Al-Ahzab 33:39
The Combined Forces · Juz 22 · Page 423
ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ٣٩
[Allāh praises] those who convey the messages of Allāh1 and fear Him and do not fear anyone but Allāh. And sufficient is Allāh as Accountant.
1 translator’s note
- i.e., the prophets (peace be upon them all) and after them, the followers of the final prophet, Muḥammad (ﷺ), who honestly convey Allāh's message to the people. ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 33:37–40
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ قالَ: «جاءَ العَبّاسُ وعَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالا: يا رَسُولَ اللَّهِ جِئْناكَ لَتُخْبِرُنا أيَّ أهْلِكَ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ: أحَبُّ أهْلِي إلَيَّ فاطِمَةُ، قالا: ما نَسْألُكَ عَنْ فاطِمَةَ. قالَ: فَأُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ الَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأنْعَمْتُ عَلَيْهِ، قالَ عَلِيٌّ: ثُمَّ مَن يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: ثُمَّ أنْتَ، ثُمَّ العَبّاسُ. قالَ العَبّاسُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، جَعَلْتَ عَمَّكَ آخِرًا. قالَ: ”إنَّ عَلِيًّا سَبَقَكَ بِالهِجْرَةِ“» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، (p-٥٢)وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أنَسٍ، أنَّ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وتُخْفِي في نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ نَزَلَتْ في شَأْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وزَيْدِ بْنِ حارِثَةَ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ أنَسٍ قالَ: «جاءَ زَيْدُ بْنُ حارِثَةَ يَشْكُو زَيْنَبَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ”اتَّقِ اللَّهَ وأمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ“ . فَنَزَلَتْ: ﴿وتُخْفِي في نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ قالَ: أنَسٌ: فَلَوْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ، فَتَزَوَّجَها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَما أوْلَمَ عَلى امْرَأةٍ مِن نِسائِهِ ما أوْلَمَ عَلَيْها، ذَبَحَ شاةً، ﴿فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنها وطَرًا زَوَّجْناكَها﴾ فَكانَتْ تَفْخَرُ عَلى أزْواجِ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أهالِيكُنَّ، وزَوَّجَنِي اللَّهُ مِن فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ وأبُو يَعْلى، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أنَسٍ قالَ: «لَمّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِزَيْدٍ: اذْهَبْ فاذْكُرْها عَلَيَّ”. فانْطَلَقَ قالَ: فَلَمّا رَأيْتُها عَظُمَتْ في صَدْرِي، فَقُلْتُ: يا زَيْنَبُ أبْشِرِي، أرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُكِ. قالَتْ: ما أنا بِصانِعَةٍ شَيْئًا حَتّى أُؤامِرَ رَبِّي. فَقامَتْ إلى مَسْجِدِها، ونَزَلَ القُرْآنُ، وجاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ودَخَلَ عَلَيْها بِغَيْرِ إذْنٍ، ولَقَدْ رَأيْتُنا حِينَ (p-٥٣)دَخَلَتْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أطْعَمَنا عَلَيْها الخُبْزَ واللَّحْمَ، فَخَرَجَ النّاسُ وبَقِيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثُونَ في البَيْتِ بَعْدَ الطَّعامِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ واتَّبَعْتُهُ فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِهِ، يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ ويَقُلْنَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ وجَدْتَ أهْلَكَ؟ فَما أدْرِي أنا أخْبَرْتُهُ أنَّ القَوْمَ قَدْ خَرَجُوا أوْ أْخْبِرَ، فانْطَلَقَ حَتّى دَخَلَ البَيْتَ، فَذَهَبْتُ أدْخُلُ مَعَهُ، فَألْقى السِّتْرَ بَيْنِي وبَيْنَهُ، ونَزَلَ الحِجابُ، ووُعِظَ القَوْمُ بِما وُعِظُوا بِهِ: ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلا أنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥٣] الآيَةَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، والحاكِمُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى بْنِ حِبّانَ قالَ: «جاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ يَطْلُبُهُ، وكانَ زَيْدٌ إنَّما يُقالُ لَهُ: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَرُبَّما فَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السّاعَةَ فَيَقُولُ: أيْنَ زَيْدٌ؟ فَجاءَ مَنزِلَهُ يَطْلُبُهُ فَلَمْ يَجِدْهُ، وتَقُومُ إلَيْهِ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فُضُلًا، فَأعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْها فَقالَتْ: لَيْسَ هو هاهُنا يا رَسُولَ اللَّهِ فادْخُلْ. فَأبى أنْ يَدْخُلَ فَأعْجَبَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَوَلّى وهو يُهَمْهِمُ بِشَيْءٍ لا يَكادُ يُفْهَمُ مِنهُ، إلّا رُبَّما (p-٥٤)أعْلَنَ:“سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ، سُبْحانَ مُصَرِّفِ القُلُوبِ”. فَجاءَ زَيْدٌ إلى مَنزِلِهِ، فَأخْبَرَتْهُ امْرَأتُهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أتى مَنزِلَهُ، فَقالَ زَيْدٌ: ألا قُلْتِ لَهُ أنْ يَدْخُلَ؟ قالَتْ: قَدْ عَرَضْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَأبى. قالَ: فَسَمِعْتِ شَيْئًا؟ قالَتْ: سَمِعْتُهُ حِينَ ولّى تَكَلَّمَ بِكَلامٍ ولا أفْهَمُهُ، وسَمِعْتُهُ يَقُولُ:“سُبْحانَ اللَّهِ سُبْحانَ مُصَرِّفِ القُلُوبِ”. فَجاءَ زَيْدٌ حَتّى أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَنِي أنَّكَ جِئْتَ مَنزِلِي فَهَلّا دَخَلْتَ يا رَسُولَ اللَّهِ، لَعَلَّ زَيْنَبَ أعْجَبَتْكَ فَأُفارِقُها. فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ فَما اسْتَطاعَ زَيْدٌ إلَيْها سَبِيلًا بَعْدَ ذَلِكَ اليَوْمِ. فَيَأْتِي إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيُخْبِرُهُ، فَيَقُولُ:“أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ”. فَفارَقَها زَيْدٌ واعْتَزَلَها، وانْقَضَتْ عِدَّتُها، فَبَيْنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جالِسٌ يَتَحَدَّثُ مَعَ عائِشَةَ إذْ أخَذَتْهُ غَشْيَةٌ، فَسُرِّيَ عَنْهُ وهو يَتَبَسَّمُ ويَقُولُ:“مَن يَذْهَبُ إلى زَيْنَبَ يُبَشِّرُها أنَّ اللَّهَ زَوَّجَنِيها مِنَ السَّماءِ؟ وتَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأنْعَمْتَ عَلَيْهِ أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ القِصَّةَ كُلَّها. قالَتْ عائِشَةُ: فَأخَذَنِي ما قَرُبَ وما بَعُدَ، لِما يَبْلُغُنا مِن جَمالِها، وأُخْرى هي أعْظَمُ الأُمُورِ وأشْرَفُها، زَوَّجَها اللَّهُ مِنَ السَّماءِ، وقُلْتُ: هي تَفْخَرُ عَلَيْنا بِهَذا» .
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عائِشَةَ (p-٥٥)قالَتْ: «لَوْ كانَ النَّبِيُّ ﷺ كاتِمًا شَيْئًا مِنَ الوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾، يَعْنِي: بِالإسْلامِ، ﴿وأنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ . بِالعِتْقِ، ﴿أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ . إلى قَوْلِهِ: ﴿وكانَ أمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا﴾ . وإنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمّا تَزَوَّجَها قالُوا: تَزَوَّجَ حَلِيلَةَ ابْنِهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿ما كانَ مُحَمَّدٌ أبا أحَدٍ مِن رِجالِكم ولَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وخاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ . وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَبَنّاهُ وهو صَغِيرٌ، فَلَبِثَ حَتّى صارَ رَجُلًا يُقالُ لَهُ: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ادْعُوهم لآبائِهِمْ هو أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥]، يَعْنِي: أعْدَلُ عِنْدَ اللَّهِ» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: «كانَتْ زَيْنَبُ تَقُولُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أنا أعْظَمُ نِسائِكَ عَلَيْكَ حَقًّا؛ أنا خَيْرُهُنَّ مَنكَحًا، وأكْرَمُهُنَّ سِتْرًا، وأقْرَبُهُنَّ رُحْمًا، وزَوَّجَنِيكَ الرَّحْمَنُ مِن فَوْقِ عَرْشِهِ، وكانَ جِبْرِيلُ هو السَّفِيرُ بِذَلِكَ، وأنا بِنْتُ عَمَّتِكَ لَيْسَ لَكَ مِن نِسائِكَ قَرِيبَةٌ غَيْرِي» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: «كانَتْ زَيْنَبُ تَقُولُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إنِّي لَأدِلُّ عَلَيْكَ بِثَلاثٍ ما مِن نِسائِكَ امْرَأةٌ تَدِلُّ بِهِنَّ، أنَّ جَدِّي وجَدَّكَ واحِدٌ، وأنِّي أنْكَحَنِيكَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ، وأنَّ السَّفِيرَ لَجَبْرائِيلُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ قالَتْ: «إنِّي واللَّهِ (p-٥٦)ما أنا كَأحَدٍ مِن نِساءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إنَّهُنَّ زُوِّجْنَ بِالمُهُورِ، وزَوَّجَهُنَّ الأوْلِياءُ، وزَوَّجَنِي اللَّهُ رَسُولَهُ وأنْزَلَ فِيَّ الكِتابَ يَقْرَأُهُ المُسْلِمُونَ، لا يُبَدَّلُ ولا يَتَغَيَّرُ: ﴿وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ الآيَةَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «يَرْحَمُ اللَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، لَقَدْ نالَتْ في هَذِهِ الدُّنْيا الشَّرَفَ الَّذِي لا يَبْلُغُهُ شَرَفٌ، إنَّ اللَّهَ زَوَّجَها نَبِيَّهُ ﷺ في الدُّنْيا ونَطَقَ بِهِ القُرْآنُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ عاصِمٍ الأحْوَلِ، أنَّ رَجُلًا مِن بَنِي أسَدٍ فاخَرَ رَجُلًا، فَقالَ الأسَدِيُّ: هَلْ مِنكُمُ امْرَأةٌ زَوَّجَها اللَّهُ مِن فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ؟ يَعْنِي زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ.
Page 423
33:36
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا ٣٦
It is not for a believing man or a believing woman, when Allāh and His Messenger have decided a matter, that they should [thereafter] have any choice about their affair. And whoever disobeys Allāh and His Messenger has certainly strayed into clear error.
33:37
وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ٣٧
And [remember, O Muḥammad], when you said to the one on whom Allāh bestowed favor and you bestowed favor,1 "Keep your wife and fear Allāh," while you concealed within yourself that which Allāh is to disclose.2 And you feared the people,3 while Allāh has more right that you fear Him.4 So when Zayd had no longer any need for her, We married her to you in order that there not be upon the believers any discomfort [i.e., guilt] concerning the wives of their claimed [i.e., adopted] sons when they no longer have need of them. And ever is the command [i.e., decree] of Allāh accomplished.
4 translator’s notes
Referring to the Prophet's freed slave, Zayd bin Ḥārithah.
[1199] i.e., Allāh's command to the Prophet (ﷺ) to marry Zaynab after Zayd divorced her. This was to demonstrate that a man may marry a woman formerly married to his adopted son.
[1200] i.e., feared their saying that the Prophet (ﷺ) had married the (former) wife of his son (which is prohibited by Allāh in the case of a true, begotten son).
[1201] By making known His command.
↩- ↩
- ↩
- ↩
33:38
مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا ٣٨
There is not to be upon the Prophet any discomfort concerning that which Allāh has imposed upon him.1 [This is] the established way of Allāh with those [prophets] who have passed on before. And ever is the command of Allāh a destiny decreed.
1 translator’s note
- Or permitted to him. ↩
33:39
ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ٣٩
[Allāh praises] those who convey the messages of Allāh1 and fear Him and do not fear anyone but Allāh. And sufficient is Allāh as Accountant.
1 translator’s note
- i.e., the prophets (peace be upon them all) and after them, the followers of the final prophet, Muḥammad (ﷺ), who honestly convey Allāh's message to the people. ↩
33:40
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٤٠
Muḥammad is not the father of [any] one of your men, but [he is] the Messenger of Allāh and seal [i.e., last] of the prophets. And ever is Allāh, of all things, Knowing.
33:41
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا ٤١
O you who have believed, remember Allāh with much remembrance
33:42
وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ٤٢
And exalt Him morning and afternoon.
33:43
هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ٤٣
It is He who confers blessing upon you,1 and His angels [ask Him to do so] that He may bring you out from darknesses into the light. And ever is He, to the believers, Merciful.
1 translator’s note
- i.e., Allāh (subḥānahu wa taʿālā) cares for you and covers you with His mercy. An additional meaning is that He praises you in the presence of the angels. ↩