Al-AhzabJuz 21 · Page 421

Al-Ahzab 33:28

The Combined Forces · Juz 21 · Page 421

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨

O Prophet, say to your wives, "If you should desire the worldly life and its adornment, then come, I will provide for you and give you a gracious release.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 33:28–31

ثم قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب ٢٨].

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ لم يخاطب الله نبيه محمدًا ﷺ إلا بوصف النبوة والرسالة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ [المائدة ٤١]، بينما كان يخاطب غيره من الأنبياء كثيرًا بأسمائهم، ﴿يَا مُوسَى﴾ [الأعراف ١٤٤]، ﴿يَا نُوحُ﴾ [هود ٤٦] ، ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ﴾ [هود ٧٦]، وما أشبه ذلك، وأما النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن فلم يخاطبه الله تعالى باسمه، يعني: لم يقل: يا محمد، وإن كان جاء ذلك في الأحاديث لكن في القرآن لا.

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾، و(النبي) مُسَهَّل من النَّبِيء –بالهمز- وقيل: إنه غير مُسَهَّل، وأصل هذا الخلاف هل النبي من النبأ، أو من النَّبْوَة؟ إذا قلنا: من النَّبْوَة لم يكن فيه تسهيل؛ لأن الياء أصلية، وإذا قلنا: من النبأ، ففيه تسهيل، وأصله النَّبِيء، فسُهِّلَت الهمزة إلى ياء.

والصحيح أن مشتق من المعنيين جميعًا، فإن النبيء مُشْتَقّ من النبأ؛ لأنه مُنْبَأ مُنْبِئ، ومشتق أيضًا من النَّبْوَة؛ لعُلُوّ مرتبة النبيين.

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ الأزواج جمع زوج، وهي الأنثى ولَّا الذَّكَر؟ زوج في اللغة العربية يطلَق على الأنثى والذَّكَر، وفيه لغة لكنها رديئة قليلة، تقول للمرأة: زوجة، ولكن هذه اللغة الرديئة القليلة هي التي استعملها الفَرَضِيُّون، فيقولون: زوج، للذَّكَر، وزوجة، للأنثى، من أجل البيان والإيضاح، وهذا أمر لا بد منه في باب الفرائض.

﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾، وهن تسع؛ خمس منهن قُرَشِيَّات، وأربع غير قرشيات، وطَلَبْنَ منه من زينة الدنيا ما ليس عنده، طَلَبْنَ منه نفقة وكسوة، وغير ذلك مما تريده النساء من الرجال من الأموال، والنبي عليه الصلاة والسلام كما نعلم جميعًا كان قليل ذات اليد؛ لأنه كان ينفق ما عنده، ولا يُبْقِي لنفسه شيئًا، فطَلَبْنَ منه النفقة وضَيَّقْنَ عليه، وآلَى منهن شهرًا كاملًا، اعتزلهن، ثم نزل في آخر الشهر، فأنزل الله عليه هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ إلى آخره.

﴿إِنْ﴾ شرطية، وفعل الشرط: ﴿كُنْتُنَّ﴾، وجواب الشرط: ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ﴾، ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾، ﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ يعني: مُتَعَهَا، ﴿وَزِينَتَهَا﴾ ما فيها من الأموال والقصور والمراكب، وما أشبه ذلك، ﴿فَتَعَالَيْنَ﴾ فعل أمر، ولَّا اسم فعل أمر؟ فعل أمر؛ لأنه تلحقه العلامات، فإذا كانت تلحقه العلامات فهو فعل أمر، ولهذا يقال: تَعَالَيْن، ويقال: ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ﴾ [آل عمران ٦٤]، بخلاف (هلم) فإنها لا تلحقها العلامات فهي اسم فعل.

﴿فَتَعَالَيْنَ﴾ يعني: أَقْبِلْن إِلَيَّ، ﴿أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾، ﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾ هذه جواب الأمر، جواب الطلب في قوله: ﴿فَتَعَالَيْنَ﴾، يعني: أعطيكنّ متاعًا تتمتعن به، ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ أي: أُطْلِقْكُنَّ؛ لأن التسريح ضد التقييد، وهذا من الآداب العالية التي أمر الله بها نبيه محمدًا ﷺ، وإلا كان مقتضى الحال أن يقول: إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أُطَلِّقُكُنّ، ولا خير فيمن لا تريد إلا الدنيا.

ولكن من كمال الرعاية ﴿أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾: أعطيكن مالًا تتمتعن به، ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾: أُطَلِّقْكُنَّ ﴿سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ يعني: ليس فيه عداوة، وليس فيه بغضاء، وليس فيه حَجْر لكنَّ بعد ذلك، ولهذا لو أن هذا وقع لكان يَحِلّ لهن أن يتزوَّجْن بغيره؛ لأن هذا من السراح الجميل؛ إذ لا فائدة من كونها تتسرح من الرسول ﷺ ثم تبقى محجورة، ولكن الأمر لم يقع.

﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ كل النساء؟ ..

يقول: (﴿﴿وَالدَّارَ الآخِرَةَ﴾ ﴾ أي: الجنة، ﴿﴿فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ﴾ ﴾ بإرادة الآخرة، ﴿﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ ﴾ أي: الجنة).

وإنما بدأ بالدنيا ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾؛ لأنهن كُنَّ يطالبن بالنفقة، وهي مما يتعلق بالدنيا.

﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ﴾، وهذا هو الحال الثانية لهن، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ﴾ ولم يقل: لكن، بل قال: ﴿لِلْمُحْسِنَاتِ﴾ فأَظْهَرَ في موضع الإضمار؛ ليتبين أن هذه الإرادة إحسان، وأنهن إذا أَرَدْنَ الله ورسوله والدار الآخرة فإن ذلك من الإحسان، وأن الله أَعَدَّ للمحسنات منهن أجرًا عظيمًا، و(مِنْ) هنا ليست للتبعيض ولكنها للبيان، فتشمل ما لو أَرَدْنَ كلهن الله ورسوله والدار الآخرة، فإن الله يُعِدّ لهن جميعًا أجرًا عظيمًا.

فبدأ أول ما بدأ بأَحَبِّ نسائه إليه، وهي عائشة رضي الله عنها، وقال لها: «لَا عَلَيْكِ أَلَّا تَسْتَعْجِلِي فَتَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ»، خاف أنها شابة صغيرة أنها تتعجل وتقول: أريد الدنيا، فطلب منها ألَّا تتعجل حتى تستأمر أَبَوَيْهَا، يعني تستأذنهما.

ومعلوم أن أبويها لا يريدان لها أن تختار الدنيا وزينتها على الله ورسوله والدار الآخرة، ولكنها رضي الله عنها كان لها على صِغَرِ سِنِّها نظرة بعيدة، فقالت: يا رسول الله، أَفِي هذا أستأمر أبوي؟ يعني: هذا أشاور فيه أَبَوَيّ؟ لا، إنما أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ولكن لا تُخْبِر نساءك بما قلتُ.

قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّمَا بُعِثْتُ مُيَسِّرًا لَا مُتَعَنِّتًا وَلَا مُعَنِّتًا، وَأَيُّ امْرَأَةٍ تَسْأَلُنِي فَسَأُخْبِرُهَا»[[أخرج مسلم (١٤٧٨ / ٢٩) بسنده عن جابر بن عبد الله، قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله ﷺ، فوجد الناس جلوسًا ببابه لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر فدخل، ثم أقبل عمر، فاستأذن فأذن له، فوجد النبي ﷺ جالسًا حوله نساؤه، واجمًا ساكتًا، قال: فقال: لأقولن شيئًا أضحك النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة، فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله ﷺ، وقال: «هن حولي كما ترى، يسألنني النفقة»، فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله ﷺ ما ليس عنده؟ فقلن: والله لا نسأل رسول الله ﷺ شيئًا أبدًا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرًا - أو تسعًا وعشرين - ثم نزلت عليه هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ [الأحزاب: ٢٨]، حتى بلغ ﴿لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٩]، قال: فبدأ بعائشة، فقال: «يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرًا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك»، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسألك ألَّا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلتُ، قال: «لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنتًا، ولا متعنتًا، ولكن بعثني معلمًا ميسرًا».]]، لكن كل نسائه ما سَأَلْنَه، كل امرأة تقول: إنها تريد الله ورسوله والدار الآخرة، فصِرْنَ على الحال الكاملة رضي الله عنهن على ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام من شَظَف العيش وقلة ذات اليد، ومع هذا وَفَّقَهُنّ الله ومَنَّ عليهن، وهذا بلا شك من عناية الله برسوله أن اختار له مثل هؤلاء النساء، فكان جزاؤهن أن الله قال له: ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ [الأحزاب ٥٢]، فهؤلاء النسوة اللاتي اخترن الله ورسوله والدار الآخرة بعد أن خُيِّرْنَ مع ما في ثواب الآخرة هذا الجزاء الدنيوي أن الرسول مُنِعَ من أن يتزوج بعد ذلك بأحد من النساء، أو يبدل واحدة بامرأة جديدة، ﴿وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا﴾ [الأحزاب ٥٢] والله أعلم.

(﴿﴿بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ ﴾ بفتح الياء وكسرها، ﴿﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ ﴾ ﴿﴿مُبَيَّنَةٍ﴾ ﴾، أي: بُيِّنَت، أو هي بينة، ﴿﴿يُضَاعَفْ﴾ ﴾، وفي قراءة ﴿﴿يُضَعَّفْ﴾ ﴾ بالتشديد، وفي أخرى ﴿﴿نُضَعِّفْ﴾ ﴾ بالنون معه –أي: مع التشديد، ونصب العذاب) ﴿﴿نُضَعِّفْ لَهَا الْعَذَابَ﴾ ﴾.

ففيها إذن ثلاث قراءات: ﴿يُضَاعَفْ﴾ و﴿﴿يُضَعَّفْ﴾ ﴾ و﴿﴿نُضَعِّفْ﴾ ﴾، فعلى القراءتين الأوليين يكون ﴿الْعَذَابُ﴾ بالرفع، ﴿يُضَاعَفْ﴾ أو ﴿﴿يُضَعَّفْ﴾ ﴾، ﴿الْعَذَابُ﴾ بالرفع نائب فاعل، وعلى القراءة الثالثة ﴿﴿نُضَعِّفْ﴾ ﴾ يكون ﴿﴿الْعَذَابَ﴾ ﴾ بالنصب على أنه مفعول به.

تقول: ﴿﴿نُضَعِّفْ لَهَا الْعَذَابَ ضِعْفَيْنِ﴾ ﴾ (ضِعْفَيْ عذاب غيرهن، أي: مثليه، ﴿﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ ﴾).

﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ﴾ النداء من الله عز وجل مُوَجَّهًا إلى زوجات الرسول ﷺ، وذلك لأهمية ما سَيُوَجَّه إليهن، ولتنبيههن على ما سيُلْقَى إليهن.

﴿مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ﴾، ﴿مَنْ﴾ هذه شرطية، وفعل الشرط ﴿يَأْتِ﴾، و﴿يُضَاعَفْ﴾ جواب الشرط.

وقوله: ﴿مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ﴾ ما المراد بالفاحشة، هل المراد بالفاحشة الزنا؟ أو المراد بالفاحشة الكلام البذيء والمتطاوَل فيه على رسول الله ﷺ، والخارج عن المروءة، أو المراد هذا وهذا؟

قال بعض أهل العلم: إن المراد الأخير، ولا يراد به الزنا، مع أن الفاحشة تأتي في القرآن مرادًا بها الزنا، وتأتي مرادًا بها بذاءة اللسان والتطاول، قال الله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ [النساء ١٥]، ما المراد بالفاحشة هنا؟ الزنا.

وقال تعالى: ﴿لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ [الطلاق ١]، والمراد بالفاحشة هنا بذاءة اللسان وسلاطته، فإذا كانت بذيئة اللسان سليطته، تأتي بكلمات خارجة عن المروءة، فلزوجها أن يُخْرِجها من البيت أثناء العدة.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 421

Al-AhzabJuz 21 · Page 421

33:23

مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣

Among the believers are men true to what they promised Allāh. Among them is he who has fulfilled his vow [to the death], and among them is he who awaits [his chance]. And they did not alter [the terms of their commitment] by any alteration -

33:24

لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٤

That Allāh may reward the truthful for their truth and punish the hypocrites if He wills or accept their repentance. Indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.

33:25

وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥

And Allāh repelled those who disbelieved, in their rage, not having obtained any good. And sufficient was Allāh for the believers in battle, and ever is Allāh Powerful and Exalted in Might.

33:26

وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا ٢٦

And He brought down those who supported them among the People of the Scripture1 from their fortresses and cast terror into their hearts [so that] a party [i.e., their men] you killed, and you took captive a party [i.e., the women and children].

1 translator’s note
  1. The Jews of Banū Quraythah, who had violated their treaty with the Muslims. ↩

33:27

وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ٢٧

And He caused you to inherit their land and their homes and their properties and a land which you have not trodden.1 And ever is Allāh, over all things, competent.

1 translator’s note
  1. i.e., that taken in subsequent conquests. ↩

33:28

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨

O Prophet, say to your wives, "If you should desire the worldly life and its adornment, then come, I will provide for you and give you a gracious release.

33:29

وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٢٩

But if you should desire Allāh and His Messenger and the home of the Hereafter - then indeed, Allāh has prepared for the doers of good among you a great reward."

33:30

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ٣٠

O wives of the Prophet, whoever of you should commit a clear immorality - for her the punishment would be doubled two fold, and ever is that, for Allāh, easy.

Ibn 'UthayminTafsir · 33:28

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском