LuqmanJuz 21 · Page 413

Luqman 31:21

Luqman · Juz 21 · Page 413

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٢١

And when it is said to them, "Follow what Allāh has revealed," they say, "Rather, we will follow that upon which we found our fathers." Even if Satan was inviting them to the punishment of the Blaze?

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 31:20–28

﴿ألَمْ تَرَوْا أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكم ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وأسْبَغَ عَلَيْكم نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهم إلى عَذابِ السَّعِيرِ﴾ ﴿ومَن يُسْلِمْ وجْهَهُ إلى اللَّهِ وهو مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقى وإلى اللَّهِ عاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ ﴿ومَن كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إلَيْنا مَرْجِعُهم فَنُنَبِّئُهم بِما عَمِلُوا إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ ﴿نُمَتِّعُهم قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهم إلى عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿لِلَّهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ إنَّ اللَّهَ هو الغَنِيُّ الحَمِيدُ﴾ ﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ والبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ﴿ما خَلْقُكم ولا بَعْثُكم إلّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ .

﴿سَخَّرَ لَكُمْ﴾ تَنْبِيهٌ عَلى الصَّنْعَةِ الدّالَّةِ عَلى الصّانِعِ مِن تَسْخِيرِ ﴿ما في السَّماواتِ﴾ مِنَ الشَّمْسِ، والقَمَرِ، والنُّجُومِ، والسَّحابِ؛ (p-١٩٠)﴿وما في الأرْضِ﴾ مِنَ الحَيَوانِ، والنَّباتِ، والمَعادِنِ، والبِحارِ، وغَيْرِ ذَلِكَ؛ وذَلِكَ لا يَكُونُ إلّا بِمُسَخَّرٍ مِن مالِكٍ مُتَصَرِّفٍ كَما يَشاءُ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ، ويَحْيى بْنُ عُمارَةَ: ”وأصْبَغَ“ بِالصّادِ، وهي لُغَةٌ لِبَنِي كَلْبٍ، يُبَدِّلُونَها مِنَ السِّينِ، إذا جامَعَتِ الغَيْنُ أوِ الخاءُ أوِ القافُ صادًا؛ وباقِي القُرّاءِ: بِالسِّينِ عَلى الأصْلِ. وقَرَأ الحَسَنُ، والأعْرَجُ، وأبُو جَعْفَرٍ، وشَيْبَةُ، ونافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وحَفْصٌ: ﴿نِعَمَهُ﴾ جَمْعًا مُضافًا لِلضَّمِيرِ؛ وباقِي السَّبْعَةِ، وزِيدُ بْنُ عَلِيٍّ: ”نِعْمَةً“، عَلى الإفْرادِ. والظّاهِرُ أنَّهُ يُرادُ بِالنِّعْمَةِ الظّاهِرَةِ: الإسْلامُ، والباطِنَةِ: السِّتْرُ. وعَنِ الضَّحّاكِ، الظّاهِرَةُ: حُسْنُ الصُّورَةِ وامْتِدادُ القامَةِ وتَسْوِيَةُ الأعْضاءِ، والباطِنَةُ: المَعْرِفَةُ. وقِيلَ: الظّاهِرَةُ: البَصَرُ والسَّمْعُ واللِّسانُ وسائِرُ الجَوارِحِ، والباطِنَةُ: القَلْبُ والعَقْلُ والفَهْمُ. والَّذِي يَنْبَغِي أنْ يُقالَ: إنَّ الظّاهِرَةَ مِمّا يُدْرَكُ بِالمُشاهِدَةِ، والباطِنَةَ ما لا يُعْلَمُ إلّا بِدَلِيلٍ، أوْ لا يُعْلَمُ أصْلًا. فَكَمْ مِن نِعْمَةٍ في بَدَنِ الإنْسانِ لا يَعْلَمُها، ولا يَهْتَدِي إلى العِلْمِ بِها ؟ وانْتَصَبَ ﴿ظاهِرَةً﴾ عَلى الحالِ مِن ﴿نِعَمَهُ﴾ الجَمْعُ عَلى الصِّفَةِ، ومِن نِعْمَةٍ عَلى الإفْرادِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى: ﴿ومِنَ النّاسِ﴾ إلى: ﴿مُنِيرٍ﴾ في الحَجِّ، وعَلى ما بَعْدَهُ إلى: ﴿آباءَنا﴾ في نَظِيرِهِ في البَقَرَةِ.

﴿أوَلَوْ﴾ كانَ تَقْدِيرُهُ: أيَتْبَعُونَهم في أحْوالِهِمْ ؟ وفي هَذِهِ الحالِ الَّتِي لا يَنْبَغِي أنْ لا يُتْبَعَ فِيها الآباءُ ؟ لِأنَّها حالُ تَلَفٍ وعَذابٍ. وقَدْ تَقَدَّمَ لَنا أنَّ مِثْلَ هَذا التَّرْكِيبِ الَّذِي فِيهِ ”ولَوْ أنَّما“ يَكُونُ في الشَّيْءِ الَّذِي كانَ يَنْبَغِي أنْ لا يَكُونَ، نَحْوَ: أعْطُوا السّائِلَ ولَوْ جاءَ عَلى فَرَسٍ، رُدُّوا السّائِلَ ولَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ ﴿وما أنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا ولَوْ كُنّا صادِقِينَ﴾ [يوسف: ١٧] . وكَذَلِكَ هَذا، كانَ يَنْبَغِي مَن دَعا إلى عَذابِ السَّعِيرِ أنْ لا يَتْبَعَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ:

﴿ومَن يُسْلِمْ﴾ مُضارِعُ أسْلَمَ؛ وعَلِيٌّ، والسُّلَمِيُّ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَسارٍ: بِتَشْدِيدِ اللّامِ، مُضارِعَ سَلَّمَ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِ هَذِهِ الجُمْلَةِ في البَقَرَةِ، والمُرادُ: التَّفْوِيضُ إلى اللَّهِ.

﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقى﴾ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ في البَقَرَةِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مِن بابِ التَّمْثِيلِ مُثِّلَتْ حالُ المُتَوَكِّلِ بِحالِ مَن تَدَلّى مِن شاهِقٍ، فاحْتاطَ لِنَفْسِهِ بِأنِ اسْتَمْسَكَ بِأوْثَقِ عُرْوَةٍ مِن حَبْلٍ مَتِينٍ مَأْمُونٌ انْقِطاعُهُ. انْتَهى. ولَمّا ذَكَرَ حالَ الكافِرِ المُجادِلِ، ذَكَرَ حالَ المُسْلِمِ، وأخْبَرَ بِأنَّ مُنْتَهى الأُمُورِ صائِرَةٌ إلَيْهِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: والعُرْوَةُ: مَوْضِعُ التَّعْلِيقِ، فَكَأنَّ المُؤْمِنَ مُتَعَلِّقٌ بِأمْرِ اللَّهِ، فَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالعُرْوَةِ. وسَلّى رَسُولَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن كَفَرَ﴾ إلى آخِرِهِ، وشَبَّهَ إلْزامَ العَذابِ وإرْهاقَهم إلَيْهِ بِاضْطِرارِ مَن يُضْطَرُّ إلى الشَّيْءِ الَّذِي لا يُمْكِنُهُ دَفْعُهُ، ولا الِانْفِكاكُ مِنهُ. والغِلَظُ يَكُونُ في الإجْرامِ، فاسْتُعِيرَ لِلْمَعْنى، والمُرادُ: الشِّدَّةُ.

﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ أقامَ الحُجَّةَ عَلَيْهِمْ بِأنَّهم يُقِرُّونَ بِأنَّ اللَّهَ هو خالِقُ العالَمِ بِأسْرِهِ، ويَدْعُونَ مَعَ ذَلِكَ إلَهًا غَيْرَهُ.

﴿قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ عَلى ظُهُورِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ.

﴿بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾ إضْرابٌ عَنْ مُقَدَّرٍ، تَقْدِيرُهُ: لَيْسَ دَعْواهم، نَحْوَ: لا يَعْلَمُونَ أنَّ ما ارْتَكَبُوهُ مِنَ ادِّعاءِ إلَهٍ غَيْرِ اللَّهِ لا يَصِحُّ، ولا يَذْهَبُ إلَيْهِ ذُو عِلْمٍ. ثُمَّ أخْبَرَ أنَّهُ مالِكٌ لِلْعالَمِ كُلِّهِ، وأنَّهُ هو الغَنِيُّ، فَلا افْتِقارَ لَهُ لِشَيْءٍ مِنَ المَوْجُوداتِ.

﴿الحَمِيدُ﴾ المُسْتَحِقُّ الحَمْدَ عَلى ما أنْشَأ وأنْعَمَ.

﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ﴾ تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ. ولَمّا ذَكَرَ تَعالى أنَّ ما في السَّماواتِ والأرْضِ مِلْكٌ لَهُ، وكانَ ذَلِكَ مُتَناهِيًا، بَيَّنَ أنَّ في قُدْرَتِهِ وعِلْمِهِ عَجائِبَ لا نِهايَةَ لَها، فَقالَ: ﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ﴾ وأنَّ بَعْدَ لَوْ في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى الفاعِلِيَّةِ، أيْ: لَوْ وقَعَ أوْ ثَبَتَ عَلى رَأْيِ المُبَرِّدِ، أوْ في مَوْضِعِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفِ الخَبَرِ عَلى رَأْيِ غَيْرِهِ، وتَقَرَّرَ ذَلِكَ في عِلْمِ النَّحْوِ. و﴿مِن شَجَرَةٍ﴾ تَبْيِينٌ لِـ: ”ما“، وهو في التَّقْرِيرِ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي في الجارِّ والمَجْرُورِ المُنْتَقِلِ مِنَ العامِلِ فِيهِ، وتَقْدِيرُهُ: ولَوْ أنَّ الَّذِي اسْتَقَرَّ في الأرْضِ كائِنًا مِن شَجَرَةٍ وأقْلامٍ خَبَرٌ لِـ: ”أنَّ“، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى بُطْلانِ دَعْوى الزَّمَخْشَرِيِّ وبَعْضِ العَجَمِ مِمَّنْ يَنْصُرُ قَوْلَهُ: إنَّ خَبَرَ أنَّ الجائِيَةِ بَعْدَ لَوْ لا يَكُونُ اسْمًا جامِدًا ولا اسْمًا مُشْتَقًّا، بَلْ يَجِبُ أنْ يَكُونَ فِعْلًا، وهو قَوْلٌ باطِلٌ، ولِسانُ العَرَبِ طافِحٌ بِالزِّيادَةِ عَلَيْهِ. قالَ الشّاعِرُ:(p-١٩١)

؎ولَوْ أنَّها عُصْفُورَةٌ لَحَسِبْتُها مُسَوَّمَةً تَدْعُو عُبَيْدًا وأزْنَما

وقالَ الآخَرُ:

؎ما أطْيَبَ العَيْشَ لَوْ أنَّ الفَتى حَجَرٌ ∗∗∗ تَنْبُو الحَوادِثُ عَنْهُ وهو مَلْمُومُ

وقالَ آخَرُ:

؎ولَوْ أنَّ حَيًّا فائِتُ المَوْتِ فاتَهُ ∗∗∗ أخُو الحَرْبِ فَوْقَ القارِحِ العَدَوانِ

وهُوَ كَثِيرٌ في لِسانِهِمْ. والظّاهِرُ أنَّ الواوَ في قَوْلِهِ: ﴿والبَحْرُ﴾ في قِراءَةِ مَن رَفَعَ، وهُمُ الجُمْهُورُ، واوُ الحالِ؛ والبَحْرُ مُبْتَدَأٌ، و﴿يَمُدُّهُ﴾ الخَبَرُ، أيْ: حالُ كَوْنِ البَحْرِ مَمْدُودًا. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عَطْفًا عَلى مَحَلِّ إنَّ ومَعْمُولِها عَلى ولَوْ ثَبَتَ كَوْنُ الأشْجارِ أقْلامًا، وثَبَتَ أنَّ البَحْرَ مَمْدُودًا بِسَبْعَةِ أبْحُرٍ. انْتَهى. وهَذا لا يَتِمُّ إلّا عَلى رَأْيِ المُبَرِّدِ، حَيْثُ زَعَمَ أنَّ (أنَّ) في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى الفاعِلِيَّةِ. وقالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: هو عَطْفٌ عَلى أنَّ؛ لِأنَّها في مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِداءِ، وهو لا يَتِمُّ إلّا عَلى رَأْيِ مَن يَقُولُ: إنَّ ”أنَّ“ بَعْدَ ”لَوْ“ في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى الِابْتِداءِ، ولَوْلا يَلِيها المُبْتَدَأُ اسْمًا صَرِيحًا إلّا في ضَرُورَةِ شِعْرٍ، نَحْوُ قَوْلِهِ:

؎لَوْ بِغَيْرِ الماءِ حَلْقِي شَرِقٌ ∗∗∗ كُنْتُ كالغَصّانِ بِالماءِ اعْتِصارِي

فَإذا عَطَفْتَ (والبَحْرُ) عَلى أنَّ ومَعْمُولَيْها، وهُما رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ، لَزِمَ مِن ذَلِكَ أنَّ ”لَوْ“ يَلِيها الِاسْمُ مُبْتَدَأً، إذْ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ: ولَوِ البَحْرُ، وذَلِكَ لا يَجُوزُ إلّا في الضَّرُورَةِ، إلّا أنَّهُ قَدْ يُقالُ: إنَّهُ يَجُوزُ في المَعْطُوفِ عَلَيْهِ نَحْوُ: رُبَّ رَجُلٍ وأخِيهِ يَقُولانِ ذَلِكَ. وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ: ”وبَحْرٌ يَمُدُّهُ“، بِالتَّنْكِيرِ بِالرَّفْعِ، والواوُ لِلْحالِ، أوْ لِلْعَطْفِ عَلى ما تَقَدَّمَ؛ وإنْ كانَتِ الواوُ واوَ الحالِ، كانَ ”بَحْرٌ“، وهو نَكِرَةٌ، مُبْتَدَأً، وذَكَرُوا في مُسَوِّغاتِ الِابْتِداءِ بِالنَّكِرَةِ أنْ تَكُونَ واوُ الحالِ تَقَدَّمَتْهُ، نَحْوُ قَوْلِهِ:

؎سَرَيْنا ونَجْمٌ قَدْ أضاءَ فَقَدْ بَدا ∗∗∗ مُحَيّاكَ أخْفى ضَوْؤُهُ كُلَّ شارِقِ

وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿يَمُدُّهُ﴾ بِالياءِ، مِن مَدَّ؛ وابْنُ مَسْعُودٍ، وابْنُ عَبّاسٍ: بِتاءِ التَّأْنِيثِ، مِن مَدَّ أيْضًا؛ وعَبْدُ اللَّهِ أيْضًا، والحَسَنُ، وابْنُ مُطَرِّفٍ، وابْنُ هُرْمُزَ: بِالياءِ مِن تَحْتَ، مِن أمَدَّ؛ وجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: ”والبَحْرُ مِدادُهُ“، أيْ: يُكْتَبُ بِهِ مِنَ السَّوادِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: هو مَصْدَرٌ. انْتَهى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 413

LuqmanJuz 21 · Page 413

31:20

أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ٢٠

Do you not see that Allāh has made subject to you whatever is in the heavens and whatever is in the earth and amply bestowed upon you His favors, [both] apparent and unapparent? But of the people is he who disputes about Allāh without knowledge or guidance or an enlightening Book [from Him].

31:21

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٢١

And when it is said to them, "Follow what Allāh has revealed," they say, "Rather, we will follow that upon which we found our fathers." Even if Satan was inviting them to the punishment of the Blaze?

31:22

۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ٢٢

And whoever submits his face [i.e., self] to Allāh while he is a doer of good - then he has grasped the most trustworthy handhold. And to Allāh will be the outcome of [all] matters.

31:23

وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٣

And whoever has disbelieved - let not his disbelief grieve you. To Us is their return, and We will inform them of what they did. Indeed, Allāh is Knowing of that within the breasts.

31:24

نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٢٤

We grant them enjoyment for a little; then We will force them to a massive punishment.

31:25

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٥

And if you asked them, "Who created the heavens and earth?" they would surely say, "Allāh." Say, "[All] praise is [due] to Allāh"; but most of them do not know.

31:26

لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٦

To Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. Indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.

31:27

وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٧

And if whatever trees upon the earth were pens and the sea [was ink], replenished thereafter by seven [more] seas, the words1 of Allāh would not be exhausted. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise.

1 translator’s note
  1. See footnote to 18:109. ↩

31:28

مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ٢٨

Your creation and your resurrection will not be but as that of a single soul.1 Indeed, Allāh is Hearing and Seeing.

1 translator’s note
  1. The re-creation and resurrection of one or of all is accomplished with equal ease by Allāh (subḥānahu wa taʿālā). ↩
Abu HayyanTafsir · 31:21

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском