Al-AhzabJuz 22 · Page 422

Al-Ahzab 33:32

The Combined Forces · Juz 22 · Page 422

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٣٢

O wives of the Prophet, you are not like anyone among women. If you fear Allāh, then do not be soft in speech [to men],1 lest he in whose heart is disease should covet, but speak with appropriate speech.

1 translator’s note
  1. The meaning has also been given as "You are not like any among women if you fear Allāh. So do not be soft in speech..." ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 33:28–32

(p-٢٢٦)﴿يا أيُّها النَّبِيُّ قُلْ لِأزْواجِكَ إنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَراحًا جَمِيلًا﴾ ﴿وإنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ ورَسُولَهُ والدّارَ الآخِرَةَ فَإنَّ اللَّهَ أعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنكُنَّ أجْرًا عَظِيمًا﴾ ﴿يانِساءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَها العَذابُ ضِعْفَيْنِ وكانَ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ ﴿ومَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ ورَسُولِهِ وتَعْمَلْ صالِحًا نُؤْتِها أجْرَها مَرَّتَيْنِ وأعْتَدْنا لَها رِزْقًا كَرِيمًا﴾ ﴿يانِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأحَدٍ مِنَ النِّساءِ إنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي في قَلْبِهِ مَرَضٌ وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ ﴿وقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى وأقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكاةَ وأطِعْنَ اللَّهَ ورَسُولَهُ إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكم تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] ﴿واذْكُرْنَ ما يُتْلى في بُيُوتِكُنَّ مِن آياتِ اللَّهِ والحِكْمَةِ إنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٤] ﴿إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ والمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ والقانِتِينَ والقانِتاتِ والصّادِقِينَ والصّادِقاتِ والصّابِرِينَ والصّابِراتِ والخاشِعِينَ والخاشِعاتِ والمُتَصَدِّقِينَ والمُتَصَدِّقاتِ والصّائِمِينَ والصّائِماتِ والحافِظِينَ فُرُوجَهم والحافِظاتِ والذّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا والذّاكِراتِ أعَدَّ اللَّهُ لَهم مَغْفِرَةً وأجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٣٥] .

(p-٢٢٧)سَبَبُ نُزُولِها أنَّ أزْواجَهُ ﷺ، تَغايَرْنَ وأرَدْنَ زِيادَةً في كِسْوَةٍ ونَفَقَةٍ، فَنَزَلَتْ. ولَمّا نَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وفَرَّقَ عَنْهُ الأحْزابَ وفَتَحَ عَلَيْهِ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرَ، ظَنَّ أزْواجُهُ أنَّهُ اخْتُصَّ بِنَفائِسِ اليَهُودِ وذَخائِرِهِمْ، فَقَعَدْنَ حَوْلَهُ وقُلْنَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، بَناتُ كِسْرى وقَيْصَرَ في الحُلِيِّ والحُلَلِ والإماءِ والخَوَلِ، ونَحْنُ عَلى ما تَراهُ مِنَ الفاقَةِ والضِّيقِ. وآلَمْنَ قَلْبَهُ بِمُطالَبَتِهِنَّ لَهُ بِتَوْسِعَةِ الحالِ، وأنْ يُعامِلَهُنَّ بِما يُعامِلُ بِهِ المُلُوكُ والأكابِرُ أزْواجَهم، فَأمَرَهُ اللَّهُ أنْ يَتْلُوَ عَلَيْهِنَّ ما نَزَلَ في أمْرِهِنَّ؛ وأزْواجُهُ إذْ ذاكَ تِسْعٌ: عائِشَةُ بِنْتُ أبِي بَكْرٍ، وحَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ، وأُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أبِي سُفْيانَ، وسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، وأُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ أبِي أُمَيَّةَ، وهَؤُلاءِ مِن قُرَيْشٍ. ومِن غَيْرِ قُرَيْشٍ: مَيْمُونَةُ بِنْتُ الحارِثِ الهِلالِيَّةُ، وزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ الأسَدِيَّةُ، وجُوَيْرِيَّةُ بِنْتُ الحارِثِ المُصْطَلِقِيَّةُ، وصَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أخْطَبَ الخَيْبَرِيَّةُ.

وقالَ أبُو القاسِمِ الصَّيْرَفِيُّ: لَمّا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، بَيْنَ مُلْكِ الدُّنْيا ونَعِيمِ الآخِرَةِ، فاخْتارَ الآخِرَةَ، وأمَرَ بِتَخْيِيرِ نِسائِهِ لِيَظْهَرَ صِدْقُ مُوافَقَتِهِنَّ، وكانَ تَحْتَهُ عَشْرُ نِساءٍ، زادَ الحِمْيَرِيَّةَ، فاخْتَرْنَ اللَّهَ ورَسُولَهُ إلّا الحِمْيَرِيَّةَ. ورُوِيَ أنَّهُ قالَ لِعائِشَةَ، وبَدَأ بِها، وكانَتْ أحَبَّهُنَّ إلَيْهِ: «إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمْرًا، ولا عَلَيْكِ أنْ لا تَعْجَلِي فِيهِ حَتّى تَسْتَأْمِرِي أبَوَيْكِ» . ثُمَّ قَرَأ عَلَيْها القُرْآنَ، فَقالَتْ: أفِي هَذا أسْتَأْمِرُ أبَوَيَّ ؟ فَإنِّي أُرِيدُ اللَّهَ ورَسُولَهُ والدّارَ الآخِرَةَ، لا تُخْبِرْ أزْواجَكَ أنِّي اخْتَرْتُكَ، فَقالَ: «إنَّما بَعَثَنِي اللَّهُ مُبَلِّغًا ولَمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنِّتًا» . والظّاهِرُ أنَّهُنَّ إذا اخْتَرْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها، مَتَّعَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وطَلَّقَهُنَّ، وأنَّهُ لَيْسَ بِاخْتِيارِهِنَّ ذَلِكَ يَقَعُ الفِراقُ دُونَ أنْ يُوقِعَهُ هو. وقالَ الأكْثَرُونَ: هي آيَةُ تَخْيِيرٍ، فَإذا قالَ لَها: اخْتارِي، فاخْتارَتْ زَوْجَها، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلاقًا. وعَنْ عَلِيٍّ: تَكُونُ واحِدَةً رَجْعِيَّةً، وإنِ اخْتارَتْ نَفْسَها، وقَعَتْ طَلْقَةٌ بائِنَةٌ عِنْدَ أبِي حَنِيفَةَ وأصْحابِهِ، وهو قَوْلُ عَلِيٍّ؛ وواحِدَةٌ رَجْعِيَّةٌ، عِنْدَ الشّافِعِيِّ، وهو قَوْلُ عُمَرَ وابْنِ مَسْعُودٍ؛ وثَلاثٌ عِنْدَ مالِكٍ. وأكْثَرُ النّاسِ ذَهَبُوا إلى أنَّ الآيَةَ في التَّخْيِيرِ والطَّلاقِ، وهو قَوْلُ عَلِيٍّ والحَسَنِ وقَتادَةَ، قالَ هَذا القائِلُ: وأمّا أمْرُ الطَّلاقِ فَمُرْجَأٌ، فَإنِ اخْتَرْنَ أنْفُسَهُنَّ، نَظَرَ هو كَيْفَ يُسَرِّحُهُنَّ، ولَيْسَ فِيها تَخْيِيرٌ في الطَّلاقِ؛ لِأنَّ التَّخْيِيرَ يَتَضَمَّنُ ثَلاثَ تَطْلِيقاتٍ، وهو قَدْ قالَ: ﴿وأُسَرِّحْكُنَّ سَراحًا جَمِيلًا﴾ ولَيْسَ مَعَ بَتِّ الطَّلاقِ سَراحٌ جَمِيلٌ. انْتَهى.

والَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ ظاهِرُ الآيَةِ هو ما ذَكَرْناهُ أوَّلًا، مِن أنَّهُ عَلَّقَ عَلى إرادَتِهِنَّ زِينَةَ الحَياةِ الدُّنْيا وُقُوعَ التَّمْتِيعِ والتَّسْرِيحِ مِنهُ، والمَعْنى في الآيَةِ: أنَّهُ كانَ عَظِيمُ هَمِّكُنَّ ومَطْلَبِكُنَّ التَّعَمُّقَ في الدُّنْيا ونَيْلَ نَعِيمِها وزِينَتِها.

وتَقَدَّمَ الكَلامُ في: ﴿فَتَعالَيْنَ﴾ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أبْناءَنا وأبْناءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] في آلِ عِمْرانَ.

﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾ قِيلَ: المُتْعَةُ واجِبَةٌ في الطَّلاقِ؛ وقِيلَ: مَندُوبٌ إلَيْها. والأمْرُ في قَوْلِهِ: ﴿ومَتِّعُوهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٦] يَقْتَضِي الوُجُوبَ في مَذْهَبِ الفُقَهاءِ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ في ذَلِكَ، وفي تَفْصِيلِ المَذاهِبِ في البَقَرَةِ. والتَّسْرِيحُ الجَمِيلُ إمّا في دُونِ البَيْتِ، أوْ جَمِيلِ الثَّناءِ، والمُعْتَقَدِ وحُسْنِ العِشْرَةِ إنْ كانَ تامًّا. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾ بِالتَّشْدِيدِ مِن مَتَّعَ؛ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: بِالتَّخْفِيفِ مِن أمْتَعَ، ومَعْنى (أعَدَّ) هَيَّأ ويَسَّرَ، وأوْقَعَ الظّاهِرَ مَوْقِعَ المُضْمَرِ؛ تَنْبِيهًا عَلى الوَصْفِ الَّذِي تَرَتَّبَ لَهُنَّ بِهِ الأجْرَ العَظِيمَ، وهو الإحْسانُ، كَأنَّهُ قالَ: أعَدَّ لَكُنَّ؛ لِأنَّ مَن أرادَ اللَّهَ ورَسُولَهُ والدّارَ الآخِرَةَ كانَ مُحْسِنًا. وقِراءَةُ حُمَيْدٍ الخَرّازِ: ﴿أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ﴾ بِالرَّفْعِ عَلى الِاسْتِئْنافِ؛ والجُمْهُورُ: بِالجَزْمِ عَلى جَوابِ الأمْرِ، أوْ عَلى جَوابِ الشَّرْطِ، ويَكُونُ ﴿فَتَعالَيْنَ﴾ جُمْلَةُ اعْتِراضٍ بَيْنَ الشَّرْطِ وجَزائِهِ، ولا يَضُرُّ دُخُولُ الفاءِ عَلى جُمْلَةِ الِاعْتِراضِ، ومِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎واعْلَمْ فَعِلْمُ المَرْءِ يَنْفَعُهُ أنْ سَوْفَ يَأْتِي كُلُّ ما قُدِرا

ثُمَّ نادى نِساءَ النَّبِيِّ ﷺ، لِيَجْعَلْنَ بالَهُنَّ مِمّا يُخاطَبْنَ بِهِ، إذا كانَ أمْرًا يُجْعَلُ لَهُ البالُ. وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، (p-٢٢٨)والجَحْدَرِيُّ، وعَمْرُو بْنُ فائِدٍ الأسْوارِيُّ، ويَعْقُوبُ: ”تَأْتِ“، بِتاءِ التَّأْنِيثِ، حَمْلًا عَلى مَعْنى مَن؛ والجُمْهُورُ: بِالياءِ، حَمْلًا عَلى لَفْظِ مَن.

﴿بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ كَبِيرَةٍ مِنَ المَعاصِي، ولا يُتَوَهَّمُ أنَّها الزِّنى، لِعِصْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مِن ذَلِكَ، ولِأنَّهُ وصَفَها بِالتَّبْيِينِ والزِّنى مِمّا يُتَسَتَّرُ بِهِ، ويَنْبَغِي أنْ تُحْمَلَ الفاحِشَةُ عَلى عُقُوقِ الزَّوْجِ وفَسادِ عِشْرَتِهِ. ولَمّا كانَ مَكانُهُنَّ مَهْبِطَ الوَحْيِ مِنَ الأوامِرِ والنَّواهِي، لَزِمَهُنَّ بِسَبَبِ ذَلِكَ، وكَوْنِهِنَّ تَحْتَ الرَّسُولِ ﷺ أكْثَرُ مِمّا يَلْزَمُ غَيْرَهُنَّ، فَضُوعِفَ لَهُنَّ الأجْرُ والعَذابُ. وقَرَأ نافِعٌ، وحَمْزَةُ، وعاصِمٌ، والكِسائِيُّ: ﴿يُضاعَفْ﴾ بِألِفٍ وفَتْحِ العَيْنِ؛ والحَسَنُ، وعِيسى، وأبُو عَمْرٍو: بِالتَّشْدِيدِ وفَتْحِ العَيْنِ؛ والجَحْدَرِيُّ، وابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عامِرٍ: بِالنُّونِ وشَدِّ العَيْنِ مَكْسُورَةً؛ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وابْنُ مُحَيْصِنٍ، وخارِجَةُ، عَنْ أبِي عَمْرٍو: بِالألِفِ والنُّونِ والكَسْرِ؛ وفِرْقَةٌ: بِياءِ الغَيْبَةِ والألِفِ والكَسْرِ. ومَن فَتَحَ العَيْنَ رَفَعَ (العَذابُ) ومَن كَسَرَها نَصَبَهُ.

﴿ضِعْفَيْنِ﴾ أيْ: عَذابَيْنِ، فَيُضافُ إلى عَذابِ سائِرِ النّاسِ عَذابٌ آخَرُ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ، وأبُو عَمْرٍو فِيما حَكى الطَّبَرِيُّ عَنْهُما: إنَّهُ يُضافُ إلى العَذابِ عَذابانِ، فَتَكُونُ ثَلاثَةً. وكَوْنُ الأجْرِ مَرَّتَيْنِ بَعْدَ هَذا القَوْلِ؛ لِأنَّ العَذابَ في الفاحِشَةِ بِإزاءِ الأجْرِ في الطّاعَةِ.

﴿وكانَ ذَلِكَ﴾ أيْ: تَضْعِيفُ العَذابِ عَلَيْهِنَّ ﴿عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ أيْ: سَهْلًا، وفِيهِ إعْلامٌ بِأنَّ كَوْنَهُنَّ نِساءً، مَعَ مُقارَفَةِ الذَّنْبِ، لا يُغْنِي عَنْهُنَّ شَيْئًا، وهو يُغْنِي عَنْهُنَّ، وهو سَبَبُ مُضاعَفَةِ العَذابِ.

﴿ومَن يَقْنُتْ﴾ أيْ: يُطِعْ ويَخْضَعْ بِالعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ، وبِالمُوافَقَةِ لِرَسُولِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿ومَن يَقْنُتْ﴾ بِالمُذَكَّرِ، حَمْلًا عَلى لَفْظِ ”مَن“، وتَعْمَلُ بِالتّاءِ حَمْلًا عَلى المَعْنى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 422

Al-AhzabJuz 22 · Page 422

33:31

۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ٣١

And whoever of you devoutly obeys Allāh and His Messenger and does righteousness - We will give her her reward twice; and We have prepared for her a noble provision.

33:32

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٣٢

O wives of the Prophet, you are not like anyone among women. If you fear Allāh, then do not be soft in speech [to men],1 lest he in whose heart is disease should covet, but speak with appropriate speech.

1 translator’s note
  1. The meaning has also been given as "You are not like any among women if you fear Allāh. So do not be soft in speech..." ↩

33:33

وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣

And abide in your houses and do not display yourselves as [was] the display of the former times of ignorance. And establish prayer and give zakāh and obey Allāh and His Messenger. Allāh intends only to remove from you the impurity [of sin], O people of the [Prophet's] household, and to purify you with [extensive] purification.

33:34

وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ٣٤

And remember what is recited in your houses of the verses of Allāh and wisdom.1 Indeed, Allāh is ever Subtle2 and Aware.

2 translator’s notes
  1. The teachings of the Prophet (ﷺ) or his sunnah.

    [1197] Refer to footnote of 6:103.

    ↩
  2. ↩

33:35

إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ٣٥

Indeed, the Muslim men and Muslim women, the believing men and believing women, the obedient men and obedient women, the truthful men and truthful women, the patient men and patient women, the humble men and humble women, the charitable men and charitable women, the fasting men and fasting women, the men who guard their private parts and the women who do so, and the men who remember Allāh often and the women who do so - for them Allāh has prepared forgiveness and a great reward.

Abu HayyanTafsir · 33:32

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском