Ar-RumJuz 21 · Page 406

Ar-Rum 30:19

The Romans · Juz 21 · Page 406

يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١٩

He brings the living out of the dead and brings the dead out of the living and brings to life the earth after its lifelessness. And thus will you be brought out.1

1 translator’s note
  1. Of the graves or out of the earth at the time of resurrection. ↩

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 30:17–19

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ ﴿ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأرْضِ وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ويُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾

لَمّا بَيَّنَ اللَّهُ تَعالى عَظَمَتَهُ في الِابْتِداءِ بِقَوْلِهِ: ﴿ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما إلّا بِالحَقِّ﴾ وعَظَمَتَهُ في الِانْتِهاءِ، وهو حِينَ تَقُومُ السّاعَةُ ويَفْتَرِقُ النّاسُ فَرِيقَيْنِ، ويَحْكُمُ عَلى البَعْضِ بِأنَّ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ ولا أُبالِي، وهَؤُلاءِ إلى النّارِ ولا أُبالِي، أمَرَ بِتَنْزِيهِهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ وبِحَمْدِهِ عَلى كُلِّ حالٍ فَقالَ: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ﴾ أيْ سَبِّحُوا اللَّهَ تَسْبِيحًا، وفي الآيَةِ مَسائِلُ:

المَسْألَةُ الأُولى: في مَعْنى سُبْحانَ اللَّهِ ولَفْظِهِ، أمّا لَفْظُهُ فَفِعْلانِ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ الَّذِي هو التَّسْبِيحُ، سُمِّيَ التَّسْبِيحُ بِسُبْحانَ وجُعِلَ عَلَمًا لَهُ. وأمّا المَعْنى فَقالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: المُرادُ مِنهُ الصَّلاةُ، أيْ صَلُّوا، وذَكَرُوا أنَّهُ أشارَ إلى الصَّلَواتِ الخَمْسِ، وقالَ بَعْضُهم أرادَ بِهِ التَّنْزِيهَ، أيْ نَزِّهُوهُ عَنْ صِفاتِ النَّقْصِ وصِفُوهُ بِصِفاتِ الكَمالِ، وهَذا أقْوى، والمَصِيرُ إلَيْهِ أوْلى؛ لِأنَّهُ يَتَضَمَّنُ الأوَّلَ؛ وذَلِكَ لِأنَّ التَّنْزِيهَ المَأْمُورَ بِهِ يَتَناوَلُ التَّنْزِيهَ بِالقَلْبِ، وهو الِاعْتِقادُ الجازِمُ، وبِاللِّسانِ مَعَ ذَلِكَ وهو الذِّكْرُ الحَسَنُ، وبِالأرْكانِ مَعَهُما جَمِيعًا وهو العَمَلُ الصّالِحُ، والأوَّلُ هو الأصْلُ، والثّانِي ثَمَرَةُ الأوَّلِ والثّالِثُ ثَمَرَةُ الثّانِي، وذَلِكَ لِأنَّ الإنْسانَ إذا اعْتَقَدَ شَيْئًا ظَهَرَ

صفحة ٩٢

مِن قَلْبِهِ عَلى لِسانِهِ، وإذا قالَ ظَهَرَ صِدْقُهُ في مَقالِهِ مِن أحْوالِهِ وأفْعالِهِ، واللِّسانُ تَرْجُمانُ الجِنانِ، والأرْكانُ بُرْهانُ اللِّسانِ، لَكِنَّ الصَّلاةَ أفْضَلُ أعْمالِ الأرْكانِ، وهي مُشْتَمِلَةٌ عَلى الذِّكْرِ بِاللِّسانِ والقَصْدِ بِالجَنانِ، وهو تَنْزِيهٌ في التَّحْقِيقِ، فَإذا قالَ نَزِّهُونِي، وهَذا نَوْعٌ مِن أنْواعِ التَّنْزِيهِ، والأمْرُ المُطْلَقُ لا يَخْتَصُّ بِنَوْعٍ دُونَ نَوْعٍ، فَيَجِبُ حَمْلُهُ عَلى كُلِّ ما هو تَنْزِيهٌ فَيَكُونُ أيْضًا هَذا أمْرًا بِالصَّلاةِ، ثُمَّ إنَّ قَوْلَنا يُناسِبُ ما تَقَدَّمَ، وذَلِكَ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى لَمّا بَيَّنَ أنَّ المَقامَ الأعْلى والجَزاءَ الأوْفى لِمَن آمَنَ وعَمِلَ الصّالِحاتِ حَيْثُ قالَ: ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهم في رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ قالَ: إذا عَلِمْتُمْ أنَّ ذَلِكَ المَقامَ لِمَن آمَنَ وعَمِلَ الصّالِحاتِ، والإيمانُ تَنْزِيهٌ بِالجَنانِ وتَوْحِيدٌ بِاللِّسانِ، والعَمَلُ الصّالِحُ اسْتِعْمالُ الأرْكانِ والكُلُّ تَنْزِيهاتٌ وتَحْمِيداتٌ، فَسُبْحانَ اللَّهِ أيْ فَأْتُوا بِذَلِكَ الَّذِي هو المُوَصِّلُ إلى الحُبُورِ في الرِّياضِ، والحُضُورِ عَلى الحِياضِ.

* * *

المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: خَصَّ بَعْضَ الأوْقاتِ بِالأمْرِ بِالتَّسْبِيحِ؛ وذَلِكَ لِأنَّ أفْضَلَ الأعْمالِ أدْوَمُها، لَكِنَّ أفْضَلَ المَلائِكَةِ مُلازِمُونَ لِلتَّسْبِيحِ عَلى الدَّوامِ كَما قالَ تَعالى: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٠] والإنْسانُ ما دامَ في الدُّنْيا لا يُمْكِنُهُ أنْ يَصْرِفَ جَمِيعَ أوْقاتِهِ إلى التَّسْبِيحِ، لِكَوْنِهِ مُحْتاجًا إلى أكْلٍ وشُرْبٍ وتَحْصِيلِ مَأْكُولٍ ومَشْرُوبٍ ومَلْبُوسٍ ومَرْكُوبٍ، فَأشارَ اللَّهُ تَعالى إلى أوْقاتٍ إذا أتى العَبْدُ بِتَسْبِيحِ اللَّهِ فِيها يَكُونُ كَأنَّهُ لَمْ يَفْتُرْ وهي الأوَّلُ والآخِرُ والوَسَطُ أوَّلُ النَّهارِ وآخِرُهُ ووَسَطُهُ، فَأمَرَ بِالتَّسْبِيحِ في أوَّلِ اللَّيْلِ ووَسَطِهِ، ولَمْ يَأْمُرْ بِالتَّسْبِيحِ في آخِرِ اللَّيْلِ؛ لِأنَّ النَّوْمَ فِيهِ غالِبٌ، واللَّهُ مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِالِاسْتِراحَةِ بِالنَّوْمِ، كَما قالَ: ﴿ومِن آياتِهِ مَنامُكم بِاللَّيْلِ﴾ [الروم: ٢٣] فَإذا صَلّى في أوَّلِ النَّهارِ تَسْبِيحَتَيْنِ وهُما رَكْعَتانِ حُسِبَ لَهُ صَرْفُ ساعَتَيْنِ إلى التَّسْبِيحِ، ثُمَّ إذا صَلّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ وقْتَ الظُّهْرِ حُسِبَ لَهُ صَرْفُ أرْبَعِ ساعاتٍ أُخَرَ فَصارَتْ سِتَّ ساعاتٍ، وإذا صَلّى أرْبَعًا في أواخِرِ النَّهارِ وهو العَصْرُ حُسِبَ لَهُ أرْبَعٌ أُخْرى فَصارَتْ عَشْرَ ساعاتٍ، فَإذا صَلّى المَغْرِبَ والعِشاءَ سَبْعَ رَكَعاتٍ أُخَرَ حَصَلَ لَهُ صَرْفُ سَبْعَ عَشْرَةَ ساعَةً إلى التَّسْبِيحِ، وبَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ والنَّهارِ سَبْعُ ساعاتٍ وهي ما بَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ وثُلُثَيْهِ؛ لِأنَّ ثُلُثَيْهِ ثَمانِ ساعاتٍ ونِصْفَهُ سِتُّ ساعاتٍ وما بَيْنَهُما السَّبْعُ، وهَذا القَدْرُ لَوْ نامَ الإنْسانُ فِيهِ لَكانَ كَثِيرًا وإلَيْهِ أشارَ تَعالى بِقَوْلِهِ: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا﴾ ﴿نِصْفَهُ أوِ انْقُصْ مِنهُ قَلِيلًا﴾ ﴿أوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ [المزمل: ٢ - ٤] وزِيادَةُ القَلِيلِ عَلى النِّصْفِ هي ساعَةٌ؛ فَيَصِيرُ سَبْعَ ساعاتٍ مَصْرُوفَةً إلى النَّوْمِ، والنّائِمُ مَرْفُوعٌ عَنْهُ القَلَمُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: عَبْدِي صَرَفَ جَمِيعَ أوْقاتِ تَكْلِيفِهِ في تَسْبِيحِي فَلَمْ يَبْقَ لَكم أيُّها المَلائِكَةُ عَلَيْهِمُ المَزِيَّةُ الَّتِي ادَّعَيْتُمْ بِقَوْلِكم: ﴿ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ونُقَدِّسُ لَكَ﴾ [البقرة: ٣٠] عَلى سَبِيلِ الِانْحِصارِ بَلْ هم مِثْلُكم، فَمَقامُهم مِثْلُ مَقامِكم في أعْلى عِلِّيِّينَ.

واعْلَمْ أنَّ في وضْعِ الصَّلاةِ في أوْقاتِها وعَدَدِ رَكَعاتِها واخْتِلافِ هَيْئاتِها حِكْمَةٌ بالِغَةٌ، أمّا في عَدَدِ الرَّكَعاتِ فَما تَقَدَّمَ مِن كَوْنِ الإنْسانِ يَقْظانَ في سَبْعَ عَشْرَةَ ساعَةً فَفَرَضَ عَلَيْهِ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وأمّا عَلى مَذْهَبِ أبِي حَنِيفَةَ حَيْثُ قالَ بِوُجُوبِ الوِتْرِ ثَلاثَ رَكَعاتٍ وهو أقْرَبُ لِلتَّقْوى، فَنَقُولُ هو مَأْخُوذٌ مِن أنَّ الإنْسانَ يَنْبَغِي أنْ يُقَلِّلَ نَوْمَهُ فَلا يَنامُ إلّا ثُلُثَ اللَّيْلِ مَأْخُوذًا مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ﴾ [ المُزَّمِّلِ: ٢٠] ويُفْهَمُ مِن هَذا أنَّ قِيامَ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ مُسْتَحْسَنٌ مُسْتَحَبٌّ مُؤَكَّدٌ بِاسْتِحْبابٍ ولِهَذا قالَ عَقِيبَهُ: ﴿عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾ [المزمل: ٢٠] ذُكِرَ بِلَفْظِ التَّوْبَةِ، وإذا كانَ كَذَلِكَ يَكُونُ الإنْسانُ يَقْظانَ في عِشْرِينَ ساعَةً فَأُمِرَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً، وأمّا النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَلَمّا كانَ مِن شَأْنِهِ أنْ لا يَنامَ أصْلًا كَما قالَ: ”«تَنامُ عَيْنايَ ولا يَنامُ قَلْبِي» “ جُعِلَ لَهُ كُلُّ اللَّيْلِ كالنَّهارِ، فَزِيدَ لَهُ التَّهَجُّدُ فَأُمِرَ بِهِ، وإلى هَذا أشارَ تَعالى في قَوْلِهِ: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فاسْجُدْ لَهُ وسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ [الإنسان: ٢٦] أيْ كُلُّ اللَّيْلِ لَكَ

صفحة ٩٣

لِلتَّسْبِيحِ، فَصارَ هو في أرْبَعٍ وعِشْرِينَ ساعَةً مُسَبِّحًا، فَصارَ مِنَ الَّذِينَ لا يَفْتُرُونَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وأمّا في أوْقاتِهِ فَما تَقَدَّمَ أيْضًا أنَّ الأوَّلَ والآخِرَ والوَسَطَ هو المُعْتَبَرُ فَشَرَعَ التَّسْبِيحَ في أوَّلِ النَّهارِ وآخِرِهِ، وأمّا اللَّيْلُ فاعْتَبَرَ أوَّلَهَ ووَسَطَهُ كَما اعْتَبَرَ أوَّلَ النَّهارِ ووَسَطَهُ، وذَلِكَ لِأنَّ الظُّهْرَ وقْتُهُ نِصْفُ النَّهارِ والعِشاءَ وقْتُهُ نِصْفُ اللَّيْلِ؛ لِأنّا بَيَّنّا أنَّ اللَّيْلَ المُعْتَبَرَ هو المِقْدارُ الَّذِي يَكُونُ الإنْسانُ فِيهِ يَقْظانَ وهو مِقْدارُ خَمْسِ ساعاتٍ فَجُعِلَ وقْتُهُ في نِصْفِ هَذا القَدْرِ وهو الثَّلاثَةُ مِنَ اللَّيْلِ، وأمّا أبُو حَنِيفَةَ لَمّا رَأى وُجُوبَ الوِتْرِ كانَ زَمانُ النَّوْمِ عِنْدَهُ أرْبَعَ ساعاتٍ وزَمانُ اليَقَظَةِ بِاللَّيْلِ ثَمانِ ساعاتٍ وأخَّرَ وقْتَ العِشاءِ الآخِرَةِ إلى الرّابِعَةِ والخامِسَةِ، لِيَكُونَ في وسَطِ اللَّيْلِ المُعْتَبَرِ، كَما أنَّ الظُّهْرَ في وسَطِ النَّهارِ، وأمّا النَّبِيُّ ﷺ لَمّا كانَ لَيْلُهُ نَهارًا ونَوْمُهُ انْتِباهًا قالَ: ”«لَوْلا أنْ أشُقَّ عَلى أُمَّتِي لَأمَرْتُهم بِالسِّواكِ وتَأْخِيرِ العِشاءِ إلى نِصْفِ اللَّيْلِ» “ لِيَكُونَ الأرْبَعُ في نِصْفِ اللَّيْلِ كَما أنَّ الأرْبَعَ في نِصْفِ النَّهارِ، وأمّا التَّفْصِيلُ فالَّذِي يَتَبَيَّنُ لِي أنَّ النَّهارَ اثْنَتا عَشْرَةَ ساعَةً زَمانِيَّةً، والصَّلاةُ المُؤَدّاةُ فِيها عَشْرُ رَكَعاتٍ فَيَبْقى عَلى المُكَلَّفِ رَكْعَتانِ يُؤَدِّيهِما في أوَّلِ اللَّيْلِ ويُؤَدِّي رَكْعَةً مِن صَلاةِ اللَّيْلِ؛ لِيَكُونَ ابْتِداءُ اللَّيْلِ بِالتَّسْبِيحِ كَما كانَ ابْتِداءُ النَّهارِ بِالتَّسْبِيحِ، ولَمّا كانَ المُؤَدّى مِن تَسْبِيحِ النَّهارِ في أوَّلِهِ رَكْعَتَيْنِ كانَ المُؤَدّى مِن تَسْبِيحِ اللَّيْلِ في أوَّلِهِ رَكْعَةً؛ لِأنَّ سَبْحَ النَّهارِ طَوِيلٌ مِثْلُ ضِعْفِ سَبْحِ اللَّيْلِ؛ لِأنَّ المُؤَدّى في النَّهارِ عَشَرَةٌ والمُؤَدّى في اللَّيْلِ مِن تَسْبِيحِ اللَّيْلِ خَمْسٌ.

ا

* * *

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 406

Ar-RumJuz 21 · Page 406

30:16

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ١٦

But as for those who disbelieved and denied Our verses and the meeting of the Hereafter, those will be brought into the punishment [to remain].

30:17

فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ١٧

So exalted is Allāh when you reach the evening and when you reach the morning.

30:18

وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ١٨

And to Him is [due all] praise throughout the heavens and the earth. And [exalted is He] at night and when you are at noon.

30:19

يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١٩

He brings the living out of the dead and brings the dead out of the living and brings to life the earth after its lifelessness. And thus will you be brought out.1

1 translator’s note
  1. Of the graves or out of the earth at the time of resurrection. ↩

30:20

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ ٢٠

And of His signs is that He created you from dust; then, suddenly you were human beings dispersing [throughout the earth].

30:21

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٢١

And of His signs is that He created for you from yourselves mates that you may find tranquility in them; and He placed between you affection and mercy. Indeed in that are signs for a people who give thought.

30:22

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ ٢٢

And of His signs is the creation of the heavens and the earth and the diversity of your languages and your colors. Indeed in that are signs for those of knowledge.

30:23

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٢٣

And of His signs is your sleep by night and day and your seeking of His bounty. Indeed in that are signs for a people who listen.

30:24

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٢٤

And of His signs is [that] He shows you the lightning [causing] fear and aspiration, and He sends down rain from the sky by which He brings to life the earth after its lifelessness. Indeed in that are signs for a people who use reason.

Ar-RaziTafsir · 30:19

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском