وجَعَلَ فِيهِ الخَيْرَ والبَرَكَةَ.

[٣٨٤١] وبِهِ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، ﴿وهُدًى لِلْعالَمِينَ﴾ يَعْنِي بِالهُدى قِبْلَتَهم.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِلْعالَمِينَ﴾

[٣٨٤٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسى، أنْبَأ أبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرّازِيَّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ، ”العالَمِينَ“ قالَ: الإنْسُ عالَمٌ، والجِنُّ عالَمٌ، وما سِوى ذَلِكَ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألْفَ عالَمٍ، أوْ أرْبَعَةَ عَشَرَ ألْفَ عالَمٍ مِنَ المَلائِكَةِ عَلى الأرْضِ، والأرْضُ أرْبَعُ زَوايا في كُلِ زاوِيَةٍ ثَلاثَةُ آلافِ عالَمٍ وخَمْسُمِائَةِ عالَمٍ خَلَقَهم لِعِبادَتِهِ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[٣٨٤٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنا الفُراتُ يَعْنِي ابْنَ الوَلِيدِ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ، عَنْ تَبِيعٍ، في قَوْلِهِ: ﴿لِلْعالَمِينَ﴾ قالَ: العالَمِينَ ألْفُ أُمَّةٍ سِتُّمِائَةٍ في البَحْرِ، وأرْبَعُمِائَةٍ في البَرِّ.

Saheeh International · Ibn Abi Hatim · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 62

Ali 'ImranJuz 4 · Page 62

3:92

لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٩٢

Never will you attain the good [reward]1 until you spend [in the way of Allāh] from that which you love. And whatever you spend - indeed, Allāh is Knowing of it.

1 translator’s note
  1. Another meaning is "You will never attain righteousness." ↩

3:93

۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٣

All food was lawful to the Children of Israel except what Israel [i.e., Jacob] had made unlawful to himself before the Torah was revealed. Say, [O Muḥammad], "So bring the Torah and recite it, if you should be truthful."

3:94

فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩٤

And whoever invents about Allāh untruth after that - then those are [truly] the wrongdoers.

3:95

قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٩٥

Say, "Allāh has told the truth. So follow the religion of Abraham, inclining toward truth; and he was not of the polytheists."1

1 translator’s note
  1. See footnote to 3:67 ↩

3:96

إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩٦

Indeed, the first House [of worship] established for mankind was that at Bakkah [i.e., Makkah] - blessed and a guidance for the worlds.

3:97

فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٩٧

In it are clear signs [such as] the standing place of Abraham. And whoever enters it [i.e., the Ḥaram] shall be safe. And [due] to Allāh from the people is a pilgrimage to the House - for whoever is able to find thereto a way. But whoever disbelieves [i.e., refuses] - then indeed, Allāh is free from need of the worlds.1

1 translator’s note
  1. He has no need for His servants' worship; it is they who are in need of Him. ↩

3:98

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ ٩٨

Say, "O People of the Scripture, why do you disbelieve in the verses of Allāh while Allāh is Witness over what you do?"

3:99

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٩٩

Say, "O People of the Scripture, why do you avert from the way of Allāh those who believe, seeking to make it [seem] deviant, while you are witnesses [to the truth]? And Allāh is not unaware of what you do."

3:100

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ ١٠٠

O you who have believed, if you obey a party of those who were given the Scripture, they would turn you back, after your belief, [to being] unbelievers.

Ibn Abi HatimTafsir · 3:96

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском