Al-AhzabJuz 21 · Page 421

Al-Ahzab 33:25

The Combined Forces · Juz 21 · Page 421

وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥

And Allāh repelled those who disbelieved, in their rage, not having obtained any good. And sufficient was Allāh for the believers in battle, and ever is Allāh Powerful and Exalted in Might.

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 33:24–25

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[٢٤ - ٢٥] ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ﴿ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا وكَفى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ وكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ [الأحزاب: ٢٥] .

﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصّادِقِينَ﴾ أيْ: في عُهُودِهِمْ: ﴿بِصِدْقِهِمْ ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ﴿ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٢٥] أيْ: كَمالِ غَضَبِهِمْ بِما أرْسَلَهُ مِنَ الرِّيحِ والجُنُودِ، بِفَضْلِهِ ورَحْمَتِهِ: ﴿لَمْ يَنالُوا خَيْرًا﴾ [الأحزاب: ٢٥] أيْ: نَصْرًا لا غَنِيمَةً: ﴿وكَفى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ﴾ [الأحزاب: ٢٥] أيْ: فَلَمْ يُحْوِجْهم إلى مُبارَزَتِهِمْ لِيُجْلُوهم عَنِ المَدِينَةِ. بَلْ تَوَلّى كِفايَةَ ذَلِكَ وحْدَهُ؛ ولِهَذا «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ، صَدَقَ وعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَهُ، وأعَزَّ جُنْدَهُ، وهَزَمَ الأحْزابَ وحْدَهُ، فَلا شَيْءَ بَعْدَهُ»»: ﴿وكانَ اللَّهُ (p-٤٨٣٩)قَوِيًّا﴾ [الأحزاب: ٢٥] أيْ: فَلا يُعارِضُ قُوَّتَهُ قُوَّةُ شَيْءٍ: ﴿عَزِيزًا﴾ [الأحزاب: ٢٥] أيْ: غالِبًا عَلى أمْرِهِ.

(ذِكْرُ تَفْصِيلِ نَبَأِ الأحْزابِ المُسَمّى بِغَزْوَةِ الخَنْدَقِ)

قالَ الإمامُ ابْنُ القَيِّمِ في (زادِ المَعادِ): كانَتْ غَزْوَةُ الخَنْدَقِ في سَنَةِ خَمْسٍ مِنَ الهِجْرَةِ، في شَوّالٍ عَلى أصَحِّ القَوْلَيْنِ؛ إذْ لا خِلافَ أنَّ أُحُدًا كانَتْ في شَوّالٍ سَنَةَ ثَلاثٍ، وواعَدَ المُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في العامِ المُقْبِلِ وهي سَنَةُ أرْبَعٍ، ثُمَّ أخْلَفُوهُ لِأجْلِ جَدْبِ السَّنَةِ، فَرَجَعُوا، فَلَمّا كانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ جاءُوا لِحَرْبِهِ. هَذا قَوْلُ أهْلِ السِّيَرِ والمَغازِي، وخالَفَهم مُوسى بْنُ عُقْبَةَ وقالَ: بَلْ كانَتْ سَنَةَ أرْبَعٍ. قالَ أبُو مُحَمَّدِ ابْنُ حَزْمٍ: وهَذا هو الصَّحِيحُ الَّذِي لا شَكَّ فِيهِ. واحْتَجَّ عَلَيْهِ بِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ في (الصَّحِيحَيْنِ): «أنَّهُ عُرِضَ عَلى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وهو ابْنُ أرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ يُجِزْهُ، ثُمَّ عُرِضَ عَلَيْهِ يَوْمَ الخَنْدَقِ وهو ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأجازَهُ». قالَ: وصَحَّ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُما إلّا سَنَةٌ واحِدَةٌ. وأُجِيبَ عَنْ هَذا بِجَوابَيْنِ: أحَدُهُما- أنَّ ابْنَ عُمَرَ أخْبَرَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَدَّهُ لَمّا اسْتَصْغَرَهُ عَنِ القِتالِ، وأجازَهُ لَمّا وصَلَ إلى السِّنِّ الَّتِي رَآهُ فِيها مُطِيقًا، ولَيْسَ في هَذا ما يَنْفِي تَجاوُزَها بِسَنَةٍ أوْ نَحْوِها.

والثّانِي- أنَّهُ لَعَلَّهُ كانَ يَوْمُ أُحُدٍ في أوَّلِ الرّابِعَ عَشْرَةَ، ويَوْمُ الخَنْدَقِ في آخِرِ الخامِسَ عَشْرَةَ.

ثُمَّ قالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: وكانَ سَبَبُ غَزْوَةِ الخَنْدَقِ، «أنَّ اليَهُودَ لَمّا رَأوُا انْتِصارَ المُشْرِكِينَ عَلى المُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وعَلِمُوا بِمِيعادِ أبِي سُفْيانَ لِغَزْوِ المُسْلِمِينَ، فَخَرَجَ لِذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ لِلْعامِ المُقْبِلِ، خَرَجَ أشْرافُهم كَسَلامِ بْنِ أبِي الحَقِيقِ، وسَلامِ بْنِ مُشْكِمٍ، وكِنانَةَ بْنِ الرَّبِيعِ وغَيْرِهِمْ إلى قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ، يُحَرِّضُونَهم عَلى غَزْوِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ويُوالُونَهم عَلَيْهِ، ووَعَدُوهم مِن أنْفُسِهِمْ بِالنَّصْرِ لَهُمْ، فَأجابَتْهم قُرَيْشٌ، ثُمَّ خَرَجُوا إلى غَطَفانَ فَدَعَوْهم فاسْتَجابُوا لَهُمْ، ثُمَّ طافُوا في قَبائِلِ العَرَبِ يَدْعُونَهم إلى ذَلِكَ، فاسْتَجابَ لَهم مَنِ اسْتَجابَ.

فَخَرَجَتْ (p-٤٨٤٠)قُرَيْشٌ، وقائِدُهم أبُو سُفْيانَ في أرْبَعَةِ آلافٍ، ووافاهم بَنُو سُلَيْمٍ بِمَرِّ الظَّهْرانِ، وخَرَجَتْ بَنُو أسَدٍ، وفَزارَةُ، وأشْجَعُ، وبَنُو مُرَّةَ، وجاءَتْ غَطَفانُ، وقائِدُهم عُيَيْنَةُ بْنُ الحِصْنِ، وكانَ قَدْ وافى الخَنْدَقَ مِنَ الكُفّارِ عَشَرَةُ آلافٍ.

فَلَمّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَسِيرِهِمْ إلَيْهِ، اسْتَشارَ الصَّحابَةَ، فَأشارَ عَلَيْهِ سَلْمانُ الفارِسِيُّ بِحَفْرِ خَنْدَقٍ يَحُولُ بَيْنَ العَدُوِّ وبَيْنَ المَدِينَةِ، فَأمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبادَرَ إلَيْهِ المُسْلِمُونَ، وعَمِلَ بِنَفْسِهِ فِيهِ وبادَرُوا، وهَجَمَ الكُفّارُ عَلَيْهِمْ، وكانَ في حَفْرِهِ آياتُ نُبُوَّتِهِ وأعْلامُ رِسالَتِهِ ما قَدْ تَواتَرَ الخَبَرُ بِهِ، وكانَ حَفْرُ الخَنْدَقِ أمامَ سَلْعٍ. وسَلْعٌ جَبَلٌ خَلْفَ ظُهُورِ المُسْلِمِينَ، والخَنْدَقُ بَيْنَهم وبَيْنَ الكُفّارِ، وخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في ثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَتَحَصَّنَ بِالجَبَلِ مِن خَلْفِهِ، وبِالخَنْدَقِ أمامَهم.

وقالَ ابْنُ إسْحاقَ: خَرَجَ في سَبْعِمِائَةٍ. (وهَذا غَلَطٌ مِن خُرُوجِهِ يَوْمَ أُحُدٍ).

وأمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالنِّساءِ والذَّرارِيِّ فَجُعِلُوا في آطامِ المَدِينَةِ، واسْتَخْلَفَ عَلَيْها ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، وانْطَلَقَ حُيَيُّ بْنُ أخْطَبَ إلى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَدَنا مِن حِصْنِهِمْ. فَأبى كَعْبُ بْنُ أسَدٍ أنْ يَفْتَحَ لَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتّى فَتَحَ لَهُ، فَلَمّا دَخَلَ عَلَيْهِ قالَ: لَقَدْ جِئْتُكم بِعِزِّ الدَّهْرِ؛ جِئْتُكَ بِقُرَيْشٍ، وغَطَفانَ، وأسَدٍ عَلى قادَتِها لِحَرْبِ مُحَمَّدٍ. قالَ: قالَ كَعْبٌ: جِئْتَنِي، واللَّهِ! بِذُلِّ الدَّهْرِ وبِجِهامٍ قَدْ أراقَ ماءَهُ، فَهو رَعْدٌ وبَرْقٌ. فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتّى نَقَضَ العَهْدَ الَّذِي بَيْنَهُ وبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ودَخَلَ مَعَ المُشْرِكِينَ في مُحارَبَتِهِ، فَسُرَّ بِذَلِكَ المُشْرِكُونَ. وشَرَطَ كَعْبٌ عَلى حُيَيٍّ أنَّهُ إنْ لَمْ يَظْفَرُوا بِمُحَمَّدٍ، أنْ يَجِيءَ حَتّى يَدْخُلَ مَعَهُ في حِصْنِهِ، فَيُصِيبُهُ ما أصابَهُ. فَأجابَهُ إلى ذَلِكَ، ووَفّى لَهُ بِهِ. وبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَبَرُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ونَقْضُهم لِلْعَهْدِ، فَبَعَثَ إلَيْهِمُ السَّعْدَيْنِ، وخَوّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ، وعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَواحَةَ لِيَعْرِفُوهُ: هَلْ هم عَلى عَهْدِهِمْ، أوْ قَدْ نَقَضُوهُ. فَلَمّا دَنَوْا مِنهم فَوَجَدُوهم عَلى أخْبَثِ ما يَكُونُ، وجاهَرُوهم بِالسَّبِّ والعَداوَةِ، ونالُوا مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فانْصَرَفُوا عَنْهُمْ، ولَحَّنُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَحْنًا يُخْبِرُونَهُ أنَّهم قَدْ نَقَضُوا العَهْدَ وغَدَرُوا. فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلى المُسْلِمِينَ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: «اللَّهُ أكْبَرُ! أبْشِرُوا يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ» . (p-٤٨٤١)واشْتَدَّ البَلاءُ وتَجَهَّرَ النِّفاقُ، واسْتَأْذَنَ بَعْضُ بَنِي حارِثَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في الذَّهابِ إلى المَدِينَةِ وقالُوا: بُيُوتُنا عَوْرَةٌ وما هي بِعَوْرَةٍ إنْ يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا. وهَمَّ بَنُو سَلَمَةَ بِالفَشَلِ، ثُمَّ ثَبَّتَ اللَّهُ الطّائِفَتَيْنِ.

وأقامَ المُشْرِكُونَ مُحاصِرِينَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَهْرًا، ولَمْ يَكُنْ بَيْنَهم قِتالٌ؛ لِأجْلِ ما حالَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الخَنْدَقِ، بَيْنَهم وبَيْنَ المُسْلِمِينَ، إلّا أنَّ فَوارِسَ مِن قُرَيْشٍ مِنهم عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وِدٍّ وجَماعَةٌ مَعَهُ، أقْبَلُوا نَحْوَ الخَنْدَقِ، فَلَمّا وقَفُوا عَلَيْهِ قالُوا: إنَّ هَذِهِ مَكِيدَةٌ ما كانَتِ العَرَبُ تَعْرِفُها، ثُمَّ تَيَمَّمُوا مَكانًا ضَيِّقًا مِنَ الخَنْدَقِ فاقْتَحَمُوهُ، وجالَتْ بِهِمْ خَيْلُهم في السَّبْخَةِ بَيْنَ الخَنْدَقِ وسَلْعٍ، ودَعَوْا إلى البِرازِ، فانْتُدِبَ لِعَمْرٍو عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَبارَزَهُ فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَلى يَدَيْهِ، وكانَ مِن شُجْعانِ المُشْرِكِينَ وأبْطالِهِمْ، وانْهَزَمَ الباقُونَ إلى أصْحابِهِمْ. وكانَ شِعارُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ: (حـم لا يُنْصَرُونَ).

ولَمّا طالَتْ هَذِهِ الحالُ عَلى المُسْلِمِينَ، أرادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ يُصالِحَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ والحارِثَ بْنَ عَوْفٍ، رَئِيسَيْ غَطَفانَ عَلى ثُلُثِ ثِمارِ المَدِينَةِ، ويَنْصَرِفا بِقَوْمِهِما، وجَرَتِ المُراوَضَةُ عَلى ذَلِكَ، فاسْتَشارَ السَّعْدَيْنِ في ذَلِكَ فَقالا: يا رَسُولَ اللَّهِ! إنْ كانَ اللَّهُ أمَرَكَ بِهَذا، فَسَمْعًا وطاعَةً، وإنْ كانَ شَيْءٌ تَصْنَعُهُ لَنا، فَلا حاجَةَ لَنا فِيهِ. لَقَدْ كُنّا نَحْنُ هَؤُلاءِ القَوْمَ عَلى الشِّرْكِ بِاللَّهِ، وعِبادَةِ الأوْثانِ، وهم لا يَطْمَعُونَ أنْ يَأْكُلُوا مِنها ثَمَرَةً إلّا قِرًى أوْ بَيْعًا، فَحِينَ أكْرَمَنا اللَّهُ بِالإسْلامِ، وهَدانا لَهُ، وأعَزَّنا بِكَ، نُعْطِيهِمْ أمْوالَنا؟ واللَّهِ! لا نُعْطِيهِمْ إلّا السَّيْفَ. فَصَوَّبَ رَأْيَهُما وقالَ: «إنَّما هو شَيْءٌ أصْنَعُهُ لَكُمْ، لَمّا رَأيْتُ العَرَبَ قَدْ رَمَتْكم عَنْ قَوْسٍ واحِدَةٍ» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 421

Al-AhzabJuz 21 · Page 421

33:23

مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣

Among the believers are men true to what they promised Allāh. Among them is he who has fulfilled his vow [to the death], and among them is he who awaits [his chance]. And they did not alter [the terms of their commitment] by any alteration -

33:24

لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٤

That Allāh may reward the truthful for their truth and punish the hypocrites if He wills or accept their repentance. Indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.

33:25

وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥

And Allāh repelled those who disbelieved, in their rage, not having obtained any good. And sufficient was Allāh for the believers in battle, and ever is Allāh Powerful and Exalted in Might.

33:26

وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا ٢٦

And He brought down those who supported them among the People of the Scripture1 from their fortresses and cast terror into their hearts [so that] a party [i.e., their men] you killed, and you took captive a party [i.e., the women and children].

1 translator’s note
  1. The Jews of Banū Quraythah, who had violated their treaty with the Muslims. ↩

33:27

وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ٢٧

And He caused you to inherit their land and their homes and their properties and a land which you have not trodden.1 And ever is Allāh, over all things, competent.

1 translator’s note
  1. i.e., that taken in subsequent conquests. ↩

33:28

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨

O Prophet, say to your wives, "If you should desire the worldly life and its adornment, then come, I will provide for you and give you a gracious release.

33:29

وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٢٩

But if you should desire Allāh and His Messenger and the home of the Hereafter - then indeed, Allāh has prepared for the doers of good among you a great reward."

33:30

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ٣٠

O wives of the Prophet, whoever of you should commit a clear immorality - for her the punishment would be doubled two fold, and ever is that, for Allāh, easy.

Al-QasimiTafsir · 33:25

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском