Ali 'Imran 3:96
Family of Imran · Juz 4 · Page 62
إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩٦
Indeed, the first House [of worship] established for mankind was that at Bakkah [i.e., Makkah] - blessed and a guidance for the worlds.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 3:96
﴿إِنَّ أَوَّلَ بَیۡتࣲ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَكَّةَ مُبَارَكࣰا وَهُدࣰى لِّلۡعَـٰلَمِینَ ٩٦﴾ - نزول الآية
١٣٧٣٩- قال مجاهد بن جبر: تفاخر المسلمون واليهود، فقالت اليهود: بيت المقدس أفضل وأعظم من الكعبة؛ لأنه مهاجر الأنبياء، وفي الأرض المقدسة. وقال المسلمون: بل الكعبة أفضل. فأنزل الله تعالى هذه الآية[[أسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص٢٤١.]]. (ز)
١٣٧٤٠- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثَوْر- قال: بَلَغَنا: أنّ اليهود قالت: بيت المقدس أعظم من الكعبة؛ لأنها مهاجَر الأنبياء، ولأنه في الأرض المقدسة. فقال المسلمون: بل الكعبة أعظم. فبلغ ذلك النبي ﷺ، فنزلت: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ إلى قوله: ﴿فيه آيات بينات مقام إبراهيم﴾ وليس ذلك في بيت المقدس، ﴿ومن دخله كان آمنا﴾ وليس ذلك في بيت المقدس، ﴿ولله على الناس حج البيت﴾ وليس ذلك لبيت المقدس[[أخرجه ابن المنذر ١/٢٩٨-٢٩٩ (٧١٩) واللفظ له، والأزرقي في أخبار مكة ١/٧٥.
وابن جريج من أتباع التابعين، لم يثبت له لقاء أحد من الصحابة، كما تقدم.]]. (٣/٦٧٢)
١٣٧٤١- عن مقاتل بن سليمان: أنّ المسلمين واليهود اختصموا في أمر القبلة، فقال المسلمون: القبلة الكعبة. وقالت اليهود: القبلة بيت المقدس. فأنزل الله الآية[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩١.]]. (ز)
﴿إِنَّ أَوَّلَ بَیۡتࣲ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَكَّةَ﴾ - تفسير
١٣٧٤٢- عن أبي ذرٍّ، قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع أول؟ قال: «المسجد الحرام». قلت: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى». قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة»[[أخرجه البخاري ٤/١٤٥-١٤٦ (٣٣٦٦)، ٤/١٦٢ (٣٤٢٥)، ومسلم ١/٣٧٠ (٥٢٠)، وابن جرير ٥/٥٩٣.]]. (٣/٦٧٠)
١٣٧٤٣- عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا، قال: «بعث الله جبريل إلى آدم وحواء، فأمرهما ببناء الكعبة، فبناه آدم، ثم أُمِر بالطواف به، وقيل له: أنت أول الناس، وهذا أول بيت وضع للناس»[[أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/٤٤-٤٥، وابن عساكر في تاريخه ٧/٤٢٧.
قال البيهقي: «تفرد به ابن لهيعة هكذا، مرفوعًا». وقال ابن كثير في السيرة ١/٢٧٢ بعد نقله كلام البيهقي: «وهو ضعيف، ووقفه على عبد الله بن عمرو أقوى وأثبت». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٢٣١ (١١٠٦): «منكر».]]. (ز)
١٣٧٤٤- عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عَرْعَرَة- أنّه قيل له: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ هو أول بيت كان في الأرض؟ قال: لا. قال: فأين كان قوم نوح؟ وأين كان قوم هود؟ قال: ولكنه أول بيت وضع للناس مباركًا وهدًى[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩٠، وابن أبي حاتم ٣/٧١٠ نحوه.]]. (ز)
١٣٧٤٥- عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾، قال: كانت البيوت قبلَه، ولكنَّه كان أول بيت وُضِع لعبادة الله[[أخرجه ابن المنذر ١/٢٩٧-٢٩٨، وابن أبي حاتم ٣/٧٠٧.]]١٣٠٠. (٣/٦٧٠)
١٣٠٠ عَلَّق ابنُ عطية (٢/٢٨٩) على قول علي عند تفسيره قوله تعالى: ﴿مباركا﴾، فقال: «و﴿مباركا﴾ نصب على الحال، والعامل فيه على قول علي بن أبي طالب إنّه أول بيت وضع بهذه الحال، قوله: ﴿وضع﴾».
وعند ابن جرير (٥/٥٩٧) نحوه.
وقد رجّح ابنُ جرير في معنى قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى﴾ قول علي هذا مستندًا إلى ما روي عن رسول الله ﷺ، حيث سئل: أي مسجد وضع أول؟ قال: «المسجد الحرام». قال: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى». قال: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة». قال ابنُ جرير (٥/٥٩٣) معلّقًا: «فقد بَيَّن هذا الخبر عن رسول الله ﷺ أن المسجد الحرام هو أول مسجد وضعه الله في الأرض على ما قلنا».
وقد رجّح ابنُ كثير (٣/١١٥) هذا القول أيضًا، حيث ذكر قول من ذهب إلى أنه أول بيت على وجه الأرض مطلقًا، ثم علّق بقوله: «والصحيح قول علي». مستندًا إلى نحو ما ذكره ابن جرير من دليل السّنّة.
١٣٧٤٦- عن مطر الوَرّاق -من طريق ابن شَوْذَب-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩٠-٥٩١.]]. (٣/٦٧٠)
١٣٧٤٧- قال عبد الله بن عباس: هو أول بيت بناه آدم في الأرض[[تفسير الثعلبي ٣/١١٥.]]١٣٠١. (ز)
١٣٠١ ذكر ابنُ عطية (٢/٢٨٩) بعض الآثار الدالة على بناء آدم للبيت الحرام، ثم علّق بقوله: «وعلى هذا القول يجيء رفع إبراهيم القواعد تجديدًا».
١٣٧٤٨- عن سعيد بن جبير -من طريق شريك- ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: وضع للعبادة[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩١.]]. (ز)
١٣٧٤٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- قال: إنّ أول ما خلق الله الكعبة، ثم دَحى الأرض من تحتها[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩١.]]١٣٠٢. (ز)
١٣٠٢ علّق ابنُ عطية (٢/٢٨٩ بتصرف) على هذا القول بأنه أول بيت خلق الله تعالى، فقال: «قوله: ﴿مُبارَكًا﴾ نصب على الحال، والعامل فيه على هذا القول الفعل الذي تتعلق به باء الجر في قوله: ﴿بِبَكَّةَ﴾، تقديره: استقر ببكة مباركًا». وينظر التعليق قبل السابق.
١٣٧٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح-: قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾ كقوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران:١١٠][[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩٢، والأزرقي ١/٤٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٦٧١)
١٣٧٥١- قال الضحاك بن مزاحم: إنّ أول بيت وضع فيه البركة وأجيز من الفردوس الأعلى[[تفسير الثعلبي ٣/١١٥.]]. (ز)
١٣٧٥٢- عن أبي قِلابة الجَرْمِيّ -من طريق أيوب- قال: قال الله لآدم: إنِّي مُهْبِطٌ معك بيتي، يُطاف حوله كما يُطاف حول عرشي، ويُصلّى عنده كما يُصَلّى عند عرشي. فلم يزل حتى كان زمن الطوفان فَرُفِع، حتى بُوِّئَ لإبراهيم مكانه فبناه من خمسة أجبل؛ من حِراء، وثَبِير، ولبنان، والطور، والجبل الأحمر[[أخرجه الأزرقي في فضائل مكة ١/٣٠، وابن المنذر ١/٢٩٤-٢٩٥ وفي آخره: وجبل الخَمَر –بدل: الجبل الأحمر-. قال: قال عبد الله بن عمرو: وايم الله، لتهدمنه -أيتها الأمة- ثلاث مرار، يُرفع عند الثالثة، فاستمتعوا منه ما استطعتم.]]. (١/٦٧٦)
١٣٧٥٣- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في الآية، قال: هو أول مسجد عُبِد اللهُ فيه في الأرض[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩٠.]]. (٣/٦٧٠)
١٣٧٥٤- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في الآية، قال: أول قبلة أعملت للناس المسجد الحرام[[أخرجه ابن المنذر ١/٢٩٨.]]. (٣/٦٧٢)
١٣٧٥٥- قال الحسن البصري: يعني: وُضع قبلة لهم[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين ١/٣٠٣-.]]. (ز)
١٣٧٥٦- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: أول بيت وضعه الله ﷿، فطاف به آدم ومن بعده[[أخرجه ابن المنذر ١/٢٩٥، وابن جرير ٥/٥٩٢.]]. (ز)
١٣٧٥٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ذُكِر لنا: أنّ البيت هبط مع آدم حين هبط، قال: أُهْبِط معك بيتي يطاف حوله كما يطاف حول عرشي. فطاف حوله آدم ومَن كان بعده من المؤمنين، حتى إذا كان زمن الطوفان -زمن أغرق الله قوم نوح- رفعه الله وطَهَّرَه من أن يصيبه عقوبة أهل الأرض، فصار معمورًا في السماء، ثم إنّ إبراهيم تتبع منه أثرًا بعد ذلك، فبناه على أساس قديم كان قبله[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩٢.]]. (ز)
١٣٧٥٨- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: أما أول بيت؛ فإنه يوم كانت الأرض ماءً كان زبدةً على الأرض، فلما خلق الله الأرض خلق البيت معها، فهو أول بيت وضع في الأرض[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩٢، وابن أبي حاتم ٣/٧٠٩.]]. (٣/٦٧١)
١٣٧٥٩- عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾، قال: بيت الحرام[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٢ -تفسير عطاء الخراساني-.]]. (ز)
١٣٧٦٠- عن يحيى بن أبي أُنَيْسَة -من طريق عثمان- في قول الله تعالى: ﴿إن أول بيتٍ وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾، قال: كان موضع الكعبة قد سمّاه الله تعالى بيتًا قبل أن تكون الكعبة في الأرض قبلة، وقد بُني قبله بيت، ولكنَّ الله تعالى سمّاه بيتًا، وجعله الله تعالى مباركًا ﴿وهدىً للعالمين﴾ قبلة لهم[[أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١/١٣٢.]]. (ز)
١٣٧٦١- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عثمان- في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا﴾، قال: [وهي] الكعبة[[أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١/٣٩٤.]]. (ز)
١٣٧٦٢- قال محمد بن السائب الكلبي: معناه: إنّ أول مسجد مُتَعَبَّد وضع للناس يُعبد الله فيه[[تفسير الثعلبي ٣/١١٥.]]. (ز)
١٣٧٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن أول بيت﴾ يعني: أول مسجد ﴿وضع للناس﴾ يعني: للمؤمنين، ... أنزل الله ﷿: أنّ الكعبة أول مسجد كان في الأرض، والبيت قبلة لأهل المسجد الحرام، والحرم كله قبلة الأرض[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩١.]]. (ز)
﴿لَلَّذِی بِبَكَّةَ﴾ - تفسير
١٣٧٦٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: مكة من الفَخِّ إلى التنعيم، وبَكَّة من البيت إلى البطحاء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٠٩.]]. (٣/٦٧٤)
١٣٧٦٥- قال عبد الله بن الزبير: سميت: بَكَّة؛ لأنّها تَبُكُّ أعناق الجبابرة[[تفسير الثعلبي ٣/١١٦، تفسير البغوي ٢/٧١. وجاء عقبه: أي: تَدُقُّها، فلم يقصدها جَبّار قط بسوء إلّا وقصمه الله.]]. (ز)
١٣٧٦٦- عن عبد الله بن الزبير -من طريق سفيان- قال: إنّما سُمِّيَت: بَكَّة؛ لأنّ الناس يجيئون إليها من كل جانب حُجّاجًا[[أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠ واللفظ له، وابن جرير ٥/٥٩٦، وابن أبي حاتم ٣/٧٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٣/٦٧٢)
١٣٧٦٧- عن مقاتل بن حيان، نحو ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٣/٧٠٨.]]. (ز)
١٣٧٦٨- عن عبد الله بن الزبير -من طريق سفيان- قال: إنّما سُمِّيت بَكَّة موضع البيت، ومكة ما حوله[[أخرجه ابن المنذر ١/٢٩٩.]]. (ز)
١٣٧٦٩- عن سَلَمة بن كُهَيْل= (ز)
١٣٧٧٠- وأبي صالح باذام، كذلك[[علَّقه ابن المنذر ١/٢٩٩، وابن أبي حاتم ٣/٧٠٩.]]. (ز)
١٣٧٧١- عن عُتْبَة بن قيس -من طريق مِسْعَر- قال: إن بَكَّة بُكَّت بكًّا، الذكر فيها كالأنثى. قيل: عمن تروي هذا؟ فذكر ابن عمر[[أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠، وابن المنذر ١/٢٩٩-٣٠٠، وابن أبي حاتم ٣/٧٠٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٦٧٣)
١٣٧٧٢- عن حماد قال: سمعت سعيد بن جبير -وسُئِل: لِمَ سُمِّيَت بَكَّة؟- قال: لأنهم يَتَباكُّون فيها[[أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠.]]. (٣/٦٧٣)
١٣٧٧٣- عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة-، مثله في قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾، قال: بَكَّة: موضع البيت، ومكة: ما سوى ذلك[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٤٤، وابن أبي حاتم ٣/٧٠٩ مختصرًا بلفظ: بكة: البيت والمسجد. وعلَّقه ابن المنذر ١/٢٩٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد بلفظ: بكة: الكعبة، ومكة: ما حولها.]]. (٣/٦٧٥)
١٣٧٧٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- قال: إنّما سميت: بَكَّة؛ لأن الناس يتباكُّون فيها؛ الرجال والنساء. يعني: يزدحمون[[أخرجه سعيد بن منصور (٥١٤ - تفسير)، وابن جرير ٥/٥٩٥ واللفظ له، والبيهقي في الشعب (٤٠١٦).]]. (٣/٦٧٣)
١٣٧٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- قال: إنّما سُمِّيَت: بَكَّة؛ لأن الناس يَبُكُّ بعضهم بعضًا فيها، وأنه يَحِلُّ فيها ما لا يَحِلُّ في غيرها[[أخرجه ابن أبي شيبة ص٢٩٠، والبيهقي (٤٠١٦). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٣/٦٧٣)
١٣٧٧٦- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: بَكَّة هي مكة[[أخرجه ابن جرير ٥/٥٩٧.]]١٣٠٣. (٣/٦٧٤)
١٣٠٣ علّق ابنُ عطية (٢/٢٨٩) على قول الضحاك من طريق جويبر، فقال: «فكأنّ هذا من إبدال الباء بالميم، على لغة مازن وغيرهم».
Page 62
3:92
لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٩٢
Never will you attain the good [reward]1 until you spend [in the way of Allāh] from that which you love. And whatever you spend - indeed, Allāh is Knowing of it.
1 translator’s note
- Another meaning is "You will never attain righteousness." ↩
3:93
۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٣
All food was lawful to the Children of Israel except what Israel [i.e., Jacob] had made unlawful to himself before the Torah was revealed. Say, [O Muḥammad], "So bring the Torah and recite it, if you should be truthful."
3:94
فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩٤
And whoever invents about Allāh untruth after that - then those are [truly] the wrongdoers.
3:95
قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٩٥
Say, "Allāh has told the truth. So follow the religion of Abraham, inclining toward truth; and he was not of the polytheists."1
1 translator’s note
- See footnote to 3:67 ↩
3:96
إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩٦
Indeed, the first House [of worship] established for mankind was that at Bakkah [i.e., Makkah] - blessed and a guidance for the worlds.
3:97
فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٩٧
In it are clear signs [such as] the standing place of Abraham. And whoever enters it [i.e., the Ḥaram] shall be safe. And [due] to Allāh from the people is a pilgrimage to the House - for whoever is able to find thereto a way. But whoever disbelieves [i.e., refuses] - then indeed, Allāh is free from need of the worlds.1
1 translator’s note
- He has no need for His servants' worship; it is they who are in need of Him. ↩
3:98
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ ٩٨
Say, "O People of the Scripture, why do you disbelieve in the verses of Allāh while Allāh is Witness over what you do?"
3:99
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٩٩
Say, "O People of the Scripture, why do you avert from the way of Allāh those who believe, seeking to make it [seem] deviant, while you are witnesses [to the truth]? And Allāh is not unaware of what you do."
3:100
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ ١٠٠
O you who have believed, if you obey a party of those who were given the Scripture, they would turn you back, after your belief, [to being] unbelievers.