Al-AhzabJuz 22 · Page 425

Al-Ahzab 33:51

The Combined Forces · Juz 22 · Page 425

۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا ٥١

You, [O Muḥammad], may put aside whom you will of them1 or take to yourself whom you will. And any that you desire of those [wives] from whom you had [temporarily] separated - there is no blame upon you [in returning her]. That is more suitable that they should be content and not grieve and that they should be satisfied with what you have given them - all of them. And Allāh knows what is in your hearts. And ever is Allāh Knowing and Forbearing.

1 translator’s note
  1. Those mentioned in the previous verse as being lawful to the Prophet (ﷺ) or his wives to which he was married. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 33:51

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ﴾ الآيَةُ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ﴾ يَقُولُ: تُؤَخِّرُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ﴾ (p-٩٤)قالَ: أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ، ﴿وتُؤْوِي﴾ يَعْنِي: نِساءَ النَّبِيِّ، ويَعْنِي بِالإرْجاءِ، يَقُولُ: مَن شِئْتَ خَلَّيْتَ سَبِيلَهُ مِنهُنَّ، ويَعْنِي بِالإيواءِ، يَقُولُ: مَن أحْبَبْتَ أمْسَكْتَ مِنهُنَّ، وقَوْلُهُ: ﴿ومَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أدْنى أنْ تَقَرَّ أعْيُنُهُنَّ ولا يَحْزَنَّ ويَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ﴾ يَعْنِي بِذَلِكَ النِّساءَ اللّاتِي أحَلَّهُنَّ اللَّهُ لَهُ مِن بَناتِ العَمِّ والعَمَّةِ، والخالِ والخالَةِ. وقَوْلُهُ: ﴿اللاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ﴾ [الأحزاب: ٥٠] يَقُولُ: إنْ ماتَ مِن نِسائِكَ اللّاتِي عِنْدَكَ أحَدٌ، أوْ خَلَّيْتَ سَبِيلَها، فَقَدْ أحْلَلْتُ لَكَ أنْ تَسْتَبْدِلَ مِنَ اللّاتِي أحْلَلْتُ لَكَ مَكانَ مَن ماتَ مِن نِسائِكَ اللّاتِي كُنَّ عِنْدَكَ أوْ خَلَّيْتَ سَبِيلَها مِنهُنَّ، ولا يَصْلُحُ لَكَ أنْ تَزْدادَ عَلى عِدَّةِ نِسائِكَ اللّاتِي عِنْدَكَ شَيْئًا.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: «كانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ تِسْعُ نِسْوَةٍ فَخَشِينَ أنْ يُطَلِّقَهُنَّ فَقُلْنَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، اقْسِمْ لَنا مِن نَفْسِكَ ومالِكَ ما شِئْتَ، ولا تُطَلِّقْنا. فَنَزَلَتْ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ، قالَ: وكانَ المُؤْوَياتُ خَمْسَةً: عائِشَةُ، وحَفْصَةُ، وأُمُّ سَلَمَةَ، وزَيْنَبُ، وأُمُّ حَبِيبَةَ، والمُرْجَآتُ أرْبَعَةً: جُوَيْرِيَةُ، ومَيْمُونَةُ، وسَوْدَةُ، وصَفِيَّةُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، «عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ قالَ: وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَزَوَّجَها فَأرْجاها في مَن أرَجى مِن نِسائِهِ» .

(p-٩٥)وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ في قَسْمِ أزْواجِهِ، يَقْسِمُ بَيْنَهُنَّ كَيْفَ شاءَ، وذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ:﴿ذَلِكَ أدْنى أنْ تَقَرَّ أعْيُنُهُنَّ﴾ إذا عَلِمْنَ أنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ في قَسْمِ أزْواجِهِ أنْ يَقْسِمَ بَيْنَهُنَّ كَيْفَ شاءَ، فَلِذَلِكَ قالَ اللَّهُ: ﴿ذَلِكَ أدْنى أنْ تَقَرَّ أعْيُنُهُنَّ﴾ إذا عَلِمْنَ أنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، «أنَّ امْرَأةً مِنَ الأنْصارِ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ ﷺ، وكانَتْ فِيمَن أرْجى» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ: «كانَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ إذا خَطَبَ امْرَأةً لَمْ يَكُنْ لِرَجُلٍ أنْ يَخْطُبَها حَتّى يَتَزَوَّجَها أوْ يَتْرُكَها» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كُنْتُ أغارُ مِنَ اللّاتِي وهَبْنَ أنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأقُولُ: أتَهَبُ المَرْأةُ نَفْسَها؟ فَلَمّا أنْزَلَ اللَّهُ: (p-٩٦)﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ﴾ قُلْتُ: ما أرى رَبَّكَ إلّا يُسارِعُ في هَواكَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ عائِشَةَ، أنَّها كانَتْ تَقُولُ: «أما تَسْتَحِي المَرْأةُ أنْ تَهَبَ نَفْسَها لِلرَّجُلِ فَأنْزَلَ اللَّهُ في نِساءِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ﴾ فَقالَتْ عائِشَةُ: أرى رَبَّكَ يُسارِعُ لَكَ في هَواكَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ﴾ قُلْتُ: إنَّ اللَّهَ يُسارِعُ لَكَ فِيما تُرِيدُ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والبَيْهَقِيُّ في ”السُّنَنِ“ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: «كُنَّ نِساءٌ وهَبْنَ أنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَدَخَلَ بِبَعْضِهِنَّ وأرْجى بَعْضَهُنَّ فَلَمْ يَقْرَبْهُنَّ حَتّى تُوُفِّيَ، ولَمْ يُنْكَحْنَ (p-٩٧)بَعْدَهُ، مِنهُنَّ أُمُّ شَرِيكٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ﴾ [الأحزاب»: ٥١] .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي رَزِينٍ قالَ: «هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنَّ يُطَلِّقَ مِن نِسائِهِ، فَلَمّا رَأيْنَ ذَلِكَ أتَيْنَهُ فَقُلْنَ: لا تُخَلِّ سَبِيلَنا وأنْتِ في حِلٍّ فِيما بَيْنَنا وبَيْنَكَ، افْرِضْ لَنا مِن نَفْسِكَ ومالِكَ ما شِئْتَ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ﴾ يَقُولُ: تَعْزِلُ مَن تَشاءُ فَأرْجى مِنهُنَّ نِسْوَةً وآوى نِسْوَةً، وكانَ مِمَّنْ أرْجى مَيْمُونَةُ، وجُوَيْرِيَةُ، وأُمُّ حَبِيبَةَ، وصَفِيَّةُ، وسَوْدَةُ، وكانَ يَقْسِمُ بَيْنَهُنَّ مِن نَفْسِهِ ومالِهِ ما شاءَ، وكانَ مِمَّنْ آوى عائِشَةُ، وحَفْصَةُ، وأُمُّ سَلَمَةَ، وزَيْنَبُ، فَكانَتْ قِسْمَتُهُ مِن نَفْسِهِ ومالِهِ بَيْنَهُنَّ سَواءً» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ شِهابٍ في قَوْلِهِ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ﴾ . قالَ: «هَذا أمْرٌ جَعَلَهُ اللَّهُ إلى نَبِيِّهِ ﷺ في تَأْدِيبِهِ نِساءَهُ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أقَرَّ لِأعْيُنِهِنَّ وأرْضى لِأنْفُسِهِنَّ وعِيشَتِهِنَّ، ولَمْ نَعْلَمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أرْجى مِنهُنَّ شَيْئًا ولا عَزَلَهُ بَعْدَ أنْ خَيَّرَهُنَّ فاخْتَرْنَهُ» .

(p-٩٨)وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أبِي مالِكٍ قالَ: «هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ يُطَلِّقَ بَعْضَ نِسائِهِ فَجَعَلْنَهُ في حِلٍّ فَنَزَلَتْ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ﴾ [الأحزاب»: ٥١] .

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ سَعْدٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ﴾ قالَ: تَعْزِلُ مَن تَشاءُ مِنهُنَّ لا تَأْتِيهِ بِغَيْرِ طَلاقٍ، ﴿وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ﴾ . قالَ: تَرُدُّهُ إلَيْكَ، ﴿ومَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾ أنْ تُؤْوِيَهُ إلَيْكَ إنْ شِئْتَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿تُرْجِي﴾ قالَ: تُؤَخِّرُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ يُطَلِّقُ، كانَ يَعْتَزِلُ» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ والنَّسائِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٌ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عائِشَةَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَسْتَأْذِنُ في يَوْمِ المَرْأةِ مِنّا بَعْدَ أنْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ﴾ . فَقُلْتُ لَها: ما كُنْتِ (p-٩٩)تَقُولِينَ؟ قالَتْ: كُنْتُ أقُولُ لَهُ: إنْ كانَ ذاكَ إلَيَّ فَإنِّي لا أُرِيدُ أنْ أُوثِرَ عَلَيْكَ أحَدًا» .

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 425

Al-AhzabJuz 22 · Page 425

33:51

۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا ٥١

You, [O Muḥammad], may put aside whom you will of them1 or take to yourself whom you will. And any that you desire of those [wives] from whom you had [temporarily] separated - there is no blame upon you [in returning her]. That is more suitable that they should be content and not grieve and that they should be satisfied with what you have given them - all of them. And Allāh knows what is in your hearts. And ever is Allāh Knowing and Forbearing.

1 translator’s note
  1. Those mentioned in the previous verse as being lawful to the Prophet (ﷺ) or his wives to which he was married. ↩

33:52

لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا ٥٢

Not lawful to you, [O Muḥammad], are [any additional] women after [this], nor [is it] for you to exchange them for [other] wives, even if their beauty were to please you, except what your right hand possesses. And ever is Allāh, over all things, an Observer.1

1 translator’s note
  1. See footnote to verse 4:1. ↩

33:53

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا ٥٣

O you who have believed, do not enter the houses of the Prophet except when you are permitted for a meal, without awaiting its readiness. But when you are invited, then enter; and when you have eaten, disperse without seeking to remain for conversation. Indeed, that [behavior] was troubling the Prophet, and he is shy of [dismissing] you. But Allāh is not shy of the truth. And when you ask [his wives] for something, ask them from behind a partition. That is purer for your hearts and their hearts. And it is not [conceivable or lawful] for you to harm the Messenger of Allāh or to marry his wives after him, ever. Indeed, that would be in the sight of Allāh an enormity.

33:54

إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٥٤

Whether you reveal a thing or conceal it, indeed Allāh is ever, of all things, Knowing.

As-SuyutiTafsir · 33:51

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском