Luqman 31:17
Luqman · Juz 21 · Page 412
يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧
O my son, establish prayer, enjoin what is right, forbid what is wrong, and be patient over what befalls you. Indeed, [all] that is of the matters [requiring] resolve.1
1 translator’s note
- For the reason that they are enjoined by Allāh. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 31:15–25
ثم قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا﴾ [لقمان١٥] ﴿إِنْ جَاهَدَاكَ﴾ الضمير في قوله: ﴿جَاهَدَاكَ﴾ ضمير فاعل يعود على الوالدين، ومعنى ﴿جَاهَدَاكَ﴾ نقول: ما ذكر المؤلف معناها لكن معناها: بذلا الجهد معك، على أي شيء؟ ﴿عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ يعني على أن تجعل معي شريكًا لا علم لك به.
وقوله: ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ هو قيد لبيان الواقع، وليس قيدًا احترازيًّا؛ لأنه لا يمكن أن يوجد علم بأن لله تعالى شريكًا، وهذا كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ [المؤمنون ١١٧].
فإن قال قائل: ما فائدة هذا القيد وقد عُلِم أنه لن يوجد؟
قلنا: الفائدة فيه تحقير هذا الأمر حتى لا يحاول أحد أن يجحد ويطلب علمًا أو برهانًا بأن الله تعالى له شريك، فكأنه يقول: هذا هو حقيقة الواقع، وما كان حقيقة واقعًا لا يمكن أن يتخلف، فهذا هو فائدة قوله: ﴿مَا لَيْسَ لَكَ به عِلْمٌ﴾.
وقوله: ﴿مَا لَيْسَ﴾ ﴿مَا﴾ هذه يحتمل أن تكون اسمًا موصولًا؛ أي الذي ليس لك به علم، ويحتمل أن تكون نكرةً موصوفةً أي: أن تشرك بي شريكًا ليس لك به علم.
وقوله: ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ جواب الشرط وهو ﴿إِن جَاهَدَاكَ﴾، إن جاهداك فلا تطعهما.
وتأمل قوله: ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا﴾، ولم يقل: فلا تبرهما، ما قال: فلا تبرهما، ولم يقل أيضًا: فاعصهما؛ لأن كلمة (لا تطعهما) أهون في النفس من كلمة (فاعصهما)؛ ولهذا كان قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه: ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾ [مريم ٤٣] أهون من قوله: (يا أبتِ إنك جاهل بما عندي)؛ لذا قال: ﴿قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾؛ لأن نفي الكمال أهون من إثبات النقص على النفوس.
ويذكر أن أحد الملوك رأى في المنام أن أسنانه قد سقطت فقال: ادعوا لي معبرًا يعبر هذه الرؤيا، فجاؤوا برجل ليعبرها، فقص عليه الرؤيا فقال: يموت أهلك. لما قال: يموت أهلك؛ فزع الملك، فزع وهلع وقال: اجلدوه، فجلدوه وانصرف. قال: أعطوني غيره فجاؤوا برجل آخر فقص عليه الرؤيا، فقال: الملك يكون أطول أهله عمرًا، فأكرمه وأسبغ عليه النعم، ومعنى ذلك معناه متقارب إذا كان أطولهم عمرًا معناه يموتون قبله.
الحاصل أن التعبير له أثر على النفس، كلمة (لا تطعهما) أهون من كلمة (اعصهما).
ثم قوله: (لا تطعهما)، ما قال: لا تبرهما أو لا تقم بحقهما، حقهما واجب ولو أمراك بالشرك، إذا كان الوالدان لهما حق واجب ولو أمراك بالشرك فكيف إذا أمراك بما دون الشرك؟! ولهذا حق الوالدين ليس بالأمر الهين، ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ لماذا لا تطعهما؟ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن حق الله أوجب من حق الوالدين، هو الذي أوجب لهما الحق فكيف نضيع حقه من أجل حقهما؟
قال المؤلف رحمه الله: (﴿﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ ﴾ [لقمان: ١٥]). يقول: (موافقةً للواقع) هذا تفسير لقوله: ﴿﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ ﴾ أن هذا هو الأمر الواقع أنه ليس لك بذلك علم ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾؛ أي بالمعروف البر والصلة.
﴿صَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا﴾ كلمة ﴿فِي الدُّنْيَا﴾، ﴿فِي﴾ ظرفية لا شك فيها، ولكن ما المراد في الدنيا، المراد في زمن الدنيا أو المراد في شؤون الدنيا؟ يحتمل أن يكون المراد الشؤون؛ يعني في أمور الدنيا صاحبهما معروفًا، أما في أمور الدين فلا تتعدى ما أمرك الله به، ويحتمل أن يكون ﴿فِي الدُّنْيَا﴾؛ أي في هذه الدنيا، لكن المعنى الأول أبلغ؛ لأنه من المعلوم أن المصاحبة بين الوالدين والولد إنما تكون في الدنيا فلا حاجة إلى التقييد، فالظاهر أن المعنى ﴿وصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا﴾ أي فيما يتعلق بأمور الدنيا، صاحبهما ﴿مَعْرُوفًا﴾، قال المؤلف: (بالمعروف).
ومعنى هذا التفسير أن ﴿مَعْرُوفًا﴾ منصوب بنزع الخافض، والنصب بنزع الخافض مع غير (أن) و(أن) ليس بمطرد بل هو شاذ، وإذا كان كذلك فإنه لا ينبغي أن يُحال القرآن عليه، ولو قيل: إن ﴿مَعْرُوفًا﴾ صفة لمصدر محذوف التقدير: صاحبهما صِحابًا معروفًا؛ يعني صحبةً معروفة ليس فيها عنف وليس فيها توبيخ ولا لوم وليس فيها نقص مما يجب لهما فكان هذا أولى.
قال المؤلف: (بالبر والصلة) البر كثرة الخير، والصلة عدم القطيعة؛ فالمعنى صِلْهما وبَرَّهْما بما يستحقان منك، لكن في أمور الدنيا فقط.
﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ ﴿اتَّبِعْ سَبِيلَ﴾ طريق، ﴿مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ رجع إليَّ بالطاعة.
قوله: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ﴾ ﴿مَنْ﴾ هذه اسم موصول، واسم الموصول يفيد العموم فهل هو على عمومه؛ أي: اتبع سبيل من أناب إليَّ منهما أو من غيرهما؟ أو هو عام أُرِيد به الخصوص؟ أي من أناب إليَّ منهما؟ الأولى أن نقول: بالعموم، ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ من كل الناس.
وعليه فمن أناب من الوالدين إلى الله عز وجل يكون اتباع سبيله من باب أولى. وقوله: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ ﴿أَنَابَ﴾ بمعنى رجع، رجع من أين؟ من المعصية إلى الطاعة، ومن الشرك إلى التوحيد، ومن الفسوق إلى الاستقامة والتقوى.
يقال: إن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما أسلم قالت له أمه: ما هذا الدين الذي أتيت به؟ فقال: هذا هو الحق، فقالت له: لتتركنه أو لأدعن الطعام والشراب حتى أموت فتُعَيَّر بي، فقال: هذا حق لا أدعه، فأمسكت عن الطعام والشراب يومًا كاملًا، فلما أصبحت إذا هي مجهودة؛ يعني تعبانة من الجوع والعطش، فطلب منها ولدُها أن تأكل وتشرب وقال: أنا لن أرجع عن هذا الدِّين، ولكنها أبت، في اليوم الثاني أصبحت أكثر جهدًا فقال لها كما قال في الأول: إني لن أدع هذا الدين، فبقيت على عنادها، فلما كان في اليوم الثالث وإذا هي قد أصبحت مجهودةً جهدًا شديدًا، فقال لها: يا أمي، تعلمين أن هذا هو الحق، والله لو كانت نفسك مئة نفس وماتت كل نفس -يعني وحدها- والله ما أدع هذا الدين، (...)، فلما رأت أن الرجل عازم أَكَلَتْ.
مثل هذه الحال هل يجوز للإنسان إذا رأى أن أمه تبغي تموت أو أبوه يبغي يموت يجوز له أن يشرك؟
* طالب: لا.
* الشيخ: لو قال قائل: لو أراد أن يقول: إنه مشرك بلسانه متأولًا؟
* الطالب: إذا كان تتوقف (...) على هذا إلا لضرورة.
* طالب آخر: يجوز أظن، إلا من أكره وقلبه (...).
* الشيخ: ما يخالف، لكن هذا من أكره نفسه على شيء، أما هذا ما أُكرِه على شيء.
* طالب: بس هذا فيه إنقاذ روح.
* الشيخ: هذا إنقاذ نفس كافرة تأمر بالكفر، فالتأويل ما يجوز أن يوافق ولو بالتأويل.
* طالب: نفس شيطانية هذه.
* الشيخ: نعم، ما يجوز ولا بالتأويل، فليصبر ويقول: أنا ما ضررتكِ شيئًا، أي شيء تريدين من أمور الدنيا فأنا مستعد له يعني ما ضررتك، فإن شئتِ (...) إن شئت فكلي وإن شئتِ فلا تأكلي.
* طالب: وقد يكون التأويل هذا إعانة على الكفر.
* الشيخ: إي نعم، فيه مفاسد لا شك، فالمهم أنه لا يجوز أن يقول ولو متأولًا، نعم، لو خاف على نفسه هو، وهذا فرق بين من يخاف على نفس غيره أو على نفسه، لو خاف على نفسه هو أن يقتل فله أن يقول ذلك متأولًا؛ لقوله: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل ١٠٦] على أنه -أي المسألة الأخيرة- ما يجوز فيما إذا كان فيه نصرة للإسلام فإنه إذا كان في ثبوته نُصرة للإسلام وفي موافقته ظاهرًا خذلان للإسلام حرم عليه ذلك؛ لأنه حينئذٍ يدخل في باب الجهاد مثلما حصل للإمام أحمد رحمه الله، دُعِي إلى القول بخلق القرآن ودُعِي غيره أيضًا إلى القول بخلق القرآن، فمن العلماء من تأوَّل وأجاب ظاهرًا بما يُدعى إليه، ومنهم من أصر فقتل، ومنهم من أصر فحماه الله من القتل كالإمام أحمد، الإمام أحمد ما أجابهم ولا بالتأويل؛ لأن الناس ينظرون ماذا يقول الإمام أحمد، فلو قال: إن القرآن مخلوق ولو بالتأويل، ماذا يقول العامة؟ يقولون: مخلوق، وتنطلي هذه البدعة على عموم المسلمين، فرأى رحمه الله أنه لا يجوز أن يتأول في هذه الحال لما في ذلك من خذلان الحق وإثبات الباطل.
* طالب: (...) الناس يتداولون الرجل اللي قتل ذبابة، وفي النفس شيء لغير الله وقال: ما..
* الشيخ: ما كنت لأقدم لأحد شيئًا غير الله، هذا مر علينا في كتاب التوحيد وقلنا: إن الحديث ضعيف، وإنه على تقدير صحته يكون هذا الرجل قد قرب مطمئنًا بالكفر، قد شرح بالكفر صدرًا.
* الطالب: خائف من القتل؛ لأنهم قتلوا صاحبه.
* الشيخ: إي، ما يخالف، لكن هو لما خاف من القتل هل إنه فعله دفاعًا ولا فعله مطمئنًا؟
* الطالب: في الحديث اللي قتل الأخير.
* الشيخ: (...) قتل، في هذه الحال نقول: هذا الرجل الأول اللي قرب (...) عن الأول؛ لأن الأول لما قرب يظهر أنه قرب منشرحًا صدره بالكفر، وهذا ما ينفع؛ لأنه لو أُكرِه الإنسان وهو يجب أن يكون إكراهه أن ينوي بالفعل أو بالقول دفع الإكراه، و(...) لها، أما إذا فعله منشرحًا به صدره أو لما أكره، وشاف أن المسألة جادة وحازمة انشرح صدره بهذا الشيء.
* الطالب: شيخ، ما هي القرينة لانشراح الصدر؟
* الشيخ: (...) حمل بموافقة الآية (...) جوابًا على هذا أن يقال: إن هذا الحديث[[أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٨٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩ / ٤٥٧) من حديث سلمان الفارسي.]] أولًا ضعيف ما يصح، والثاني: على تقدير صحته يُحمل على ما يوافق الآية الكريمة؛ لأنه ما يمكن إذا ثبت عن الرسول أن يكون مخالفًا للقرآن.
* الطالب: ما معنى (...) خلوا سبيله؟ ما معنى قال: ما عندي شيء أقربه؟ قالوا: قرب له ذبابًا، فقرب ذبابًا على طول.
* الشيخ: فقرب ذبابًا معناه أنه انشرح بالكفر صدرًا.
* الطالب: إي نعم، ما قال له: قرب ذبابًا، أو أجبره.
* الشيخ: المهم أنه شرح بالكفر صدرًا لما أُكْرِه على هذا.
* طالب: (...)؟
* الشيخ: إي، لكن إذا صح الحديث عن الرسول فمعناه أنه اعتبار مثلما قص علينا من الأمم السابقة لنعتبر بها.
* طالب: (...)؟
* الشيخ: لا، مو بعلشان هذا، علشان أن الأمم السابقة إذا قص الرسول علينا قصة مو هو بمعناها أنه بس اسمعوها ولا تعتبروا بها، معناها للاعتبار لكن الحديث -كما قلنا لكم في شرح التوحيد- ضعيف، ولا يصح.
* طالب: (...) دفعًا للإكراه (...).
* الشيخ: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ ما معنى قوله: ﴿جَاهَدَاكَ﴾ (...)؟
﴿ثُمَّ﴾ هذا التعقيب لما ذكر سبحانه وتعالى أنهما إذا أمرا بالشرك لا تطعهما، وأن الواجب عليك اتباع سبيل من أناب إلى الله قال: ﴿ثُمَّ﴾ أي بعد هذه المحاولات منهما بأن تُشرك بالله، وبعد أن تطيع فالمرجع إلى الله.
وقوله: ﴿إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ جملة اسمية خبرية قُدِّم فيها الخبر لإفادة الحصر. ﴿إِلَيَّ﴾ لا إلى غيري. ﴿مَرْجِعُكُمْ﴾ يعني مردكم كما قال الله تعالى: ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ [البقرة ٢١٠].
Page 412
31:12
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ١٢
And We had certainly given Luqmān wisdom [and said], "Be grateful to Allāh." And whoever is grateful is grateful for [the benefit of] himself. And whoever denies [His favor] - then indeed, Allāh is Free of need and Praiseworthy.
31:13
وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ١٣
And [mention, O Muḥammad], when Luqmān said to his son while he was instructing him, "O my son, do not associate [anything] with Allāh. Indeed, association [with Him] is great injustice."
31:14
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤
And We have enjoined upon man [care] for his parents. His mother carried him, [increasing her] in weakness upon weakness, and his weaning is in two years. Be grateful to Me and to your parents; to Me is the [final] destination.
31:15
وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٥
But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge,1 do not obey them but accompany them in [this] world with appropriate kindness and follow the way of those who turn back to Me [in repentance]. Then to Me will be your return, and I will inform you about what you used to do.
1 translator’s note
- See footnote to 29:8. ↩
31:16
يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ١٦
[And Luqmān said], "O my son, indeed if it [i.e., a wrong] should be the weight of a mustard seed and should be within a rock or [anywhere] in the heavens or in the earth, Allāh will bring it forth. Indeed, Allāh is Subtle1 and Aware.
1 translator’s note
- Refer to footnote of 6:103. ↩
31:17
يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧
O my son, establish prayer, enjoin what is right, forbid what is wrong, and be patient over what befalls you. Indeed, [all] that is of the matters [requiring] resolve.1
1 translator’s note
- For the reason that they are enjoined by Allāh. ↩
31:18
وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ١٨
And do not turn your cheek [in contempt] toward people1 and do not walk through the earth exultantly. Indeed, Allāh does not like everyone self-deluded and boastful.
1 translator’s note
- Rather, respect them by directing your face and attention to them. ↩
31:19
وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ١٩
And be moderate in your pace and lower your voice; indeed, the most disagreeable of sounds is the voice of donkeys."