LuqmanJuz 21 · Page 412

Luqman 31:13

Luqman · Juz 21 · Page 412

وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣

And [mention, O Muḥammad], when Luqmān said to his son while he was instructing him, "O my son, do not associate [anything] with Allāh. Indeed, association [with Him] is great injustice."

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 31:12–19

(p-١٨٦)﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ أنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ومَن يَشْكُرْ فَإنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ومَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ ﴿وإذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وهو يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿ووَصَّيْنا الإنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وهْنًا عَلى وهْنٍ وفِصالُهُ في عامَيْنِ أنِ اشْكُرْ لِي ولِوالِدَيْكَ إلَيَّ المَصِيرُ﴾ ﴿وإنْ جاهَداكَ عَلى أنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وصاحِبْهُما في الدُّنْيا مَعْرُوفًا واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكم فَأُنَبِّئُكم بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ﴿يا بُنَيَّ إنَّها إنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ فَتَكُنْ في صَخْرَةٍ أوْ في السَّماواتِ أوْ في الأرْضِ يَأْتِ بِها اللَّهُ إنَّ اللَّهَ لِطَيْفٌ خَبِيرٌ﴾ ﴿يا بُنَيَّ أقِمِ الصَّلاةَ وأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ وانْهَ عَنِ المُنْكَرِ واصْبِرْ عَلى ما أصابَكَ إنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ ﴿ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ ولا تَمْشِ في الأرْضِ مَرَحًا إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ ﴿واقْصِدْ في مَشْيِكَ واغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إنَّ أنْكَرَ الأصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾ .

اخْتُلِفَ في لُقْمانَ، أكانَ حُرًّا أمْ عَبْدًا ؟ فَإذا قُلْنا: كانَ حُرًّا، فَقِيلَ: هو ابْنُ باعُورا. قالَ وهْبٌ: ابْنُ أُخْتِ أيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ. وقالَ مُقاتِلٌ: ابْنُ خالَتِهِ. وقِيلَ: كانَ مِن أوْلادِ آزَرَ، وعاشَ ألْفَ سَنَةٍ، وأدْرَكَ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وأخَذَ مِنهُ العِلْمَ، وكانَ يُفْتِي قَبْلَ مَبْعَثِ داوُدَ، فَلَمّا بُعِثَ داوُدُ، قَطَعَ الفَتْوى، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ ؟ فَقالَ: ألا أكْتَفِي إذا كُفِيتُ ؟ وكانَ قاضِيًا في بَنِي إسْرائِيلَ. وقالَ الواقِدِيُّ: كانَ قاضِيًا في بَنِي إسْرائِيلَ، وزَمانُهُ ما بَيْنَ عِيسى ومُحَمَّدٍ، عَلَيْهِما السَّلامُ، والأكْثَرُونَ عَلى أنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا. وقالَ عِكْرِمَةُ، والشَّعْبِيُّ: كانَ نَبِيًّا. وإذا قُلْنا: كانَ عَبْدًا، اخْتُلِفَ في جِنْسِهِ، فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ، وابْنُ المُسَيَّبِ، ومُجاهِدٌ: كانَ نُوبِيًّا مُشَقَّقَ الرِّجْلَيْنِ ذا مَشافِرَ. وقالَ الفَرّاءُ وغَيْرُهُ: كانَ حَبَشِيًّا مَجْدُوعَ الأنْفِ ذا مِشْفَرٍ. واخْتُلِفَ فِيما كانَ يُعانِيهِ مِنَ الأشْغالِ، فَقالَ خالِدُ بْنُ الرَّبِيعِ: كانَ نَجّارًا، وفي مَعانِي الزَّجّاجِ: كانَ نَجّادًا، بِالدّالِ. وقالَ ابْنُ المُسَيَّبِ: كانَ خَيّاطًا. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: كانَ راعِيًا. وقِيلَ: كانَ يَحْتَطِبُ لِمَوْلاهُ كُلَّ يَوْمٍ حُزْمَةً. وهَذا الِاضْطِرابُ في كَوْنِهِ حُرًّا أوْ عَبْدًا، وفي جِنْسِهِ، وفِيما كانَ يُعانِيهِ، يُوجِبُ أنْ لا يُكْتَبَ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ، ولا يُنْقَلَ، لَكِنِ المُفَسِّرُونَ مُولَعُونَ بِنَقْلِ المُضْطَرِباتِ حَشْوًا وتَكْثِيرًا، والصَّوابُ تَرْكُهُ.

وحِكْمَةُ لُقْمانَ مَأْثُورَةٌ كَثِيرَةٌ، مِنها: قِيلَ لَهُ: أيُّ النّاسِ شَرٌّ ؟ قالَ: الَّذِي لا يُبالِي أنْ يَراهُ النّاسُ مُسِيئًا. وقالَ لَهُ داوُدُ، عَلَيْهِ السَّلامُ، يَوْمًا: كَيْفَ أصْبَحْتَ ؟ قالَ: أصْبَحْتُ في يَدِ غَيْرِي، فَتَفَكَّرَ داوُدُ فِيهِ، فَصُعِقَ صَعْقَةً. وقالَ وهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: قَرَأْتُ في حِكَمِ لُقْمانَ أكْثَرَ مِن عَشَرَةِ آلافٍ. و﴿الحِكْمَةَ﴾ المَنطِقُ الَّذِي يَتَّعِظُ بِهِ ويَتَنَبَّهُ بِهِ، ويَتَناقَلُهُ النّاسُ لِذَلِكَ.

﴿أنِ اشْكُرْ﴾ قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أنْ هي المُفَسِّرَةُ؛ لِأنَّ إيتاءَ الحِكْمَةِ في مَعْنى القَوْلِ، وقَدْ نَبَّهَ سُبْحانَهُ عَلى أنَّ الحِكْمَةَ الأصْلِيَّةَ والعِلْمَ الحَقِيقِيَّ هو العَمَلُ بِهِما، أوْ عِبادَةُ اللَّهِ والشُّكْرُ لَهُ، حَيْثُ فَسَّرَ إيتاءَ الحِكْمَةِ بِالبَعْثِ عَلى الشَّكِّ. وقالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ﴾ لِأنْ يَشْكُرَ اللَّهَ، فَجَعَلَها مَصْدَرِيَّةً، لا تَفْسِيرِيَّةً. وحَكى سِيبَوَيْهِ: كَتَبْتُ إلَيْهِ بِأنْ قُمْ.

﴿فَإنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ أيْ: ثَوابَ الشُّكْرِ لا يَحْصُلُ إلّا لِلشّاكِرِينَ، إذْ هو تَعالى غَنِيٌّ عَنِ الشُّكْرِ، فَشُكْرُ الشّاكِرِ لا يَنْفَعُهُ، وكُفْرُ مَن كَفَرَ لا يَضُرُّهُ. و﴿حَمِيدٌ﴾ مُسْتَحِقٌّ الحَمْدَ لِذاتِهِ وصِفاتِهِ.

﴿وإذْ قالَ﴾ أيْ: واذْكُرْ إذْ، وقِيلَ: يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وآتَيْناهُ الحِكْمَةَ، إذْ قالَ، واخْتُصِرَ لِدَلالَةِ المُتَقَدِّمِ عَلَيْهِ. وابْنُهُ بارٌّ، أيْ: أوْ أنْعِمْ، أوِ اشْكُرْ، أوْ شاكِرٌ، أقْوالٌ.

﴿وهُوَ يَعِظُهُ﴾ جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ. قِيلَ: كانَ ابْنُهُ وامْرَأتُهُ كافِرَيْنِ، فَما زالَ يَعِظُهُما حَتّى أسْلَما. والظّاهِرُ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ مِن كَلامِ لُقْمانَ. وقِيلَ: هو خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ، مُنْقَطِعٌ عَنْ كَلامِ لُقْمانَ، مُتَّصِلٌ بِهِ في تَأْكِيدِ المَعْنى؛ وفي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ما ظاهِرُهُ أنَّهُ مِن كَلامِ لُقْمانَ. وقَرَأ البَزِّيُّ: ”يا بُنَيْ“ بِالسُّكُونِ، و”﴿يابُنَيَّ إنَّها﴾“ بِكَسْرِ الياءِ، و”﴿يابُنَيَّ أقِمِ﴾“ بِفَتْحِها. وقِيلَ: بِالسُّكُونِ في الأُولى والثّانِيَةِ، والكَسْرِ في الوُسْطى؛ وحَفْصٌ والمُفَضَّلُ عَنْ عاصِمٍ: بِالفَتْحِ في الثَّلاثَةِ عَلى تَقْدِيرِ: يا بُنَيَّ، والِاجْتِزاءِ بِالفَتْحَةِ عَنِ الألِفِ. وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ: بِالكَسْرِ في الثَّلاثَةِ.

﴿ووَصَّيْنا الإنْسانَ بِوالِدَيْهِ﴾ لَمّا بَيَّنَ لُقْمانُ لِابْنِهِ أنَّ الشِّرْكَ ظُلْمٌ ونَهاهُ عَنْهُ، كانَ ذَلِكَ حَثًّا عَلى طاعَةِ اللَّهِ، ثُمَّ بَيَّنَ أنَّ الطّاعَةَ تَكُونُ لِلْأبَوَيْنِ، وبَيَّنَ السَّبَبَ في ذَلِكَ، فَهو مِن كَلامِ لُقْمانَ مِمّا وصّى بِهِ ابْنَهُ، أخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُ بِذَلِكَ. وقِيلَ: هو مِن كَلامِ اللَّهِ، قالَهُ لِلُقْمانَ، أيْ: قُلْنا لَهُ اشْكُرْ. وقُلْنا لَهُ: ﴿ووَصَّيْنا﴾ . وقِيلَ: هَذِهِ (p-١٨٧)الآيَةُ اعْتِراضٌ بَيِّنٌ أثْناءَ وصِيَّتِهِ لِلُقْمانَ، وفِيها تَشْدِيدٌ وتَوْكِيدٌ لِاتِّباعِ الوَلَدِ والِدَهُ، وامْتِثالِ أمْرِهِ في طاعَةِ اللَّهِ تَعالى. وقالَ القُرْطُبِيُّ: والصَّحِيحُ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ وآيَةَ العَنْكَبُوتِ نَزَلَتا في سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ، وعَلَيْهِ جَماعَةٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ. ولَمّا خَصَّ الأُمَّ بِالمَشَقّاتِ مِنَ الحَمْلِ والنِّفاسِ والرِّضاعِ والتَّرْبِيَةِ، نَبَّهَ عَلى السَّبَبِ المُوجِبِ لِلْإيصاءِ، ولِذَلِكَ جاءَ في الحَدِيثِ الأمْرُ بِبِرِّ الأُمِّ ثَلاثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الأبَ، فَجَعَلَ لَهُ مَرَّةً الرُّبْعَ مِنَ المَبَرَّةِ.

﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: شِدَّةً بَعْدَ شِدَّةٍ، وخَلْقًا بَعْدَ خَلْقٍ. وقالَ الضَّحّاكُ: ضَعْفًا بَعْدَ ضَعْفٍ. وقالَ قَتادَةُ: جُهْدًا عَلى جُهْدٍ، يَعْنِي: ضَعْفَ الحَمْلِ، وضَعْفَ الطَّلْقِ، وضَعْفَ النِّفاسِ، وانْتَصَبَ عَلى هَذِهِ الأقْوالِ عَلى الحالِ. وقِيلَ: ﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾ نُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً، إلى آخِرِ النَّشْأةِ، فَعَلى هَذا يَكُونُ حالًا مِنَ الضَّمِيرِ المَنصُوبِ في حَمْلَتْهُ، وهو الوَلَدُ. وقَرَأ عِيسى الثَّقَفِيُّ، وأبُو عَمْرٍو في رِوايَةٍ: ”﴿وهْنًا عَلى وهْنٍ﴾“، بِفَتْحِ الهاءِ فِيهِما، فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ كالشَّعْرِ والشَّعَرِ، واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ مَصْدَرَ وهِنَ بِكَسْرِ الهاءِ يَوْهَنُ وهَنًا، بِفَتْحِها في المَصْدَرِ قِياسًا. وقَرَأ الجُمْهُورُ: بِسُكُونِ الهاءِ فِيهِما. وقَرَءُوا: ﴿وفِصالُهُ﴾ . وقَرَأ الحَسَنُ، وأبُو رَجاءٍ، وقَتادَةُ، والجَحْدَرِيُّ، ويَعْقُوبُ: ”وفَصْلَهُ“، ومَعْناهُ الفِطامُ، أيْ: في تَمامِ عامَيْنِ، عَبَّرَ عَنْهُ بِنِهايَتِهِ، وأجْمَعُوا عَلى اعْتِبارِ العامَيْنِ في مُدَّةِ الرِّضاعِ في بابِ الأحْكامِ والنَّفَقاتِ، وأمّا في تَحْرِيمِ اللَّبَنِ في الرِّضاعِ فَخِلافٌ مَذْكُورٌ في الفِقْهِ. و﴿أنِ اشْكُرْ﴾ في مَوْضِعِ نَصْبٍ، عَلى قَوْلِ الزَّجّاجِ. وقالَ النَّحّاسُ: الأجْوَدُ أنْ تَكُونَ مُفَسِّرَةً. (لِي) أيْ: عَلى نِعْمَةِ الإيمانِ.

﴿ولِوالِدَيْكَ﴾ عَلى نِعْمَةِ التَّرْبِيَةِ ﴿إلَيَّ المَصِيرُ﴾ تَوَعَّدَ أثْناءَ الوَصِيَّةِ.

﴿وإنْ جاهَداكَ﴾ إلى: ﴿فَلا تُطِعْهُما﴾ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ في العَنْكَبُوتِ، إلّا أنَّ هُنا عَلى، وهُناكَ: لِتُشْرِكَ، بِلامِ العِلَّةِ. وانْتَصَبَ ﴿مَعْرُوفًا﴾ عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: صَحّابًا، أوْ مُصاحِبًا مَعْرُوفًا وعِشْرَةً جَمِيلَةً، وهو إطْعامُهُما وكِسْوَتُهُما وعَدَمُ جَفائِهِما وانْتِهارِهِما، وعِيادَتُهُما إذا مَرِضا، ومُواراتُهُما إذا ماتا.

﴿واتَّبِعْ سَبِيلَ مَن أنابَ إلَيَّ﴾ أيْ: رَجَعَ إلى اللَّهِ، وهو سَبِيلُ الرَّسُولِ ﷺ لا سَبِيلُهُما.

﴿ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ أيْ: مَرْجِعُكَ ومَرْجِعُهُما، فَأُجازِي كُلًّا مِنكم بِعَمَلِهِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 412

LuqmanJuz 21 · Page 412

31:12

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢

And We had certainly given Luqmān wisdom [and said], "Be grateful to Allāh." And whoever is grateful is grateful for [the benefit of] himself. And whoever denies [His favor] - then indeed, Allāh is Free of need and Praiseworthy.

31:13

وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣

And [mention, O Muḥammad], when Luqmān said to his son while he was instructing him, "O my son, do not associate [anything] with Allāh. Indeed, association [with Him] is great injustice."

31:14

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤

And We have enjoined upon man [care] for his parents. His mother carried him, [increasing her] in weakness upon weakness, and his weaning is in two years. Be grateful to Me and to your parents; to Me is the [final] destination.

31:15

وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٥

But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge,1 do not obey them but accompany them in [this] world with appropriate kindness and follow the way of those who turn back to Me [in repentance]. Then to Me will be your return, and I will inform you about what you used to do.

1 translator’s note
  1. See footnote to 29:8. ↩

31:16

يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ١٦

[And Luqmān said], "O my son, indeed if it [i.e., a wrong] should be the weight of a mustard seed and should be within a rock or [anywhere] in the heavens or in the earth, Allāh will bring it forth. Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.

1 translator’s note
  1. Refer to footnote of 6:103. ↩

31:17

يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧

O my son, establish prayer, enjoin what is right, forbid what is wrong, and be patient over what befalls you. Indeed, [all] that is of the matters [requiring] resolve.1

1 translator’s note
  1. For the reason that they are enjoined by Allāh. ↩

31:18

وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ١٨

And do not turn your cheek [in contempt] toward people1 and do not walk through the earth exultantly. Indeed, Allāh does not like everyone self-deluded and boastful.

1 translator’s note
  1. Rather, respect them by directing your face and attention to them. ↩

31:19

وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ١٩

And be moderate in your pace and lower your voice; indeed, the most disagreeable of sounds is the voice of donkeys."

Abu HayyanTafsir · 31:13

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском