As-Sajdah 32:1
The Prostration · Juz 21 · Page 415
الٓمٓ ١
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 32:1–3
(p-٦٦٩)﷽
سُورَةُ السَّجْدَةِ
مَكِّيَّةٌ
أخْرَجَ ابْنُ الضَّرِيسِ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةُ“ بِمَكَّةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ النَّحّاسُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ”السَّجْدَةِ“ بِمَكَّةَ، سِوى ثَلاثِ آياتٍ: ﴿أفَمَن كانَ مُؤْمِنًا﴾ [السجدة: ١٨] [السَّجْدَةِ: ١٨] . إلى تَمامِ الآياتِ الثَّلاثِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ في الفَجْرِ يَوْمَ الجُمْعَةِ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“ و: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾ [الإنسان: ١] [الإنْسانِ»: ١] .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في صَلاةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ بِ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةِ“، و: ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾ [الإنسان»: ١] .
(p-٦٧٠)وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ مِن حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ العُقَيْلِيُّ مِن حَدِيثِ عَلِيٍّ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلّى الظُّهْرَ فَسَجَدَ فَظَنَنّا أنَّهُ قَرَأ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“» .
وأخْرَجَ أبُو يَعْلى عَنِ البَراءِ قالَ: «سَجَدْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في الظُّهْرِ، فَظَنَنّا أنَّهُ قَرَأ: ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“» .
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في ”فَضائِلِهِ“، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والدّارِمِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ جابِرٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَنامُ حَتّى يَقْرَأ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“، و: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك: ١] [المُلْكِ»: ١] .
(p-٦٧١)وأخْرَجَ ابْنُ نَصْرٍ، والطَّبَرانِيُّ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ يَرْفَعُهُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««مَن صَلّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ خَلْفَ العِشاءِ الآخِرَةِ؛ قَرَأ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] [الكافِرُونَ: ١]، و: ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] [الإخْلاصِ: ١]، وفي الرَّكْعَتَيْنِ الأخِيرَتَيْنِ: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك: ١]، و: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“، كُتِبْنَ لَهُ كَأرْبَعِ رَكَعاتٍ مِن لَيْلَةِ القَدْرِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««مَن قَرَأ: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك: ١] و: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“ بَيْنَ المَغْرِبِ والعِشاءِ الآخِرَةِ فَكَأنَّما قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««مَن قَرَأ في لَيْلَةٍ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“، و: ”يس“ و: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾ [القمر: ١] [القَمَرِ: ١]، و: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك: ١] كُنَّ لَهُ نُورًا، وحِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ، ورُفِعَ في الدَّرَجاتِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ»» .
(p-٦٧٢)وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنِ المُسَيَّبِ بْنِ رافِعٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ««﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ تَجِيءُ لَها جَناحانِ يَوْمَ القِيامَةِ، تُظِلُّ صاحِبَها وتَقُولُ: لا سَبِيلَ عَلَيْهِ، لا سَبِيلَ عَلَيْهِ»» .
وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ قالَ: اقْرَءُوا المُنْجِيَةَ وهي: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾، فَإنَّهُ بَلَغَنِي أنَّ رَجُلًا كانَ يَقْرَءُوها، وما يَقْرَأُ شَيْئًا غَيْرَها، وكانَ كَثِيرَ الخَطايا، فَنَشَرَتْ جَناحَها عَلَيْهِ وقالَتْ: رَبِّ اغْفِرْ لَهُ؛ فَإنَّهُ كانَ يُكْثِرُ قِراءَتِي. فَشَفَّعَها الرَّبُّ فِيهِ وقالَ: اكْتُبُوا لَهُ بِكُلِّ خَطِيئَةٍ حَسَنَةً، وارْفَعُوا لَهُ دَرَجَةً.
وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ قالَ: إنَّ ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ تُجادِلُ عَنْ صاحِبِها في القَبْرِ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتُ مِن كِتابِكَ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وإنْ لَمْ أكُنْ مِن كِتابِكَ فامْحُنِي مِنهُ. وإنَّها تَكُونُ كالطَّيْرِ تَجْعَلُ جَناحَها عَلَيْهِ، فَتَشْفَعُ لَهُ، فَتَمْنَعُهُ مِن عَذابِ القَبْرِ، وفي: ﴿تَبارَكَ﴾ [الملك: ١] مِثْلُهُ، فَكانَ خالِدٌ لا يَبِيتُ حَتّى يَقْرَأ بِهِما.
وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ، وابْنُ الضُّرَيْسِ، عَنْ كَعْبٍ قالَ: مَن قَرَأ في لَيْلَةٍ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةِ“، و: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك: ١] كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً، وحُطَّ عَنْهُ سَبْعُونَ سَيِّئَةً، ورُفِعَ لَهُ سَبْعُونَ دَرَجَةً.
(p-٦٧٣)وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ طاوُسٍ قالَ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ و: ﴿تَبارَكَ﴾ [الملك: ١] تَفْضُلانِ عَلى كُلِّ سُورَةٍ في القُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ طاوُسٍ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“، و: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك: ١] في صَلاةِ العِشاءِ وصَلاةِ الفَجْرِ، كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ، في السَّفَرِ والحَضَرِ ويَقُولُ: مَن قَرَأهُما كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ سَبْعُونَ حَسَنَةً فَضْلًا عَنْ سائِرِ القُرْآنِ، ومُحِيَتْ عَنْهُ سَبْعُونَ سَيِّئَةً، ورُفِعَتْ لَهُ سَبْعُونَ دَرَجَةً.
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ يَحْيى بْنِ أبِي كَثِيرٍ قالَ: كانَ طاوُسٌ لا يَنامُ حَتّى يَقْرَأ هاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ: ﴿تَنْزِيلُ﴾ و: ﴿تَبارَكَ﴾ [الملك: ١] وكانَ يَقُولُ: إنَّ كُلَّ آيَةٍ مِنهُما تَشْفَعُ سِتِّينَ آيَةً. يَعْنِي: تَعْدِلُ سِتِّينَ آيَةً.
وأخْرَجَ الخَرائِطِيُّ في ”مَكارِمِ الأخْلاقِ“، مِن طَرِيقِ حاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ طاوُسٍ قالَ: ما عَلى الأرْضِ رَجُلٌ يَقْرَأُ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةَ“، و: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك: ١] في لَيْلَةٍ، إلّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ أجْرِ لَيْلَةِ القَدْرِ. قالَ حاتِمٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَطاءٍ فَقالَ: صَدَقَ طاوُسٌ، واللَّهِ ما تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ بِهِنَّ إلّا أنْ أكُونَ مَرِيضًا.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: عَزائِمُ سُجُودِ (p-٦٧٤)القُرْآنِ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةُ“، و: ﴿حم﴾ [فصلت: ١] ﴿تَنْزِيلٌ﴾ [فصلت: ٢] ”السَّجْدَةُ“ [فُصِّلَتْ: ١، ٢]، و: ”النَّجْمُ“، و: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١] [العَلَقِ: ١] .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: عَزائِمُ السُّجُودِ: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ و”النَّجْمُ“، و: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١] .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ، وأبُو يَعْلى، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: «حَزَرْنا قِيامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في الظُّهْرِ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً، قَدْرَ قِراءَةِ: ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةِ“» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنْ أبِي العالِيَةِ قالَ: «كانَ أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَمَقُوهُ في الظُّهْرِ، فَحَزَرُوا قِراءَتَهُ في الرَّكْعَةِ الأُولى مِنَ الظُّهْرِ: ﴿تَنْزِيلُ﴾ ”السَّجْدَةِ“» .
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ الآيَتَيْنِ.
أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾ قالَ: قُرَيْشٌ، ﴿ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ﴾ قالَ: لَمْ يَأْتِهِمْ ولا آباءَهُمْ؛ لَمْ يَأْتِ العَرَبَ (p-٦٧٥)رَسُولٌ قَبْلَ مُحَمَّدٍ ﷺ .
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾ الآيَةَ. قالَ: كانُوا أُمَّةً أُمِّيَّةً لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ قَبْلَ مُحَمَّدٍ ﷺ .
Page 415
سورة السجدة
As-Sajdah
The Prostration · Meccan · 30 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
32:1
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
32:2
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢
[This is] the revelation of the Book about which there is no doubt from the Lord of the worlds.
32:3
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣
Or do they say, "He invented it"? Rather, it is the truth from your Lord, [O Muḥammad], that you may warn a people to whom no warner has come before you [so] perhaps they will be guided.
32:4
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٤
It is Allāh who created the heavens and the earth and whatever is between them in six days; then He established Himself above the Throne.1 You have not besides Him any protector or any intercessor; so will you not be reminded?
1 translator’s note
- See footnotes to 2:19 and 7:54. ↩
32:5
يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٥
He arranges [each] matter from the heaven to the earth; then it will ascend to Him in a Day, the extent of which is a thousand years of those which you count.
32:6
ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦
That is the Knower of the unseen and the witnessed, the Exalted in Might, the Merciful,
32:7
ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ ٧
Who perfected everything which He created and began the creation of man from clay.
32:8
ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ٨
Then He made his posterity out of the extract of a liquid disdained.
32:9
ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٩
Then He proportioned him and breathed into him from His [created] soul1 and made for you hearing and vision and hearts [i.e., intellect]; little are you grateful.
1 translator’s note
- i.e., element of life. See footnote to 15:29. ↩
32:10
وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ١٠
And they say, "When we are lost [i.e., disintegrated] within the earth, will we indeed be [recreated] in a new creation?" Rather, they are, in the meeting with their Lord, disbelievers.
32:11
۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ١١
Say, "The angel of death who has been entrusted with you will take you. Then to your Lord you will be returned."