Luqman 31:16
Luqman · Juz 21 · Page 412
يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ١٦
[And Luqmān said], "O my son, indeed if it [i.e., a wrong] should be the weight of a mustard seed and should be within a rock or [anywhere] in the heavens or in the earth, Allāh will bring it forth. Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.
1 translator’s note
- Refer to footnote of 6:103. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Ashur
Detailed
Change
Commentary on 31:16
﴿يا بُنَيِّ إنَّها إنْ تَكُ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ فَتَكُنْ في صَخْرَةٍ أوْ في السَّماواتِ أوْ في الأرْضِ يَأْتِ بِها اللَّهُ إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾
تَكْرِيرُ النِّداءِ لِتَجْدِيدِ نَشاطِ السّامِعِ لِوَعْيِ الكَلامِ.
وقَرَأ نافِعٌ وأبُو جَعْفَرٍ ﴿إنْ تَكُ مِثْقالُ﴾ بِرَفْعِ (مِثْقالُ) عَلى أنَّهُ فاعِلُ (تَكُ) مِن كانَ التّامَّةِ. وإنَّما جِيءَ بِفِعْلِهِ بِتاءِ المُضارَعَةِ لِلْمُؤَنَّثَةِ، وأُعِيدَ عَلَيْهِ الضَّمِيرُ في قَوْلِهِ بِها مُؤَنَّثًا مَعَ أنَّ مِثْقالَ لَفْظٌ غَيْرُ مُؤَنَّثٍ لِأنَّهُ أُضِيفَ إلى حَبَّةٍ فاكْتَسَبَ التَّأْنِيثَ مِنَ المُضافِ إلَيْهِ، وهو اسْتِعْمالٌ كَثِيرٌ إذا كانَ المُضافُ لَوْ حُذِفَ لَما اخْتَلَّ الكَلامُ بِحَيْثُ يُسْتَغْنى بِالمُضافِ إلَيْهِ عَنِ المُضافِ، وعَلَيْهِ فَضَمِيرُ ”إنَّها“ لِلْقِصَّةِ والحادِثَةِ وهو المُسَمّى بِضَمِيرِ الشَّأْنِ وهو يَقَعُ بِصُورَةِ ضَمِيرِ المُفْرَدَةِ المُؤَنَّثَةِ بِتَأْوِيلِ القِصَّةِ، ويُخْتارُ تَأْنِيثُ هَذا الضَّمِيرِ إذا كانَ في القِصَّةِ لَفْظٌ مُؤَنَّثٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنَّها لا تَعْمى الأبْصارُ﴾ [الحج: ٤٦]، ويَكْثُرُ وُقُوعُ ضَمِيرِ الشَّأْنِ بَعْدَ (إنَّ) كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها ولا يَحْيا﴾ [طه: ٧٤] ومِن ذَلِكَ تَقْدِيرُ ضَمِيرِ الشَّأْنِ اسْمًا لِحَرْفِ (أنَّ) المَفْتُوحَةِ المُخَفَّفَةِ، وهو يُفِيدُ الِاهْتِمامَ بِإقْبالِ المُخاطَبِ عَلى ما يَأْتِي بَعْدَهُ، فاجْتَمَعَ في هَذِهِ الجُمْلَةِ ثَلاثَةُ مُؤَكِّداتٍ: النِّداءُ، وإنَّ، وضَمِيرُ القِصَّةِ، لِعَظَمِ خَطَرِ ما بَعْدَهُ المُقَيَّدِ تَقْرِيرِ وصْفِهِ تَعالى بِالعِلْمِ المُحِيطِ بِجَمِيعِ المَعْلُوماتِ مِنَ الكائِناتِ ووَصْفِهِ بِالقُدْرَةِ المُحِيطَةِ بِجَمِيعِ المُمْكِناتِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿يَأْتِ بِها اللَّهُ﴾ .
وقَدْ أُفِيدَ ذَلِكَ بِطَرِيقِ دَلالَةِ الفَحْوى؛ فَذُكِرَ أدَقُّ الكائِناتِ حالًا مِن حَيْثُ تَعَلُّقِ العِلْمِ والقُدْرَةِ بِهِ، وذَلِكَ أدَقُّ الأجْسامِ المُخْتَفِي في أصْلَبِ مَكانٍ أوْ أقْصاهُ وأعَزِّهِ مَنالًا، أوْ أوْسَعِهِ وأشَدِّهِ انْتِشارًا، لِيُعْلَمَ أنَّ ما هو أقْوى مِنهُ في الظُّهُورِ والدُّنُوِّ مِنَ التَّناوُلِ أوْلى بِأنْ يُحِيطَ بِهِ عِلْمُ اللَّهِ وقُدْرَتُهُ.
صفحة ١٦٣
وقَرَأهُ الباقُونَ بِنَصْبِ (مِثْقالَ) عَلى الخَبَرِيَّةِ لِ (تَكُ) مِن (كانَ) النّاقِصَةِ، وتَقْدِيرِ اسْمٍ لَها يَدُلُّ عَلَيْهِ المَقامُ مَعَ كَوْنِ الفِعْلِ مُسْنَدًا لِمُؤَنَّثٍ، أيْ إنْ تَكُ الكائِنَةُ، فَضَمِيرُ إنَّها مُرادٌ مِنهُ الخَصْلَةُ مِن حَسَنَةٍ أوْ سَيِّئَةٍ أخْذًا مِنَ المَقامِ.
والمِثْقالُ بِكَسْرِ المِيمِ: ما يُقَدَّرُ بِهِ الثِّقَلُ ولِذَلِكَ صِيغَ عَلى زِنَةِ اسْمِ الآلَةِ.
والحَبَّةُ: واحِدَةُ الحَبِّ وهو بِذْرُ النَّباتِ مِن سَنابِلَ أوْ قُطْنِيَّةٍ بِحَيْثُ تَكُونُ تِلْكَ الواحِدَةُ زَرِيعَةً لِنَوْعِها مِنَ النَّباتِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ قَوْلُهُ ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ﴾ [البقرة: ٢٦١] وقَوْلُهُ ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ [الأنعام: ٩٥] في سُورَةِ الأنْعامِ.
والخَرْدَلُ: نَبْتٌ لَهُ جِذْرٌ وساقٌ قائِمَةٌ مُتَفَرِّعَةٌ أُسْطُوانِيَّةٌ أوْراقُها كَبِيرَةٌ يُخْرِجُ أزْهارًا صَغِيرَةً صُفْرًا سُنْبُلِيَّةً تَتَحَوَّلُ إلى قُرُونٍ دَقِيقَةٍ مُرَبَّعَةِ الزَّوايا تُخْرِجُ بُزُورًا دَقِيقَةً تُسَمّى الخَرْدَلَ أيْضًا، ولُبُّ تِلْكَ البُزُورِ شَدِيدُ الحَرارَةِ يَلْدَغُ اللِّسانَ والجِلْدَ، وهي سَرِيعَةُ التَّفَتُّقِ يَنْفَتِقُ عَنْها قِشْرُها بِدَقٍّ أوْ إذا بُلَّتْ بِمائِعٍ، فَتُسْتَعْمَلُ في الأدْوِيَةِ ضِماداتٍ عَلى المَواضِعِ الَّتِي فِيها التِهابٌ داخِلِيٌّ مِن نَزْلَةٍ أوْ ذاتِ جَنْبٍ وهو كَثِيرُ الِاسْتِعْمالِ في الطِّبِّ قَدِيمًا وحَدِيثًا، وقَدْ أخَذَ الأطِبّاءُ يَسْتَغْنُونَ عَنْهُ بِعَقاقِيرَ أُخْرى. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذا في سُورَةِ الأنْبِياءِ ﴿فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وإنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ أتَيْنا بِها﴾ [الأنبياء: ٤٧] .
وقَوْلُهُ ﴿أوْ في السَّماواتِ﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿فِي صَخْرَةٍ﴾ لِأنَّ الصَّخْرَةَ مِن أجْزاءِ الأرْضِ فَذَكَرَ بَعْدَها ﴿أوْ في السَّماواتِ﴾ عَلى مَعْنى أوْ كانَتْ في أعَزِّ مَنالًا مِنَ الصَّخْرَةِ، وعَطَفَ عَلَيْهِ ﴿أوْ في الأرْضِ﴾ وإنَّما الصَّخْرَةُ جُزْءٌ مِنَ الأرْضِ لِقَصْدِ تَعْمِيمِ الأمْكِنَةِ الأرْضِيَّةِ فَإنَّ الظَّرْفِيَّةَ تَصْدُقُ بِهِما، أيْ ذَلِكَ كُلُّهُ سَواءٌ في جانِبِ عِلْمِ اللَّهِ وقُدْرَتِهِ، كَأنَّهُ قالَ: فَتَكُنْ في صَخْرَةٍ أوْ حَيْثُ كانَتْ مِنَ العالَمِ العُلْوِيِّ والعالَمِ السُّفْلِيِّ وهو مَعْنى قَوْلِهِ ﴿وما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِن مِثْقالِ ذَرَّةٍ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ ولا أصْغَرَ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرَ إلّا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ [يونس: ٦١] .
والإتْيانُ كِنايَةٌ عَنِ التَّمَكُّنِ مِنها، وهو أيْضًا كِنايَةٌ رَمْزِيَّةٌ عَنِ العِلْمِ بِها لِأنَّ الإتْيانَ بِأدَقِّ الأجْسامِ مِن أقْصى الأمْكِنَةِ وأعْمَقِها وأصْلَبِها لا يَكُونُ إلّا عَنْ عِلْمٍ بِكَوْنِها في ذَلِكَ المَكانِ وعِلْمٍ بِوَسائِلِ اسْتِخْراجِها مِنهُ.
صفحة ١٦٤
وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن كَلامِ لُقْمانَ فَهي كالمَقْصِدِ مِنَ المُقَدِّمَةِ أوْ كالنَّتِيجَةِ مِنَ الدَّلِيلِ، ولِذَلِكَ فُصِلَتْ ولَمْ تُعْطَفْ لِأنَّ النَّتِيجَةَ كَبَدَلِ الِاشْتِمالِ يَشْتَمِلُ عَلَيْها القِياسُ ولِذَلِكَ جِيءَ بِالنَّتِيجَةِ كُلِّيَّةً بَعْدَ الِاسْتِدْلالِ بِجُزْئِيَّةٍ. وإنَّما لَمْ نَجْعَلْها تَعْلِيلًا لِأنَّ مَقامَ تَعْلِيمِ لُقْمانَ ابْنَهُ يَقْتَضِي أنَّ الِابْنَ جاهِلٌ بِهَذِهِ الحَقائِقِ، وشَرْطُ التَّعْلِيلِ أنْ يَكُونَ مُسْلِمًا مَعْلُومًا قَبْلَ العِلْمِ بِالمُعَلَّلِ لِيَصِحَّ الِاسْتِدْلالُ بِهِ.
ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ كَلامِ لُقْمانَ تَعْلِيمًا مِنَ اللَّهِ لِلْمُسْلِمِينَ.
واللَّطِيفُ: مَن يَعْلَمُ دَقائِقَ الأشْياءِ ويَسْلُكُ في إيصالِها إلى مَن تَصْلُحُ بِهِ مَسْلَكَ الرِّفْقِ، فَهو وصْفٌ مُؤْذِنٌ بِالعِلْمِ والقُدْرَةِ الكامِلَيْنِ، أيْ يَعْلَمُ ويُقَدِّرُ ويُنَفِّذُ قُدْرَتَهُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] في الأنْعامِ.
فَفِي تَعْقِيبِ ﴿يَأْتِ بِها اللَّهُ﴾ بِوَصْفِهِ بِـ ”اللَّطِيفُ“ إيماءٌ إلى أنَّ التَّمَكُّنَ مِنها وامْتِلاكَها بِكَيْفِيَّةٍ دَقِيقَةٍ تُناسِبُ فَلْقَ الصَّخْرَةِ واسْتِخْراجَ الخَرْدَلَةِ مِنها مَعَ سَلامَتِها وسَلامَةِ ما اتَّصَلَ بِهِما مِنِ اخْتِلالِ نِظامِ صُنْعِهِ، وهُنا قَدِ اسْتَوْفى أُصُولَ الِاعْتِقادِ الصَّحِيحِ.
Page 412
31:12
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢
And We had certainly given Luqmān wisdom [and said], "Be grateful to Allāh." And whoever is grateful is grateful for [the benefit of] himself. And whoever denies [His favor] - then indeed, Allāh is Free of need and Praiseworthy.
31:13
وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣
And [mention, O Muḥammad], when Luqmān said to his son while he was instructing him, "O my son, do not associate [anything] with Allāh. Indeed, association [with Him] is great injustice."
31:14
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤
And We have enjoined upon man [care] for his parents. His mother carried him, [increasing her] in weakness upon weakness, and his weaning is in two years. Be grateful to Me and to your parents; to Me is the [final] destination.
31:15
وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٥
But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge,1 do not obey them but accompany them in [this] world with appropriate kindness and follow the way of those who turn back to Me [in repentance]. Then to Me will be your return, and I will inform you about what you used to do.
1 translator’s note
- See footnote to 29:8. ↩
31:16
يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ١٦
[And Luqmān said], "O my son, indeed if it [i.e., a wrong] should be the weight of a mustard seed and should be within a rock or [anywhere] in the heavens or in the earth, Allāh will bring it forth. Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.
1 translator’s note
- Refer to footnote of 6:103. ↩
31:17
يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧
O my son, establish prayer, enjoin what is right, forbid what is wrong, and be patient over what befalls you. Indeed, [all] that is of the matters [requiring] resolve.1
1 translator’s note
- For the reason that they are enjoined by Allāh. ↩
31:18
وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ١٨
And do not turn your cheek [in contempt] toward people1 and do not walk through the earth exultantly. Indeed, Allāh does not like everyone self-deluded and boastful.
1 translator’s note
- Rather, respect them by directing your face and attention to them. ↩
31:19
وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ١٩
And be moderate in your pace and lower your voice; indeed, the most disagreeable of sounds is the voice of donkeys."