As-Sajdah 32:17
The Prostration · Juz 21 · Page 416
فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٧
And no soul knows what has been hidden for them of comfort for eyes [i.e., satisfaction] as reward for what they used to do.
Tafsir · in Arabic
Mahmud Safi
Detailed
Change
Commentary on 32:15–18
* الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة (بآياتنا) متعلق ب (يؤمن) ، (بها) متعلّق ب (ذكّروا) ، (بحمد) متعلّق بحال من الفاعل سبّحوا (الواو) حاليّة (لا) نافية.
جملة: «إنّما يؤمن بآياتنا..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «خرّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «سبّحوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «هم لا يستكبرون..» في محلّ نصب حال.
وجملة: «لا يستكبرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
(16) (عن المضاجع) متعلّق ب (تتجافى) ، (خوفا) مفعول لأجله [[أو مصدر في موضع الحال.. أو مفعول مطلق لفعل محذوف، ومثله طمعا.]] (مما) متعلّق ب (ينفقون) ، والعائد محذوف.
وجملة: «تتجافى جنوبهم..» في محلّ نصب حال من فاعل سبّحوا [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .
وجملة: «يدعون..» في محلّ نصب حال من الضمير في جنوبهم [[يجوز أن تكون استئنافيّة، فلا محلّ لها.]] .
وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «ينفقون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون [[أو معطوفة على جملة يدعون تأخذ إعرابها.]] .
(17) (الفاء) عاطفة (لا) نافية (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو اسم استفهام مبتدأ: والجملة بعده خبر، وجملة الاستفهام مفعول تعلم حيث علق الفعل بالاستفهام.]] ، ونائب الفاعل لفعل (أخفي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما (لهم) متعلّق ب (أخفي) ، (من قرّة) متعلّق بحال من ضمير نائب الفاعل (جزاء) مفعول لأجله منصوب عامله أخفي [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي: جوزوا جزاء.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ والعامل محذوف.]] .
والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء- التي هي للسببيّة- متعلّق بجزاء.
وجملة: «لا تعلم نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما يؤمن ...
وجملة: «أخفي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما) .
وجملة: «يعملون..» في محلّ نصب خبر كانوا.
(18) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كمن) متعلّق بخبر المبتدأ من (لا) نافية.
وجملة: «من كان مؤمنا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة: «كان فاسقا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «لا يستوون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
* الصرف:
(تتجافى) فيه إعلال بالقلب أصله تتجافي بياء في آخره، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا والألف أصلها واو في الثلاثي.
* الفوائد:
- الكاف المفردة:
وهي الجارة، وتنقسم إلى حرف واسم. أما الحرف، فله خمسة معان:
1- التشبيه نحو «زيد كالأسد» وقوله تعالى أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً.
2- التعليل: أثبته قوم ونفاه الأكثرون، ومثالها قوله تعالى وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ أي أعجب لعدم فلاحهم، وقوله تعالى كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا قال الأخفش لأجل إرسالي فيكم رسولا.
3- الاستعلاء: ذكره الأخفش والكوفيون، وأن بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، أي على خير. وقيل المعنى: بخير، وقيل: هي للتشبيه على حذف مضاف، أي كصاحب خير.
4- المبادرة: وذلك إذا اتصلت ب (ما) في نحو (سلم كما تدخل) (وصلّ كما يدخل الوقت) .
5- التوكيد: وهي الزائدة، كقوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.
وأما الكاف الاسمية الجارّة، فمرادفة مثل، ولا تقع إلا في الضرورة، كقول العجاج:
بيض ثلاث كنعاج جمّ ... يضحكن عن كالبرد المنهمّ
المنهمّ: الذائب، والشاهد قوله: كالبرد، أي مثل البرد. وقال كثير منهم الأخفش والفارسي: يجوز في الاختيار، فجوّزوا في نحو «زيد كالأسد» ، أن تكون الكاف في موضع رفع خبر بمعنى مثل والأسد مضافا إليه.
Page 416
32:12
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ ١٢
If you could but see when the criminals are hanging their heads before their Lord, [saying], "Our Lord, we have seen and heard, so return us [to the world]; we will work righteousness. Indeed, we are [now] certain."
32:13
وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٣
And if We had willed, We could have given every soul its guidance, but the word1 from Me will come into effect [that] "I will surely fill Hell with jinn and people all together.
1 translator’s note
- Deserved by the evildoers. ↩
32:14
فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٤
So taste [punishment] because you forgot the meeting of this, your Day; indeed, We have [accordingly] forgotten you. And taste the punishment of eternity for what you used to do."
32:15
إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩ ١٥
Only those believe in Our verses who, when they are reminded by them, fall down in prostration and exalt [Allāh] with praise of their Lord, and they are not arrogant.
32:16
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ١٦
Their sides part [i.e., they arise] from [their] beds; they supplicate their Lord in fear and aspiration, and from what We have provided them, they spend.1
1 translator’s note
- In the cause of Allāh. ↩
32:17
فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٧
And no soul knows what has been hidden for them of comfort for eyes [i.e., satisfaction] as reward for what they used to do.
32:18
أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ١٨
Then is one who was a believer like one who was defiantly disobedient? They are not equal.
32:19
أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٩
As for those who believed and did righteous deeds, for them will be the Gardens of Refuge as accommodation for what they used to do.
32:20
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢٠
But as for those who defiantly disobeyed, their refuge is the Fire. Every time they wish to emerge from it, they will be returned to it while it is said to them, "Taste the punishment of the Fire which you used to deny."