Al-AhzabJuz 21 · Page 418

Al-Ahzab 33:4

The Combined Forces · Juz 21 · Page 418

مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ٤

Allāh has not made for a man two hearts in his interior. And He has not made your wives whom you declare unlawful1 your mothers. And He has not made your claimed [i.e., adopted] sons your [true] sons. That is [merely] your saying by your mouths, but Allāh says the truth, and He guides to the [right] way.

1 translator’s note
  1. By the expression "You are to me like the back of my mother." Such an oath taken against approaching one's wife was a pre-Islāmic practice declared by Allāh (subḥānahu wa taʿālā) to be a sin requiring expiation as described in 58:3-4. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 33:4

ولَمّا كانَ النّازِعُ إلى جِهَتَيْنِ] والمُعالِجُ لِأمْرَيْنِ مُتَبايِنَيْنِ كَأنَّهُ يَتَصَرَّفُ بِقَلْبَيْنِ، أكَّدَ أمْرَ الإخْلاصِ في جَعْلِ الهَمِّ هَمًّا واحِدًا فِيما يَكُونُ مِن أُمُورِ الدِّينِ والدُّنْيا، وفي المُظاهَرَةِ والتَّبَنِّي وكُلِّ ما شابَهَها بِضَرْبِ المَثَلِ بِالقَلْبَيْنِ - كَما قالَ الزُّهْرِيُّ، فَقالَ مُعَلِّلًا لِما قَبْلَهُ بِما فِيهِ مِنَ الإشارَةِ إلى أنَّ الآدَمِيَّ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ رُتْبَةِ النُّبُوَّةِ مَوْضِعٌ لِخَفاءِ الأُمُورِ عَلَيْهِ: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ الحِكْمَةُ البالِغَةُ، والعَظَمَةُ الباهِرَةُ، ولَيْسَ الجَعْلُ إلّا لَهُ ولا أمْرَ لِغَيْرِهِ ﴿لِرَجُلٍ﴾ أيْ لِأحَدٍ مِن بَنِي آدَمَ الَّذِينَ هم أشْرَفُ الخَلائِقِ مِن نَبِيٍّ ولا غَيْرِهِ، وعَبَّرَ بِالرَّجُلِ لِأنَّهُ أقْوى جِسْمًا وفَهْمًا فَيُفْهِمُ غَيْرَهُ مِن بابِ الأوْلى؛ وأشارَ إلى التَّأْكِيدِ (p-٢٨٤)بِقَوْلِهِ: ﴿مِن قَلْبَيْنِ﴾ وأكَّدَ الحَقِيقَةَ وقَرَّرَها، وجَلّاها وصَوَّرَها لِما قَدْ يَظُنُّ الإنْسانُ مِن أنَّهُ يَقْدِرُ عَلى صَرْفِ النَّفْسِ إلى الأُمُورِ المُتَخالِفَةِ كَما يَفْعَلُ المُنافِقُ، بِقَوْلِهِ: ﴿فِي جَوْفِهِ﴾ أيْ حَتّى يَتَمَكَّنَ مِن أنْ يَنْزِعَ بِكُلِّ قَلْبٍ إلى جِهَةٍ غَيْرِ الجِهَةِ الَّتِي نَزَعَ إلَيْها القَلْبُ الآخَرُ لِأنَّ ذَلِكَ مُودٍ إلى خَرابِ البَدَنِ لِأنَّ القَلْبَ مُدَبِّرُهُ بِإذْنِ اللَّهِ تَعالى، واسْتِقْلالُ كُلٍّ بِالتَّدْبِيرِ يُؤَدِّي إلى الفَسادِ كَما مَضى في دَلِيلِ التَّمانُعِ سَواءٌ؛ قالَ الرّازِي في اللَّوامِعِ: القَلْبُ كالمِرْآةِ مَهْما حُوذِيَ بِهِ جانِبُ القُدْسِ أعْرَضَ عَنْ جانِبِ الحِسِّ، ومَهْما حُوذِيَ بِهِ جانِبُ الحِسِّ أعْرَضَ عَنْ جانِبِ القُدْسِ، فَلا يَجْتَمِعُ الإقْبالُ عَلى اللَّهِ وعَلى ما سِواهُ. انْتَهى. وحاصِلُ ذَلِكَ أنَّهُ تَمْهِيدٌ لِأنَّ التَّوَزُّعَ والشِّرْكَ لا خَيْرَ فِيهِ، وأنَّ مُدَبِّرَ المُلْكِ واحِدٌ كَما أنَّ البَدَنَ قَلْبٌ واحِدٌ، فَلا التِفافَ إلى غَيْرِهِ، وأنَّ الدِّينَ لَيْسَ بِالتَّشَهِّي وجَعْلِ الجاعِلِينَ، وإنَّما هو بِجَعْلِهِ سُبْحانَهُ، فَإنَّهُ العالِمُ بِالأُمُورِ عَلى ما هي عَلَيْهِ.

ولَمّا كانَ كُلٌّ مِنَ المُظاهَرَةِ والتَّبَنِّي نازِعًا إلى جِهَتَيْنِ مُتَنافِيَتَيْنِ، وكانَ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ يَعُدُّونَ الظِّهارَ طَلاقًا مُؤَبَّدًا لا رَجْعَةَ فِيهِ - كَما نَقَلَهُ ابْنُ المُلَقِّنِ في عُمْدَةِ المِنهاجِ عَنْ صاحِبِ الحاوِي، وكانَ المُخاطَبُونَ قَدْ أعْلاهُمُ الوَعْظُ السّابِقُ إلى التَّأهُّلِ لِلْخِطابِ، لَفَتَ سُبْحانَهُ القَوْلَ إلَيْهِ عَلى قِراءَةِ الغَيْبِ [فِي ”يَعْلَمُونَ“ لِأبِي عَمْرٍو] فَقالَ: ﴿وما جَعَلَ أزْواجَكُمُ﴾ (p-٢٨٥)أيْ بِما أباحَ لَكم مِنَ الِاسْتِمْتاعِ بِهِنَّ مِن جِهَةِ الزَّوْجِيَّةِ؛ ثُمَّ أشارَ إلى الجِهَةِ الأُخْرى بِقَوْلِهِ: ﴿اللائِي تُظاهِرُونَ مِنهُنَّ﴾ أيْ [كَما] يَقُولُ الإنْسانُ لِلْواحِدَةِ مِنهُنَّ: أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ﴿أُمَّهاتِكُمْ﴾ بِما حَرُمَ عَلَيْكم مِنَ الِاسْتِمْتاعِ بِهِنَّ حَتّى تَجْعَلُوا ذَلِكَ عَلى التَّأْبِيدِ وتُرَتِّبُوا عَلى ذَلِكَ أحْكامَ الأُمَّهاتِ كُلَّها، لِأنَّهُ لا يَكُونُ لِرَجُلٍ أمانٌ، ولَوْ جَعَلَ ذَلِكَ لَضاقَ الأمْرُ، واتَّسَعَ الخَرْقُ، وامْتَنَعَ الرَّتْقُ ﴿وما جَعَلَ أدْعِياءَكُمْ﴾ بِما جَعَلَ لَهم مِنَ النِّسْبَةِ والِانْتِسابِ إلى غَيْرِكم ﴿أبْناءَكُمْ﴾ بِما جَعَلْتُمْ لَهم مِنَ الِانْتِسابِ إلَيْكم لِيَحِلَّ لَهم إرْثُكُمْ، وتَحْرُمَ عَلَيْكم حَلائِلُهم وغَيْرِ ذَلِكَ مِن أحْكامِ الأبْناءِ، ولا يَكُونُ لِابْنٍ أبَوانِ، ولَوْ جُعِلَ ذَلِكَ لَضاعَتِ الأنْسابُ، وعَمَّ الِارْتِيابُ، وانْقَلَبَ كَثِيرٌ مِنَ الحَقائِقِ أيَّ انْقِلابٍ، فانْفَتَحَ بِذَلِكَ مِنَ الفَسادِ أبْوابٌ أيُّ أبْوابٍ، فَلَيْسَ زَيْدُ بْنُ حارِثَةَ بْنِ شَراحِيلَ الكَلْبِيُّ الَّذِي تَبَنَّيْتَهُ ابْنًا لَكَ أيُّها النَّبِيُّ بِتَبَنِّيكَ لَهُ جَزاءً [لَهُ] بِاخْتِيارِهِ لَكَ عَلى أبِيهِ وأهْلِهِ، وهَذا تَوْطِئَةٌ لِما يَأْتِي مِن قِصَّةِ زَواجِ النَّبِيِّ ﷺ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ مُطَلَّقَةِ زَيْدٍ مَوْلى رَسُولِ اللَّهِ (p-٢٨٦)ﷺ [فَإنَّهُ ﷺ] لَمّا تَزَوَّجَها قالَ المُنافِقُونَ كَما حَكاهُ البَغَوِيُّ وغَيْرُهُ: تَزَوَّجَ مُحَمَّدٌ امْرَأةَ ابْنِهِ وهو يَنْهى النّاسَ عَنْ ذَلِكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ، وبَيَّنَ أنَّ التَّبَنِّيَ إنَّما هو مَجازٌ، وأنَّ المُحَرَّمَ إنَّما هو زَوْجَةُ الِابْنِ الحَقِيقِيِّ [و] ما أُلْحِقَ بِهِ مِنَ الرَّضاعِ، وذَلِكَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ تَبْنّى زَيْدًا لِقِصَّةٍ مَذْكُورَةٍ في السِّيرَةِ، رَوى البُخارِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّ زَيْدَ بْنَ حارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ما كُنّا نَدْعُوهُ إلّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَتّى نَزَلَ القُرْآنُ ﴿ادْعُوهم لآبائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] .

لَمّا أبْطَلَ [هَذا] سُبْحانَهُ، اسْتَأْنَفَ الإخْبارَ عَمّا مَضى مِن عَمَلِهِمْ فِيهِ فَقالَ: ﴿ذَلِكُمْ﴾ أيِ القَوْلُ البَعِيدُ عَنِ الحَقِيقَةِ، وأكَّدَ هَذا بِقَوْلِهِ: ﴿قَوْلُكم بِأفْواهِكُمْ﴾ أيْ لا حَقِيقَةَ لَهُ وراءَ القَوْلِ وتَحْرِيكِ الفَمِ [مِن غَيْرِ مُطابَقَةِ قُلُوبِكُمْ،] فَإنَّ كُلَّ مَن يَقُولُ ذَلِكَ لا يَعْتَقِدُهُ، [لِأنَّ مَن كانَ لَهُ فَمٌ كانَ مُحْتاجًا، ومَن كانَ مُحْتاجًا كانَ مُعَرَّضًا لِلنَّقائِصِ كانَ مُعَرَّضًا لِلْأوْهامِ، ومَن غَلَبَتْ عَلَيْهِ الأوْهامُ كانَ في كَلامِهِ الباطِلُ] ﴿واللَّهُ﴾ أيِ المُحِيطُ عِلْمُهُ وقُدْرَتُهُ [ولَهُ جَمِيعُ صِفاتِ الكَمالِ] ﴿يَقُولُ الحَقَّ﴾ أيِ الكامِلَ (p-٢٨٧)فِي حَقِّيَّتِهِ، الثّابِتُ الَّذِي يُوافِقُ ظاهِرُهُ باطِنَهُ، فَلا قُدْرَةَ لِأحَدٍ عَلى نَقْضِهِ فَإنْ أخْبَرَ عَنْ شَيْءٍ فَهو كَما قالَ، لَيْسَ بَيْنَ الخَبَرِ والواقِعِ مِن ذَلِكَ المُخْبَرِ عَنْهُ شَيْءٌ مِنَ المُخالَفَةِ، وإنْ أتى بِقِياسِ فَرْعٍ عَلى أصْلٍ لَمْ يَسْتَطِعْ أحَدٌ إبْداءَ فَرْقٍ، [فَإنَّ أقْوالَهُ سُبْحانَهُ سابِقَةٌ عَلى الواقِعِ لِأنَّها مُصَدَّرَةٌ فِيها بِكَوْنٍ، فَإذا قالَ قَوْلًا وُجِدَ مَضْمُونُهُ مُطابِقًا لِذَلِكَ القَوْلِ، فَإذا طَبَّقْتَ بَيْنَهُما كانا سَواءً، فَكانَ ذَلِكَ المَضْمُونُ ثابِتًا كَما كانَ ذَلِكَ الواقِعُ ثابِتًا، فَكانَ حَقًّا، هَكَذا أقْوالُهُ عَلى الدَّوامِ، لِأنَّهُ مُنَزَّهٌ سُبْحانَهُ عَنِ النَّقائِصِ فَلا جارِحَةَ ثَمَّ لِيَكُونَ بَيْنَها وبَيْنَ مُعَدِّ القَوْلِ مُخالَفَةٌ مِن فَمٍ أوْ غَيْرِهِ وعَنْ كُلِّ ما يَقْتَضِي حاجَةً، فالآيَةُ مِنَ الِاحْتِباكِ: ذَكَرَ الفَمَ أوَّلًا دَلِيلًا عَلى نَفْيِهِ ثانِيًا والحَقَّ ثانِيًا دَلِيلًا عَلى ضِدِّهِ الباطِلِ أوَّلًا، وسِرُّ ذَلِكَ أنَّهُ ذَكَرَ ما يَدُلُّ عَلى النَّقْصِ في حَقِّنا، وعَلى الكَمالِ في حَقِّهِ، ودَلَّ عَلى التَّنْزِيهِ بِالإشارَةِ لِيُبَيِّنَ فَهْمَ الفُهَماءِ وعِلْمَ العُلَماءِ] ﴿وهُوَ﴾ أيْ وحْدَهُ مِن حَيْثُ قَوْلُهُ الحَقُّ ﴿يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ أيِ الكامِلَ الَّذِي مِن شَأْنِهِ أنْ يُوصِلَ إلى المَطْلُوبِ إنْ ضَلَّ أحَدٌ في فِعْلٍ أوْ قَوْلٍ، فَلا تُعَوِّلُوا عَلى سَواءٍ ولا تَلْتَفِتُوا أصْلًا إلى غَيْرِهِ.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 418

Al-AhzabJuz 21 · Page 418

سورة الأحزاب

Al-Ahzab

The Combined Forces · Medinan · 73 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

33:1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١

O Prophet, fear Allāh and do not obey the disbelievers and the hypocrites. Indeed, Allāh is ever Knowing and Wise.

33:2

وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ٢

And follow that which is revealed to you from your Lord. Indeed Allāh is ever, of what you do, Aware.

33:3

وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ٣

And rely upon Allāh; and sufficient is Allāh as Disposer of affairs.1

1 translator’s note
  1. Refer to footnote in 3:173. ↩

33:4

مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ٤

Allāh has not made for a man two hearts in his interior. And He has not made your wives whom you declare unlawful1 your mothers. And He has not made your claimed [i.e., adopted] sons your [true] sons. That is [merely] your saying by your mouths, but Allāh says the truth, and He guides to the [right] way.

1 translator’s note
  1. By the expression "You are to me like the back of my mother." Such an oath taken against approaching one's wife was a pre-Islāmic practice declared by Allāh (subḥānahu wa taʿālā) to be a sin requiring expiation as described in 58:3-4. ↩

33:5

ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ٥

Call them1 by [the names of] their fathers; it is more just in the sight of Allāh. But if you do not know their fathers - then they are [still] your brothers in religion and those entrusted to you. And there is no blame upon you for that in which you have erred but [only for] what your hearts intended. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. Those children under your care. ↩

33:6

ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ٦

The Prophet is more worthy of the believers than themselves,1 and his wives are [in the position of] their mothers. And those of [blood] relationship are more entitled [to inheritance] in the decree of Allāh than the [other] believers and the emigrants, except that you may do to your close associates a kindness [through bequest]. That was in the Book2 inscribed.

2 translator’s notes
  1. He (ﷺ) is more worthy of their obedience and loyalty and is more concerned for them than they are for one another.

    [1183] The Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ).

    ↩
  2. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 33:4

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском