Al-AhzabJuz 22 · Page 422

Al-Ahzab 33:32

The Combined Forces · Juz 22 · Page 422

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٣٢

O wives of the Prophet, you are not like anyone among women. If you fear Allāh, then do not be soft in speech [to men],1 lest he in whose heart is disease should covet, but speak with appropriate speech.

1 translator’s note
  1. The meaning has also been given as "You are not like any among women if you fear Allāh. So do not be soft in speech..." ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 33:32

﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأحَدٍ مِنَ النِّساءِ﴾ ذَهَبَ جَمْعٌ مِنَ الرِّجالِ إلى أنَّ المَعْنى لَيْسَ كُلَّ واحِدَةٍ مِنكُنَّ كَشَخْصٍ واحِدٍ مِنَ النِّساءِ أيْ مِن نِساءِ عَصْرِكُنَّ، أيْ إنَّ كُلَّ واحِدَةٍ مِنكُنَّ أفْضَلُ مِن كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ لِما اِمْتازَتْ بِشَرَفِ الزَّوْجِيَّةِ لِرَسُولِ اللَّهِ وأُمُومَةِ المُؤْمِنِينَ (فَأحَدٌ) باقٍ عَلى كَوْنِهِ وصْفَ مُذَكَّرٍ، إلّا أنَّ مَوْصُوفَهُ مَحْذُوفٌ ولا بُدَّ مِنَ اِعْتِبارِ الحَذْفِ في جانِبِ المُشَبَّهِ كَما أُشِيرَ إلَيْهِ، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أحَدٌ في الأصْلِ بِمَعْنى وحَدٌ وهو الواحِدُ ثُمَّ وُضِعَ في النَّفْيِ العامِّ مُسْتَوِيًا فِيهِ المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ والواحِدُ وما وراءَهُ، والمَعْنى لَسْتُنَّ كَجَماعَةٍ واحِدَةٍ مِن جَماعاتِ النِّساءِ، أيْ إذا تُقِصِّيَتْ أُمَّةُ النِّساءِ جَماعَةً جَماعَةً لَمْ يُوجَدْ مِنهُنَّ جَماعَةٌ واحِدَةٌ تُساوِيكُنَّ في الفَضْلِ والسّابِقَةِ، وقَدِ اُسْتُعْمِلَ بِمَعْنى المُتَعَدِّدِ أيْضًا في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهُمْ﴾ [اَلنِّساءِ: 152] لِمَكانِ ( بَيْنَ ) المُقْتَضِيَةِ لِلدُّخُولِ عَلى مُتَعَدِّدٍ، وحَمْلُ أحَدٍ عَلى الجَماعَةِ عَلى ما في الكَشْفِ لِيُطابِقَ المُشَبَّهِ، والمَعْنى عَلى تَفْضِيلِ نِساءِ النَّبِيِّ ﷺ عَلى نِساءِ غَيْرِهِ لا النَّظَرِ إلى تَفْضِيلِ واحِدَةٍ عَلى واحِدَةٍ مِن آحادِ النِّساءِ فَإنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مَقْصُودًا مِن هَذا السِّياقِ ولا يُعْطِيهِ ظاهِرُ اللَّفْظِ.

وكَوْنُ ذَلِكَ أبْلَغَ لِما يَلْزَمُ عَلَيْهِ تَفْضِيلُ جَماعَتِهِنَّ عَلى كُلِّ جَماعَةٍ ولا يَلْزَمُ ذَلِكَ تَفْضِيلُ كُلِّ واحِدَةٍ عَلى كُلِّ واحِدَةٍ مِن آحادِ النِّساءِ لَوْ سُلِّمَ لَكانَ إذا ساعَدَهُ اللَّفْظُ والمَقامُ، واعْتَرَضَهُ أيْضًا بَعْضُهم بِأنَّهُ يَلْزَمُ عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ كُلُّ واحِدَةٍ مِن نِساءِ النَّبِيِّ ﷺ أفْضَلَ مِن فاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْها مَعَ أنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ.

صفحة 4

وأُجِيبَ عَنْ هَذا بِأنَّهُ لا مانِعَ مِنَ اِلْتِزامِهِ إلّا أنَّهُ يَلْتَزِمُ كَوْنَ الأفْضَلِيَّةِ مِن حَيْثُ أُمُومَةُ المُؤْمِنِينَ والزَّوْجِيَّةُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لا مِن سائِرِ الحَيْثِيّاتِ فَلا يَضُرُّ فِيهِ كَوْنُ فاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْها أفْضَلَ مِن كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ لِبَعْضِ الحَيْثِيّاتِ الأُخَرِ بَلْ هي مِن بَعْضِ الحَيْثِيّاتِ كَحَيْثِيَّةِ البِضْعِيَّةِ أفْضَلُ مِن كُلٍّ مِنَ الخُلَفاءِ الأرْبَعَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهم أجْمَعِينَ.

نَعَمْ أُورِدُ عَلى ما في الكَشّافِ أنَّ أحَدًا المَوْضُوعَ في النَّفْيِ العامِّ هَمْزَتُهُ أصْلِيَّةٌ غَيْرُ مُنْقَلِبَةٍ عَنِ الواحِدِ، وقَدْ نَصَّ عَلى ذَلِكَ أبُو عَلِيٍّ، وخالَفَ فِيهِ الرَّضِيُّ فَنُقِلَ عَنْهُ أنَّ هَمْزَةَ أحَدٍ في كُلِّ مَكانٍ بَدَلٌ مِنَ الواوِ، والمَشْهُورُ التَّفْرِقَةُ بَيْنَ الواقِعِ في النَّفْيِ العامِّ والواقِعِ في الإثْباتِ بِأنَّ هَمْزَةَ الأوَّلِ أصْلِيَّةٌ وهَمْزَةَ الثّانِي مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الواوِ.

وفِي (اَلْعِقْدُ المَنظُومُ في ألْفاظِ العُمُومِ) لِلْفاضِلِ القَرافِيِّ قَدْ أشْكَلَ هَذا عَلى كَثِيرٍ مِنَ الفُضَلاءِ لِأنَّ اللَّفْظَيْنِ صُورَتُهُما واحِدَةٌ ومَعْنى الوَحْدَةِ يَتَناوَلُهُما والواوُ فِيها أصْلِيَّةٌ فَيَلْزَمُ قَطْعًا اِنْقِلابُ ألِفِ أحَدٍ مُطْلَقًا عَنْها وجَعْلُ ألِفِ أحَدِهِما مُنْقَلِبًا دُونَ ألِفِ الآخَرِ، وقَدْ أطْلَعَنِي اللَّهُ تَعالى عَلى جَوابِهِ وهو أنَّ أحَدًا الَّذِي لا يُسْتَعْمَلُ إلّا في النَّفْيِ مَعْناهُ إنْسانٌ بِإجْماعِ أهْلِ اللُّغَةِ وأحَدًا الَّذِي يُسْتَعْمَلُ في الإثْباتِ مَعْناهُ الفَرْدُ مِنَ العَدَدِ فَإذا تَغايَرَ مُسَمّاهُما تَغايَرَ اِشْتِقاقُهُما لِأنَّهُ لا بُدَّ فِيهِ مِنَ المُناسَبَةِ بَيْنَ اللَّفْظِ والمَعْنى ولا يَكْفِي فِيهِ أحَدُهُما، فَإذا كانَ المَقْصُودُ بِهِ الإنْسانَ فَهو الَّذِي لا يُسْتَعْمَلُ إلّا في النَّفْيِ وهَمْزَتُهُ أصْلِيَّةٌ، وإنْ قُصِدَ بِهِ العَدَدُ ونِصْفُ الِاثْنَيْنِ فَهو الصّالِحُ لِلْإثْباتِ والنَّفْيِ وألِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ واوٍ اه.

ولا يَخْفى أنَّهُ إذا سُلِّمَ الفَرْقُ المَذْكُورُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ الهَمْزَةُ هُنا أصْلِيَّةً، وإلى أنَّ هَمْزَةَ الواقِعِ في النَّفْيِ أصْلِيَّةٌ ذَهَبَ أبُو حَيّانَ فَقالَ: إنَّ ما ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِن قَوْلِهِ: ثُمَّ وُضِعَ في النَّفْيِ العامِّ إلخ غَيْرُ صَحِيحٍ، لِأنَّ الَّذِي يُسْتَعْمَلُ في النَّفْيِ العامِّ مَدْلُولُهُ غَيْرُ مَدْلُولِ واحِدٍ لِأنَّ واحِدًا يَنْطَلِقُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ اِتَّصَفَ بِالوَحْدَةِ وأحَدًا المُسْتَعْمَلَ في النَّفْيِ العامِّ مَخْصُوصٌ بِمَن يَعْقِلُ وذَكَرَ النَّحْوِيُّونَ أنَّ مادَّتَهُ هَمْزَةٌ وحاءٌ ودالٌ ومادَّةُ أحَدٍ بِمَعْنى واحِدٍ أصْلُهُ واوٌ وحاءٌ ودالٌ فَقَدِ اِخْتَلَفا مادَّةً ومَدْلُولًا.

وذِكْرُ أنَّ ما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِن رُسُلِهِ﴾ [اَلْبَقَرَةِ: 285] يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ الَّذِي لِلنَّفْيِ العامِّ ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى واحِدٍ، ويَكُونُ قَدْ حُذِفَ مَعْطُوفٌ، أيْ بَيْنَ واحِدٍ وواحِدٍ مِن رُسُلِهِ، كَما قالَ الشّاعِرُ:

فَما كانَ بَيْنَ الخَيْرِ لَوْ جاءَ سالِمًا أبُو حَجَرٍ إلّا لَيالٍ قَلائِلُ

وقالَ الرّاغِبُ: أحَدٌ يُسْتَعْمَلُ عَلى ضَرْبَيْنِ في النَّفْيِ لِاسْتِغْراقِ جِنْسِ النّاطِقِينَ، ويَتَناوَلُ القَلِيلَ والكَثِيرَ عَلى الِاجْتِماعِ والِانْفِرادِ، نَحْوَ ما في الدّارِ أحَدٌ، أيْ لا واحِدَ ولا اِثْنانِ فَصاعِدًا لا مُجْتَمَعِينَ ولا مُتَفَرِّقِينَ، وهَذا المَعْنى لا يُمْكِنُ في الإثْباتِ لِأنَّ نَفْيَ المُتَضادَّيْنِ يَصِحَّ، ولا يَصِحُّ إثْباتُهُما، فَلَوْ قِيلَ في الدّارِ أحَدٌ، لَكانَ إثْباتَ أحَدٍ مُنْفَرِدٍ مَعَ إثْباتِ ما فَوْقَ الواحِدِ مُجْتَمِعِينَ ومُتَفَرِّقِينَ وهو بَيْنَ الإحالَةِ ولِتَناوُلِهِ ما فَوْقَ الواحِدِ صَحَّ نَحْوَ ﴿فَما مِنكم مِن أحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ [اَلْحاقَّةِ: 47] وفي الإثْباتِ عَلى ثَلاثَةِ أوْجُهٍ، اِسْتِعْمالُهُ في الواحِدِ المَضْمُومِ إلى العَشَراتِ كَأحَدَ عَشَرَ وأحَدٍ وعِشْرِينَ، واسْتِعْمالُهُ مُضافًا أوْ مُضافًا إلَيْهِ بِمَعْنى الأوَّلِ نَحْوَ ﴿أمّا أحَدُكُما فَيَسْقِي﴾ [يُوسُفَ: 41] وقَوْلُهم يَوْمَ الأحَدِ، واسْتِعْمالُهُ وصْفًا وهَذا لا يَصِحُّ إلّا في وصْفِهِ تَعالى شَأْنُهُ، أمّا أصْلُهُ- أعْنِي وحَدٌ- فَقَدْ يُسْتَعْمَلُ في غَيْرِهِ سُبْحانَهُ كَقَوْلِ النّابِغَةِ:

كَأنَّ رَحْلَيْ وقَدْ زالَ النَّهارُ بِنا ∗∗∗ بِذِي الجَلِيلِ عَلى مُسْتَأْنِسٍ وحِدِ

اِنْتَهى.

وهُوَ مُحْتَمِلٌ لِدَعْوى اِنْقِلابِ هَمْزَتِهِ عَنْ واوٍ مُطْلَقًا ولِدَعْوى اِنْقِلابِها عَنْها في الِاسْتِعْمالِ الأخِيرِ.

صفحة 5

ولا يَخْفى عَلى المُنْصِفِ أنَّ كَوْنَ المَعْنى في الآيَةِ ما ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ أظْهَرَ، وتَفْضِيلُ كُلِّ واحِدَةٍ مِن نِسائِهِ ﷺ عَلى كُلِّ واحِدَةٍ واحِدَةٍ مِن سائِرِ النِّساءِ لا يَلْزَمُ أنْ يَكُونَ لِهَذِهِ الآيَةِ بَلْ هو لِدَلِيلٍ آخَرَ إمّا عَقْلِيٍّ أوْ نَصٍّ، مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ﴾ [اَلْأحْزابِ: 6] وقِيلَ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَها فَإنَّها تُفِيدُ بِحَسَبِ عُرْفِ الِاسْتِعْمالِ تَفْضِيلَ كُلٍّ مِنهُنَّ عَلى سائِرِ النِّساءِ، لِأنَّ فَضْلَ الجَماعَةِ عَلى الجَماعَةِ يَكُونُ غالِبًا لِفَضْلِ كُلٍّ مِنها.

﴿إنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ شَرْطٌ لِنَفْيِ المِثْلِيَّةِ وفَضْلِهِنَّ عَلى النِّساءِ وجَوابُهُ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ المَذْكُورُ والِاتِّقاءُ بِمَعْناهُ المَعْرُوفِ في لِسانِ الشَّرْعِ، والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ أيْ إنِ اِتَّقَيْتُنَّ مُخالَفَةَ حُكْمِ اللَّهِ تَعالى ورِضا رَسُولِهِ ﷺ، والمُرادُ إنْ دُمْتُنَّ عَلى اِتِّقاءِ ذَلِكَ ومِثْلُهُ شائِعٌ أوْ هو عَلى ظاهِرِهِ، والمُرادُ بِهِ التَّهْيِيجُ بِجَعْلِ طَلَبِ الدُّنْيا والمِيلِ إلى ما تَمِيلُ إلَيْهِ النِّساءُ لِبُعْدِهِ مِن مَقامِهِنَّ بِمَنزِلَةِ الخُرُوجِ مِنَ التَّقْوى، أوْ شَرْطٌ جَوابُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ﴾ والِاتِّقاءُ بِمَعْناهُ الشَّرْعِيِّ أيْضًا، وفي البَحْرِ أنَّهُ بِمَعْنى الِاسْتِقْبالِ أيْ إنِ اِسْتَقْبَلْتُنَّ أحَدًا فَلا تَخْضَعْنَ، وهو بِهَذا المَعْنى مَعْرُوفٌ في اللُّغَةِ، قالَ النّابِغَةُ:

سَقَطَ النَّصِيفُ ولَمْ تُرِدْ إسْقاطَهُ ∗∗∗ فَتَناوَلَتْهُ واتَّقَتْنا بِاليَدِ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 422

Al-AhzabJuz 22 · Page 422

33:31

۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ٣١

And whoever of you devoutly obeys Allāh and His Messenger and does righteousness - We will give her her reward twice; and We have prepared for her a noble provision.

33:32

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٣٢

O wives of the Prophet, you are not like anyone among women. If you fear Allāh, then do not be soft in speech [to men],1 lest he in whose heart is disease should covet, but speak with appropriate speech.

1 translator’s note
  1. The meaning has also been given as "You are not like any among women if you fear Allāh. So do not be soft in speech..." ↩

33:33

وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣

And abide in your houses and do not display yourselves as [was] the display of the former times of ignorance. And establish prayer and give zakāh and obey Allāh and His Messenger. Allāh intends only to remove from you the impurity [of sin], O people of the [Prophet's] household, and to purify you with [extensive] purification.

33:34

وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ٣٤

And remember what is recited in your houses of the verses of Allāh and wisdom.1 Indeed, Allāh is ever Subtle2 and Aware.

2 translator’s notes
  1. The teachings of the Prophet (ﷺ) or his sunnah.

    [1197] Refer to footnote of 6:103.

    ↩
  2. ↩

33:35

إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ٣٥

Indeed, the Muslim men and Muslim women, the believing men and believing women, the obedient men and obedient women, the truthful men and truthful women, the patient men and patient women, the humble men and humble women, the charitable men and charitable women, the fasting men and fasting women, the men who guard their private parts and the women who do so, and the men who remember Allāh often and the women who do so - for them Allāh has prepared forgiveness and a great reward.

Al-AlusiTafsir · 33:32

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском