LuqmanJuz 21 · Page 412

Luqman 31:13

Luqman · Juz 21 · Page 412

وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣

And [mention, O Muḥammad], when Luqmān said to his son while he was instructing him, "O my son, do not associate [anything] with Allāh. Indeed, association [with Him] is great injustice."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 31:11–14

قال: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ [لقمان ١١] المشار إليه ما سبق؛ وهي خلق السماوات بغير عمد، وإلقاء الرواسي في الأرض، وبث الدابة. ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ [البقرة ١٦٤]، واستنزال الماء من السماء، والإنبات فيها من كل زوج كريم، هذه خمسة أشياء مُشاهَدة محسوسة؛ ولهذا أشار إليها بالإشارة الحسية فقال: (﴿﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ ﴾ أي مخلوقه) فهو من باب إطلاق المصدر، وإرادة اسم المفعول، وليس المراد به خلق الله الذي هو فعله؛ فإن فعله لا يُشاهَد، وأن المشاهد مفعوله.

(﴿﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ ﴾ أي مخلوقه. ﴿﴿فَأَرُونِي﴾ ﴾ قال: أخبروني يا أهل مكة ﴿﴿مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ ﴾)

قوله: ﴿فَأَرُونِي﴾ فسر الرؤية هنا بالإخبار، الإراءة بالإخبار، ولكن الأولى إبقاؤها على ظاهرها أن المراد بالإراءة يعني: أبصروني، أروني شيئًا خلقه أحد سوى الله عز وجل.

وقوله: ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ [لقمان ١١] أبلغ من تفسير المؤلف بقوله: (أخبروني)؛ لأن التحدي فيها ظاهر؛ إذ من الممكن أن يخبروه بأمر وهم كاذبون، فيقولون: نعم، إن في كذا وكذا، خلقه كذا وكذا. لكن إذا قال: أروني. بالتحدي بما يُرى فحينئذٍ يُبهتون.

وقوله: (أروني) قال: (يا أهل مكة) بناءً على أن كل خطاب في سورة مكية يتعلق بالكفار فالمراد به أهل مكة، والصواب أنه عام حتى يمكن الآن أن نقول بهذا التحدي في عصرنا الحاضر، والأمر هنا في قوله: (أروني) الأمر لماذا؟ لأي شيء؟ للتعجيز والتهديد.

(﴿﴿مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ ﴾ [لقمان: ١١] غيره، أي: آلهتكم حتى أشركتموها به تعالى) يعني أروني ماذا خلقوا، فإذا أريتموني أنها خلقت شيئًا فإنه قد يكون عذرًا لكم في تشريكها مع الله تعالى في العبادة، أما والأمر ليس كذلك، ولا يمكن أن يوجد خالق سوى الرب عز وجل فإنه لا يجوز أن يُعبد معه غيره؛ لأنه إذا أقررتم بأنه لا خالق إلا الله يجب أن تقروا بأنه لا معبود إلا الله، وأنه كما أقررتم بالربوبية يجب أن تقروا بالألوهية.

وقوله: ﴿مَاذَا خَلَقَ﴾ يقول: ((ما) استفهام إنكار مبتدأ، و(ذا) بمعنى (الذي) بصلته خبره، و(أروني) مُعلَّق عن العمل، وما بعده سد مسد المفعولين).

قوله: ﴿مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ أعربها المؤلف إعرابًا صحيحًا (ماذا خلق) يقول: (ما) اسم استفهام، و(ذا) اسم موصول مبني على السكون في محل رفع، و(خلق) فعل ماضٍ، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، والتقدير: ماذا خَلَقَهُ الذين من دونه، والجملة ﴿مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ جملة الاستفهام مُعلَّقة عن العمل، عن عمل أيش؟ (أروني).

وقوله: (وما بعده سد مسد المفعولين) هذا إذا قلنا: إن الرؤية بمعنى العلم، أما إذا قلنا: إن الرؤية بمعنى رؤية البصر فإن ما بعده سد مسد مفعول واحد فقط، هذا الإعراب الذي ذكره المؤلف هل في كلام ابن مالك ما يدل عليه في الألفية؟ ما هو؟

* طالب: (...).

* الشيخ: أعربها على أنها غير ملغاة، وهل يجوز إلغاؤها؟ الجواب: نعم، يجوز، بل قد يقال: إن إلغاءها أولى؛ لأنك إذا ألغيتها جعلت ﴿مَاذَا﴾ مفعولًا مقدمًا لـ﴿خَلَقَ﴾، وحينئذٍ يكون ما نحتاج إلى هذا، والأصل عدم الحذف، وقد سبق لكم أن إلغاءها له وجهان: إما أن تقول (ما) اسم استفهام، و(ذا) زائدة، أو تقول: ﴿مَاذَا﴾ جميعًا اسم استفهام.

وقوله تعالى: ﴿فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ [لقمان ١١] أي من سوى الله عز وجل، وهذا التحدي، وكل تحدٍّ في القرآن لا يمكن أن يكون موجودًا؛ لأنه لو كان الشيء ممكنًا لكان التحدي لغوًا لا فائدة فيه. قال الله عز وجل: ﴿بَلِ﴾ قال المؤلف: (للانتقال ﴿﴿الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ ﴾ [لقمان: ١١] بَيِّن بإشراكهم وأنتم منهم) يعني معناه الأمر واضح، وأنه لا خالق إلا الله، وأنه لا يمكن أن يوجد أحد يخلق، ولكن استمرار المشركين في شركهم يعتبر ظلمًا وضلالًا مبينًا؛ ولهذا قال: ﴿بَلِ الظَّالِمُونَ﴾ أي المشركون الذين أشركوا مع الله في العبادة مع أنهم مؤمنون بأنه لا شريك له في الخلق ﴿فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [لقمان ١١] قال المؤلف: (بَيِّن).

وكلمة ﴿مُبِينٍ﴾ تأتي بمعنى (بَيِّن) أي ظاهر، وبمعنى مُظْهِر؛ لأنها مشتقة من (أبان) الرباعي، و(أبان) الرباعي يأتي متعديًا، ويأتي لازمًا، فيأتي (أبان) بمعنى (بان)، أي ظهر، وحينئذٍ يكون لازمًا، ويأتي بمعنى (أظهر)، أبان الشيء أظهره، وحينئذٍ يكون متعديًا، في هذه الآية: ﴿بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [لقمان ١١] من اللازم ولَّا من المتعدي؟ من اللازم. ولهذا فسَّرها بقوله: (بَيِّن) نريد مثالًا لها من المتعدي؟

* طالب: (...).

* الشيخ: (...) المتعدي.

* الطالب: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة ٧٧]: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [يوسف ١] يجوز الأمران البَيِّن في نفسه، المبين للحق.

* الشيخ: إي نعم، ومثله: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء ١٩٥] أي مُظْهر، فالحاصل أن ﴿مُبِينٍ﴾ لا تظنوا أنها دائمًا متعدية، قد تكون لازمة بمعنى (بين)، وقد تكون متعدية بمعنى مُظهِر.

ثم قال تعالى: (﴿﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ ﴾ [لقمان: ١٢] منها العلم والدِّيانة والإصابة في القول، وحِكَمُه كثيرة مأثورة). ﴿﴿وَلَقَدْ﴾ ﴾ الجملة هذه مؤكدة بثلاثة مؤكدات، هي؟

* طالب: اللام، وقد، والقسم.

* الشيخ: نعم، اللام، وقد، والقسم. وقوله: ﴿آتَيْنَا﴾ أي أعطينا، وهذا الإعطاء إعطاء كوني آتاه الله تعالى الشيء إيتاءً كونيًّا.

وقوله: ﴿لُقْمَانَ﴾ هو اسم رجل، وأكثر أهل العلم على أنه رجل أعطاه الله تعالى حِكمة ودراية في الأمور، وليس نبيًّا، قال ابن كثير: إنه أكثر الناس على أنه ليس بنبي، ويُرْوى عن عكرمة -إن صح عنه- هكذا قال: إنه نبي[[ذكره ابن كثير (٦ / ٣٣٤).]]، ولكن الصحيح أنه ليس بنبي، وإنما هو رجل حكيم ذو أمر رشيد، أعطاه الله تعالى هذه الحكمة كما قال تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة ٢٦٩].

* طالب: شيخ، (...) بعضهم يقول: لقمان الحكيم هو هذا ولَّا غيره؟

* الشيخ: لا، هذا هو.

* الطالب: كيف يكون يعني إخبار عن الرسول ولَّا إسرائيليات؟

* الشيخ: ويش هو؟

* الطالب: (...) لقمان الحكيم، قال لقمان الحكيم (...)؟

* الشيخ: هذا مما يؤثر عن حكمته (...) صحيح ولَّا لا؟

قال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ [لقمان ١٢] ما هي الحكمة؟ الحكمة في الأصل هي موافقة الصواب، وبمعنى هذا قولهم: إنها وضْع الأشياء في مواضعها، فصاحب الرأي الرشيد والتصرف السديد هذا يعتبر حكيمًا؛ لأنه يضع الأشياء في مواضعها كذا؟! ويش اللي ذكرنا في الحكمة؟ تفسيرها؟

* طالب: (...) الأشياء في مواضعها.

* الشيخ: هذه واحد، والثاني؟

* الطالب: (...) الحكيم (...).

* الشيخ: لا، نريد الحكمة فقط، ما نريد الحكيم، الحكمة ما هي؟ قيل: إنها وضع الأشياء في مواضعها، هذا واحد، وقيل؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: ما ذهبت يمينًا أو شمالًا؟ قيل: إنها موافقة الصواب، وهما بمعنى واحد؛ لأن موافقة الصواب هو وضع الشيء في مواضعه، طيب يقول: منها العلم.

* الطالب: تعتبر مضمونها ولا تفسير يا شيخ؟

* الشيخ: لا، هذا معناها، منها العلم والديانة، العلم حكمة ولَّا لا؟ أو تنال به الحكمة؟ تُنال به الحكمة.

والثاني: الديانة نعم حكمة.

والثالث: الإصابة في القول، وهذا أيضًا حكمة. وكذلك الإصابة في الفعل حكمة.

قال: (وحكمه كثيرة مأثورة كان يُفتي قبل بعثة داود، وأدرك بعثته، وأخذ عنه العلم، وترك الفتيا وقال في ذلك: ألا أكتفي إذا كُفيت. وقيل له: أي الناس شر؟ قال: الذي لا يُبالي إن رآه الناس مسيئًا) (...) قال: كفيت. هذه من الحكمة أن الإنسان إذا كُفي يكتفي؛ لأنه إذا كفي، ثم عمل بما كفي فيه لم يكن منه إلا إضاعة الوقت والتعب.

وأما (أي الناس شر؟ فقال: الذي لا يبالي إن رآه الناس مسيئًا) هذا قد يُنازع فيه؛ لأن هذا الذي لا يُبالي إن رآه الناس مسيئًا يُعتبر فاقد الحياء فقط، ولا يعتبر شر الناس، شر الناس -في الواقع- هو الذي يُشرك بالله عز وجل، هذا شر الناس؛ لأن هذا أظلم الناس؛ فيكون شر الناس.

ثم إن هذه المقولة اللي ذكرها المؤلف أو هاتين الجملتين قد تكون صحيحة إلى لقمان، وقد تكون غير صحيحة، يعني ما يجزم؛ لأنه ما هناك سند صحيح إلى لقمان متصل، ولم يخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك عنه، ومثل جميع الأخبار السابقة إذا لم تكن عن طريق الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه يُنظر فيها؛ لأنها تأتينا بغير إسناد، تُؤخذ عن أهل الكتاب، وأهل الكتاب غير مأمونين.

* الطالب: ما يؤخذ منها حكمة يا شيخ؟

* طالب: ثم ترك الفتيا (...) داود على قول المؤلف (...).

* الشيخ: وقال: (...) نعم، في كل شيء يُفتى به المرء ما له داعي يتعلق منه.

* طالب: (...).

* الشيخ: والله ما أعرف هذا ابن كثير ما ذكر هذا الأثر.

* الطالب: يا شيخ، قوله: حدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج (...).

* الشيخ: يمكن أن (...) عنه، ويمكن أن (...)؛ لأن بني إسرائيل عندهم كتاب وأثارة من علم، وإلا غيرهم قد لا يكون لهم شيء، ولكن كل الأحاديث عمن سبق لا تخلو من ثلاث أحوال كما هو معروف، إما أن توافق الشرع أو تخالفه، أو لا يكون فيها موافقة ولا مخالفة فما وافق الشرع فهو مقبول، وما خالفه فهو مردود، وما لم يكن فيه مخالفة ولا موافقة فإنه لا يُصدَّق ولا يُكذَّب.

يقول: (﴿﴿أَنِ﴾ ﴾ أي: وقلنا له: ﴿﴿أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ ﴾ [لقمان: ١٢] على ما أعطاك من الحكمة).

قوله: (﴿﴿آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ ﴾ [لقمان: ١٢]). ثم قال: (﴿﴿أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ ﴾). لو أن أحدًا قال: إن قوله: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ تفسير للحكمة؛ يعني ﴿أَنِ﴾ هنا تفسير للحكمة، لم يكن بعيدًا، أما المؤلف فيرى أنها مفعول لقول محذوف تقديره: وقلنا له: أن اشكر لله، يعني على ما آتاك من الحكمة، أما على الاحتمال الأول الذي هو ظاهر القرآن ولا يحتاج إلى تقدير فالأمر ظاهر أن شكر نعمة الله من الحكمة بل هو رأس الحكمة.

وقوله: ﴿﴿اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ ﴾ اللام هنا للاختصاص والاستحقاق؛ لأنه لا يختص بالشكر المطلق، ولا يستحق الشكر المطلق إلا الله سبحانه وتعالى، والشكر هو القيام بطاعة المنعِم اعترافًا بالقلب، وثناءً باللسان، وطاعة بالأركان، فمتعلق الشكر ثلاثة: اللسان، والقلب، والجوارح، وسببه واحد وهو النعمة؛ ولهذا كان بينه وبين الحمد عموم وخصوص، فمن جهة السبب الحمد أعم، ومن جهة المتعلَّق الشكر أعم، كيف ذلك؟ الحمد سببه أمران: كمال المحمود، وإنعام المحمود؛ ولهذا تحمد الله عز وجل على كماله، وتحمده على إنعامه، ولكن الحمد يختص بماذا؟ من حيث المتعلق؟ يختص باللسان فقط، أما الشكر فإنه من حيث السبب أخص؛ لأنه لا يكون إلا في مقابلة نعمة لكن من حيث المتعلَّق أعم، يكون بالقلب، واللسان، والجوارح، وعليه قول الشاعر:

أَفَادَتْكُمُ النَّعْـمَاءُ مِنِّي ثَلَاثَةً ∗∗∗ يَدِي وَلِسَانِي وَالضَّمِيرَالْمُحَجَّبَا

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 412

LuqmanJuz 21 · Page 412

31:12

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢

And We had certainly given Luqmān wisdom [and said], "Be grateful to Allāh." And whoever is grateful is grateful for [the benefit of] himself. And whoever denies [His favor] - then indeed, Allāh is Free of need and Praiseworthy.

31:13

وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣

And [mention, O Muḥammad], when Luqmān said to his son while he was instructing him, "O my son, do not associate [anything] with Allāh. Indeed, association [with Him] is great injustice."

31:14

وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤

And We have enjoined upon man [care] for his parents. His mother carried him, [increasing her] in weakness upon weakness, and his weaning is in two years. Be grateful to Me and to your parents; to Me is the [final] destination.

31:15

وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٥

But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge,1 do not obey them but accompany them in [this] world with appropriate kindness and follow the way of those who turn back to Me [in repentance]. Then to Me will be your return, and I will inform you about what you used to do.

1 translator’s note
  1. See footnote to 29:8. ↩

31:16

يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ١٦

[And Luqmān said], "O my son, indeed if it [i.e., a wrong] should be the weight of a mustard seed and should be within a rock or [anywhere] in the heavens or in the earth, Allāh will bring it forth. Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.

1 translator’s note
  1. Refer to footnote of 6:103. ↩

31:17

يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧

O my son, establish prayer, enjoin what is right, forbid what is wrong, and be patient over what befalls you. Indeed, [all] that is of the matters [requiring] resolve.1

1 translator’s note
  1. For the reason that they are enjoined by Allāh. ↩

31:18

وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ١٨

And do not turn your cheek [in contempt] toward people1 and do not walk through the earth exultantly. Indeed, Allāh does not like everyone self-deluded and boastful.

1 translator’s note
  1. Rather, respect them by directing your face and attention to them. ↩

31:19

وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ١٩

And be moderate in your pace and lower your voice; indeed, the most disagreeable of sounds is the voice of donkeys."

Ibn 'UthayminTafsir · 31:13

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском