Luqman 31:4
Luqman · Juz 21 · Page 411
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
Who establish prayer and give zakāh, and they, of the Hereafter, are certain [in faith].
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 31:1–5
وهذا تأديب من الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام ولغيره أيضًا، أن الإنسان يصبر ولا يستخفنه الذين لا يُوقنون بما وعد الله الصابرين، وهذا يقع لكثير من الناس، تجد بعض الناس مثلًا يحصل له ما يحصل من الأمور، ثم يجيه السفهاء وأمثالهم ويقول: افعل كذا، افعل كذا، افعل كذا، افرض مثلًا أن له جارًا يؤذيه، يأتي بعض الناس يقول: كيف تحمل من جاره هذه الأذية؟ أو كيف تحمَّل من صاحبك هذه الأذية، أو من أهلك، أو ما أشبه ذلك؟ فيستخفونه فلا يصبر، ولكن الذي ينبغي للإنسان العاقل ألا يستخفه أولئك القوم الذين لا يوقنون بما وعد الله به الصابرين بل يصبر ولا يهمه كلام الناس حتى يحقق الله له ما وعده، وبهذا انتهت سورة الروم، ننتقل بعدها إلى سورة لقمان.
يقول: (وهي مكية) المكي أرجح الأقوال الذي عليه الجمهور أن ما نزل بعد وصول الرسول ﷺ إلى المدينة فهو مدني ولو نزل بمكة، وما نزل قبل وصوله إلى المدينة فهو مكي، هذا هو القول الراجح، فعلى هذا المعتبر الزمن ولَّا المكان؟ الزمن، وهذا أريح أيضًا للإنسان.
يقول: (مكية إلا ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ﴾ [لقمان: ٢٧]). وفي نسخة: (أو إلا). وبينهما فرق؛ لأن قول المؤلف: (إلا ولو أن) هذا اقتصار على قول واحد وجزم به، أما على النسخة الثانية: (أو إلا) فهو إشارة إلى أن في المسألة قولين، وأنه لم يجزم بأحدهما، والصحيح أنه ما سبق لنا أن السورة إذا كانت مكية فإننا لا نستثني منها شيئًا إلا بنص صريح واضح، وإذا كانت مدنية فإننا لا نستثني منها شيئًا إلا بنص صريح واضح؛ لأن الأصل أن السورة تكون متتالية، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام يضع كل آية في مكانها، أو يأمر بوضعها، وعلى هذا فنقول: إن جاء من أثبت أن قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ﴾ [لقمان ٢٧] نزلت بعد الهجرة إن أثبت ذلك بنص فعلى العين والرأس، وإلا فالأصل أن السورة كاملة مكية.
قال: (بسم الله الرحمن الرحيم ﴿الم﴾ [لقمان ١] الله أعلم بمراده) تقدم الكلام على البسملة إعرابًا ومعنًى وحكمًا أو لا؟
فإعرابها أنها جار ومجرور متعلق بمحذوف؛ فعل مؤخر مناسب للمقام، المحذوف فعل مؤخر مناسب للمقام، الآن بنقرأ هذه السورة يكون التقدير: بسم الله الرحمن الرحيم أقرأ، نبغي نفسر نقول: بسم الله الرحمن الرحيم أُفسِّر، يبغي يتوضأ الإنسان يقول: باسم الله أتوضأ، مر علينا هذا؟ لماذا قدرناه فعلًا؟ لماذا اخترنا أن يكون تقديره فعلًا؟
* طالب: ما مر علينا.
* الشيخ: ما مر؟
* الطالب: ما سمعته.
* طالب آخر: لأن التقدير يدل على إجابة (...) تقديره فعلًا يعني، أما الجملة الاسمية فالاستمرار.
* الشيخ: غير؛ لأن الأصل في العامل أن يكون فعلًا لا سيما وأنه محذوف، هذا واحد، لماذا قدرناه خاصًّا، ما قلنا مثلًا: بسم الله الرحمن الرحيم أبتدئ، بل قلنا: إن كنت بتقرأ قدِّر أقرأ، تبغي تأكل قدِّر آكل، تبغي تشرب قدِّر أشرب، فلماذا اخترنا أن يكون تقديره خاصًّا؟
* طالب: ليناسب كل حال بعينه.
* الشيخ: لأجل أن يناسب كل حال بعينه؛ ولأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: «مَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٩٨٥)، ومسلم (١٩٦٠ / ٣) من حديث جندب بن عبد الله.]]. فهو إشارة إلى أنه يُقدَّر الفعل المحذوف بما يناسب الفعل المبتدأ به، ولماذا اخترنا أن يكون تقديره متأخرًا؟
* طالب: البداءة باسم الله.
* الشيخ: طيب، ودنا أحد غيره.
* طالب: ذكرها.
* الشيخ: ما الذي ذكره أخبرنا به؟
* الطالب: البداءة باسم الله.
* الشيخ: البداءة باسم الله، وغير؟ ولإفادة الاختصاص؛ لأن تقديم المعمول يفيد الحصر والاختصاص، فكأنك تقول: لا أبتدئ إلا باسم الله، هذا هو السبب في أن نقدره متأخرًا لأجل البداءة باسم الله، ولإفادة الحصر والاختصاص.
اسم مضاف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و(الرحمن) صفة لله، و(الرحيم) صفة لله أيضًا، واضح؟ هذا إعرابها، أما حكمها فإنها آية من كتاب الله، تكلم الله بها، وأنزلها على الرسول ﷺ، لكنها ليست آية من السورة إنما جُعِلت علامة على انتهاء السورة التي قبلها وابتداء السورة التي بعدها، أو على الأصح علامة على ابتداء السورة فقط لئلا يرد علينا الفاتحة فإنه ليس قبلها شيء، فهي علامة على ابتداء السورة وليست منها، وتجدون في المصاحف أنه لم يُكتب عليها رقم إلا في الفاتحة فإنها رقمت، والسبب أن الفاتحة ذهب كثير من أهل العلم إلى أن البسملة منها، والصواب أنها ليست منها كغيرها، وأن أول آية في سورة الفاتحة هي قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة ٢ - ٦] كم دولا؟
* طلبة: خمس.
* الشيخ: خمس، الفاتحة سبع آيات، وين السابعة؟
* طلبة: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة ٧].
* الشيخ: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ هذه السادسة، ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ هذه السابعة كذا؟ إي نعم، هذا هو الصحيح مع أنكم تجدونه في المصاحف ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة ٧] آية واحدة بناءً على أن البسملة هي الآية الأولى.
* طالب: رأيت أنا بعض المصاحف الباكستانية مكتوبة مثلما قلت.
* الشيخ: إي، عجيب! هذا على القول الراجح، أما حكمها باعتبار تلاوتها في الصلاة فإن قلنا: إنها من الفاتحة فهي آية منها ولا بد من قراءتها، وتُقرأ جهرًا كما يجهر بالفاتحة، وإذا قلنا: ليست منها فإنه لا تجب قراءتها ولا يُجهَر بها.
* طالب: القراءة في غير الصلاة، هل في غير الصلاة تجهر (...)؟
* الشيخ: قال ﴿الم﴾ [لقمان ١] الله أعلم بمراده به. ﴿الم﴾ ثلاثة حروف هجائية، يقول المؤلف: (الله أعلم بمراده به) وفي هذا إثبات بأن الله أراد به شيئًا لكنه لا يُعلم.
المؤلف بكلامه هذا أو من كلامه هذا نأخذ أنه يرى أن لهذه الحروف معنى، ولكن الله أعلم به، وقال بعض أهل العلم: إن لها معنى، وجعلوا يتخبطون بهذا المعنى، ويجعلونها رموزًا لما جعلوها له، وقال مجاهد: إنه لا معنى لها، فنقول: أصلًا لا معنى لها، ما نقول: الله أعلم بما أراد؛ وذلك لأن القرآن نزل باللغة العربية كما قال تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء ١٩٥]، وقال: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [يوسف ٢]، وقال: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [الزخرف ٣]، واللغة العربية ليس لهذه الحروف فيها معنى، وعلى هذا فنقول: إنه لا معنى لها، نقول ذلك؛ لأن هذا هو مقتضى اللغة العربية التي نزل بها القرآن.
فإذا قال قائل: إذا قلت: لا معنى لها كيف يسوغ لك أن تجزم بنفي المعنى؟
أقول: نعم، يسوغ لي ذلك؛ لأن القرآن باللغة العربية، وهذه الحروف الهجائية بمقتضى اللغة العربية ليس لها معنى فأجزم بذلك؛ لأن القرآن باللغة العربية، إذا كان الأمر هكذا فما هو الفائدة من وجودها في القرآن؟ هذه هي التي قد نقول: الله أعلم بذلك، ولكن بعض أهل العلم التمس لهذا حكمة بأنه إشارة إلى أن هذا القرآن الذي أعجزكم ما أتى بحروف جديدة حتى تقول: والله هذه ليست من حروفنا، وإنما هو من الحروف التي يتركب منها الكلام العربي ومع ذلك أعجزكم.
قالوا: ولهذا لا يأتي الابتداء بهذه الحروف الهجائية إلا وبعده ذكر القرآن أو ما هو من خصائص القرآن: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [البقرة ١، ٢] وتأملها تمشي معه.
فيه بعض السور مثل: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم ١ - ٢] ﴿الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا﴾ [العنكبوت ١ - ٢] ما فيها ذكر القرآن لكن فيها ذكر ما هو من خصائصه فـ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ هذا من أمور الغيب ولا يعلم إلا بالوحي، و﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت ٢] هذا فيه إخبار عمن سبق وهو من أمور الغيب أيضًا، ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت ٣].
وعلى كل حال هذا اللي ذكرناه أخيرًا هو ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية، وسبقه إليه الزمخشري في كتابه الكشاف، قال: ﴿تِلْكَ﴾ أي هذه الآيات آيات الكتاب القرآن الحكيم ذي الحكمة، والإضافة بمعنى (مِنْ).
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ ﴿تِلْكَ﴾ المشار إليه آيات القرآن، وتجدون أن الإشارة هنا بصيغة البعيد، والقرآن ليس بعيدًا؛ لأنه بين أيدينا، ولكنه عالي المرتبة؛ فلهذا أُشِير إليه بإشارة البعيد.
وقوله: ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ أي المكتوب وهو القرآن، وذكرنا فيما سبق أنه مكتوب في ثلاثة مواضع في اللوح المحفوظ، في الصحف التي بأيدي الملائكة، في الصحف التي بأيدينا.
وقوله: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ الإضافة هنا يقول المؤلف: إنها على تقدير (مِنْ)، يعني آيات من الكتاب، والآيات -كما مر علينا- كونية وشرعية، وآيات الكتاب من الشرعية ولَّا من الكونية؟ من الشرعية.
وقوله: ﴿الْحَكِيمِ﴾ قال المؤلف: (ذي الحكمة) ولكن يمكن أن يقال: ذي الحكمة والحُكم أيضًا؛ لأنه مرجع الناس في الحكم؛ ولأنه يشتمل على الحكمة، وهو أيضًا صالح لأن يُجعل بمعنى المحكم، فيكون فَعيل بمعنى (مُفْعَل)، القرآن إذن حكيم لاشتماله على الحكمة وعلى الحكم بين الناس: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء ١٠٥].
وقوله: ﴿﴿هُدًى وَرَحْمَةٌ﴾ ﴾ (بالرفع) هذه محلها من الإعراب خبر مبتدأ محذوف قدَّره المؤلف بقوله: (هو هُدًى ورحمة) هدى بمعنى دلالة، ورحمة بمعنى أن الله رحم به الخلق حيث أنزله عليهم، فالقرآن هداية ورحمة، من تمسك به نجا واهتدى، فلا يضل من تمسك بهذا القرآن، ولا يشقى؛ لأنه هدى ورحمة، وعلى هذا فنقول لكل إنسان أراد العلم: عليك بالقرآن؛ لأنه هدى، ولكل إنسان أراد الرحمة: عليك بالقرآن؛ لأنه هدى.
﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ [لقمان ٣] ولكن ﴿لِلْمُحْسِنِينَ﴾ الذين أحسنوا في عبادة الله، وأحسنوا إلى عباد الله، والإحسان ضد الإساءة، والإساءة تكون إما بترك الواجب، أو بفعل المحرم، فمن ترك ما أوجب الله عليه لنفسه من الصلاة وغيرها فليس بمحسن، ومن فعل ما حرم الله عليه فليس بمحسِن، ومن ترك ما يجب له للناس من صلة الرحم، وبر الوالدين، والإحسان إليهم فليس بمحسن، ومن اعتدى عليهم فليس بمحسن.
وقوله: ﴿لِلْمُحْسِنِينَ﴾ يستفاد منه أنه كلما ازداد الإنسان إحسانًا ازداد انتفاعًا بالقرآن بالهداية والرحمة بناءً على ما سبق من القاعدة أن الحكم إذا عُلِّق بوصف كان يقوى بحسب وجود ذلك الوصف.
وقوله: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾ طيب وغير المحسنين لا يهتدون به ولا يرحمون؟ نعم؛ لأن المحسنين هم الذين ينتفعون بذلك، وإلا فهو هدى للناس كلهم، مصدر هداية للجميع، لكن لا ينتفع به إلا الذين أحسنوا.
Page 411
سورة لقمان
Luqman
Luqman · Meccan · 34 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
31:1
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
31:2
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ٢
These are verses of the wise1 Book,
1 translator’s note
- See footnote to 10:1. ↩
31:3
هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ ٣
As guidance and mercy for the doers of good
31:4
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
Who establish prayer and give zakāh, and they, of the Hereafter, are certain [in faith].
31:5
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
Those are on [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.
31:6
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٦
And of the people is he who buys the amusement of speech1 to mislead [others] from the way of Allāh without knowledge and who takes it [i.e., His way] in ridicule. Those will have a humiliating punishment.
1 translator’s note
- i.e., that which has no benefit. Described by different ṣaḥābah as shirk (association with Allāh), misleading stories, frivolous songs, or music but includes all which distracts or diverts one from the Qur’ān and remembrance of Allāh. ↩
31:7
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٧
And when Our verses are recited to him, he turns away arrogantly as if he had not heard them, as if there was in his ears deafness. So give him tidings of a painful punishment.
31:8
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ ٨
Indeed, those who believe and do righteous deeds - for them are the Gardens of Pleasure,
31:9
خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٩
Wherein they abide eternally; [it is] the promise of Allāh [which is] truth. And He is the Exalted in Might, the Wise.
31:10
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ١٠
He created the heavens without pillars that you see and has cast into the earth firmly set mountains, lest it should shift with you, and dispersed therein from every creature. And We sent down rain from the sky and made grow therein [plants] of every noble kind.
31:11
هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ١١
This is the creation of Allāh. So show Me what those other than Him have created. Rather, the wrongdoers are in clear error.