LuqmanJuz 21 · Page 412

Luqman 31:12

Luqman · Juz 21 · Page 412

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢

And We had certainly given Luqmān wisdom [and said], "Be grateful to Allāh." And whoever is grateful is grateful for [the benefit of] himself. And whoever denies [His favor] - then indeed, Allāh is Free of need and Praiseworthy.

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 31:12

ولَمّا ثَبَتَتْ حِكْمَتُهُ سُبْحانَهُ وأنَّهُ أبْعَدَهم عَنْها بِما قَضى عَلَيْهِمْ مِنَ الجَهْلِ وغَباوَةِ العَقْلِ وآتاها مَن تابَ، واعْتَصَمَ بِآياتِ الكِتابِ، تَوَقَّعَ السّامِعُ الإخْبارَ عَنْ بَعْضِ مَن آتاهُ الحِكْمَةَ مِنَ المُتَقَدِّمِينَ الَّذِينَ كانُوا مِنَ المُحْسِنِينَ، فَوَضَعُوا الأشْياءَ في مَواضِعِها بِأنْ آمَنُوا عَلى قَوْلِهِ: ”وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ“ أوْ عَلى مُقَدَّرٍ تَقْدِيرُهُ: لِأنّا أضْلَلْناهم بِحِكْمَتِنا وآتَيْنا الحِكْمَةَ الَّذِينَ قَبِلُوا آياتِنا وأحْسَنُوا التَّعَبُّدَ لَنا فَما عَبَدُوا صَنَمًا ولا مالُوا إلى لَهْوٍ، لِأنَّ ذَلِكَ عَيْنُ الحِكْمَةِ لِكَوْنِهِ [وضْعًا] لِلشَّيْءِ في مَحَلِّهِ، فَهو (p-١٥٦)تَقْدِيرٌ لِتَخْصِيصِ النَّبِيِّ ﷺ.

بِالرِّسالَةِ: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا﴾ بِما لَنا مِنَ العَظْمَةِ والحِكْمَةِ ﴿لُقْمانَ﴾ وهو عَبْدٌ مِن عَبِيدِنا ﴿الحِكْمَةَ﴾ وهو العِلْمُ المُؤَيَّدُ بِالعَمَلِ، والعَمَلُ المُحْكَمُ بِالعِلْمِ، وقالَ الحَرالِيُّ!: هي العِلْمُ بِالأمْرِ الَّذِي لِأجْلِهِ وجَبَ الحُكْمُ، والحُكْمُ الحَمْلُ عَلى جَمِيعِ أنْواعِ الصَّبْرِ والمُصابَرَةِ ظاهِرًا بِالإيالَةِ العالِيَةِ، ولا يَتِمُّ الحُكْمُ وتَسْتَوِي الحِكْمَةُ إلّا بِحَسَبِ سَعَةِ العِلْمِ، وقالَ ابْنُ مَيْلَقٍ: إنَّ مَدارَها عَلى إصابَةِ الحَقِّ والصَّوابِ في القَوْلِ [والعَمَلِ]، ولِهَذا قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: لا يُقالُ لِشَخْصٍ حَكِيمًا حَتّى تَجْتَمِعَ لَهُ الحِكْمَةُ في القَوْلِ والفِعْلِ، قالَ: ولا يُسَمّى المُتَكَلِّمُ بِالحِكْمَةِ حَكِيمًا حَتّى يَكُونَ عامِلًا بِها. انْتَهى.

ومِن بَلِيغِ حِكْمَتِهِ ما أسْنَدَهُ صاحِبُ الفِرْدَوْسِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «حَقًّا أقُولُ! لَمْ يَكُنْ لُقْمانُ نَبِيًّا، ولَكِنْ كانَ عَبْدًا ضَمْضامَةً كَثِيرَ التَّفَكُّرِ حَسَنَ اليَقِينِ، أحَبَّ اللَّهَ فَأحَبَّهُ، فَمَنَّ عَلَيْهِ بِالحِكْمَةِ، كانَ نائِمًا نِصْفَ النَّهارِ إذْ جاءَهُ نِداءٌ، قِيلَ: يا لُقْمانُ، هَلْ لَكَ أنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ خَلِيفَةً في الأرْضِ تَحْكُمُ بَيْنَ النّاسِ بِالحَقِّ، فَأجابَ: إنْ خَيَّرَنِي رَبِّي قَبِلْتُ العافِيَةَ ولَمْ أقْبَلِ البَلاءَ، وإنْ عَزَمَ عَلَيَّ فَسَمْعًا وطاعَةً، فَإنِّي أعْلَمُ أنَّهُ إنْ فَعَلَ ذَلِكَ رَبِّي عَصَمَنِي وأعانَنِي، فَقالَتِ المَلائِكَةُ بِصَوْتٍ لا يَراهُمْ: (p-١٥٧)لِمَ يا لُقْمانُ؟ قالَ: لِأنَّ الحاكِمَ بِأشَدِّ المَنازِلِ وأكْدَرِها، يَغْشاهُ الظُّلْمُ مِن كُلِّ مَكانٍ، إذْ يَعْدِلُ فَبِالحَرِيِّ أنْ يَنْجُوَ، وإنْ أخْطَأ أخْطَأ طَرِيقَ الجَنَّةِ، ومَن يَكُنْ في الدُّنْيا ذَلِيلًا خَيْرٌ مِن أنْ يَكُونَ شَرِيفًا، ومَن تَخَيَّرَ الدُّنْيا عَلى الآخِرَةِ تَفْتِنْهُ الدُّنْيا ولا يُصِيبُ الآخِرَةَ، فَعَجِبَتِ المَلائِكَةُ مِن حُسْنِ مَنطِقِهِ، فَنامَ نَوْمَةً فَأُعْطِيَ الحِكْمَةَ فانْتَبَهَ يَتَكَلَّمُ بِها» وفي الفِرْدَوْسِ عَنْ مَكارِمِ الأخْلاقِ لِأبِي بَكْرِ بْنِ هِلالٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ [قالَ]: «الحِكْمَةُ عَشَرَةُ أجْزاءٍ تِسْعَةٌ مِنها في العُزْلَةِ وواحِدٌ في الصَّمْتِ»، [وقالَ لُقْمانُ]: لا مالَ كَصِحَّةٍ ولا نَعِيمَ كَطِيبِ نَفْسٍ، وقالَ: ضَرْبُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ كالسَّماءِ لِلزَّرْعِ، وقِيلَ لَهُ: أيُّ النّاسِ شَرٌّ؟ قالَ: الَّذِي لا يُبالِي أنْ يَراهُ النّاسُ مُسِيئًا، وقِيلَ لَهُ: ما أقْبَحَ وجْهَكَ! فَقالَ: تَعِيبُ النَّقْشَ أوِ النَّقّاشَ، وقالَ البَغَوِيُّ: إنَّهُ قِيلَ لَهُ: لِمَ بَلَغْتَ ما بَلَغْتَ؟ قالَ: بِصِدْقِ الحَدِيثِ وأداءِ الأمانَةِ وتَرْكِ ما لا يَعْنِينِي. انْتَهى. فَهو سُبْحانُهُ مِن حِكْمَتِهِ وحِكَمِهِ أنْ يَرْفَعَ ما يَشاءُ بِما يَعْلَمُهُ مِنهُ مِن سَلامَةِ الطَّبْعِ وإنْ كانَ عَبْدًا فَلا بِدْعَ أنْ يَخْتَصَّ (p-١٥٨)مُحَمَّدًا ﷺ ذا النَّسَبِ العالِي والمَنصِبِ المُنِيفِ في كُلِّ خَلْقٍ شَرِيفٍ بِالرِّسالَةِ مِن بَيْنِ قُرَيْشٍ وإنْ لَمْ يَكُنْ مِن أهْلِ الدُّنْيا المُتَعَظِّمِينَ بِها، قالَ ابْنُ مَيْلَقٍ: مِن حِكْمَتِهِ سُبْحانَهُ أنْ يَجْمَعَ بَيْنَ أثْرَيْ عَدْلِهِ وفَضْلِهِ، وأنْ يُعاقِبَ بَيْنَهُما في الظُّهُورِ فَيُذِلَّ ويُعِزَّ ويُفْقِرَ ويُغْنِيَ ويُسْقِمَ ويَشْفِيَ ويُفْنِيَ ويُبْقِيَ إلى غَيْرِ ذَلِكَ، فَما مِن سابِقِ عَدْلٍ إلّا لَهُ لاحِقُ فَضْلٍ، ولا سابِقِ فَضْلٍ إلّا لَهُ لاحِقُ عَدْلٍ، غَيْرَ أنَّ أثَرَ العَدْلِ والفَضْلِ قَدْ يَتَعَلَّقُ بِالبَواطِنِ خاصَّةً، وقَدْ يَتَعَلَّقُ أحَدُهُما بِالظّاهِرِ والآخِرُ بِالباطِنِ، وقَدْ يَكُونُ اخْتِلافُ تَعَلُّقِهِما في حالَةٍ واحِدَةٍ، وقَدْ يَكُونُ عَلى البَدَلِ، وعَلى قَدْرِ تَعَلُّقِ الأثَرِ [السّابِقِ يَكُونُ تَعَلُّقُ الأثَرِ] اللّاحِقِ.

ولَمّا كانَتِ الحِكْمَةُ قاضِيَةً بِذَلِكَ، أجْرى اللَّهُ سُبْحانَهُ آثارَ عَدْلِهِ عَلى ظَواهِرِ أصْفِيائِهِ دُونَ بَواطِنِهِمْ، ثُمَّ عَقَّبَتْ ذَلِكَ بِإيرادِ آثارِ فَضْلِهِ عَلى بَواطِنِهِمْ وظَواهِرِهِمْ حَتّى صارَ مِن قاعِدَةِ الحِكْمَةِ الإلَهِيَّةِ تَفْوِيضُ مَمالِكِ الأرْضِ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ فِيها كالنَّجاشِيِّ حَيْثُ بِيعَ في صِغَرِهِ، وذَلِكَ كَثِيرٌ مَوْجُودٌ بِالِاسْتِقْراءِ، فَمِن كَمالِ تَرْبِيَةِ الحَكِيمِ لِمَن يُرِيدُ إعْلاءَ شَأْنِهِ أنْ يَجْرِيَ عَلى ظاهِرِهِ مِن أثَرِ العَدْلِ ما فِيهِ تَكْمِيلٌ لَهم وتَنْوِيرٌ لِمَدارِكِهِمْ وتَطْهِيرٌ لِوُجُودِهِمْ وتَهْذِيبٌ وتَأْدِيبٌ - إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِن فَوائِدِ التَّرْبِيَةِ، ومَن تَتَبُّعِ أحْوالِ الأكابِرِ مِن آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وهَلُمَّ جَرًّا رَأى مِن حُسْنِ (p-١٥٩)بَلاءِ اللَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى لَهم ما يَشْهَدُ لِما قَرَّرَتْهُ بِالصِّحَّةِ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى. انْتَهى.

ولَمّا كانَتِ الحِكْمَةُ هي الإقْبالُ عَلى اللَّهِ قالَ: ﴿أنِ اشْكُرْ﴾ وهو وإنْ كانَ تَقْدِيرُهُ: قُلْنا لَهُ كَذا، يُؤَوَّلُ إلى ”آتَيْناهُ الشُّكْرَ“ وصُرِفَ الكَلامُ إلى الِاسْمِ الأعْظَمِ الَّذِي لَمْ يَتَسَمَّ بِهِ غَيْرُهُ سُبْحانَهُ دَفْعًا لِلتَّعَنُّتِ، ونَقْلًا عَنْ مَظْهَرِ العَظَمَةِ [إلى] أعْظَمَ مِنها فَقالَ: ﴿لِلَّهِ﴾ بِأنْ وفَّقْناهُ لَهُ بِما سَبَّبْناهُ لَهُ مِنَ الأمْرِ بِهِ لِأنَّ الحِكْمَةَ في الحَقِيقَةِ هي القِيامُ بِالشُّكْرِ لا الإيصاءُ بِهِ، ويُمْكِنُ أنْ تَكُونَ ”أنْ“ مَصْدَرِيَّةً، ويَكُونُ التَّقْدِيرُ: آتَيْناهُ إيّاها بِسَبَبِ الشُّكْرِ، وعَبَّرَ بِفِعْلِ الأمْرِ إعْلامًا بِأنَّ شُكْرَهُ كانَ لِامْتِثالِ الأمْرِ لِيَكُونَ أعْلى.

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: فَبادَرَ وشَكَرَ، فَما نَفَعَ إلّا نَفْسَهُ، كَما أنَّهُ لَوْ كَفَرَ ما ضَرَّ إلّا نَفْسَهُ، عَطَفَ عَلَيْهِ [مُعَرِّفًا] أنَّهُ غَنِيٌّ عَنْ شُكْرِ الشّاكِرِينَ قَوْلَهُ مُعَبِّرًا بِالمُضارِعِ الدّالِّ عَلى أنَّ مَن أقْبَلَ عَلَيْهِ - في أيِّ زَمانٍ كانَ - يَلْقاهُ ويَكُونُ مَعْرُوفُهُ لَهُ دائِمًا بِدَوامِ العَمَلِ: ﴿ومَن يَشْكُرْ﴾ أيْ يُجَدِّدِ الشُّكْرَ ويَتَعاهَدْ بِهِ نَفْسَهُ كائِنًا مَن كانَ ﴿فَإنَّما يَشْكُرُ﴾ أيْ يَفْعَلُ ذَلِكَ ﴿لِنَفْسِهِ﴾ أيْ فَإنَّما يَنْفَعُ نَفْسَهُ، فَإنَّ اللَّهَ يَزِيدُهُ مِن فَضْلِهِ فَإنَّ اللَّهَ (p-١٦٠)شَكُورٌ مَجِيدٌ ﴿ومَن كَفَرَ﴾ فَإنَّما يَضُرُّ نَفْسَهُ، وعَبَّرَ بِالماضِي إشارَةً إلى أنَّ مَن وقَعَ مِنهُ كُفْرٌ ولَوْ مَرَّةً جُوزِيَ بِالإعْراضِ عَنْهُ ﴿فَإنَّ اللَّهَ﴾ عَبَّرَ بِالِاسْمِ الأعْظَمِ لِأنَّهُ في سِياقِ الحِكْمَةِ، والحَكِيمُ مَن أدامَ اسْتِحْضارَ صِفاتِ الجَلالِ والجَمالِ فَغَلَبَ خَوْفُهُ رَجاءَهُ ما دامَ في دارِ الأكْدارِ ﴿غَنِيٌّ﴾ عَنِ الشُّكْرِ وغَيْرِهِ ﴿حَمِيدٌ﴾ أيْ لَهُ جَمِيعُ المَحامِدِ وإنْ كَفَرَهُ جَمِيعُ الخَلائِقِ، فَإنَّ تَقْدِيرَ الكُفْرِ عَلَيْهِمْ بِحَيْثُ لا يَقْدِرُونَ عَلى الِانْفِكاكِ عَنْهُ مِن جُمْلَةِ مَحامِدِهِ بِالقُدْرَةِ والعِزَّةِ والفَهْمِ والعَظَمَةِ. ويَجُوزُ - وهو أقْرَبُ - أنْ يَعُودَ ”غَنِيٌّ“ إلى الكافِرِ و”حَمِيدٌ“ إلى الشّاكِرِ، فَيَكُونُ اسْمَ فاعِلٍ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: ومَن كَفَرَ فَإنَّما يَكْفُرُ عَلى نَفْسِهِ، ثُمَّ سَبَّبَ عَنِ الجُمْلَتَيْنِ و[هُما] كَوْنُ عَمَلِ كُلٍّ مِنَ الشّاكِرِ والكافِرِ لا يَتَعَدّاهُ قَوْلُهُ ”فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ“ [أيْ] عَنْ شُكْرِ الكافِرِ ”حَمِيدٌ“ لِلشّاكِرِ، والآيَةُ عَلى الأوَّلِ مِنَ الِاحْتِباكِ: تَخْصِيصُ الشُّكْرِ بِالنَّفْسِ أوَّلًا يَدُلُّ عَلى حَذْفِ مِثْلِهِ مِنَ الكُفْرِ ثانِيًا، وإثْباتِ الصِّفَتَيْنِ يَدُلُّ عَلى حَذْفِ مِثْلِهِما أوَّلًا.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 412

LuqmanJuz 21 · Page 412

31:12

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢

And We had certainly given Luqmān wisdom [and said], "Be grateful to Allāh." And whoever is grateful is grateful for [the benefit of] himself. And whoever denies [His favor] - then indeed, Allāh is Free of need and Praiseworthy.

31:13

وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣

And [mention, O Muḥammad], when Luqmān said to his son while he was instructing him, "O my son, do not associate [anything] with Allāh. Indeed, association [with Him] is great injustice."

31:14

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤

And We have enjoined upon man [care] for his parents. His mother carried him, [increasing her] in weakness upon weakness, and his weaning is in two years. Be grateful to Me and to your parents; to Me is the [final] destination.

31:15

وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٥

But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge,1 do not obey them but accompany them in [this] world with appropriate kindness and follow the way of those who turn back to Me [in repentance]. Then to Me will be your return, and I will inform you about what you used to do.

1 translator’s note
  1. See footnote to 29:8. ↩

31:16

يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ١٦

[And Luqmān said], "O my son, indeed if it [i.e., a wrong] should be the weight of a mustard seed and should be within a rock or [anywhere] in the heavens or in the earth, Allāh will bring it forth. Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.

1 translator’s note
  1. Refer to footnote of 6:103. ↩

31:17

يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧

O my son, establish prayer, enjoin what is right, forbid what is wrong, and be patient over what befalls you. Indeed, [all] that is of the matters [requiring] resolve.1

1 translator’s note
  1. For the reason that they are enjoined by Allāh. ↩

31:18

وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ١٨

And do not turn your cheek [in contempt] toward people1 and do not walk through the earth exultantly. Indeed, Allāh does not like everyone self-deluded and boastful.

1 translator’s note
  1. Rather, respect them by directing your face and attention to them. ↩

31:19

وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ١٩

And be moderate in your pace and lower your voice; indeed, the most disagreeable of sounds is the voice of donkeys."

Al-Biqa'iTafsir · 31:12

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском