Ali 'ImranJuz 4 · Page 62

Ali 'Imran 3:96

Family of Imran · Juz 4 · Page 62

إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩٦

Indeed, the first House [of worship] established for mankind was that at Bakkah [i.e., Makkah] - blessed and a guidance for the worlds.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:96

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ . قالَ: كانَتِ البُيُوتُ قَبْلَهُ، ولَكِنَّهُ كانَ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِعِبادَةِ اللَّهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مَطَرٍ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ الحَسَنِ في الآيَةِ قالَ: إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ يُعْبَدُ اللَّهُ فِيهِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أوَّلَ؟ قالَ: ”المَسْجِدُ الحَرامُ“ . قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: ”المَسْجِدُ الأقْصى“ . قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُما؟ قالَ: ”أرْبَعُونَ سَنَةً“» .

(p-٦٧١)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قالَ: خَلَقَ اللَّهُ البَيْتَ قَبْلَ الأرْضِ بِألْفَيْ سَنَةٍ، وكانَ - إذْ كانَ عَرْشُهُ عَلى الماءِ - زَبْدَةً بَيْضاءَ، وكانَتِ الأرْضُ تَحْتَهُ كَأنَّها حَشَفَةٌ، فَدُحِيَتِ الأرْضُ مِن تَحْتِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: إنَّ الكَعْبَةَ خُلِقَتْ قَبْلَ الأرْضِ بِألْفَيْ سَنَةٍ، وهي مِنَ الأرْضِ، إنَّما كانَتْ حَشَفَةً عَلى الماءِ، عَلَيْها مَلَكانِ مِنَ المَلائِكَةِ يُسَبِّحانِ، فَلَمّا أرادَ اللَّهُ أنْ يَخْلُقَ الأرْضَ دَحاها مِنها، فَجَعَلَها في وسَطِ الأرْضِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، والأزْرَقِيُّ، عَنْ مُجاهِدٍ قَوْلَهُ: ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ﴾: كَقَوْلِهِ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: أمّا أوَّلُ بَيْتٍ، فَإنَّهُ يَوْمَ كانَتِ الأرْضُ ماءً، كانَ زُبْدَةً عَلى الأرْضِ، فَلَمّا خَلَقَ اللَّهُ الأرْضَ خَلَقَ البَيْتَ مَعَها، فَهو أوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ في الأرْضِ.

(p-٦٧٢)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الحَسَنِ في الآيَةِ قالَ: أوَّلُ قِبْلَةٍ أُعْمِلَتْ لِلنّاسِ المَسْجِدُ الحَرامُ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، والأزْرَقِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: بَلَغَنا «أنَّ اليَهُودَ قالَتْ: بَيْتُ المَقْدِسِ أعْظَمُ مِنَ الكَعْبَةِ؛ لِأنَّها مُهاجِرُ الأنْبِياءِ، ولِأنَّهُ في الأرْضِ المُقَدَّسَةِ. فَقالَ المُسْلِمُونَ: بَلِ الكَعْبَةُ أعْظَمُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَنَزَلَتْ: ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إبْراهِيمَ﴾ [آل عمران: ٩٧] . ولَيْسَ ذَلِكَ في بَيْتِ المَقْدِسِ، ﴿ومَن دَخَلَهُ كانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧] . ولَيْسَ ذَلِكَ في بَيْتِ المَقْدِسِ، ﴿ولِلَّهِ عَلى النّاسِ حِجُّ البَيْتِ﴾ [آل عمران: ٩٧] . ولَيْسَ ذَلِكَ لِبَيْتِ المَقْدِسِ» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”أوَّلُ بُقْعَةٍ وُضِعَتْ في الأرْضِ مَوْضِعَ البَيْتِ، ثُمَّ مُهِّدَتْ مِنها الأرْضُ، وإنَّ أوَّلَ جَبَلٍ وضَعَهُ اللَّهُ عَلى وجْهِ الأرْضِ أبُو قُبَيْسٍ، ثُمَّ مُدَّتْ مِنهُ الجِبالُ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: إنَّما سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأنَّ النّاسَ يَجِيئُونَ إلَيْها مِن كُلِّ جانِبٍ حُجّاجًا.

(p-٦٧٣)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: إنَّما سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأنَّ النّاسَ يَتَباكَوْنَ فِيها؛ الرِّجالُ والنِّساءُ. يَعْنِي يَزْدَحِمُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: إنَّما سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأنَّ النّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهم بَعْضًا فِيها، وأنَّهُ يَحِلُّ فِيها ما لا يَحِلُّ في غَيْرِها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ قَتادَةَ قالَ: سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأنَّ اللَّهَ بَكَّ بِهِ النّاسَ جَمِيعًا، فَيُصَلِّي النِّساءُ قُدّامَ الرِّجالِ، ولا يَصْلُحُ ذَلِكَ بِبَلَدٍ غَيْرِهِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ قَيْسٍ قالَ: إنَّ مَكَّةَ بُكَّتْ بَكًّا، الذَّكَرُ فِيها كالأُنْثى. قِيلَ: عَمَّنْ تَرْوِي هَذا؟ قالَ: فَذَكَرَ ابْنَ عُمَرَ.

(p-٦٧٤)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهاجِرٍ قالَ: إنَّما سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأنَّها كانَتْ تَبُكُّ الظَّلَمَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: البَيْتُ وما حَوْلَهُ بَكَّةُ، وما وراءَ ذَلِكَ مَكَّةُ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ الغِفارِيِّ قالَ: بَكَّةُ مَوْضِعُ البَيْتِ، ومَكَّةُ ما سِوى ذَلِكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ قالَ: بَكَّةُ البَيْتُ والمَسْجِدُ، ومَكَّةُ الحَرَمُ كُلُّهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: بَكَّةُ هي مَكَّةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: مَكَّةُ مِنَ الفَجِّ إلى التَّنْعِيمِ، وبَكَّةُ مِنَ البَيْتِ إلى البَطْحاءِ.

(p-٦٧٥)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: بَكَّةُ الكَعْبَةُ، ومَكَّةُ ما حَوْلَها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: ﴿مُبارَكًا﴾: جُعِلَ فِيهِ الخَيْرُ والبَرَكَةُ، ﴿وهُدًى لِلْعالَمِينَ﴾ . يَعْنِي بِالهُدى قِبِلَتَهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في ”المُصَنَّفِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنِ الزُّهْرِيِّ قالَ: بَلَغَنِي أنَّهم وجَدُوا في مَقامِ إبْراهِيمَ ثَلاثَةَ صُفُوحٍ، في كُلِّ صُفْحٍ مِنها كِتابٌ، في الصُّفْحِ الأوَّلِ: أنا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ، صُغْتُها يَوْمَ صُغْتُ الشَّمْسَ والقَمَرَ، وحَفَفْتُها بِسَبْعَةِ أمْلاكٍ حُنَفاءَ، وبارَكْتُ لِأهْلِها في اللَّحْمِ واللَّبَنِ. وفي الصُّفْحِ الثّانِي: أنا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لَها مِنَ اسْمِي، ومَن وصَلَها وصَلْتُهُ، ومَن قَطَعَها بَتَتُّهُ. وفي الثّالِثِ: أنا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ، خَلَقْتُ الخَيْرَ والشَّرَّ، فَطُوبى لِمَن كانَ الخَيْرُ عَلى يَدَيْهِ، ووَيْلٌ لِمَن كانَ الشَّرُّ عَلى يَدَيْهِ.

وأخْرَجَ الأزْرَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: وُجِدَ في المَقامِ كِتابٌ فِيهِ: هَذا بَيْتُ اللَّهِ الحَرامُ بَكَّةُ، تَوَكَّلَ اللَّهُ بِرِزْقِ أهْلِهِ مِن ثَلاثَةِ سُبُلٍ، مُبارَكٌ لِأهْلِها في اللَّحْمِ والماءِ واللَّبَنِ، لا يَحِلُّهُ أوَّلُ مَن أهَلَّهُ. ووُجِدَ في حَجْرٍ مِنَ الحِجْرِ كِتابٌ مِن خِلْقَةِ الحَجَرِ: أنا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ الحَرامَ، صُغْتُها يَوْمَ صُغْتُ الشَّمْسَ والقَمَرَ، وحَفَفْتُها (p-٦٧٦)بِسَبْعَةِ أمْلاكٍ حُنَفاءَ، لا تَزُولُ حَتّى يَزُولَ أخَشَباها، مُبارَكٌ لِأهْلِها في اللَّحْمِ والماءِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ مُجاهِدٍ، والضَّحّاكِ، نَحْوَهُ.

وأخْرَجَ الجَنَدِيُّ في ”فَضائِلِ مَكَّةَ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وأبِي هُرَيْرَةَ، قالا: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”خَلَقَ اللَّهُ مَكَّةَ فَوَضَعَها عَلى المَكْرُوهاتِ والدَّرَجاتِ“» . قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ما الدَّرَجاتُ؟ قالَ: الجَنَّةُ، الجَنَّةُ.

وأخْرَجَ الأزْرَقِيُّ، والجَنَدِيُّ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: ما رَأيْتُ السَّماءَ في مَوْضِعٍ أقْرَبَ مِنها إلى الأرْضِ مِن مَكَّةَ.

وأخْرَجَ الأزْرَقِيُّ عَنْ عَطاءِ بْنِ كَثِيرٍ، رَفَعَهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ: «”المُقامُ بِمَكَّةَ سَعادَةٌ، والخُرُوجُ مِنها شِقْوَةٌ“» .

(p-٦٧٧)وأخْرَجَ الأزْرَقِيُّ، والجَنَدِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ وضَعَّفَهُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن أدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضانَ بِمَكَّةَ فَصامَهُ كُلَّهُ، وقامَ مِنهُ ما تَيَسَّرَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ ألْفِ شَهْرِ رَمَضانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ، وكَتَبَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ حَسَنَةً، وكُلَّ لَيْلَةٍ حَسَنَةً، وكُلَّ يَوْمٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وكُلَّ لَيْلَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وكُلَّ يَوْمٍ حِمْلانِ فَرَسٍ في سَبِيلِ اللَّهِ، وكُلَّ لَيْلَةٍ حِمْلانِ فَرَسٍ في سَبِيلِ اللَّهِ، ولَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ“» .

وأخْرَجَ الأزْرَقِيُّ، والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”هَذا البَيْتُ دِعامَةُ الإسْلامِ، مَن خَرَجَ يَؤُمُّ هَذا البَيْتَ مِن حاجٍّ أوْ مُعْتَمِرٍ، كانَ مَضْمُونًا عَلى اللَّهِ إنْ قَبَضَهُ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وإنْ رَدَّهُ أنْ يَرُدَّهُ بِأجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ“» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”الصَّلاةُ في مَسْجِدِي هَذا أفْضَلُ مِن ألْفِ صَلاةٍ فِيما سِواهُ إلّا المَسْجِدَ الحَرامَ، والجُمْعَةُ في مَسْجِدِي هَذا أفْضَلُ مِن ألْفِ جُمْعَةٍ فِيما سِواهُ إلّا المَسْجِدَ الحَرامَ، وشَهْرُ رَمَضانَ في مَسْجِدِي هَذا أفْضَلُ مِن ألْفِ شَهْرِ رَمَضانَ فِيما سِواهُ إلّا المَسْجِدَ الحَرامَ“» .

(p-٦٧٨)وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ خُزَيْمَةَ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”فَضْلُ الصَّلاةِ في المَسْجِدِ الحَرامِ عَلى غَيْرِهِ مِائَةُ ألْفِ صَلاةٍ، وفي مَسْجِدِي ألْفُ صَلاةٍ، وفي مَسْجِدِ بَيْتِ المَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلاةٍ“» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 62

Ali 'ImranJuz 4 · Page 62

3:92

لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٩٢

Never will you attain the good [reward]1 until you spend [in the way of Allāh] from that which you love. And whatever you spend - indeed, Allāh is Knowing of it.

1 translator’s note
  1. Another meaning is "You will never attain righteousness." ↩

3:93

۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٣

All food was lawful to the Children of Israel except what Israel [i.e., Jacob] had made unlawful to himself before the Torah was revealed. Say, [O Muḥammad], "So bring the Torah and recite it, if you should be truthful."

3:94

فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩٤

And whoever invents about Allāh untruth after that - then those are [truly] the wrongdoers.

3:95

قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٩٥

Say, "Allāh has told the truth. So follow the religion of Abraham, inclining toward truth; and he was not of the polytheists."1

1 translator’s note
  1. See footnote to 3:67 ↩

3:96

إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩٦

Indeed, the first House [of worship] established for mankind was that at Bakkah [i.e., Makkah] - blessed and a guidance for the worlds.

3:97

فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٩٧

In it are clear signs [such as] the standing place of Abraham. And whoever enters it [i.e., the Ḥaram] shall be safe. And [due] to Allāh from the people is a pilgrimage to the House - for whoever is able to find thereto a way. But whoever disbelieves [i.e., refuses] - then indeed, Allāh is free from need of the worlds.1

1 translator’s note
  1. He has no need for His servants' worship; it is they who are in need of Him. ↩

3:98

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ ٩٨

Say, "O People of the Scripture, why do you disbelieve in the verses of Allāh while Allāh is Witness over what you do?"

3:99

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٩٩

Say, "O People of the Scripture, why do you avert from the way of Allāh those who believe, seeking to make it [seem] deviant, while you are witnesses [to the truth]? And Allāh is not unaware of what you do."

3:100

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ ١٠٠

O you who have believed, if you obey a party of those who were given the Scripture, they would turn you back, after your belief, [to being] unbelievers.

As-SuyutiTafsir · 3:96

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском